حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 13471ط. مؤسسة الرسالة: 13268
13414
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا شَدَّادٌ أَبُو طَلْحَةَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ :

أَتَتِ الْأَنْصَارُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَمَاعَتِهِمْ ، فَقَالُوا : إِلَى مَتَى نَنْزِعُ مِنْ هَذِهِ الْآبَارِ ، فَلَوْ أَتَيْنَا ج٥ / ص٢٨٠٤رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَا اللهَ لَنَا فَفَجَّرَ لَنَا مِنْ هَذِهِ الْجِبَالِ عُيُونًا ، فَجَاؤُوا بِجَمَاعَتِهِمْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَآهُمْ قَالَ : مَرْحَبًا وَأَهْلًا ، لَقَدْ جَاءَ بِكُمْ إِلَيْنَا حَاجَةٌ ، قَالُوا : إِي وَاللهِ ، يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : فَإِنَّكُمْ لَنْ تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ شَيْئًا إِلَّا أُوتِيتُمُوهُ ، وَلَا أَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَانِيهِ ، فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَقَالُوا : الدُّنْيَا تُرِيدُونَ ؟ اطْلُبُوا الْآخِرَةَ ، فَقَالُوا بِجَمَاعَتِهِمْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ادْعُ اللهَ [لَنَا] [١]أَنْ يَغْفِرَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَأَوْلَادِنَا مِنْ غَيْرِنَا . قَالَ : وَأَوْلَادِ الْأَنْصَارِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَوَالِينَا ، قَالَ : وَمَوَالِي الْأَنْصَارِ .
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    أحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    أبو بكر بن أنس بن مالك النجاري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    عبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة131هـ
  4. 04
    شداد بن سعيد الراسبي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد جردقة
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة197هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 80) برقم: (7067) والنسائي في "الكبرى" (9 / 125) برقم: (10096) وأحمد في "مسنده" (5 / 2618) برقم: (12552) ، (5 / 2797) برقم: (13371) ، (5 / 2803) برقم: (13414) والبزار في "مسنده" (13 / 284) برقم: (6859) ، (13 / 492) برقم: (7308) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 200) برقم: (7004)

المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٨٠٣) برقم ١٣٤١٤

أَتَتِ الْأَنْصَارُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَمَاعَتِهِمْ [وفي رواية : اجْتَمَعَتِ الْأَنْصَارُ(١)] ، فَقَالُوا : إِلَى مَتَى نَنْزِعُ مِنْ هَذِهِ الْآبَارِ ، فَلَوْ أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [وفي رواية : اذْهَبُوا بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] فَدَعَا اللَّهَ لَنَا فَفَجَّرَ لَنَا مِنْ هَذِهِ الْجِبَالِ عُيُونًا ، [وفي رواية : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَسْأَلُهُ أَنْ يَجْعَلَ مَاءَنَا سَيْحًا ؛ فَقَدِ اشْتَدَّ عَلَيْنَا النَّوَاضِحُ ، وَإِنَّا لَمْ نَسْأَلْهُ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَانَا ، وَلَنْ يَسْأَلَ رَبَّهُ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ الْأَنْصَارَ اشْتَدَّتْ عَلَيْهِمُ السَّوَاقِي فَأَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَدْعُوَ لَهُمْ(٤)] [وفي رواية : إِنَّ الْأَنْصَارَ اشْتَدَّتْ عَلَيْهِمُ السَّوَانِي ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لِيَدْعُوَ لَهُمْ أَوْ يَحْفِرَ لَهُمْ نَهْرًا(٥)] [وفي رواية : شَقَّ عَلَى الْأَنْصَارِ النَّوَاضِحُ ، فَاجْتَمَعُوا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُونَهُ أَنْ يَكْرِيَ لَهُمْ نَهْرًا سَيْحًا(٦)] فَجَاؤُوا بِجَمَاعَتِهِمْ إِلَى النَّبِيِّ [وفي رواية : فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ(٧)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨)] وَسَلَّمَ [لِيَسْأَلُونَ(٩)] ، [وفي رواية : فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ(١٠)] [فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ(١١)] فَلَمَّا رَآهُمْ قَالَ : مَرْحَبًا وَأَهْلًا ، لَقَدْ جَاءَ بِكُمْ إِلَيْنَا حَاجَةٌ ، قَالُوا : إِي وَاللَّهِ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ . [وفي رواية : فَقَالَ : مَرْحَبًا بِالْأَنْصَارِ - يَقُولُهَا ثَلَاثًا(١٢)] قَالَ : فَإِنَّكُمْ لَنْ تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ شَيْئًا [وفي رواية : عَنْ شَيْءٍ(١٣)] إِلَّا أُوتِيتُمُوهُ [وفي رواية : إِلَّا أُعْطِيتُمْ(١٤)] [وفي رواية : إِلَّا أَعْطَيْتُكُمُوهُ(١٥)] [وفي رواية : أَعْطَيْتُكُمُوهُ(١٦)] ، [وفي رواية : لَا تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَيْتُكُمْ(١٧)] [وفي رواية : لَا يَسْأَلُونِي الْيَوْمَ شَيْئًا ، إِلَّا أُعْطُوهُ(١٨)] وَلَا أَسْأَلُ اللَّهَ [وفي رواية : رَبِّي(١٩)] [لَكُمْ(٢٠)] شَيْئًا إِلَّا أَعْطَانِيهِ [وفي رواية : أُعْطِيتُ(٢١)] ، [فَأُخْبِرَتِ الْأَنْصَارُ بِذَلِكَ(٢٢)] فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَقَالُوا : الدُّنْيَا تُرِيدُونَ ؟ اطْلُبُوا الْآخِرَةَ ، [وفي رواية : اغْتَنِمُوا دَعْوَتَهُ وَسَلُوا الْمَغْفِرَةَ(٢٣)] [وفي رواية : فَتَرَكُوا مَسْأَلَتَهُمُ الَّتِي جَاءُوا فِيهَا(٢٤)] [ وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : اغْتَنِمُوهَا وَسَلُوا الْمَغْفِرَةَ ] [وفي رواية : وَاطْلُبُوا الْمَغْفِرَةَ(٢٥)] فَقَالُوا بِجَمَاعَتِهِمْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا ، [وفي رواية : جِئْنَا لِتَدْعُوَ اللَّهَ لَنَا بِالْمَغْفِرَةِ(٢٦)] [وفي رواية : ادْعُ اللَّهَ لَنَا بِالْمَغْفِرَةِ(٢٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَمِعُوا مَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا : ادْعُ اللَّهَ لَنَا(٢٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَمِعُوا مَا قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالُوا : ادْعُ اللَّهَ لَنَا بِالْمَغْفِرَةِ(٢٩)] فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٠)] : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَوْلَادِنَا مِنْ غَيْرِنَا . قَالَ : وَأَوْلَادِ الْأَنْصَارِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَوَالِينَا ، قَالَ : وَمَوَالِي الْأَنْصَارِ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٦٨٥٩·السنن الكبرى١٠٠٩٦·
  2. (٢)مسند البزار٦٨٥٩·
  3. (٣)السنن الكبرى١٠٠٩٦·
  4. (٤)مسند البزار٧٣٠٨·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٧٠٦٧·
  6. (٦)مسند أحمد١٢٥٥٢·
  7. (٧)السنن الكبرى١٠٠٩٦·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٧٠٦٧·
  9. (٩)مسند البزار٦٨٥٩·
  10. (١٠)مسند أحمد١٣٣٧١·مسند البزار٧٣٠٨·
  11. (١١)السنن الكبرى١٠٠٩٦·
  12. (١٢)السنن الكبرى١٠٠٩٦·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٧٠٦٧·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٧٠٦٧·
  15. (١٥)مسند أحمد١٢٥٥٢·مسند البزار٦٨٥٩٧٣٠٨·
  16. (١٦)مسند أحمد١٢٥٥٢·مسند البزار٦٨٥٩٧٣٠٨·
  17. (١٧)السنن الكبرى١٠٠٩٦·
  18. (١٨)مسند أحمد١٣٣٧١·
  19. (١٩)السنن الكبرى١٠٠٩٦·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٢٥٥٢·مسند البزار٦٨٥٩·
  21. (٢١)مسند البزار٦٨٥٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٣٣٧١·
  23. (٢٣)مسند البزار٦٨٥٩·
  24. (٢٤)السنن الكبرى١٠٠٩٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٢٥٥٢·
  26. (٢٦)مسند البزار٦٨٥٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٢٥٥٢١٣٣٧١·السنن الكبرى١٠٠٩٦·المستدرك على الصحيحين٧٠٦٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٣٣٧١·مسند البزار٧٣٠٨·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٧٠٦٧·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٢٥٥٢١٣٤١٤·مسند البزار٦٨٥٩·السنن الكبرى١٠٠٩٦·
مقارنة المتون25 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي13471
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة13268
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
مَرْحَبًا(المادة: مرحبا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْحَاءِ ) ( رَحَبَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِخُزَيْمَةَ بْنِ حَكِيمٍ : مَرْحَبًا أَيْ لَقِيتَ رُحْبًا وَسَعَةً . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ رَحَّبَ اللَّهُ بِكَ مَرْحَبًا ، فَجَعَلَ الْمَرْحَبَ مَوْضِعَ التَّرْحِيبِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ أَيْ وَاسِعٍ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فَنَحْنُ كَمَا قَالَ اللَّهُ فِينَا : وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَوْفٍ قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ وَاسِعَ الْقُوَّةِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سَيَّارٍ أَرَحُبَكُمُ الدُّخُولُ فِي طَاعَةِ فُلَانٍ ؟ أَيْ أَوَسِعَكُمْ ؟ وَلَمْ يَجِئْ فَعُلَ - بِضَمِّ الْعَيْنِ - مِنَ الصَّحِيحِ مُتَعَدِّيًا غَيْرُهُ .

لسان العرب

[ رحب ] رحب : الرُّحْبُ - بِالضَّمِّ - : السَّعَةُ . رَحُبَ الشَّيْءُ رُحْبًا وَرَحَابَةً ، فَهُوَ رَحْبٌ وَرَحِيبٌ وَرُحَابٌ ، وَأَرْحَبَ : اتَّسَعَ . وَأَرْحَبْتُ الشَّيْءَ : وَسَّعْتُهُ . قَالَ الْحَجَّاجُ ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ الْقِرِّيَّةِ : أَرْحِبْ يَا غُلَامُ جُرْحَهُ ! وَقِيلَ لِلْخَيْلِ : أَرْحِبْ ، وَأَرْحِبِي أَيْ : تَوَسَّعِي وَتَبَاعَدِي وَتَنَحَّيْ ، زَجْرٌ لَهَا ، قَالَ الْكُمَيْتُ بْنُ مَعْرُوفٍ : نُعَلِّمُهَا هَبِي وَهَلًا وَأَرْحِبْ وَفِي أَبْيَاتِنَا وَلَنَا افْتُلِينَا وَقَالُوا : رَحُبَتْ عَلَيْكَ وَطُلَّتْ أَيْ : رَحُبَتِ الْبِلَادُ عَلَيْكَ وَطُلَّتْ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : رَحُبَتْ بِلَادُكَ وَطُلَّتْ أَيِ : اتَّسَعَتْ وَأَصَابَهَا الطَّلُّ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ أَيْ : وَاسْعٍ ، وَرَجُلٌ رَحْبُ الصَّدْرِ ، وَرُحْبُ الصَّدْرِ وَرَحِيبُ الْجَوْفِ : وَاسِعُهُمَا . وَفُلَانٌ رَحِيبُ الصَّدْرِ أَيْ : وَاسِعُ الصَّدْرِ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَوْفٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ : وَاسِعَ الْقُوَّةِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ . وَرَحُبَتِ الدَّارُ وَأَرْحَبَتْ بِمَعْنًى أَيِ : اتَّسَعَتْ . وَامْرَأَةٌ رُحَابٌ أَيْ : وَاسِعَةٌ . وَالرَّحْبُ - بِالْفَتْحِ - وَالرَّحِيبُ : الشَّيْءُ الْوَاسِعُ ، تَقُولُ مِنْهُ : بَلَدٌ رَحْبٌ ، وَأَرْضٌ رَحْبَةٌ ، الْأَزْهَرِيُّ : ذَهَبَ الْفَرَّاءُ إِلَى أَنَّهُ يُقَالُ بَلَدٌ رَحْبٌ ، وَبِلَادٌ رَحْبَةٌ ، كَمَا يُقَالُ بَلَدٌ سَهْلٌ ، وَبِلَادٌ سَهْلَةٌ وَقَدْ رَحُبَتْ ، تَرْحُبُ وَرَحُبَ يَرْحُبُ رُحْبًا وَرَحَابَةً ، وَرَحِبَتْ رَحَبًا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَرْحَبَتْ ، لُغَةٌ بِذَلِكَ الْمَعْنَى . وَقِدْرٌ رُحَابٌ أَيْ : وَاسِعَةٌ . وَقَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    13414 13471 13268 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا شَدَّادٌ أَبُو طَلْحَةَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : أَتَتِ الْأَنْصَارُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَمَاعَتِهِمْ ، فَقَالُوا : إِلَى مَتَى نَنْزِعُ مِنْ هَذِهِ الْآبَارِ ، فَلَوْ أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَا اللهَ لَنَا فَفَجَّرَ لَنَا مِنْ هَذِهِ الْجِبَالِ عُيُونًا ، فَجَاؤُوا بِجَمَاعَتِهِمْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَآهُمْ قَالَ : مَرْحَبًا وَأَهْلًا ، لَقَدْ جَاءَ بِكُمْ إِلَيْنَا حَاجَةٌ ، قَالُوا : إِي وَاللهِ ، يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : فَإِنَّكُمْ لَنْ تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ شَيْئًا إِلَّا أُوتِيتُمُوهُ ، وَلَا أَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَانِيهِ ، فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَقَالُوا : الدُّنْيَا تُرِيدُونَ ؟ اطْلُبُوا الْ

تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث