وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ : اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو ، فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ : اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو ، فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (3 / 250) برقم: (974) والنسائي في "الكبرى" (9 / 14) برقم: (9789) ، (9 / 212) برقم: (10359) ، (9 / 241) برقم: (10439) وأبو داود في "سننه" (4 / 484) برقم: (5074) وأحمد في "مسنده" (9 / 4722) برقم: (20695) ، (9 / 4723) برقم: (20696) والطيالسي في "مسنده" (2 / 199) برقم: (911) ، (2 / 200) برقم: (912) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 82) برقم: (29764) ، (15 / 96) برقم: (29794)
أَنَّهُ قَالَ لِأَبِيهِ : يَا أَبَتِ [وفي رواية : يَا أَبَهْ(١)] إِنِّي أَسْمَعُكَ تَدْعُو كُلَّ [وفي رواية : عِنْدَ كُلِّ(٢)] غَدَاةٍ [وفي رواية : سَمِعْتُ أَبِي يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ(٣)] : اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي ، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي ، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ [غُدْوَةً وَعَشِيَّةً(٤)] ، تُعِيدُهَا ثَلَاثًا [وفي رواية : ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٥)] حِينَ [- يَعْنِي -(٦)] تُصْبِحُ ، وَثَلَاثًا حِينَ [- يَعْنِي -(٧)] تُمْسِي ، [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَتِ ، سَمِعْتُكَ وَأَنْتَ تَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً ؟(٨)] فَقَالَ [نَعَمْ يَا بُنَيَّ ؛(٩)] : إِنِّي [وفي رواية : فَإِنِّي(١٠)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهِنَّ [وفي رواية : يَدْعُو بِهِ(١١)] ، فَأَنَا [وفي رواية : وَأَنَا(١٢)] أُحِبُّ أَنْ أَسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ . قَالَ عَبَّاسٌ فِيهِ : وَتَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، تُعِيدُهَا ثَلَاثًا حِينَ تُصْبِحُ ، وَثَلَاثًا حِينَ تُمْسِي ، فَتَدْعُو بِهِنَّ ، فَأُحِبُّ أَنْ أَسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ . قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ [وفي رواية : كَلِمَاتُ الْمَكْرُوبِ(١٣)] [وفي رواية : دُعَاءِ الْمُضْطَرِّ(١٤)] اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو ، فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ ، وَأَصْلِحْ [وفي رواية : أَصْلِحْ(١٥)] لِي شَأْنِي كُلَّهُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( وَكَلَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْوَكِيلُ " هُوَ الْقَيِّمُ الْكَفِيلُ بِأَرْزَاقِ الْعِبَادِ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ يَسْتَقِلُّ بِأَمْرِ الْمَوْكُولِ إِلَيْهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " التَّوَكُّلِ " فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : تَوَكَّلَ بِالْأَمْرِ ، إِذَا ضَمِنَ الْقِيَامَ بِهِ . وَوَكَّلْتُ أَمْرِي إِلَى فُلَانٍ : أَيْ أَلْجَأْتُهُ إِلَيْهِ وَاعْتَمَدْتُ فِيهِ عَلَيْهِ . وَوَكَّلَ فُلَانٌ فُلَانًا ، إِذَا اسْتَكْفَاهُ أَمْرَهُ ثِقَةً بِكِفَايَتِهِ ، أَوْ عَجْزًا عَنِ الْقِيَامِ بِأَمْرِ نَفْسِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ فَأَهْلِكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَوَكَلَهَا إِلَى اللَّهِ " أَيْ صَرَفَ أَمْرَهَا إِلَيْهِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنْ تَوَكَّلَ بِمَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَرِجْلَيْهِ تَوَكَّلْتُ لَهُ بِالْجَنَّةِ " وَقِيلَ : هُوَ بِمَعْنَى تَكَفَّلَ . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَابْنِ رَبِيعَةَ " أَتَيَاهُ يَسْأَلَانِهِ السِّعَايَةَ فَتَوَاكَلَا الْكَلَامَ " أَيِ اتَّكَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى الْآخَرِ فِيهِ . يُقَالُ : اسْتَعَنْتُ الْقَوْمَ فَتَوَاكَلُوا : أَيْ وَكَلَنِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ يَعْمَرَ " فَظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَكِلُ الْكَلَامَ إِلَيَّ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ " وَإِذَا كَانَ الشَّأْنُ اتَّكَلَ " أَيْ إِذَا وَقَعَ الْأَمْرُ لَا يَنْهَضُ فِيهِ ، وَيَكِلُه
[ وكل ] وَكَلَ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْوَكِيلُ : هُوَ الْمُقِيمُ الْكَفِيلُ بِأَرْزَاقِ الْعِبَادِ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ يَسْتَقِلُّ بِأَمْرِ الْمَوْكُولِ إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أن لا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : يُقَالُ رَبًّا وَيُقَالُ كَافِيًا . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : وَقِيلَ الْوَكِيلُ الْحَافِظُ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْوَكِيلُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِي تَوَكَّلَ بِالْقِيَامِ بِجَمِيعِ مَا خَلَقَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْوَكِيلُ الْكَفِيلُ ، وَنِعْمَ الْكَفِيلُ بِأَرْزَاقِنَا ، وَقَالَ فِي قَوْلِهِمْ " حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ " : كَافِينَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْكَافِي ، كَقَوْلِكَ : رَازِقُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الرَّازِقُ ، وَأَنْشَدَ أَبُو الْهَيْثَمِ فِي الْوَكِيلِ بِمَعْنَى الرَّبِّ : وَدَاخِلَةٍ غَوْرًا وَبِالْغَوْرِ أُخْرِجَتْ وَبِالْمَاءِ سِيقَتْ حِينَ حَانَ دُخُولُهَا ثَوَتْ فِيهِ حَوْلًا مُظْلِمًا جَارِيًا لَهَا فَسُرَّتْ بِهِ حَقًّا وَسُرَّ وَكِيلُهَا دَاخِلَةٍ غَوْرًا : يَعْنِي جَنِينَ النَّاقَةِ غَارَ فِي رَحِمِ النَّاقَةِ ، وَبِالْغَوْرِ أُخْرِجَتْ : بِالرَّحِمِ أُخْرِجَتْ مِنَ الْبَطْنِ ، بِالْمَاءِ سِيقَتْ إِلَى الرَّحِمِ حِينَ حَمَلَتْهُ ، سُرَّتْ يَعْنِي الْأُمُّ بِالْجَنِينِ ، وَسُرَّ وَكِيلُهَا : يَعْنِي رَبَّ النَّاقَةِ سَرَّهُ خُرُوجُ الْجَنِينِ . وَالْمُتَوَكِّلُ عَلَى اللَّهِ : الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ كَافِلٌ رِزْقَهُ وَأَمْرَهُ فَيَرْكَنُ إِلَيْهِ وَحْدَهُ وَلَا يَتَوَكَّلُ عَلَى غَيْرِهِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَكِلَ بِاللَّهِ وَتَوَكَّلَ عَلَيْهِ وَاتَّكَلَ اسْتَسْلَمَ إِلَ
20696 20759 - قَالَ : وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ : اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو ، فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ . ، ، ، أَنَّهُ