حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ :
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ :
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 73) برقم: (2109) ، (3 / 73) برقم: (2110) ، (3 / 75) برقم: (2121) ، (3 / 78) برقم: (2139) ومسلم في "صحيحه" (5 / 15) برقم: (3913) ، (5 / 15) برقم: (3914) ، (5 / 15) برقم: (3911) ، (5 / 15) برقم: (3910) ، (5 / 16) برقم: (3916) ومالك في "الموطأ" (1 / 903) برقم: (1234) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 371) برقم: (5001) ، (11 / 374) برقم: (5004) ، (11 / 374) برقم: (5003) والنسائي في "المجتبى" (1 / 884) برقم: (4547) ، (1 / 884) برقم: (4546) ، (1 / 886) برقم: (4562) والنسائي في "الكبرى" (6 / 32) برقم: (6095) ، (6 / 33) برقم: (6096) ، (6 / 37) برقم: (6111) وأبو داود في "سننه" (3 / 258) برقم: (3359) وابن ماجه في "سننه" (3 / 372) برقم: (2348) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 285) برقم: (10628) ، (5 / 307) برقم: (10745) ، (5 / 307) برقم: (10746) ، (5 / 307) برقم: (10748) والدارقطني في "سننه" (3 / 469) برقم: (2995) وأحمد في "مسنده" (3 / 1034) برقم: (4556) ، (3 / 1040) برقم: (4594) ، (3 / 1061) برقم: (4712) ، (3 / 1160) برقم: (5362) ، (3 / 1163) برقم: (5387) ، (3 / 1255) برقم: (5933) ، (3 / 1289) برقم: (6131) ، (9 / 5056) برقم: (21954) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 248) برقم: (774) والبزار في "مسنده" (12 / 176) برقم: (5821) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 104) برقم: (14559) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 649) برقم: (21083) ، (11 / 501) برقم: (23037) ، (11 / 502) برقم: (23041) ، (20 / 125) برقم: (37401) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 29) برقم: (5236) ، (4 / 32) برقم: (5253) ، (4 / 33) برقم: (5255) ، (4 / 34) برقم: (5261) والطبراني في "الكبير" (5 / 109) برقم: (4760) ، (5 / 113) برقم: (4784) والطبراني في "الأوسط" (6 / 252) برقم: (6333)
لَا تَتَبَايَعُوا الثَّمَرَةَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ بَيْعِ التَّمْرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ(١)] ، نَهَى الْبَائِعَ وَالْمُشْتَرِيَ . [وفي رواية : لَا يَبِيعُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ . وَنَهَى عَنِ النَّجْشِ ، وَنَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ(٢)] [وفي رواية : نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ(٣)] وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَيَنْهَى(٤)] عَنِ الْمُزَابَنَةِ أَنْ يَبِيعَ ثَمَرَةَ [وفي رواية : ثَمَرَ(٥)] حَائِطِهِ إِنْ كَانَتْ نَخْلًا بِتَمْرٍ كَيْلًا ، وَإِنْ كَانَتْ [وفي رواية : كَانَ(٦)] كَرْمًا أَنْ يَبِيعَهُ بِزَبِيبٍ كَيْلًا [وفي رواية : نَهَى الْبَائِعَ وَالْمُبْتَاعَ عَنِ الْمُزَابَنَةِ(٧)] [قَالَ(٨)] [وفي رواية : وَالْمُزَابَنَةُ : بَيْعُ(٩)] [وفي رواية : اشْتِرَاءُ(١٠)] [الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ(١١)] [وفي رواية : أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ ثَمَرَ نَخْلِهِ(١٢)] [كَيْلًا ، وَبَيْعُ الْكَرْمِ(١٣)] [وفي رواية : وَكَرْمَهُ(١٤)] [وفي رواية : وَالْكَرْمِ(١٥)] [بِالزَّبِيبِ كَيْلًا(١٦)] [وفي رواية : وَبَيْعُ الزَّبِيبِ بِالْكَرْمِ كَيْلًا(١٧)] [وفي رواية : وَأَنْ يُبَاعَ الرُّطَبُ بِالْيَابِسِ كَيْلًا(١٨)] [وفي رواية : وَالْمُزَابَنَةُ : أَنْ يُبَاعَ مَا فِي رُءُوسِ النَّخْلِ بِتَمْرٍ بِكَيْلٍ مُسَمًّى ، إِنْ زَادَ لِي(١٩)] [وفي رواية : فَلِي(٢٠)] [وَإِنْ نَقَصَ فَعَلَيَّ(٢١)] ، وَإِنْ كَانَتْ [وفي رواية : كَانَ(٢٢)] زَرْعًا أَنْ يَبِيعَهُ بِكَيْلٍ مَعْلُومٍ [وفي رواية : بِكَيْلِ طَعَامٍ(٢٣)] [وفي رواية : نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ(٢٤)] [وفي رواية : التمر(٢٥)] [بِالتَّمْرِ كَيْلًا ، وَعَنْ بَيْعِ الْعِنَبِ بِالزَّبِيبِ(٢٦)] [وفي رواية : وَالزَّبِيبِ بِالْعِنَبِ(٢٧)] [كَيْلًا ، وَعَنْ بَيْعِ الزَّرْعِ(٢٨)] [وفي رواية : وَالزَّرْعِ(٢٩)] [بِالْحِنْطَةِ كَيْلًا(٣٠)] . نَهَى عَنْ ذَلِكَ كُلِّهِ [وَفِي رِوَايَةِ قُتَيْبَةَ : أَوْ كَانَ زَرْعًا(٣١)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( حَقَلَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ الْمُحَاقَلَةُ مُخْتَلَفٌ فِيهَا . قِيلَ : هِيَ اكْتِرَاءُ الْأَرْضِ بِالْحِنْطَةِ . هَكَذَا جَاءَ مُفَسَّرًا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ الَّذِي يُسَمِّيهِ الزَّرَّاعُونَ : الْمُحَارَثَةَ . وَقِيلَ : هِيَ الْمُزَارَعَةُ عَلَى نَصِيبٍ مَعْلُومٍ كَالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَنَحْوِهِمَا . وَقِيلَ : هِيَ بَيْعُ الطَّعَامِ فِي سُنْبُلِهِ بِالْبُرِّ . وَقِيلَ : بَيْعُ الزَّرْعِ قَبْلَ إِدْرَاكِهِ . وَإِنَّمَا نُهِيَ عَنْهَا لِأَنَّهَا مِنَ الْمَكِيلِ ، وَلَا يَجُوزُ فِيهِ إِذَا كَانَا مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ وَيَدًا بِيَدٍ . وَهَذَا مَجْهُولٌ لَا يُدْرَى أَيُّهُمَا أَكْثَرُ . * وَفِيهِ " النَّسِيئَةُ وَالْمُحَاقَلَةُ " مُفَاعَلَةٌ ، مِنَ الْحَقْلِ وَهُوَ الزَّرْعُ إِذَا تَشَعَّبَ قَبْلَ أَنْ يَغْلُظَ سُوقُهُ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْحَقْلِ وَهِيَ الْأَرْضُ الَّتِي تُزْرَعُ . وَيُسَمِّيهِ أَهْلُ الْعِرَاقِ الْقَرَاحَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا تَصْنَعُونَ بِمَحَاقِلِكُمْ " أَيْ مَزَارِعِكُمْ ، وَاحِدُهَا مَحْقَلَةٌ ، مِنَ الْحَقْلِ : الزَّرْعِ : كَالْمَبْقَلَةِ مِنَ الْبَقْلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَانَتْ فِينَا امْرَأَةٌ تَحْقِلُ عَلَى أَرْبِعَاءَ لَهَا سِلْقًا " هَكَذَا رَوَاهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ وَصَوَّبَهُ : أَيْ تَزْرَعُ . وَالرِّوَايَةُ : تَزْرَعُ وَتَجْعَلُ .
[ حقل ] حقل : الْحَقْلُ : قَرَاحٌ طَيِّبٌ ، وَقِيلَ : قَرَاحٌ طَيِّبٌ يُزْرَعُ فِيهِ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ فِيهِ الْحَقْلَةَ . أَبُو عَمْرٍو : الْحَقْلُ الْمَوْضِعُ الْجَادِسُ وَهُوَ الْمَوْضِعُ الْبِكْرُ الَّذِي لَمْ يُزْرَعْ فِيهِ قَطُّ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْحَقْلُ الْقَرَاحُ مِنَ الْأَرْضِ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : لَا يُنْبِتُ الْبَقْلَةَ إِلَّا الْحَقْلَةُ ، وَلَيْسَتِ الْحَقْلَةُ بِمَعْرُوفَةٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَرَاهُمْ أَنَّثُوا الْحَقْلَةَ فِي هَذَا الْمَثَلِ لِتَأْنِيثِ الْبَقْلَةِ أَوْ عَنَوْا بِهَا الطَّائِفَةَ مِنْهُ ، وَهُوَ يُضْرَبُ مَثَلًا لِلْكَلِمَةِ الْخَسِيسَةِ تَخْرُجُ مِنَ الرَّجُلِ الْخَسِيسِ . وَالْحَقْلُ : الزَّرْعُ إِذَا اسْتَجْمَعَ خُرُوجُ نَبَاتِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ إِذَا ظَهَرَ وَرَقُهُ وَاخْضَرَّ ؛ وَقِيلَ : هُوَ إِذَا كَثُرَ وَرَقُهُ ؛ وَقِيلَ : هُوَ الزَّرْعُ مَا دَامَ أَخْضَرَ ، وَقَدْ أَحْقَلَ الزَّرْعُ ، وَقِيلَ : الْحَقْلُ الزَّرْعُ إِذَا تَشَعَّبَ وَرَقُهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَغْلُظَ سُوقُهُ ، وَيُقَالُ مِنْهَا كُلِّهَا : أَحْقَلَ الزَّرْعُ وَأَحْقَلَتِ الْأَرْضُ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُهُ قَوْلُ الْأَخْطَلِ : يَخْطُرُ بِالْمِنْجَلِ وَسْطَ الْحَقْلِ يَوْمَ الْحَصَادِ ، خَطَرَانَ الْفَحْلِ وَفِي الْحَدِيثِ : مَا تَصْنَعُونَ بِمَحَاقِلِكُمْ أَيْ مَزَارِعِكُمْ ؛ وَاحِدَتُهَا مَحْقَلَةٌ مِنَ الْحَقْلِ الزَّرْعِ ؛ كَالْمَبْقَلَةِ مِنَ الْبَقْلِ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَتْ فِينَا امْرَأَةٌ تَحْقِلُ عَلَى أَرْبِعَاءَ لَهَا سِلْقًا ، وَقَالَ : هَكَذَا رَوَاهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ وَصَوَّبَهُ أَيْ تَزْرَعُ ، قَالَ : وَالرِّوَايَةُ تَزْرَعُ وَتَحْقِلُ ؛ وَقَالَ شَمِرٌ : قَالَ خَالِدُ
21954 22015 21614 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ .