حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 14016ط. مؤسسة الرسالة: 13807
13957
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَعْمَرُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ ، عَنْ أَبِي إِيَاسٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :

لِكُلِّ نَبِيٍّ رَهْبَانِيَّةٌ ، وَرَهْبَانِيَّةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] [١]
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • أبو حاتم الرازي

    قال أبي هذا حديث خطأ إنما هو معاوية بن قرة أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قيل لأبي زرعة أيهما أصح قال إذا زاد حافظ على حافظ قبل وابن المبارك حافظ

    لم يُحكَمْ عليه
  • الهيثمي

    وفيه زيد العمي وثقه أحمد وغيره وضعفه أبو زرعة وغيره وبقية رجاله رجال الصحيح

    صحيح
  • ابن عدي

    عامة ما يرويه زيد العمي ومن يروي عنه ضعفاء هو وهم

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    معاوية بن قرة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة113هـ
  3. 03
    زيد بن الحواري العمي
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عبد الله بن المبارك
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  6. 06
    يعمر بن بشر الخراساني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة201هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (7 / 152) برقم: (3486) وأحمد في "مسنده" (6 / 2927) برقم: (13957) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 210) برقم: (4205) والبزار في "مسنده" (13 / 510) برقم: (7352) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 250) برقم: (19677)

الشواهد5 شاهد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٢٩٢٧) برقم ١٣٩٥٧

لِكُلِّ نَبِيٍّ [وفي رواية : لِكُلِّ أُمَّةٍ(١)] رَهْبَانِيَّةٌ ، وَرَهْبَانِيَّةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٧·مسند البزار٧٣٥٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٠٥·سنن سعيد بن منصور٣٤٨٦·
  2. (٢)مسند أحمد١٣٩٥٧·
مقارنة المتون13 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي14016
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة13807
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
رَهْبَانِيَّةٌ(المادة: رهبانية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( رَهَبَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ الرَّهْبَةُ : الْخَوْفُ وَالْفَزَعُ ، جَمَعَ بَيْنَ الرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ ، ثُمَّ أَعْمَلَ الرَّغْبَةَ وَحْدَهَا . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الرَّغْبَةِ . * وَفِي حَدِيثِ رَضَاعِ الْكَبِيرِ فَبَقِيتُ سَنَةً لَا أُحَدِّثُ بِهَا رَهْبَتَهُ هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ : أَيْ مِنْ أَجْلِ رَهْبَتِهِ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَفْعُولِ لَهُ ، وَتَكَرَّرَتِ الرَّهْبَةُ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ لَا رَهْبَانِيَّةَ فِي الْإِسْلَامِ هِيَ مِنْ رَهْبَنَةِ النَّصَارَى . وَأَصْلُهَا مِنَ الرَّهْبَةِ : الْخَوْفُ ، كَانُوا يَتَرَهَّبُونَ بِالتَّخَلِّي مِنْ أَشْغَالِ الدُّنْيَا ، وَتَرْكِ مَلَاذِّهَا ، وَالزُّهْدِ فِيهَا ، وَالْعُزْلَةِ عَنْ أَهْلِهَا ، وَتَعَمُّدِ مَشَاقِّهَا ، حَتَّى إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يُخْصِي نَفْسَهُ ، وَيَضَعُ السِّلْسِلَةَ فِي عُنُقِهِ ، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنْ أَنْوَاعِ التَّعْذِيبِ ، فَنَفَاهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْإِسْلَامِ وَنَهَى الْمُسْلِمِينَ عَنْهَا . وَالرُّهْبَانُ : جَمَعَ رَاهِبٍ ، وَقَدْ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَيُجْمَعُ عَلَى رَهَابِينَ وَرَهَابِنَةٍ . وَالرَّهْبَنَةُ فَعْلَنَةٌ ، مِنْهُ ، أَوْ فَعْلَلَةٌ عَلَى تَقْدِيرِ أَصْلِيَّةِ النُّونِ وَزِيَادَتِهَا . وَالرَّهْبَانِيَّةُ مَنْسُوبَةٌ إِلَى الرَّهْبَنَةِ بِزِيَادَةِ الْأَلْفِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي يُرِيدُ أَنَّ الرُّهْبَانَ وَإِنْ تَرَكُوا الد

لسان العرب

[ رهب ] رهب : رَهِبَ بِالْكَسْرِ يَرْهَبُ رَهْبَةً وَرُهْبًا بِالضَّمِّ وَرَهَبًا ، بِالتَّحْرِيكِ ، أَيْ : خَافَ . وَرَهِبَ الشَّيْءَ رَهْبًا وَرَهَبًا وَرَهْبَةً : خَافَهُ . وَالِاسْمُ : الرُّهْبُ ، وَالرُّهْبَى ، وَالرَّهَبُوتُ ، وَالرَّهَبُوتِي ، وَرَجُلٌ رَهَبُوتٌ . يُقَالُ : رَهَبُوتٌ خَيْرٌ مِنْ رَحَمُوتٍ ، أَيْ : لِأَنْ تُرْهَبَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تُرْحَمَ . وَتَرَهَّبَ غَيْرَهُ إِذَا تَوَعَّدَهُ ، وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ لِلْعَجَّاجِ يَصِفُ عَيْرًا وَأُتُنَهُ : تُعْطِيهِ رَهْبَاهَا إِذَا تَرَهَّبَا عَلَى اضْطِمَارِ الْكَشْحِ بَوْلًا زَغْرَبَا عُصَارَةَ الْجَزْءِ الَّذِي تَحَلَّبَا رَهْبَاهَا : الَّذِي تَرْهَبُهُ ، كَمَا يُقَالُ هَالِكٌ وَهَلْكَى . إِذَا تَرَهَّبَا إِذَا تَوَعَّدَا . وَقَالَ اللَّيْثُ : الرَّهْبُ ، جَزْمٌ ، لُغَةٌ فِي الرَّهَبِ ، قَالَ : وَالرَّهْبَاءُ اسْمٌ مِنَ الرَّهَبِ ، تَقُولُ : الرَّهْبَاءُ مِنَ اللَّهِ ، وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْهِ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ . الرَّهْبَةُ : الْخَوْفُ وَالْفَزَعُ ، جَمَعَ بَيْنَ الرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ ، ثُمَّ أَعْمَلَ الرَّغْبَةَ وَحْدَهَا ، كَمَا تَقَدَّمَ فِي الرَّغْبَةِ . وَفِي حَدِيثِ رَضَاعِ الْكَبِيرِ : فَبَقِيتُ سَنَةً لَا أُحَدِّثُ بِهَا رَهْبَتَهُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، أَيْ : مِنْ أَجْلِ رَهْبَتِهِ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَفْعُولِ لَهُ . وَأَرْهَبَهُ وَرَهَّبَهُ وَاسْتَرْهَبَهُ : أَخَافُهُ وَفَزَّعَهُ . وَاسْتَرْهَبَهُ : اسْتَدْعَى رَهْبَتَهُ حَتَّى رَهِبَهُ النَّاسُ ، وَبِذَلِكَ فُسِّرَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ </

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    13957 14016 13807 - حَدَّثَنَا يَعْمَرُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ ، عَنْ أَبِي إِيَاسٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : لِكُلِّ نَبِيٍّ رَهْبَانِيَّةٌ ، وَرَهْبَانِيَّةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث