حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ وَقَالَ :
الْأُدْمَانُ وَالْقُشَامُ
حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ وَقَالَ :
الْأُدْمَانُ وَالْقُشَامُ
أخرجه أبو داود في "سننه" (3 / 260) برقم: (3370) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 301) برقم: (10715) والدارقطني في "سننه" (3 / 399) برقم: (2837) ، (3 / 448) برقم: (2950) وأحمد في "مسنده" (9 / 5056) برقم: (21955) ، (9 / 5067) برقم: (22006) ، (9 / 5067) برقم: (22005) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 23) برقم: (5215) ، (4 / 28) برقم: (5233) والطبراني في "الكبير" (5 / 115) برقم: (4792) ، (5 / 122) برقم: (4814) ، (5 / 124) برقم: (4824) ، (5 / 126) برقم: (4830) ، (5 / 130) برقم: (4851) ، (5 / 130) برقم: (4852) ، (5 / 131) برقم: (4853) ، (5 / 134) برقم: (4867) والطبراني في "الأوسط" (8 / 110) برقم: (8130)
سَأَلْتُ أَبَا الزِّنَادِ ، عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهُ . وَمَا ذُكِرَ فِي ذَلِكَ فَقَالَ : كَانَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ : كَانَ النَّاسُ [فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١)] يَتَبَايَعُونَ الثِّمَارَ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهَا [وفي رواية : قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ(٢)] ، فَإِذَا جَدَّ النَّاسُ ، وَحَضَرَ تَقَاضِيهِمْ ، قَالَ الْمُبْتَاعُ : قَدْ أَصَابَ الثَّمَرَ الدُّمَانُ ، وَأَصَابَهُ قُشَامٌ ، وَأَصَابَهُ مُرَاضٌ عَاهَاتٌ [كَانُوا(٣)] يَحْتَجُّونَ بِهَا [وفي رواية : إِنَّهُ أَصَابَ الثَّمَرَ الْعَفَنُ : الدُّمَانُ ، أَصَابَهُ مَرَاقٌ أو أَصَابَهُ قُشَامٌ ، عَاهَاتٌ يَحْتَجُّونَ بِهَا .(٤)] [وَالْقُشَامُ شَيْءٌ يُصِيبُهُ حَتَّى لَا يَرْطُبَ(٥)] [وفي رواية : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَنَحْنُ نَتَبَايَعُ الثِّمَارَ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهَا ، فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُصُومَةً ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقِيلَ لَهُ : هَؤُلَاءِ ابْتَاعُوا الثِّمَارَ ، يَقُولُونَ : أَصَابَنَا الدُّمَانُ وَالْقُشَامُ(٦)] [وفي رواية : قدم رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ وَهُمْ يَتَبَايَعُونَ الثِّمَارَ قَبْلَ أَنْ تَطِيبَ ، فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَغَطًا وَصَوْتًا عَالِيًا مِنَ النَّاسِ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَؤُلَاءِ قَوْمٌ تَبَايَعُوا الثِّمَارَ فِي النَّخْلِ ، ثُمَّ ذَكَرُوا أَنَّهُ أَصَابَهَا بَعْدَ ذَلِكَ الْفَسَادُ(٧)] ، فَلَمَّا كَثُرَتْ خُصُومَتُهُمْ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : ثُمَّ يَخْتَصِمُونَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَالْمَشُورَةِ يُشِيرُ بِهَا : فَإِمَّا [وفي رواية : أَمَّا(٩)] لَا ، فَلَا تَبْتَاعُوا [وفي رواية : تَتَبَايَعُوا(١٠)] [وفي رواية : تَبَايَعُوهَا(١١)] الثَّمَرَةَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ [وفي رواية : فَلَا تَبَايَعُوا إِذَنْ حَتَّى تَطِيبَ(١٢)] [وفي رواية : أَمَّا إِذَا فَعَلْتُمْ هَذَا فَلَا تَبَايَعُوا حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ(١٣)] لِكَثْرَةِ خُصُومَتِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ [وفي رواية : قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا كَثُرَتْ عِنْدَهُ الْخُصُومَةُ فِي ذَلِكَ : فَإِمَّا فَلَا تَبَايَعُوا حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُ الثَّمَرِ . كَالْمَشُورَةِ يُشِيرُ بِهَا لِكَثْرَةِ خُصُومَتِهِمْ(١٤)] [وفي رواية : لَا يُبَاعُ شَيْءٌ مِنَ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ ، وَذَلِكَ أَنْ يَتَبَيَّنَ الزَّهْوُ الْأَحْمَرُ مِنَ الْأَصْفَرِ(١٥)] [وفي رواية : لَا يُبْتَاعُ شَيْءٌ مِنَ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا ، وَذَلِكَ أَنْ يَتَبَيَّنَ الزَّهْوُ الْأَحْمَرُ مِنَ الْأَصْفَرِ(١٦)] [وفي رواية : لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَ حَتَّى يَطْلُعَ الثُّرَيَّا وَيَبْدُوَ صَلَاحُهَا(١٧)] [وفي رواية : نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تَنْجُوَ مِنَ الْعَاهَةِ(١٨)] [ وأَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ لَمْ يَكُنْ يَبِيعُ ثِمَارَ أَمْوَالِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الثُّرَيَّا ، فَيَتَبَيَّنَ الْأَحْمَرُ مِنَ الْأَصْفَرِ ]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( قَشَمَ ) ( هـ ) فِي بَيْعِ الثِّمَارِ : " فَإِذَا جَاءَ الْمُتَقَاضِي قَالَ لَهُ : أَصَابَ الثَّمَرَ الْقُشَامُ " هُوَ - بِالضَّمِّ - أَنْ يَنْتَفِضَ ثَمَرُ النَّخْلِ قَبْلَ أَنْ يَصِيرَ بَلَحًا .
[ قشم ] قشم : الْقَشْمُ : الْأَكْلُ ، وَقِيلَ : شِدَّةُ الْأَكْلِ وَخَلْطُهُ ، قَشَمَ يَقْشِمُ قَشْمًا . وَالْقُشَامُ : اسْمٌ لما يُؤْكَلُ مُشْتَقٌّ مِنَ الْقَشْمِ . وَالْقُشَامَةُ : رَدِيءُ التَّمْرِ ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَالْقُشَامُ وَالْقُشَامَةُ : مَا وَقَعَ عَلَى الْمَائِدَةِ وَنَحْوِهَا مِمَّا لَا خَيْرَ فِيهِ أَوْ مَا بَقِيَ فِيهَا مِنْ ذَلِكَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْقُشَامَةُ مَا يَبْقَى مِنَ الطَّعَامِ عَلَى الْخِوَانِ . وَقَشَمْتُ أَقْشِمُ قَشْمًا : نَفَيْتُهُ . وَقَشَمْتُ الطَّعَامَ قَشْمًا إِذَا نَفَيْتَ الرَّدِيءَ مِنْهُ . وَمَا أَصَابَتِ الْإِبِلُ مَقْشَمًا ، أَيْ : شَيْئًا تَرْعَاهُ . وَقَشَمَ الرَّجُلُ قَشْمًا : مَاتَ ، قَالَ أَبُو وَجْزَةَ : قَشَمَتْ فَجَرَّ بِرِجْلِهَا أَصْحَابُهَا وَحَثَوْا عَلَى حَفْصٍ لَهَا وَعِمَادِ أَيْ : مَاتَتْ فَدَفَنُوهَا مَعَ مَتَاعِ بَيْتِهَا . وَقَشَمَ فِي بَيْتِهِ قَشْمًا : دَخَلَ . وَالْقِشْمُ وَالْقَشْمُ : اللَّحْمُ الْمُحْمَرُّ مِنْ شِدَّةِ النُّضْجِ . وَالْقِشْمُ بِالْكَسْرِ : الْجِسْمُ ، عَنْ يَعْقُوبَ فِي بَعْضِ نُسَخِهِ مِنَ الْإِصْلَاحِ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : طَبِيخُ نُحَازٍ أَوْ طَبِيخُ أَمِيهَةٍ دَقِيقُ الْعِظَامِ سَيِّئُ الْقِشْمِ أَمْلَطُ يَقُولُ : كَانَتْ أُمُّهُ بِهِ حَامِلًا وَبِهَا نُحَازٌ ، أَيْ : سُعَالٌ أَوْ جُدَرِيٌّ فَجَاءَتْ بِهِ ضَاوِيًا . وَيُقَالُ : أَرَى صَبِيَّكُمْ مُخْتَلًّا قَدْ ذَهَبَ قِشْمُهُ ، أَيْ : لَحْمُهُ وَشَحْمُهُ . وَالْقَشَمُ وَالْقَشْمُ : الْبُسْرُ الْأَبْيَضُ الَّذِي يُؤْكَلُ قَبْلَ أَنْ يُدْرَكَ وَهُوَ حُلْوٌ . وَالْقُشَامُ : أَنْ يَنْتَقِضَ الْبَلَحُ قَبْلَ أَنْ يَصِيرَ بُسْرًا . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا انْتَقَضَ الْبُسْرُ قَبْلَ أَنْ يَصِيرَ بَلَحًا قِيلَ قَدْ أَصَابَه
22006 22065 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ وَقَالَ : الْأُدْمَانُ وَالْقُشَامُ . ، ، ، قَالَ: