حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 3009
2901
باب فضل من أسلم على يديه رجل

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيُّ عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي رضي الله عنه يعني ابن سعد" data-href="/encyclopedia/rawi/p-2676" tabindex="0" role="link">سَهْلٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ قَالَ :

قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ : لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُفْتَحُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ فَبَاتَ النَّاسُ لَيْلَتَهُمْ : أَيُّهُمْ يُعْطَى فَغَدَوْا كُلُّهُمْ يَرْجُوهُ فَقَالَ : أَيْنَ عَلِيٌّ" فَقِيلَ : يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ فَأَعْطَاهُ فَقَالَ : أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا فَقَالَ : انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ فَوَاللهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ .
معلقمرفوع· رواه سهل بن سعد الساعديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سهل بن سعد الساعدي
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة88هـ
  2. 02
    سلمة بن دينار الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  3. 03
    يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  4. 04
    قتيبة بن سعيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  5. 05
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 47) برقم: (2836) ، (4 / 60) برقم: (2901) ، (5 / 18) برقم: (3562) ، (5 / 134) برقم: (4047) ومسلم في "صحيحه" (7 / 121) برقم: (6303) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 377) برقم: (6940) والنسائي في "الكبرى" (7 / 310) برقم: (8112) ، (7 / 413) برقم: (8367) ، (8 / 8) برقم: (8552) وأبو داود في "سننه" (3 / 361) برقم: (3657) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 214) برقم: (3649) ، (7 / 215) برقم: (3650) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 106) برقم: (18297) وأحمد في "مسنده" (10 / 5403) برقم: (23226) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 291) برقم: (353) ، (13 / 522) برقم: (7534) ، (13 / 531) برقم: (7544) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 207) برقم: (4758) والطبراني في "الكبير" (6 / 127) برقم: (5738) ، (6 / 152) برقم: (5827) ، (6 / 167) برقم: (5886) ، (6 / 187) برقم: (5959) ، (6 / 198) برقم: (6001)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٤٠٣) برقم ٢٣٢٢٦

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ [وفي رواية : لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ ، وَنَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَخَذَ الرَّايَةَ فَقَالَ(١)] : لَأُعْطِيَنَّ [وفي رواية : أُعْطِي(٢)] هَذِهِ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ [وفي رواية : عَلَى يَدِهِ(٣)] ، يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، قَالَ : فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ [وفي رواية : يَذْكُرُونَ(٤)] [لِذَلِكَ(٥)] لَيْلَتَهُمْ : [وَيَرَوْنَ(٦)] أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا ؟ [وفي رواية : أَيُّهُمْ يُعْطَى(٧)] [وفي رواية : أَيُّهُمْ يُعْطِي(٨)] [وفي رواية : فَتَطَاوَلَ النَّاسُ يَنْظُرُونَ مَنْ يُعْطِيهَا(٩)] فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحُوا(١٠)] غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلُّهُمْ [وفي رواية : وَكُلُّهُمْ(١١)] يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا ، [وفي رواية : فَغَدَا النَّاسُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّهُمْ يَرْجُونَ أَنْ يُعْطِيَهُ الرَّايَةَ(١٢)] [وفي رواية : . فَقَامُوا يَرْجُونَ لِذَلِكَ أَيُّهُمْ يُعْطَى فَغَدَوْا وَكُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَى(١٣)] [قَالَ :(١٤)] فَقَالَ : أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ؟ فَقَالَ : هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : هُوَ هَهُنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرْمَدُ(١٥)] يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ [وفي رواية : قَالُوا : تَشْتَكِي عَيْنَاهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٦)] [وفي رواية : هُوَ شَاكِي الْعَيْنِ يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٧)] ، قَالَ : فَأَرْسِلُوا [وفي رواية : فَأَرْسَلَ(١٨)] إِلَيْهِ [وفي رواية : قَالَ : أَرْسِلُوا بِهِ(١٩)] فَأُتِيَ بِهِ ، [وفي رواية : قَالَ : ادْعُوهُ ، فَجِيءَ بِهِ(٢٠)] [وفي رواية : فَدَعَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَعَلِيٌّ أَرْمَدُ(٢١)] فَبَصَقَ [وفي رواية : فَبَسَقَ(٢٢)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَأْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَ بَصَقَ(٢٣)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِهِ ، فَدُعِيَ ، فَبَزَقَ(٢٤)] فِي عَيْنَيْهِ [وفي رواية : فِي عَيْنِهِ(٢٥)] ، وَدَعَا لَهُ [بِمَا شَاءَ اللَّهُ(٢٦)] فَبَرَأَ [مَكَانَهُ(٢٧)] حَتَّى كَأَنْ [وفي رواية : كَأَنَّهُ(٢٨)] لَمْ يَكُنْ بِهِ [شَيْءٌ(٢٩)] وَجَعٌ فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ [وفي رواية : فَدَفَعَ الرَّايَةَ إِلَيْهِ(٣٠)] [وفي رواية : ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهِ الرَّايَةَ(٣١)] [وفي رواية : وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ(٣٢)] [وفي رواية : ثُمَّ أَعْطَاهُ الرَّايَةَ(٣٣)] [وَقَالَ : امْضِ قُدُمًا(٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَعْطَاهَا إِيَّاهُ ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ(٣٥)] ، [ثُمَّ قَالَ : ادْعُ عَلِيًّا ، فَجَاءَ ،(٣٦)] فَقَالَ عَلِيٌّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٧)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُقَاتِلُهُمْ [وفي رواية : أَنُقَاتِلُهُمْ(٣٨)] حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا ؟ [وفي رواية : عَلَامَ نُقَاتِلُهُمْ ؟(٣٩)] فَقَالَ : انْفُذْ [وَلَا تَلْتَفِتْ حَتَّى تَنْزِلَ بِالْقَوْمِ فَتَدْعُوَهُمْ إِلَيَّ ، فَنَفَذَ عَلِيٌّ ، ثُمَّ الْتَفَتَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ قَالَ :(٤٠)] عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ [وفي رواية : ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَإِلَى رَسُولِهِ ، حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا(٤١)] [وفي رواية : إِذَا نَزَلْتَ بِسَاحَتِهِمْ فَادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ(٤٢)] [وفي رواية : إِذَا جِئْتَهُمْ فَادْعُهُمْ إِلَى قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٤٣)] ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللَّهِ فِيهِ [وفي رواية : مِنَ الْحَقِّ(٤٤)] ، فَوَاللَّهِ ، لَأَنْ [وفي رواية : فَلَأَنْ(٤٥)] يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ [وفي رواية : بِهُدَاكَ(٤٦)] رَجُلًا وَاحِدًا [وفي رواية : الرَّجُلَ الْوَاحِدَ(٤٧)] [وفي رواية : فَلَأَنْ يُسْلِمَ رَجُلٌ عَلَى يَدِكَ(٤٨)] [وفي رواية : لَأَنْ يُهْدَى بِكَ رَجُلٌ وَاحِدٌ(٤٩)] خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٥٧٣٨·
  2. (٢)المعجم الكبير٥٧٣٨·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٣٤·
  4. (٤)المعجم الكبير٥٨٢٧٥٨٨٦٦٠٠١·
  5. (٥)صحيح البخاري٢٨٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٤٤·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٤٤·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٨٣٦٢٩٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٣٤·
  8. (٨)المعجم الكبير٥٨٢٧·
  9. (٩)المعجم الكبير٥٧٣٨·
  10. (١٠)المعجم الكبير٥٨٢٧·
  11. (١١)صحيح البخاري٢٨٣٦·سنن سعيد بن منصور٣٦٤٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير٥٩٥٩·
  13. (١٣)صحيح البخاري٢٨٣٦·
  14. (١٤)صحيح البخاري٢٩٠١٣٥٦٢٤٠٤٧·صحيح مسلم٦٣٠٣·سنن أبي داود٣٦٥٧·مسند أحمد٢٣٢٢٦·صحيح ابن حبان٦٩٤٠·المعجم الكبير٥٧٣٨٥٨٢٧٥٨٨٦٥٩٥٩٦٠٠١·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٩٧·السنن الكبرى٨١١٢٨٣٦٧٨٥٥٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٣٧٥٣٤٧٥٤٤·شرح معاني الآثار٤٧٥٨·سنن سعيد بن منصور٣٦٤٩٣٦٥٠·
  15. (١٥)المعجم الكبير٥٨٢٧·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٦٩٤٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير٥٩٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٣·
  18. (١٨)المعجم الكبير٥٨٢٧٥٨٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٩٧·سنن سعيد بن منصور٣٦٤٩·
  19. (١٩)المعجم الكبير٥٩٥٩·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٣·
  21. (٢١)المعجم الكبير٥٧٣٨·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٥٩٥٩·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٥٦٢·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٣٤·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٦٠٠١·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٣·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٥٨٢٧·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٢٨٣٦·المعجم الكبير٥٨٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٣٤٧٥٤٤·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٢٨٣٦·المعجم الكبير٥٨٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٣٤·سنن سعيد بن منصور٣٦٤٩·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٢٨٣٦·المعجم الكبير٥٨٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٣٤٧٥٤٤·
  30. (٣٠)مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٣٤·
  31. (٣١)المعجم الكبير٥٩٥٩·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٦٩٤٠·شرح معاني الآثار٤٧٥٨·سنن سعيد بن منصور٣٦٤٩·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٥٨٢٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٣·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٥٨٢٧·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٥٧٣٨·
  36. (٣٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٣·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٢٨٣٦٢٩٠١٣٥٦٢٤٠٤٧·المعجم الكبير٥٧٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٩٧·سنن سعيد بن منصور٣٦٤٩·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٥٨٨٦٥٩٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٣٧٥٤٤·
  39. (٣٩)مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٣٤·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٥٩٥٩·
  41. (٤١)مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٣٤·
  42. (٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٤٤·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٥٩٥٩·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٥٨٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٣٤٧٥٤٤·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٥٨٢٧٥٩٥٩·
  46. (٤٦)سنن أبي داود٣٦٥٧·المعجم الكبير٥٨٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٣٤٧٥٤٤·سنن سعيد بن منصور٣٦٥٠·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٩٧·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٥٩٥٩·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٢٨٣٦·
مقارنة المتون78 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة3009
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الرَّايَةَ(المادة: الراية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَيَا ) * فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ سَأُعْطِي الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ الرَّايَةُ هَاهُنَا : الْعَلَمُ . يُقَالُ رَيَّيْتُ الرَّايَةَ : أَيْ رَكَزْتُهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ الدَّيْنُ رَايَةُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ يَجْعَلُهَا فِي عُنُقِ مَنْ أَذَلَّهُ الرَّايَةُ : حَدِيدَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ عَلَى قَدْرِ الْعُنُقِ تُجْعَلُ فِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ فِي الْعَبْدِ الْآبِقِ كَرِهَ لَهُ الرَّايَةَ وَرَخَّصَ فِي الْقَيْدِ .

لسان العرب

[ ريا ] ريا : الرَّايَةُ : الْعَلَمُ لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ وَالْجَمْعُ رَايَاتٌ وَرَايٌ ، وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ ، شَبَّهَ أَلِفَ رَايَةٍ وَإِنْ كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بِالْأَلِفِ الزَّائِدَةِ فَهَمَزَ اللَّامَ كَمَا يَهْمِزُهَا بَعْدَ الزَّائِدَةِ فِي نَحْوِ سِقَاءٍ وَشِفَاءٍ ، وَرَيَّيْتُهَا : عَمِلْتُهَا كَغَيَّيْتُهَا ، عَنْ ثَعْلَبٍ . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : سَأُعْطِي الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، الرَّايَةُ هَاهُنَا : الْعَلَمُ . يُقَالُ : رَيَّيْتُ الرَّايَةَ أَيْ : رَكَزْتُهَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَأَرْأَيْتُ الرَّايَةَ رَكَزْتُهَا ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، قَالَ : وَهَمْزُهُ عِنْدِي عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ إِنَّمَا حُكْمُهُ أَرْيَيْتُهَا . التَّهْذِيبُ : يُقَالُ : رَأَيْتُ رَايَةً أَيْ : رَكَزْتُهَا ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ أَرَأَيْتُهَا ، وَهُمَا لُغَتَانِ . وَالرَّايَةُ : الَّتِي تُوضَعُ فِي عُنُقِ الْغُلَامِ الْآبِقِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الدَّيْنُ رَايَةُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ يَجْعَلُهَا فِي عُنُقِ مَنْ أَذَلَّهُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الرَّايَةُ حَدِيدَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ عَلَى قَدْرِ الْعُنُقِ تُجْعَلُ فِيهِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ فِي الْعَبْدِ الْآبِقِ : كَرِهَ لَهُ الرَّايَةَ وَرَخَّصَ فِي الْقَيْدِ . اللَّيْثُ : الرَّايَةُ مِنْ رَايَاتِ الْأَعْلَامِ وَكَذَلِكَ الرَّايَةُ الَّتِي تُجْعَلُ فِي الْعُنُقِ ، قَالَ : وَهُمَا مِنْ تَأْلِيفِ يَاءَيْنِ وَرَاءٍ ، وَتَصْغِيرُ الرَّايَةِ رُيَيَّةٌ ، وَالْفِعْلُ رَيَيْتُ رَيًّا وَرَيَّيْتُ تَرِيَّةً ، وَالْأَمْرُ بِالتَّخْفِيفِ ارْيِهْ ، وَالتَّشْدِيدُ رَيِّهْ . وَعَلَمٌ مَرِيٌّ ، بِالتَّخْفِيفِ ، وَإِنْ شِئْتَ بَيَّنْتَ ا

يُفْتَحُ(المادة: يفتح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَحَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْفَتَّاحُ " هُوَ الَّذِي يَفْتَحُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالرَّحْمَةِ لِعِبَادِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْحَاكِمُ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : فَتَحَ الْحَاكِمُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ إِذَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا . وَالْفَاتِحُ : الْحَاكِمُ . وَالْفَتَّاحُ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ " وَفِي رِوَايَةٍ " مَفَاتِحَ الْكَلِمِ " هُمَا جَمْعُ مِفْتَاحٍ وَمِفْتَحٍ ، وَهُمَا فِي الْأَصْلِ : كُلُّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى اسْتِخْرَاجِ الْمُغْلَقَاتِ الَّتِي يَتَعَذَّرُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أُوتِيَ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ ، وَهُوَ مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْبَلَاغَةِ وَالْفَصَاحَةِ وَالْوُصُولِ إِلَى غَوَامِضِ الْمَعَانِي وَبَدَائِعِ الْحِكَمِ وَمَحَاسِنِ الْعِبَارَاتِ وَالْأَلْفَاظِ الَّتِي أُغْلِقَتْ عَلَى غَيْرِهِ وَتَعَذَّرَتْ . وَمَنْ كَانَ فِي يَدِهِ مَفَاتِيحُ شَيْءٍ مَخْزُونٍ سَهُلَ عَلَيْهِ الْوُصُولُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ " أَرَادَ مَا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مِنَ افْتِتَاحِ الْبِلَادِ الْمُتَعَذِّرَاتِ ، وَاسْتِخْرَاجِ الْكُنُوزِ الْمُمْتَنِعَاتِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ " أَيْ : يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ . * وَمِنْهُ <متن

لسان العرب

[ فتح ] فتح : الْفَتْحُ : نَقِيضُ الْإِغْلَاقِ ؛ فَتَحَهُ يَفْتَحُهُ فَتْحًا وَافْتَتَحَهُ وَفَتَّحَهُ فَانْفَتَحَ وَتَفَتَّحَ . الْجَوْهَرِيُّ : فُتِّحَتِ الْأَبْوَابُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، فَتَفَتَّحَتْ هِيَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ وَبِالْيَاءِ وَالتَّاءِ أَيْ لَا تَصْعَدُ أَرْوَاحُهُمْ وَلَا أَعْمَالُهُمْ ، لِأَنَّ أَعْمَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَرْوَاحَهُمْ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبْوَابُ السَّمَاءِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، لِأَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ مَرَّةً : مَعْنَاهُ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ مِنْهَا ؛ وَقَالَ مَرَّةً : إِنَّمَا هُوَ مَرْفُوعٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِي ( مُفَتَّحَةً ) . وَقَالَ : الْعَرَبُ تَقُولُ فُتِّحَتِ الْجِنَانُ ؛ تُرِيدُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ؛ قَالَ تَعَالَى : وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="2

انْفُذْ(المادة: انفذ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَذَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَيُّمَا رَجُلٍ أَشَادَ عَلَى مُسْلِمٍ بِمَا هُوَ بَرِيءٌ مِنْهُ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعَذِّبَهُ ، أَوْ يَأْتِيَ بِنَفَذِ مَا قَالَ ، أَيْ بِالْمَخْرَجِ مِنْهُ . وَالنَّفَذُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الْمَخْرَجُ وَالْمَخْلَصُ . وَيُقَالُ لِمَنْفَذِ الْجِرَاحَةِ : نَفَذٌ ، أَخْرَجَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِنَّكُمْ مَجْمُوعُونَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، يَنْفُذُكُمُ الْبَصَرُ . يُقَالُ : نَفَذَنِي بَصَرُهُ ، إِذَا بَلَغَنِي وَجَاوَزَنِي . وَأَنْفَذْتُ الْقَوْمَ ، إِذَا خَرَقْتَهُمْ ، وَمَشَيْتَ فِي وَسَطِهِمْ ، فَإِنْ جُزْتَهُمْ حَتَّى تُخَلِّفَهُمْ قُلْتَ : نَفَذْتُهُمْ ، بِلَا أَلِفٍ . وَقِيلَ : يُقَالُ فِيهَا بِالْأَلْفِ . قِيلَ : الْمُرَادُ بِهِ يَنْفُذُهُمُ بَصَرُ الرَّحْمَنِ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَيْهِمْ كُلَّهُمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ يَنْفُذُهُمْ بَصَرُ النَّاظِرِ ; لِاسْتِوَاءِ الصَّعِيدِ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَرْوُونَهُ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِالْمُهْمَلَةِ : أَيْ يَبْلُغُ أَوَّلَهُمْ وَآخِرَهُمْ . حَتَّى يَرَاهُمْ كُلَّهُمْ وَيَسْتَوْعِبَهُمْ ، مِنْ نَفِدَ الشَّيْءُ وَأَنْفَدْتُهُ . وَحَمْلُ الْحَدِيثَ عَلَى بَصَرِ الْمُبْصِرِ أَوْلَى مِنْ حَمْلِهِ عَلَى بَصَرِ الرَّحْمَنِ ; لِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ يَجْمَعُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي أَرْضٍ يَشْهَدُ جَمِيعُ الْخَلَائِقِ فِيهَا مُحَاسَبَةَ الْعَبْدِ الْوَاحِدِ عَلَى انْفِرَادِهِ ، وَيَرَوْنَ مَا يَصِيرُ إِلَيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ " جُمِعُوا فِي صَرْدَحٍ يَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ ، وَيُسْمِعُهُمُ الصَّوْتُ &

لسان العرب

[ نفذ ] نفذ : النَّفَاذُ : الْجَوَازُ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : جَوَازُ الشَّيْءِ وَالْخُلُوصُ مِنْهُ . تَقُولُ : نَفَذْتُ أَيْ جُزْتُ ، وَقَدْ نَفَذَ يَنْفُذُ نَفَاذًا وَنُفُوذًا . وَرَجُلٌ نَافِذٌ فِي أَمْرِهِ ، وَنَفُوذٌ وَنَفَّاذٌ : مَاضٍ فِي جَمِيعِ أَمْرِهِ ، وَأَمْرُهُ نَافِذٌ أَيٌ مُطَاعٌ . وَفِي حَدِيثِ : بِرُّ الْوَالِدَيْنِ الِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا أَيْ إِمْضَاءُ وَصِيَّتِهِمَا وَمَا عَهِدَا بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِمَا ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُحْرِمِ : إِذَا أَصَابَ أَهْلَهُ يَنْفُذَانِ لِوَجْهِهِمَا أَيْ يَمْضِيَانِ عَلَى حَالِهِمَا وَلَا يُبْطِلَانِ حَجَّهُمَا . يُقَالُ : رَجُلٌ نَافِذٌ فِي أَمْرِهِ أَيْ مَاضٍ . وَنَفَذَ السَّهْمُ الرَّمِيَّةَ ، وَنَفَذَ فِيهَا يَنْفُذُهَا نَفْذًا وَنَفَاذًا : خَالَطَ جَوْفَهَا ثُمَّ خَرَجَ طَرَفُهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ وَسَائِرُهُ فِيهِ . يُقَالُ : نَفَذَ السَّهْمُ مِنَ الرَّمْيَةِ يَنْفُذُ نَفَاذًا وَنَفَذَ الْكِتَابُ إِلَى فُلَانٍ نَفَاذًا وَنُفُوذًا وَأَنْفَذْتُهُ أَنَا ، وَالتَّنْفِيذُ مِثْلُهُ . وَطَعْنَةٌ نَافِذَةٌ : مُنْتَظِمَةُ الشِّقَّيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالنَّفَاذُ ، عِنْدَ الْأَخْفَشِ حَرَكَةُ هَاءِ الْوَصْلِ الَّتِي تَكُونُ لِلْإِضْمَارِ وَلَمْ يَتَحَرَّكْ مِنْ حُرُوفِ الْوَصْلِ غَيْرُهَا نَحْوُ فَتْحَةِ الْهَاءِ مِنْ قَوْلِهِ : رَحَلَتْ سُمَيَّةُ غُدْوَةً أَحْمَالَهَا وَكَسْرَةُ هَاءِ : تَجَرَّدَ الْمَجْنُونُ مِنْ كِسَائِهِ وَضَمَّةُ هَاءِ : وَبَلَدٍ عَامِّيَّةٍ أَعْمَاؤُهُ سُمِّيَ بِذَلِكَ ; لِأَنَّهُ أَنْفَذَ حَرَكَةَ هَاءِ الْوَصْلِ إِلَى حَرْفِ الْخُرُوجِ ، وَقَدْ دَلَّتِ الدَّلَالَةُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ فَضْلِ مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ 2901 3009 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيُّ عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي سَهْلٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ : لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُفْتَحُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ فَبَاتَ النَّاسُ لَيْلَتَهُمْ : أَيُّهُمْ يُعْطَى فَغَدَوْا كُلُّهُمْ يَرْجُوهُ فَقَالَ : أَيْنَ عَلِيٌّ" فَقِيلَ : يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ فَأَعْطَاهُ فَقَالَ : أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا فَقَالَ : انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ فَوَاللهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث