حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 8748ط. مؤسسة الرسالة: 8628
8704
مسند أبي هريرة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ - عَنِ الْمُهَاجِرِ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ :

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا بِتَمَرَاتٍ فَقُلْتُ : ادْعُ اللهَ لِي فِيهِنَّ بِالْبَرَكَةِ ، قَالَ : فَصَفَّهُنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، قَالَ : ثُمَّ دَعَا فَقَالَ لِي : اجْعَلْهُنَّ فِي مِزْوَدٍ ، وَأَدْخِلْ [١]يَدَكَ وَلَا تَنْثُرْهُ قَالَ : فَحَمَلْتُ مِنْهُ كَذَا وَكَذَا وَسْقًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَنَأْكُلُ وَنُطْعِمُ ، وَكَانَ لَا يُفَارِقُ حَقْوِي ، فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ [٢]انْقَطَعَ عَنْ حَقْوِي فَسَقَطَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    وكذلك رواه حماد بن زيد عن المهاجر عن أبي العالية عن أبي هريرة وهو الصواب

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    رفيع بن مهران«أبو العالية الرياحي»
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  3. 03
    مهاجر بن مخلد البكراوي
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  4. 04
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة177هـ
  5. 05
    يونس بن محمد بن مسلم البغدادي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (14 / 467) برقم: (6540) والترمذي في "جامعه" (6 / 155) برقم: (4219) وأحمد في "مسنده" (2 / 1811) برقم: (8704) والبزار في "مسنده" (17 / 13) برقم: (9522)

الشواهد1 شاهد
جامع الترمذي
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٦/١٥٥) برقم ٤٢١٩

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [يَوْمًا(١)] بِتَمَرَاتٍ [قَدْ صَفَفْتُهُنَّ فِي يَدَيَّ(٢)] ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ فِيهِنَّ بِالْبَرَكَةِ ، فَضَمَّهُنَّ [وفي رواية : فَصَفَّهُنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ(٣)] [قَالَ :(٤)] ثُمَّ دَعَا لِي [وفي رواية : فَدَعَا لِي(٥)] فِيهِنَّ بِالْبَرَكَةِ ، فَقَالَ لِي : خُذْهُنَّ وَاجْعَلْهُنَّ فِي مِزْوَدِكَ هَذَا أَوْ فِي هَذَا الْمِزْوَدِ [وفي رواية : اجْعَلْهُنَّ فِي مِزْوَدٍ(٦)] [ وفي رواية : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَمَعَكَ شَيْءٌ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَأَخْرَجْتُ تَمْرًا مِنْ مِزْوَدٍ مَعِي ، فَإِذَا فِيهِ سَبْعٌ وَعِشْرُونَ تَمْرَةً ، فَوَضَعَهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ نَاسٌ فَقَالَ : كُلُوا بِاسْمِ اللَّهِ . فَأَكَلُوا وَبَقِيَ مِنْهُ فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَعِدْهُ فِي الْمِزْوَدِ ] كُلَّمَا [وفي رواية : وَقَالَ : إِذَا(٧)] أَرَدْتَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْهُ شَيْئًا ، فَأَدْخِلْ [وفي رواية : وَأَدْخِلْ(٨)] يَدَكَ فِيهِ فَخُذْهُ ، وَلَا تَنْثُرْهُ نَثْرًا [وفي رواية : وَلَا تَكُبَّهُ(٩)] . فَقَدْ حَمَلْتُ مِنْ ذَلِكَ التَّمْرِ [وفي رواية : فَحَمَلْتُ مِنْهُ(١٠)] كَذَا وَكَذَا مِنْ وَسْقٍ [وفي رواية : وَسْقًا(١١)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَكُنَّا نَأْكُلُ [وفي رواية : وَكُنَّا نَطْعَمُ(١٢)] مِنْهُ [وفي رواية : وَنَأْكُلُ(١٣)] وَنُطْعِمُ ، وَكَانَ لَا يُفَارِقُ حَقْوِي حَتَّى كَانَ يَوْمُ قَتْلِ عُثْمَانَ ، فَإِنَّهُ انْقَطَعَ [ وفي رواية : فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . انْقَطَعَ عَنْ حَقْوِي فَسَقَطَ ] [وفي رواية : فَمَا زَالَ مَعِي حَتَّى قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٤)] [وفي رواية : وَكَانَ فِي حَقْوِي حَتَّى انْقَطَعَ مِنِّي لَيَالِيَ عُثْمَانَ(١٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٨٧٠٤·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٦٥٤٠·
  3. (٣)مسند أحمد٨٧٠٤·
  4. (٤)جامع الترمذي٤٢١٩·مسند أحمد٨٧٠٤·صحيح ابن حبان٦٥٤٠·مسند البزار٩٥٢٢٩٥٢٣·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٦٥٤٠·
  6. (٦)مسند أحمد٨٧٠٤·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٦٥٤٠·
  8. (٨)مسند أحمد٨٧٠٤·
  9. (٩)مسند البزار٩٥٢٢·
  10. (١٠)مسند أحمد٨٧٠٤·
  11. (١١)مسند أحمد٨٧٠٤·صحيح ابن حبان٦٥٤٠·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٦٥٤٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٨٧٠٤·
  14. (١٤)مسند البزار٩٥٢٢·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦٥٤٠·
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي8748
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة8628
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تَنْثُرْهُ(المادة: فلينثر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَثَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْوُضُوءِ : إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْثِرْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : فَاسْتَنْثِرْ . * وَفِي آخَرَ : مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَنْثِرْ . * وَفِي آخَرَ : كَانَ يَسْتَنْشِقُ ثَلَاثًا ، فِي كُلِّ مَرَّةٍ يَسْتَنْثِرُ . نَثَرَ يَنْثِرُ ، بِالْكَسْرِ ، إِذَا امْتَخَطَ . وَاسْتَنْثَرَ : اسْتَفْعَلَ مِنْهُ . أَيِ اسْتَنْشَقَ الْمَاءَ ثُمَّ اسْتَخْرَجَ مَا فِي الْأَنْفِ فَيَنْثِرُهُ . وَقِيلَ : هُوَ مِنْ تَحْرِيكِ النَّثْرَةِ ، وَهِيَ طَرَفُ الْأَنْفِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُرْوَى " فَأَنْثِرْ " بِأَلِفٍ مَقْطُوعَةٍ . وَأَهْلُ اللُّغَةِ لَا يُجِيزُونَهُ . وَالصَّوَابُ بِأَلْفِ الْوَصْلِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةَ فِي الْقِرَاءَةِ : هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ، وَنَثْرًا كَنَثْرِ الدَّقَلِ أَيْ كَمَا يَتَسَاقَطُ الرُّطَبُ الْيَابِسُ مِنَ الْعِذْقِ إِذَا هُزَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَلَمَّا خَلَا سِنِّي ، وَنَثَرْتُ لَهُ ذَا بَطْنِي . أَرَادَتْ أَنَّهَا كَانَتْ شَابَّةً تَلِدُ الْأَوْلَادَ عِنْدَهُ . وَامْرَأَةٌ نَثُورٌ : كَثِيرَةُ الْوَلَدِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : أَيُوَاقِفُكُمُ الْعَدُوُّ حَلْبَ شَاةٍ نَثُورٍ ؟ هِيَ الْوَاسِعَةُ الْإِحْلِيلِ ، كَأَنَّهَا تَنْثِرُ اللَّبَنَ نَثْرًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : الْجَرَادُ نَثْرَةُ الْحُوتِ . أَيْ : عَطْسَتُهُ . * وَحَدِيثِ كَعْبٍ :

لسان العرب

[ نثر ] نثر : اللَّيْثُ : النَّثْرُ نَثْرُكَ الشَّيْءَ بِيَدِكَ تَرْمِي بِهِ مُتَفَرِّقًا مِثْلَ نَثْرِ الْجَوْزِ وَاللَّوْزِ وَالسُّكَّرِ ، وَكَذَلِكَ نَثْرُ الْحَبِّ إِذَا بُذِرَ ، وهُوَ النِّثَارُ ، وَقَدْ نَثَرَهُ يَنْثُرُهُ وَيَنْثِرُهُ نَثْرًا وَنِثَارًا وَنَثَّرَهُ فَانْتَثَرَ وَتَنَاثَرَ ، وَالنُّثَارَةُ : مَا تَنَاثَرَ مِنْهُ ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيُّ بِهِ مَا يَنْتَثِرُ مِنَ الْمَائِدَةِ فَيُؤْكَلُ فَيُرْجَى فِيهِ الثَّوَابُ . التَّهْذِيبُ : وَالنُّثَارُ فُتَاتُ مَا يَتَنَاثَرُ حَوَالَيِ الْخِوَانِ مِنَ الْخُبْزِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . الْجَوْهَرِيُّ : النُّثَارُ ، بِالضَّمِّ ، مَا تَنَاثَرَ مِنَ الشَّيْءِ . وَدُرٌّ مُنَثَّرٌ : شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، وَقِيلَ : نُثَارَةُ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَنَحْوِهِمَا مَا انْتَثَرَ مِنْهُ . وَشَيْءٌ نَثَرٌ : مُنْتَثِرٌ ، وَكَذَلِكَ الْجَمْعُ ، قَالَ : حَدَّ النَّهَارِ تُرَاعِي ثِيرَةً نَثَرَا وَيُقَالُ : شَهِدْتُ نِثَارَ فُلَانٍ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : هِذْرِيَهانٌ هَذِرٌ هَذَّاءَةٌ مُوشِكُ السَّقْطَةِ ، ذُو لُبٍّ نَثِرُ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : لَمْ يُفَسِّرْ نَثِرًا ، قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّهُ مُتَنَاثِرٌ مُتَسَاقِطٌ لَا يَثْبُتُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةَ فِي الْقِرَاءَةِ : هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ وَنَثْرًا كَنَثْرِ الدَّقَلِ ، أَيْ كَمَا يَتَسَاقَطُ الرُّطَبُ الْيَابِسُ مِنَ الْعِذْقِ إِذَا هُزَّ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : يُوَافِقُكُمُ الْعَدُوُّ حَلْبَ شَاةٍ نَثُورٍ ; هِيَ الْوَاسِعَةُ الْإِحْلِيلِ كَأَنَّهَا تَنْثُرُ اللَّبَنَ نَثْرًا تَفْتَحُ سَبِيلَهُ ، وَوَجَأَهُ فَنَثَرَ أَمْعَاءَهُ . وَتَنَاثَرَ الْقَوْمُ : مَرِضُوا

سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    8704 8748 8628 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ - عَنِ الْمُهَاجِرِ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا بِتَمَرَاتٍ فَقُلْتُ : ادْعُ اللهَ لِي فِيهِنَّ بِالْبَرَكَةِ ، قَالَ : فَصَفَّهُنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، قَالَ : ثُمَّ دَعَا فَقَالَ لِي : اجْعَلْهُنَّ فِي مِزْوَدٍ ، وَأَدْخِلْ يَدَكَ وَلَا تَنْثُرْهُ قَالَ : فَحَمَلْتُ مِنْهُ كَذَا وَكَذَا وَسْقًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَنَأْكُلُ وَنُطْعِمُ ، وَكَانَ لَا يُفَارِقُ حَقْوِي ، فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ انْقَطَعَ عَنْ حَقْوِي فَسَقَطَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فأدخل . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .

أحاديث مشابهة1 حديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث