حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 13905ط. مؤسسة الرسالة: 13698
13848
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ ، فَرُبَّمَا قَالَ : رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا؟ فَإِذَا رَأَى الرَّجُلُ الرُّؤْيَا الَّذِي لَا يَعْرِفُهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ عَنْهُ ، فَإِنْ كَانَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ كَانَ أَعْجَبَ لِرُؤْيَاهُ إِلَيْهِ ، فَجَاءَتِ [إِلَيْهِ] [١]امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، رَأَيْتُ كَأَنِّي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ وَجْبَةً الْتَجَّتْ [٢]لَهَا الْجَنَّةُ : فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ ، وَفُلَانُ بْنُ فُلَانٍ ، حَتَّى عَدَّتِ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا فَجِيءَ بِهِمْ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ طُلْسٌ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُمْ دَمًا ، فَقِيلَ : اذْهَبُوا بِهِمْ إِلَى نَهَرِ الْبَيْدَخِ أَوِ الْبَيْدَحِ ، فَغُمِسُوا فِيهِ فَخَرَجُوا مِنْهُ ؛ وُجُوهُهُمْ مِثْلُ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، ثُمَّ أُتُوا بِكَرَاسِيَّ مِنْ ذَهَبٍ ج٦ / ص٢٩٠٦فَقَعَدُوا عَلَيْهَا ، وَأُتُوا بِصَحْفَةٍ فَأَكَلُوا مِنْهَا ، فَمَا يُقَلِّبُونَهَا لِشِقٍّ إِلَّا أَكَلُوا فَاكِهَةً مَا أَرَادُوا ، وَجَاءَ الْبَشِيرُ مِنْ تِلْكَ السَّرِيَّةِ ، فَقَالَ : كَانَ مِنْ أَمْرِنَا كَذَا وَكَذَا ، وَأُصِيبَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ ، حَتَّى عَدَّ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا الَّذِي [٣]عَدَّتِ الْمَرْأَةُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَيَّ بِالْمَرْأَةِ [٤]، قَالَ : قُصِّي عَلَى هَذَا رُؤْيَاكِ ، فَقَصَّتْ ، فَقَالَ : هُوَ كَمَا قَالَتْ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    سليمان بن المغيرة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة165هـ
  4. 04
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (13 / 418) برقم: (6060) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (5 / 94) برقم: (1593) ، (5 / 95) برقم: (1594) ، (5 / 97) برقم: (1595) والنسائي في "الكبرى" (7 / 103) برقم: (7594) وأحمد في "مسنده" (5 / 2607) برقم: (12523) ، (6 / 2905) برقم: (13848) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 44) برقم: (3289) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 380) برقم: (1275)

الشواهد9 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
المتن المُجمَّع٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٦٠٧) برقم ١٢٥٢٣

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ [وفي رواية : كَانَتْ تُعْجِبُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ(١)] ، فَرُبَّمَا قَالَ [وفي رواية : فَكَانَ فِيمَا يَقُولُ(٢)] [وفي رواية : وَيَقُولُ(٣)] : هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ [اللَّيْلَةَ(٤)] رُؤْيَا ؟ فَإِذَا رَأَى الرَّجُلُ رُؤْيَا سَأَلَ عَنْهُ [وفي رواية : فَيَسْأَلُ عَنْهُ(٥)] [وفي رواية : فَإِذَا رَأَى الرَّجُلُ الَّذِي لَا يَعْرِفُهُ رُؤْيَا سَأَلَ عَنْهُ(٦)] [وفي رواية : فَرُبَّمَا رَأَى الرَّجُلُ الرُّؤْيَا فَسَأَلَ عَنْهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُهُ(٧)] ، فَإِنْ كَانَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ [وفي رواية : فَإِنْ أَخْبَرَ عَنْهُ بِمَعْرُوفٍ(٨)] [وفي رواية : فَإِذَا أُثْنِيَ عَلَيْهِ مَعْرُوفًا(٩)] كَانَ أَعْجَبَ لِرُؤْيَاهُ إِلَيْهِ [وفي رواية : فَإِذَا أُثْنِيَ عَلَيْهِ خَيْرًا ، كَانَ أَعْجَبَ إِلَيْهِ أَنْ يَكُونَ رَجُلًا صَالِحًا(١٠)] ، قَالَ : فَجَاءَتِ [وفي رواية : فَأَتَتْهُ(١١)] امْرَأَةٌ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَأَيْتُ [فِي الْمَنَامِ(١٢)] كَأَنِّي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ [وفي رواية : أُخْرِجْتُ فَدَخَلْتُ الْجَنَّةَ(١٣)] [وفي رواية : كَأَنِّي أُتِيتُ فَأُخْرِجْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَأُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ ،(١٤)] ، فَسَمِعْتُ بِهَا وَجْبَةً [الْتَجَّتْ(١٥)] ارْتَجَّتْ [وفي رواية : انْتَحَتْ(١٦)] لَهَا الْجَنَّةُ ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا قَدْ جِيءَ [وفي رواية : وَإِذَا أَنَا(١٧)] بِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ ، وَفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ ، حَتَّى عَدَّتِ [وفي رواية : فَسَمَّتِ(١٨)] اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا ، وَقَدْ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً قَبْلَ ذَلِكَ [وفي رواية : بِمِثْلِ ذَلِكَ(١٩)] ، قَالَتْ : فَجِيءَ بِهِمْ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ طُلْسٌ تَشْخُبُ أَوْدَاجُهُمْ [دَمًا(٢٠)] ، قَالَ : فَقِيلَ [لَهُمُ(٢١)] : اذْهَبُوا بِهِمْ إِلَى نَهْرِ الْبَيْذَخِ [وفي رواية : الْبَيْذَجِ(٢٢)] [وفي رواية : الْبَيْدَجِ(٢٣)] [وفي رواية : الْبَيْدَخِ(٢٤)] ، أَوْ قَالَ : إِلَى نَهْرِ الْبَيْدَحِ [وفي رواية : الْبَيْرَحِ(٢٥)] ، قَالَ : فَغُمِسُوا فِيهِ ، فَخَرَجُوا مِنْهُ وُجُوهُهُمْ [وفي رواية : وَوُجُوهُهُمْ(٢٦)] كَالْقَمَرِ [وفي رواية : مِثْلُ الْقَمَرِ(٢٧)] لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، قَالَ : ثُمَّ أُتُوا بِكَرَاسِيَّ مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَعَدُوا عَلَيْهَا ، وَأُتِيَ [وفي رواية : وَجِيءَ(٢٨)] [وفي رواية : فَأُتُوا(٢٩)] بِصَحْفَةٍ - أَوْ كَلِمَةٍ نَحْوِهَا - [مِنْ ذَهَبٍ(٣٠)] فِيهَا بُسْرٌ [وفي رواية : بُسْرَةٌ(٣١)] ، فَأَكَلُوا مِنْهَا [وفي رواية : فَأَكَلُوا مِنْ بُسْرِهِ مَا شَاءُوا(٣٢)] [وفي رواية : فَأَكَلُوا مِنْ بُسْرٍ مَا شَاءُوا(٣٣)] ، فَمَا يُقَلِّبُونَهَا لِشِقٍّ [وفي رواية : فَمَا قَلَبُوهَا لِوَجْهٍ(٣٤)] [وفي رواية : مِنْ وَجْهٍ(٣٥)] إِلَّا أَكَلُوا مِنْ فَاكِهَةٍ [وفي رواية : مِنَ الْفَاكِهَةِ(٣٦)] مَا أَرَادُوا [وفي رواية : مَا شَاءُوا ،(٣٧)] ، وَأَكَلْتُ مَعَهُمْ ، قَالَ : فَجَاءَ الْبَشِيرُ مِنْ تِلْكَ السَّرِيَّةِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَانَ مِنْ أَمْرِنَا كَذَا وَكَذَا ، وَأُصِيبَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ [وفي رواية : كَانَ كَذَا ، كَانَ كَذَا ، فَأُصِيبَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ(٣٨)] ، حَتَّى عَدَّ الِاثْنَيْ عَشَرَ [رَجُلًا(٣٩)] [وفي رواية : حَتَّى سَمَّى اثْنَيْ عَشَرَ(٤٠)] الَّذِينَ عَدَّتْهُمُ [وفي رواية : عَدَّتِ(٤١)] الْمَرْأَةُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَيَّ بِالْمَرْأَةِ [وفي رواية : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَرْأَةَ(٤٢)] ، فَجَاءَتْ ، قَالَ : قُصِّي عَلَى هَذَا رُؤْيَاكِ ، فَقَصَّتْ [وفي رواية : فَقَصَّتْهَا(٤٣)] ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ الرَّجُلُ(٤٤)] : هُوَ كَمَا قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ [- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤٥)] [أُصِيبَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ(٤٦)] [وفي رواية : وَجَعَلَتْ تَقُولُ : جِيءَ بِفُلَانٍ ، وَجِيءَ بِفُلَانٍ ، كَمَا قَالَ(٤٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٧٥٩٤·
  2. (٢)الأحاديث المختارة١٥٩٥·
  3. (٣)السنن الكبرى٧٥٩٤·
  4. (٤)الأحاديث المختارة١٥٩٥·
  5. (٥)السنن الكبرى٧٥٩٤·
  6. (٦)الأحاديث المختارة١٥٩٥·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٦٠٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٩·الأحاديث المختارة١٥٩٣·
  8. (٨)الأحاديث المختارة١٥٩٥·مسند عبد بن حميد١٢٧٥·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٠٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٩·
  10. (١٠)السنن الكبرى٧٥٩٤·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٦٠٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٩·الأحاديث المختارة١٥٩٣·
  12. (١٢)الأحاديث المختارة١٥٩٥·مسند عبد بن حميد١٢٧٥·
  13. (١٣)الأحاديث المختارة١٥٩٥·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٦٠٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٩·الأحاديث المختارة١٥٩٣·
  15. (١٥)مسند أحمد١٣٨٤٨·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٦٠٦٠·
  17. (١٧)الأحاديث المختارة١٥٩٥·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٦٠٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٩·الأحاديث المختارة١٥٩٣·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٣٨٤٨·
  21. (٢١)مسند عبد بن حميد١٢٧٥·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٩·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة١٥٩٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٣٨٤٨·الأحاديث المختارة١٥٩٤·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٩·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٦٠٦٠·الأحاديث المختارة١٥٩٣١٥٩٤١٥٩٥·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٣٨٤٨·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٩·الأحاديث المختارة١٥٩٥·مسند عبد بن حميد١٢٧٥·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٦٠٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٩·الأحاديث المختارة١٥٩٣·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٢٥٢٣١٣٨٤٨·صحيح ابن حبان٦٠٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٩·الأحاديث المختارة١٥٩٣١٥٩٤١٥٩٥·مسند عبد بن حميد١٢٧٥·
  31. (٣١)مسند أحمد١٢٥٢٣·صحيح ابن حبان٦٠٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٩·الأحاديث المختارة١٥٩٤·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٦٠٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٩·الأحاديث المختارة١٥٩٣·
  33. (٣٣)الأحاديث المختارة١٥٩٥·مسند عبد بن حميد١٢٧٥·
  34. (٣٤)الأحاديث المختارة١٥٩٥·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٦٠٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٩·الأحاديث المختارة١٥٩٣·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٦٠٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٩·الأحاديث المختارة١٥٩٣·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٦٠٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٩·الأحاديث المختارة١٥٩٣١٥٩٥·مسند عبد بن حميد١٢٧٥·
  38. (٣٨)الأحاديث المختارة١٥٩٥·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٢٥٢٣١٣٨٤٨·صحيح ابن حبان٦٠٦٠·السنن الكبرى٧٥٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٩·الأحاديث المختارة١٥٩٣١٥٩٤١٥٩٥·مسند عبد بن حميد١٢٧٥·
  40. (٤٠)الأحاديث المختارة١٥٩٥·
  41. (٤١)مسند أحمد١٢٥٢٣١٣٨٤٨·الأحاديث المختارة١٥٩٤١٥٩٥·مسند عبد بن حميد١٢٧٥·
  42. (٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٩·الأحاديث المختارة١٥٩٣·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٦٠٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٩·الأحاديث المختارة١٥٩٣·
  44. (٤٤)الأحاديث المختارة١٥٩٥·مسند عبد بن حميد١٢٧٥·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٢٥٢٣١٣٨٤٨·صحيح ابن حبان٦٠٦٠·السنن الكبرى٧٥٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٩·الأحاديث المختارة١٥٩٣١٥٩٤١٥٩٥·مسند عبد بن حميد١٢٧٥·
  46. (٤٦)الأحاديث المختارة١٥٩٥·مسند عبد بن حميد١٢٧٥·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٨٩·
مقارنة المتون28 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي13905
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة13698
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
وَجْبَةً(المادة: وجبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَجَبَ ) ( س ) فِيهِ غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ وُجُوبُ الِاخْتِيَارِ وَالِاسْتِحْبَابِ ، دُونَ وُجُوبِ الْفَرْضِ وَاللُّزُومِ . وَإِنَّمَا شَبَّهَهُ بِالْوَاجِبِ تَأْكِيدًا ، كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : حَقُّكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ . وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَاهُ لَازِمًا . وَحُكِيَ ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ يُقَالُ : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا ، إِذَا ثَبَتَ وَلَزِمَ . وَالْوَاجِبُ وَالْفَرْضُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ سَوَاءٌ ، وَهُوَ كُلُّ مَا يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبُو حَنِيفَةَ ، فَالْفَرْضُ عِنْدَهُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ . ( هـ ) وَفِيهِ " مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَقَدَ أَوْجَبَ " يُقَالُ : أَوْجَبَ الرَّجُلُ ، إِذَا فَعَلَ فِعْلًا وَجَبَتْ لَهُ بِهِ الْجَنَّةُ أَوِ النَّارُ . (هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ قَوْمًا أَتَوْهُ فَقَالُوا : إِنَّ صَاحِبًا لَنَا أَوْجَبَ ، أَيْ رَكِبَ خَطِيئَةً اسْتَوْجَبَ بِهَا النَّارَ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَوْجَبَ طَلْحَةُ ، ، أَيْ عَمِلَ عَمَلًا أَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ . * وَحَدِيثُ مُعَاذٍ : أَوْجَبَ ذُو الثَّلَاثَةِ وَالِاثْنَيْنِ ، أَيْ مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً مِنَ الْوَلَدِ أَوِ اثْنَيْنِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُوجِبَةٌ ، لَمْ أَسْأَلْهُ عَنْهَا ، فَقَالَ عُم

لسان العرب

[ وجب ] وجب : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا أَيْ لَزِمَ . وَأَوْجَبَهُ هُوَ ، وَأَوْجَبَهُ اللَّهُ ، وَاسْتَوْجَبَهُ أَيِ اسْتَحَقَّهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ وُجُوبُ الِاخْتِيَارِ وَالِاسْتِحْبَابِ دُونَ وُجُوبِ الْفَرْضِ وَاللُّزُومِ ، وَإِنَّمَا شَبَّهَهُ بِالْوَاجِبِ تَأْكِيدًا كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : حَقُّكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ - وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَاهُ لَازِمًا ، وَحَكَى ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ . يُقَالُ : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا إِذَا ثَبَتَ وَلَزِمَ . وَالْوَاجِبُ وَالْفَرْضُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ سَوَاءٌ وَهُوَ كُلُّ مَا يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ . وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبُو حَنِيفَةَ ؛ فَالْفَرْضُ عِنْدَهُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ أَوْجَبَ نَجِيبًا أَيْ أَهْدَاهُ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، كَأَنَّهُ أَلْزَمَ نَفْسَهُ بِهِ . وَالنَّجِيبُ : مِنْ خِيَارِ الْإِبِلِ . وَوَجَبَ الْبَيْعُ يَجِبُ جِبَةً ، وَأَوْجَبْتُ الْبَيْعَ فَوَجَبَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَجَبَ الْبَيْعُ جِبَةً وَوُجُوبًا ، وَقَدْ أَوْجَبَ لَكَ الْبَيْعَ وَأَوْجَبَهُ هُوَ إِيجَابًا - كُلُّ ذَلِكَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَأَوْجَبَهُ الْبَيْعَ مُوَاجَبَةً وَوِجَابًا - عَنْهُ أَيْضًا . أَبُو عَمْرٍو : الْوَجِيبَةُ أَنْ يُوجِبَ الْبَيْعَ ثُمَّ يَأْخُذَهُ أَوَّلًا فَأَوَّلًا ، وَقِيلَ : عَلَى أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ بَعْضًا فِي كُلِّ يَوْمٍ ، فَإِذَا فَرَغَ قِيلَ : اسْتَوْفَى وَجِيبَتَهُ ، وَفِي الصِّحَاحِ : فَإِذَا فَرَغْتَ قِيلَ : قَدِ اسْتَوْفَيْتَ وَجِيبَتَكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : <متن نوع="

تَشْخَبُ(المادة: تشخب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الْخَاءِ ) ( شَخَبَ ) * فِيهِ يُبْعَثُ الشَّهِيدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَشْخُبُ دَمًا الشَّخْبُ : السَّيَلَانُ . وَقَدْ شَخَبَ يَشْخُبُ وَيَشْخَبُ . وَأَصْلُ الشَّخْبِ : مَا يَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ يَدِ الْحَالِبِ عِنْدَ كُلِّ غَمْزَةٍ وَعَصْرَةٍ لِضَرْعِ الشَّاةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ الْمَقْتُولَ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَشْخُبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ فَأَخَذَ مَشَاقِصَ فَقَطَعَ بَرَاجِمَهُ فَشَخَبَتْ يَدَاهُ حَتَّى مَاتَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَوْضِ يَشْخُبُ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ .

لسان العرب

[ شخب ] شخب : الشَّخْبُ وَالشُّخْبُ : مَا خَرَجَ مِنَ الضَّرْعِ مِنَ اللَّبَنِ إِذَا احْتُلِبَ ، وَالشَّخْبُ بِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ . وَفِي الْمَثَلِ : شُخْبٌ فِي الْإِنَاءِ ، وَشُخْبٌ فِي الْأَرْضِ أَيْ يُصِيبُ مَرَّةً وَيُخْطِئُ أُخْرَى . وَالشُّخْبَةُ : الدُّفْعَةُ مِنْهُ ، وَالْجَمْعُ شِخَابٌ ، وَقِيلَ الشُّخْبُ بِالضَّمِّ مِنَ اللَّبَنِ : مَا امْتَدَّ مِنْهُ حِينَ يُحْلَبُ مُتَّصِلًا بَيْنَ الْإِنَاءِ وَالطُّبْيِ . شَخَبَهُ شَخْبًا فَانْشَخَبَ . وَقِيلَ : الشَّخْبُ صَوْتُ اللَّبَنِ عِنْدَ الْحَلْبِ . شَخَبَ اللَّبَنُ يَشْخُبُ وَيَشْخَبُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَوَحْوَحَ فِي حِضْنِ الْفَتَاةِ ضَجِيعُهَا وَلَمْ يَكُ فِي النُّكْدِ الْمَفَالِيتِ مَشْخَبُ وَالْأُشْخُوبُ : صَوْتُ الدِّرَّةِ . يُقَالُ : إِنَّهَا لَأُشْخُوبُ الْأَحَالِيلِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ : يَشْخُبُ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ وَالشَّخْبُ : الدَّمُ ، وَكُلُّ مَا سَالَ ، فَقَدْ شَخَبَ . وَشَخَبَ أَوَدَاجَهُ دَمًا فَانْشَخَبَتْ : قَطَعَهَا فَسَالَتْ ، وَوَدَجٌ شَخِيبٌ : قُطِعَ فَانْشَخَبَ دَمُهُ ، قَالَ الْأَخْطَلُ : جَادَ الْقِلَالُ لَهُ بِذَاتِ صُبَابَةٍ حَمْرَاءَ مِثْلِ شَخِيبَةِ الأوداج قَالَ : وَقَدْ يَكُونُ شَخِيبَةٌ هُنَا فِي مَعْنَى مَشْخُوبَةٍ ، وَثَبَتَتِ الْهَاءُ فِيهِمَا ، كَمَا تَثْبُتُ فِي الذَّبِيحَةِ ، وَفِي قَوْلِهِمْ : بِئْسَ الرَّمِيَّةُ الْأَرْنَبُ . وَانْشَخَبَ عِرْقُهُ دَمًا إِذَا سَالَ ; وَقَوْلُهُمْ : عُرُوقُهُ تَنْشَخِبُ دَمًا أَيْ تَتَفَجَّرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : يُبْعَثُ الشَّهِيدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَشْخُبُ دَمًا . الشَّخْبُ : السَّيَلَانُ وَأَصْلُ الشَّخْبِ مَا يَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ يَدِ الْحَالِبِ عِنْد

أَوْدَاجُهُمْ(المادة: أوداجهم)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْوَاوِ مَعَ الدَّالِ ( وَدَجَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الشُّهَدَاءِ : أَوْدَاجُهُمْ تَشْخَبُ دَمًا هِيَ مَا أَحَاطَ بِالْعُنُقِ مِنَ الْعُرُوقِ الَّتِي يَقْطَعُهَا الذَّابِحُ ، وَاحِدُهَا : وَدَجٌ ، بِالتَّحْرِيكِ : وَقِيلَ الْوَدَجَانِ : عِرْقَانِ غَلِيظَانِ عَنْ جَانِبَيْ ثُغْرَةِ النَّحْرِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كُلُّ مَا أَفَرَى الْأَوْدَاجَ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَانْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ .

وَجَاءَ(المادة: وجاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْوَاوِ مَعَ الْجِيمِ ) ( وَجَأَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ النِّكَاحِ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ الْوِجَاءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ ، وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقَدْ وُجِئَ وِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ ، وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . أَرَادَ أَنَّ الصَّوْمَ يَقْطَعُ النِّكَاحَ كَمَا يَقْطَعُهُ الْوِجَاءُ . وَرُوِيَ " وَجًى " بِوَزْنِ عَصًا . يُرِيدُ التَّعَبَ وَالْحَفَى ، وَذَلِكَ بَعِيدٌ ، إِلَّا أَنْ يُرَادَ فِيهِ مَعْنَى الْفُتُورِ ، لِأَنَّ مَنْ وُجِيَ فَتَرَ عَنِ الْمَشْيِ ، فَشَبَّهَ الصَّوْمَ فِي بَابِ النِّكَاحِ بِالتَّعَبِ فِي بَابِ الْمَشْيِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ ، أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مُوجَأَيْنِ " بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ ، وَهُوَ خَطَأٌ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مَوْجِيَّيْنِ " بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ ، وَيَكُونُ مِنْ وَجَيْتُهُ وَجْيًا فَهُوَ مَوْجِيٌّ . ( هـ ) وَفِيهِ فَلْيَأْخُذْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ فَلْيَجَأْهُنَّ ، أَيْ فَلْيَدُقَّهُنَّ . وَبِهِ سُمِّيَتِ الْوَجِيئَةُ ، وَهُوَ تَمْرٌ يُبَلُّ بِلَبَنٍ أَوْ سَمْنٍ ثُمَّ يُدَقُّ حَتَّى يَلْتَئِمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ عَادَ سَعْدًا فَوَصَفَ لَهُ الْوَجِيئَةَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ كُنْتُ فِي مَنَائِخِ أَهْلِي فَنَزَا م

لسان العرب

[ وجأ ] وجأ : الْوَجْءُ : اللَّكْزُ ، وَوَجَأَهُ بِالْيَدِ وَالسِّكِّينِ وَجْأً - مَقْصُورٌ : ضَرَبَهُ ، وَوَجَأَ فِي عُنُقِهِ كَذَلِكَ . وَقَدْ تَوَجَّأْتُهُ بِيَدِي وَوَجِئَ فَهُوَ مَوْجُوءٌ ، وَوَجَأْتُ عُنُقَهُ وَجْأً : ضَرَبْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كُنْتُ فِي مَنَائِحِ أَهْلِي فَنَزَا مِنْهَا بَعِيرٌ فَوَجَأْتُهُ بِحَدِيدَةٍ . يُقَالُ : وَجَأْتُهُ بِالسِّكِّينِ وَغَيْرِهَا وَجْأً إِذَا ضَرَبْتَهُ بِهَا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ . وَالْوَجْءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقِيلَ : أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . وَوَجَأَ التَّيْسَ وَجْأً وَوِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ وَوَجِيءٌ إِذَا دَقَّ عُرُوقَ خُصْيَتَيْهِ بَيْنَ حَجَرَيْنِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْرِجَهُمَا . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَرُضَّهُمَا حَتَّى تَنْفَضِخَا ، فَيَكُونَ شَبِيهًا بِالْخِصَاءِ . وَقِيلَ : الْوَجْءُ الْمَصْدَرُ ، وَالْوِجَاءُ الِاسْمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ - مَمْدُودٌ ، فَإِنْ أَخْرَجَهُمَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَرُضَّهُمَا فَهُوَ الْخِصَاءُ . تَقُولُ مِنْهُ : وَجَأْتُ الْكَبْشَ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مُوجَأَيْنِ بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ وَهُوَ خَطَأٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مَوْجِيَّيْنِ بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ

ارتجت·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَجَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ رَكِبَ الْبَحْرَ إِذَا ارْتَجَّ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ أَيِ اضْطَرَبَ ، وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الرَّجِّ ، وَهُوَ الْحَرَكَةُ الشَّدِيدَةُ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا . * وَرُوِيَ أَرْتَجَ ، مِنَ الْإِرْتَاجِ : الْإِغْلَاقِ ، فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا فَمَعْنَاهُ أُغْلِقَ عَنْ أَنْ يُرْكَبَ ، وَذَلِكَ عِنْدَ كَثْرَةِ أَمْوَاجِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّفْخِ فِي الصُّورِ فَتَرْتَجُّ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا أَيْ تَضْطَرِبُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْمُسَيَّبِ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارْتَجَّتْ مَكَّةُ بِصَوْتٍ عَالٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَأَمَّا شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ فَقَدْ كُفِيتُهُ بِصَعْقَةٍ سَمِعْتُ لَهَا وَجْبَةَ قَلْبِهِ وَرَجَّةَ صَدْرِهِ . * وَحَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ جَاءَ فَرَجَّ الْبَابَ رَجًّا شَدِيدًا أَيْ زَعْزَعَهُ وَحَرَّكَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ النَّاسُ رَجَاجٌ بَعْدَ هَذَا الشَّيْخِ . يَعْنِي مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ ، هُمْ رَعَاعُ النَّاسِ وَجُهَّالُهُمْ .

لسان العرب

[ رجج ] رجج : الرَّجَاجُ ، بِالْفَتْحِ : الْمَهَازِيلُ مِنَ النَّاسِ ، وَالْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، قَالَ الْقُلَاخُ بْنُ حَزْنٍ : قَدْ بَكَرَتْ مَحْوَةُ بِالْعَجَاجِ فَدَمَّرَتْ بَقِيَّةَ الرَّجَاجِ مَحْوَةُ : اسْمُ عَلَمٍ لِرِيحِ الْجَنُوبِ . وَالْعَجَاجُ : الْغُبَارُ . وَدَمَّرَتْ : أَهْلَكَتْ . وَنَعْجَةٌ رَجَاجَةٌ : مَهْزُولَةٌ وَالْإِبِلُ رَجْرَاجٌ ، وَنَاسٌ رَجْرَاجٌ : ضُعَفَاءُ لَا عُقُولَ لَهُمْ . الْأَزْهَرِيُّ فِي أَثْنَاءِ كَلَامِهِ عَلَى هملج ، وَأَنْشَدَ : أَعْطَى خَلِيلَيَ نَعْجَةً هِمْلَاجَا رَجَاجَةً إِنَّ لَهَا رَجَاجَا قَالَ : الرَّجَاجَةُ الضَّعِيفَةُ الَّتِي لَا نِقْيَ لَهَا ، وَرِجَالٌ رَجَاجٌ : ضُعَفَاءُ . التَّهْذِيبُ : الرَّجَاجُ الضُّعَفَاءُ مِنَ النَّاسِ وَالْإِبِلِ ، وَأَنْشَدَ : أَقْبَلْنَ مِنْ نِيرٍ وَمِنْ سُوَاجِ بِالْقَوْمِ قَدْ مَلُّوا مِنَ الْإِدْلَاجِ يَمْشُونَ أَفْوَاجًا إِلَى أَفْوَاجِ مَشْيَ الْفَرَارِيجِ مَعَ الدَّجَاجِ فَهُمْ رَجَاجٌ وَعَلَى رَجَاجِ أَيْ : ضَعُفُوا مِنَ السَّيْرِ وَضَعُفَتْ رَوَاحِلُهُمْ . وَرِجْرِجَةُ النَّاسِ : الَّذِينَ لَا خَيْرَ فِيهِمْ . وَالرِّجْرِجَةُ : شِرَارُ النَّاسِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ أَنَّهُ ذَكَرَ يَزِيدَ بْنَ الْمُهَلَّبِ ، فَقَالَ : نَصَبَ قَصَبًا عَلَّقَ فِيهَا خِرَقًا ، فَاتَّبَعَهُ رِجْرِجَةٌ مِنَ النَّاسِ ، شَمِرٌ : يَعْنِي رُذَالَ النَّاسِ وَرِعَاعَهُمُ الَّذِينَ لَا عُقُولَ لَهُمْ ، يُقَالُ : رِجْرَاجَةٌ مِنَ النَّاسِ وَرِجْرَجَةٌ . الْكِلَابِيُّ : الرِّجْرِجَةُ مِنَ الْقَوْمِ : الَّذِينَ لَا عَقْلَ لَهُمْ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    13848 13905 13698 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ ، فَرُبَّمَا قَالَ : رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا؟ فَإِذَا رَأَى الرَّجُلُ الرُّؤْيَا الَّذِي لَا يَعْرِفُهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ عَنْهُ ، فَإِنْ كَانَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ كَانَ أَعْجَبَ لِرُؤْيَاهُ إِلَيْهِ ، فَجَاءَتِ [إِلَيْهِ] امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، رَأَيْتُ كَأَنِّي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ وَجْبَةً الْتَجَّتْ لَهَا الْجَنَّةُ : فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ ، وَفُلَانُ بْنُ فُلَانٍ ، حَتَّى عَدَّتِ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا فَجِيءَ بِهِمْ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ طُلْسٌ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُمْ دَمًا ، فَقِيلَ : اذْهَبُوا بِهِمْ إِلَى نَهَرِ الْبَيْدَخِ أَوِ الْبَيْدَحِ ، فَغُمِسُوا فِيهِ فَخَرَجُوا مِنْهُ ؛ وُجُوهُهُمْ مِثْلُ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، ثُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث