مسند أحمد
حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه
101 حديثًا · 0 باب
أَخَذْتُ نُهَسًا بِالْأَسْوَافِ ، فَأَخَذَهُ مِنِّي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فَأَرْسَلَهُ
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا
إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ : كِتَابَ اللهِ
دَخَلَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَحَدَّثَهُ حَدِيثًا ، فَأَمَرَ إِنْسَانًا أَنْ يَكْتُبَهُ
فَقَدْ أَعْلَمُ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ إِلَّا لِقِرَاءَةٍ ، فَأَنَا أَفْعَلُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا
مَا زَالَ بِكُمُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صَنِيعِكُمْ ، حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا
تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَرَجْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ
تُحْسِنُ السُّرْيَانِيَّةَ؟ إِنَّهَا تَأْتِينِي كُتُبٌ
إِنْ كَانَ هَذَا شَأْنَكُمْ ، فَلَا تُكْرُوا الْمَزَارِعَ
لَوْ أَنَّ اللهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ ، لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ
نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ
قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّجْمَ ، فَلَمْ يَسْجُدْ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ بِذِي قَرَدٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةَ الْخَوْفِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بِحُجْرَةٍ
إِنَّ قَبْلَهَا صَلَاتَيْنِ وَبَعْدَهَا صَلَاتَيْنِ
الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ
أَنَّ ذِئْبًا نَيَّبَ فِي شَاةٍ فَذَبَحُوهَا بِمَرْوَةٍ
تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
إِنَّهَا طَيْبَةُ ، وَإِنَّهَا تَنْفِي الْخَبَثَ
أُمِرْنَا أَنْ نُسَبِّحَ [فِي] دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
اكْتُبْ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ [مِنَ الْمُؤْمِنِينَ] وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْلَى عَلَيْهِ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ
مَا زِلْتُمْ بِالَّذِي تَصْنَعُونَ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ
طُوبَى لِلشَّامِ ، طُوبَى لِلشَّامِ
طُوبَى لِلشَّامِ . قِيلَ : وَلِمَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ فِي الْمَسْجِدِ
أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، أَوْ أَبَا أَيُّوبَ ، قَالَ لِمَرْوَانَ : أَلَمْ أَرَكَ قَصَرْتَ سَجْدَتَيِ الْمَغْرِبِ
اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ
لَوْ أَنَّ اللهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ غَيْرَ ظَالِمٍ لَهُمْ
إِنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْ آلَ الزُّبَيْرِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عِنْدَهَا رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ إِسحَاقَ حَدَّثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ هُبَيرَةَ عَن قَبِيصَةَ بنِ ذُؤَيبٍ عَن عَائِشَةَ أَنَّهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ
لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَةَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا
أَنَّهُ : تَسَحَّرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الصَّلَاةِ
لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَامَ خُطَبَاءُ الْأَنْصَارِ
فَتَعَلَّمْتُ لَهُ كِتَابَهُمْ ، مَا مَرَّتْ بِي خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً حَتَّى حَذَقْتُهُ
أُتِيَ بِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقْدَمَهُ الْمَدِينَةَ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن هِشَامٍ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَن أَنَسٍ عَن زَيدِ بنِ ثَابِتٍ ح
وَيَزِيدُ قَالَ أَنبَأَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَن زَيدِ بنِ ثَابِتٍ ح
تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَخَرَجْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ
تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَرَجْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُطِيلُ الْقِيَامَ وَيُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ
قَرَأْتُ [عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] وَالنَّجْمِ ، فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا
أَفْضَلُ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ
قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ - وَقَالَ عُثْمَانُ : لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ - اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ الرُّقْبَى لِلْوَارِثِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِصَاحِبِ الْعَرِيَّةِ أَنْ يَبِيعَهَا بِخَرْصِهَا
إِنْ كَانَ هَكَذَا شَأْنَكُمْ ، فَلَا تُكْرُوا الْمَزَارِعَ
النَّاسُ حَيِّزٌ ، وَأَنَا وَأَصْحَابِي حَيِّزٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ ، فَرَجَعَ أُنَاسٌ خَرَجُوا مَعَهُ
حَدَّثَنَاهُ عَفَّانُ وَقَالَ فِيهِ سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ يَزِيدَ فَذَكَرَ مَعنَى حَدِيثِ بَهزٍ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُخَابَرَةِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا زَالَ بِكُمْ صَنِيعُكُمْ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنْ سَيُكْتَبُ عَلَيْكُمْ ، فَعَلَيْكُمْ بِالصَّلَاةِ فِي بُيُوتِكُمْ
أَلَمْ أَرَكَ اللَّيْلَةَ خَفَّفْتَ الْقِرَاءَةَ فِي سَجْدَتَيِ الْمَغْرِبِ
لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُحُدٍ رَجَعَ أُنَاسٌ خَرَجُوا مَعَهُ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُخَابَرَةِ
إِنَّهَا طَيْبَةُ ، وَإِنَّهَا تَنْفِي الْخَبَثَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْفِضَّةِ
أَنَّهُ تَسَحَّرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى أَتَيْنَا الصَّلَاةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا كَيْلًا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ زَوْجٍ ، وَأُخْتٍ لِأُمٍّ وَأَبٍ ، فَأَعْطَى الزَّوْجَ النِّصْفَ
لَمَّا نَسَخْنَا الْمَصَاحِفَ ، فَقَدْتُ آيَةً مِنْ سُورَةِ الْأَحْزَابِ
مَا لِي أَرَاكَ تَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ السُّوَرِ
تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
آيَةً مِنْ سُورَةِ الْأَحْزَابِ حِينَ نَسَخْنَا الْمَصَاحِفَ ، قَدْ كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهَا : رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ
أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ [أَهْلِ] الْيَمَامَةِ ، فَإِذَا عُمَرُ عِنْدَهُ جَالِسٌ . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا زَيْدُ بْنَ ثَابِتٍ ، إِنَّكَ غُلَامٌ شَابٌّ عَاقِلٌ لَا نَتَّهِمُكَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ الرُّقْبَى لِلَّذِي أُرْقِبَهَا
مَا لَكَ تَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ
الْعُمْرَى فِي الْمِيرَاثِ
لَا تُرْقِبُوا ، فَمَنْ أَرْقَبَ فَسَبِيلُ الْمِيرَاثِ
مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَى ، فَهِيَ لِمُعْمِرِهِ مَحْيَاهُ وَمَمَاتَهُ
لَمَّا كَتَبْتُ الْمَصَاحِفَ ، فَقَدْتُ آيَةً كُنْتُ أَسْمَعُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَوْ أَنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] عَذَّبَ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَأَهْلَ الْأَرْضِ
إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ
تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الْعَرِيَّةِ
نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ
مَنْ يَعْرِفُ أَصْحَابَ هَذِهِ الْأَقْبُرِ
قَدْ رَأَيْتُمْ فَافْعَلُوا ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ
تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
إِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ شَيْطَانٍ أَوْ : مِنْ بَيْنِ قَرْنَيْ الشَّيْطَانِ
مَا هَذَا؟ فَقِيلَ لَهُ : هَؤُلَاءِ ابْتَاعُوا الثِّمَارَ
الْأُدْمَانُ وَالْقُشَامُ
أَتَانَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَنَحْنُ فِي حَائِطٍ لَنَا ، وَمَعَنَا فِخَاخٌ نَنْصِبُ بِهَا
فَوَاللهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُلْحَقِهَا عِنْدَ صَدْعٍ كَانَ فِي الْكَتِفِ
أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ
قُلْ حِينَ تُصْبِحُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ
أُتِيَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقْدَمَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ
قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ بِزَيْتٍ ، فَسَاوَمْتُهُ فِيمَنْ سَاوَمَهُ مِنَ التُّجَّارِ حَتَّى ابْتَعْتُهُ مِنْهُ
تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ [فِي الْأَسْوَافِ] ، وَمَعِي طَيْرٌ اصْطَدْتُهُ ، قَالَ : فَلَطَمَ قَفَايَ وَأَرْسَلَهُ مِنْ يَدِي
تَعَالَ فَكُلْ ، فَقُلْتُ : إِنِّي أُرِيدُ الصَّوْمَ . فَقَالَ : وَأَنَا أُرِيدُ مَا تُرِيدُ
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَرَايَا