2902باب الأسارى في السلاسلحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ : حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : عَجِبَ اللهُ مِنْ قَوْمٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فِي السَّلَاسِلِ . معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
السَّلَاسِلِ(المادة: بالسلاسل)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( سَلْسَلَ ) ( س ) فِيهِ عَجِبَ رَبُّكَ مِنْ أَقْوَامٍ يُقَادُونَ إِلَى الْجَنَّةِ بِالسَّلَاسِلِ قِيلَ : هُمُ الْأَسْرَى يُقَادُونَ إِلَى الْإِسْلَامِ مُكْرَهِينَ ، فَيَكُونُ ذَلِكَ سَبَبَ دُخُولِهِمُ الْجَنَّةَ ، لَيْسَ أَنَّ ثَمَّ سِلْسِلَةً . وَيَدْخُلُ فِيهِ كُلُّ مَنْ حُمِلَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ الْخَيْرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَمْرٍو فِي الْأَرْضِ الْخَامِسَةِ حَيَّاتٌ كَسَلَاسِلِ الرَّمْلِ هُوَ رَمْلٌ يَنْعَقِدُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ مُمْتَدًّا . * وَفِيهِ اللَّهُمَّ ، اسْقِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ مِنْ سَلْسَلِ الْجَنَّةِ هُوَ الْمَاءُ الْبَارِدُ . وَقِيلَ السَّهْلُ فِي الْحَلْقِ . يُقَالُ : سَلْسَلٌ وَسَلْسَالٌ . وَيُرْوَى مِنْ سَلْسَبِيلِ الْجَنَّةِ وَهُوَ اسْمُ عَيْنٍ فِيهَا . * وَفِيهِ ذِكْرُ غَزْوَةِ ذَاتِ السُّلَاسِلِ هُوَ بِضَمِّ السِّينِ الْأُولَى وَكَسْرِ الثَّانِيَةِ : مَاءٌ بِأَرْضِ جُذَامٍ ، وَبِهِ سُمِّيَتِ الْغَزْوَةُ . وَهُوَ فِي اللُّغَةِ الْمَاءُ السَّلْسَالُ . وَقِيلَ هُوَ بِمَعْنَى السَّلْسَالِ .لسان العرب[ سلسل ] سلسل : السَّلْسَلُ وَالسَّلْسَالُ وَالسُّلَاسِلُ : الْمَاءُ الْعَذْبُ السَّلِسُ السَّهْلُ فِي الْحَلْقِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْبَارِدُ أَيْضًا . وَمَاءٌ سَلْسَلٌ وَسَلْسَالٌ : سَهْلُ الدُّخُولِ فِي الْحَلْقِ لِعُذُوبَتِهِ وَصَفَائِهِ ، وَالسُّلَاسِلُ ، بِالضَّمِّ ، مِثْلُهُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ السَّلْسَلِ قَوْلُ أَبِي كَبِيرٍ : أَمْ لَا سَبِيلَ إِلَى الشَّبَابِ وَذِكْرُهُ أَشْهَى إِلَيَّ مِنَ الرَّحِيقِ السَّلْسَلِ قَالَ : وَشَاهِدُ السُّلَاسِلِ قَوْلُ لَبِيدٌ : حَقَائِبُهُمْ رَاحٌ عَتِيقٌ وَدَرْمَكٌ وَرَيْطٌ وَفَاثُورِيَّةٌ وَسُلَاسِلُ وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : مِنْ مَاءٍ لِصْبٍ سُلَاسِلِ وَقِيلَ : مَعْنَى يَتَسَلْسَلُ أَنَّهُ إِذَا جَرَى أَوْ ضَرَبَتْهُ الرِّيحُ يَصِيرُ كَالسِّلْسِلَةِ ; قَالَ أَوْسٌ : وَأَشْبَرَنِيهَا الْهَالِكِيُّ كَأَنَّهُ غَدِيرٌ جَرَتْ فِي مَتْنِهِ الرِّيحُ سَلْسَلُ وَخَمْرٌ سَلْسَلٌ وَسَلْسَالٌ : لَيِّنَةٌ ; قَالَ حَسَّانُ : بَرَدَى يُصَفَّقُ بِالرَّحِيقِ السَّلْسَلِ ، وَقَالَ اللَّيْثُ : هُوَ السَّلْسَلُ وَهُوَ الْمَاءُ الْعَذْبُ الصَّافِي إِذَا شُرِبَ تَسَلْسَلَ فِي الْحَلْقِ . وَتَسَلْسَلَ الْمَاءُ فِي الْحَلْقِ : جَرَى ، وَسَلْسَلْتُهُ أَنَا : صَبَبْتُهُ فِيهِ ; وَقَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ : إِنَّهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ فِي جِنَانٍ يَشْرَبُونَ الرَّحِيقَ وَالسَّلْسَبِيلَا الرَّحِيقُ : الْخَمْرُ ، وَالسَّلْسَبِيلُ : السَّهْلُ الْمَدْخَلِ فِي الْحَلْقِ ، وَيُقَالُ : شَرَابٌ سَلْسَلٌ وَسَلْسَالٌ وَسَلْسَبِيلٌ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِ
عَجِبَ(المادة: عجب)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْجِيمِ ) ( عَجِبَ ) ( هـ ) فِيهِ : " عَجِبَ رَبُّكَ مِنْ قَوْمٍ يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلَاسِلِ " . أَيْ : عَظُمَ ذَلِكَ عِنْدَهُ وَكَبُرَ لَدَيْهِ . أَعْلَمَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ إِنَّمَا يَتَعَجَّبُ الْآدَمِيُّ مِنَ الشَّيْءِ إِذَا عَظُمَ مَوْقِعُهُ عِنْدَهُ وَخَفِيَ عَلَيْهِ سَبَبُهُ ، فَأَخْبَرَهُمْ بِمَا يَعْرِفُونَ لِيَعْلَمُوا مَوْقِعَ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ عِنْدَهُ . وَقِيلَ : مَعْنَى عَجِبَ رَبُّكَ . أَيْ : رَضِيَ وَأَثَابَ ، فَسَمَّاهُ عَجَبًا مَجَازًا ، وَلَيْسَ بِعَجَبٍ فِي الْحَقِيقَةِ . وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " عَجِبَ رَبُّكَ مِنْ شَابٍّ لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ " . [ هـ ] وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " عَجِبَ رَبُّكُمْ مِنْ إِلِّكُمْ وَقُنُوطِكُمْ " . وَإِطْلَاقُ التَّعَجُّبِ عَلَى اللَّهِ مَجَازٌ ; لِأَنَّهُ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ أَسْبَابُ الْأَشْيَاءِ . وَالتَّعَجُّبُ مِمَّا خَفِيَ سَبَبُهُ وَلَمْ يُعْلَمْ . ( هـ ) وَفِيهِ : كُلُّ ابْنِ آدَمَ يَبْلَى إِلَّا الْعَجْبَ . وَفِي رِوَايَةٍ : إِلَّا عَجْبَ الذَّنَبِ . الْعَجْبُ بِالسُّكُونِ : الْعَظْمُ الَّذِي فِي أَسْفَلِ الصُّلْبِ عِنْدَ الْعَجُزِ ، وَهُوَ الْعَسِيبُ مِنَ الدَّوَابِّ .لسان العرب[ عجب ] عجب : الْعُجْبُ وَالْعَجَبُ : إِنْكَارُ مَا يَرِدُ عَلَيْكَ لِقِلَّةِ اعْتِيَادِهِ ، وَجَمْعُ الْعَجَبِ : أَعْجَابٌ ، قَالَ : يَا عَجَبًا لِلدَّهْرِ ذِي الْأَعْجَابِ الْأَحْدَبِ الْبُرْغُوثِ ذِي الْأَنْيَابِ وَقَدْ عَجِبَ مِنْهُ يَعْجَبُ عَجَبًا وَتَعَجَّبَ وَاسْتَعْجَبَ قَالَ : وَمُسْتَعْجِبٍ مِمَّا يَرَى مِنْ أَنَاتِنَا وَلَوْ زَبَنَتْهُ الْحَرْبُ لَمْ يَتَرَمْرَمِ وَالِاسْتِعْجَابُ : شِدَّةُ التَّعَجُّبِ ، وَفِي النَّوَادِرِ : تَعَجَّبَنِي فُلَانٌ وَتَفَتَّتَنِي ، أَيْ : تَصَبَّانِي ، وَالِاسْمُ : الْعَجِيبَةُ وَالْأُعْجُوبَةُ ، وَالتَّعَاجِيبُ : الْعَجَائِبُ لَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَمِنْ تَعَاجِيبِ خَلْقِ اللَّهِ غَاطِيَةٌ يُعْصَرُ مِنْهَا مُلَاحِيٌّ وَغِرْبِيبُ الْغَاطِيَةُ : الْكَرْمُ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ ، قَرَأَهَا حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ بِضَمِّ التَّاءِ ، وَكَذَا قِرَاءَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَعَاصِمٌ وَأَبُو عَمْرٍو : بَلْ عَجِبْتَ ، بِنَصْبِ التَّاءِ ، الْفَرَّاءُ : الْعَجَبُ وَإِنْ أُسْنِدَ إِلَى اللَّهِ فَلَيْسَ مَعْنَاهُ مِنَ اللَّهِ كَمَعْنَاهُ مِنَ الْعِبَادِ ، قَالَ الزَّجَّاجُ : أَصْلُ الْعَجَبِ فِي اللُّغَةِ أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا رَأَى مَا يُنْكِرُهُ وَيَقِلُّ مِثْلُهُ قَالَ : قَدْ عَجِبْتُ مِنْ كَذَا ، وَعَلَى هَذَا مَعْنَى قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ بِضَمِّ التَّاءِ ; لِأَنَّ الْآدَمِيَّ إِذَا فَعَلَ مَا يُنْكِرُهُ اللَّهُ جَ
مسند أحمد#23267ضَحِكْتُ مِنْ نَاسٍ يُؤْتَى بِهِمْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فِي النُّكُولِ يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ