9346مسند أبي هريرة رضي الله عنهحَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : عَجِبَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ مِنْ رِجَالٍ يُقَادُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلَاسِلِ . معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
عَجِبَ(المادة: عجب)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْجِيمِ ) ( عَجِبَ ) ( هـ ) فِيهِ : " عَجِبَ رَبُّكَ مِنْ قَوْمٍ يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلَاسِلِ " . أَيْ : عَظُمَ ذَلِكَ عِنْدَهُ وَكَبُرَ لَدَيْهِ . أَعْلَمَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ إِنَّمَا يَتَعَجَّبُ الْآدَمِيُّ مِنَ الشَّيْءِ إِذَا عَظُمَ مَوْقِعُهُ عِنْدَهُ وَخَفِيَ عَلَيْهِ سَبَبُهُ ، فَأَخْبَرَهُمْ بِمَا يَعْرِفُونَ لِيَعْلَمُوا مَوْقِعَ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ عِنْدَهُ . وَقِيلَ : مَعْنَى عَجِبَ رَبُّكَ . أَيْ : رَضِيَ وَأَثَابَ ، فَسَمَّاهُ عَجَبًا مَجَازًا ، وَلَيْسَ بِعَجَبٍ فِي الْحَقِيقَةِ . وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " عَجِبَ رَبُّكَ مِنْ شَابٍّ لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ " . [ هـ ] وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " عَجِبَ رَبُّكُمْ مِنْ إِلِّكُمْ وَقُنُوطِكُمْ " . وَإِطْلَاقُ التَّعَجُّبِ عَلَى اللَّهِ مَجَازٌ ; لِأَنَّهُ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ أَسْبَابُ الْأَشْيَاءِ . وَالتَّعَجُّبُ مِمَّا خَفِيَ سَبَبُهُ وَلَمْ يُعْلَمْ . ( هـ ) وَفِيهِ : كُلُّ ابْنِ آدَمَ يَبْلَى إِلَّا الْعَجْبَ . وَفِي رِوَايَةٍ : إِلَّا عَجْبَ الذَّنَبِ . الْعَجْبُ بِالسُّكُونِ : الْعَظْمُ الَّذِي فِي أَسْفَلِ الصُّلْبِ عِنْدَ الْعَجُزِ ، وَهُوَ الْعَسِيبُ مِنَ الدَّوَابِّ .لسان العرب[ عجب ] عجب : الْعُجْبُ وَالْعَجَبُ : إِنْكَارُ مَا يَرِدُ عَلَيْكَ لِقِلَّةِ اعْتِيَادِهِ ، وَجَمْعُ الْعَجَبِ : أَعْجَابٌ ، قَالَ : يَا عَجَبًا لِلدَّهْرِ ذِي الْأَعْجَابِ الْأَحْدَبِ الْبُرْغُوثِ ذِي الْأَنْيَابِ وَقَدْ عَجِبَ مِنْهُ يَعْجَبُ عَجَبًا وَتَعَجَّبَ وَاسْتَعْجَبَ قَالَ : وَمُسْتَعْجِبٍ مِمَّا يَرَى مِنْ أَنَاتِنَا وَلَوْ زَبَنَتْهُ الْحَرْبُ لَمْ يَتَرَمْرَمِ وَالِاسْتِعْجَابُ : شِدَّةُ التَّعَجُّبِ ، وَفِي النَّوَادِرِ : تَعَجَّبَنِي فُلَانٌ وَتَفَتَّتَنِي ، أَيْ : تَصَبَّانِي ، وَالِاسْمُ : الْعَجِيبَةُ وَالْأُعْجُوبَةُ ، وَالتَّعَاجِيبُ : الْعَجَائِبُ لَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَمِنْ تَعَاجِيبِ خَلْقِ اللَّهِ غَاطِيَةٌ يُعْصَرُ مِنْهَا مُلَاحِيٌّ وَغِرْبِيبُ الْغَاطِيَةُ : الْكَرْمُ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ ، قَرَأَهَا حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ بِضَمِّ التَّاءِ ، وَكَذَا قِرَاءَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَعَاصِمٌ وَأَبُو عَمْرٍو : بَلْ عَجِبْتَ ، بِنَصْبِ التَّاءِ ، الْفَرَّاءُ : الْعَجَبُ وَإِنْ أُسْنِدَ إِلَى اللَّهِ فَلَيْسَ مَعْنَاهُ مِنَ اللَّهِ كَمَعْنَاهُ مِنَ الْعِبَادِ ، قَالَ الزَّجَّاجُ : أَصْلُ الْعَجَبِ فِي اللُّغَةِ أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا رَأَى مَا يُنْكِرُهُ وَيَقِلُّ مِثْلُهُ قَالَ : قَدْ عَجِبْتُ مِنْ كَذَا ، وَعَلَى هَذَا مَعْنَى قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ بِضَمِّ التَّاءِ ; لِأَنَّ الْآدَمِيَّ إِذَا فَعَلَ مَا يُنْكِرُهُ اللَّهُ جَ
مسند أحمد#23267ضَحِكْتُ مِنْ نَاسٍ يُؤْتَى بِهِمْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فِي النُّكُولِ يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ