حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 22060ط. مؤسسة الرسالة: 21658
22001
حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَسْعُودٍ الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ :

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ فِيهِ أَقْبُرٌ ، وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ فَحَادَتْ بِهِ ، وَكَادَتْ أَنْ تُلْقِيَهُ فَقَالَ : مَنْ يَعْرِفُ أَصْحَابَ هَذِهِ الْأَقْبُرِ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَوْمٌ هَلَكُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ . فَقَالَ : لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا ، لَدَعَوْتُ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] [١]أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ . ثُمَّ قَالَ لَنَا : تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ . قُلْنَا : نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ . ثُمَّ قَالَ : تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ فَقُلْنَا : نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ . ثُمَّ قَالَ : تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ . فَقُلْنَا : نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ . ثُمَّ قَالَ : تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، قُلْنَا : نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ
معلقمرفوع· رواه زيد بن ثابت الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    زيد بن ثابت الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور ، كاتب الوحي
    في هذا السند:عن
    الوفاة45هـ
  2. 02
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  3. 03
    المنذر بن مالك العوقي«أبو نضرة»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  4. 04
    سعيد بن إياس الجريري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاط
    الوفاة144هـ
  5. 05
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 160) برقم: (7311) وأحمد في "مسنده" (9 / 5066) برقم: (22001) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 111) برقم: (254) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 449) برقم: (12151) ، (15 / 65) برقم: (29731) ، (21 / 62) برقم: (38346) ، (21 / 190) برقم: (38617) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (13 / 199) برقم: (6117) والطبراني في "الكبير" (5 / 114) برقم: (4788)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٨/١٦٠) برقم ٧٣١١

بَيْنَمَا [وفي رواية : بَيْنَا(١)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ(٢)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَائِطٍ [مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ(٣)] [وفي رواية : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَائِطًا(٤)] لِبَنِي النَّجَّارِ [وَهُوَ(٥)] عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ [وفي رواية : عَلَى بَغْلَتِهِ(٦)] ، وَنَحْنُ مَعَهُ إِذْ حَادَتْ [وفي رواية : فَنَفَرَتْ(٧)] بِهِ [وفي رواية : فَحَادَتْ بِهِ الْبَغْلَةُ(٨)] فَكَادَتْ [وفي رواية : وَكَادَتْ(٩)] تُلْقِيهِ ، وَإِذَا أَقْبُرٌ سِتَّةٌ أَوْ خَمْسَةٌ أَوْ أَرْبَعَةٌ [وفي رواية : عَلَى أَقْبُرٍ خَمْسٍ أَوْ سِتٍّ(١٠)] . قَالَ : كَذَا كَانَ يَقُولُ الْجُرَيْرِيُّ . فَقَالَ : مَنْ [وفي رواية : أَيُّكُمْ(١١)] يَعْرِفُ أَصْحَابَ هَذِهِ الْأَقْبُرِ ؟ . فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا [يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٢)] . قَالَ : فَمَتَى مَاتَ هَؤُلَاءِ [وفي رواية : مَا هُمْ(١٣)] ؟ قَالَ : مَاتُوا فِي الْإِشْرَاكِ [وفي رواية : قَوْمٌ هَلَكُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ(١٤)] . فَقَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٥)] : إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبْتَلَى [وفي رواية : تُفْتَنُ(١٦)] فِي قُبُورِهَا ، فَلَوْلَا [وفي رواية : وَلَوْلَا(١٧)] أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١٨)] أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْهُ [وفي رواية : الَّذِي فِيهِ(١٩)] . ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٠)] : تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢١)] مِنْ عَذَابِ النَّارِ [وفي رواية : جَهَنَّمَ(٢٢)] [ثَلَاثًا(٢٣)] . قَالُوا [وفي رواية : فَقُلْنَا(٢٤)] : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ [وفي رواية : جَهَنَّمَ(٢٥)] . فَقَال [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لَنَا(٢٦)] : تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٧)] مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ . قَالُوا [وفي رواية : قُلْنَا(٢٨)] : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ . قَالَ : تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٩)] مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ . قَالُوا [وفي رواية : قُلْنَا(٣٠)] : نَعُوذُ بِاللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٣١)] مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ . [ثُمَّ(٣٢)] قَالَ : تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٣٣)] مِنْ فِتْنَةِ [الْمَسِيحِ(٣٤)] الدَّجَّالِ . قَالُوا [وفي رواية : قُلْنَا(٣٥)] : نَعُوذُ بِاللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٣٦)] مِنْ فِتْنَةِ [الْمَسِيحِ(٣٧)] الدَّجَّالِ [ثُمَّ قَالَ : تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، قُلْنَا : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ(٣٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند عبد بن حميد٢٥٤·
  2. (٢)مسند أحمد٢٢٠٠١·
  3. (٣)مسند أحمد٢٢٠٠١·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٦١١٧·
  5. (٥)مسند أحمد٢٢٠٠١·المعجم الكبير٤٧٨٨·شرح مشكل الآثار٦١١٧·
  6. (٦)مسند أحمد٢٢٠٠١·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٦١١٧·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٦١١٧·
  9. (٩)مسند أحمد٢٢٠٠١·مسند عبد بن حميد٢٥٤·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٦١١٧·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٦١١٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٢٠٠١·شرح مشكل الآثار٦١١٧·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار٦١١٧·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٢٠٠١·
  15. (١٥)صحيح مسلم٧٣١١·مسند أحمد٢٢٠٠١·المعجم الكبير٤٧٨٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٥١٢٩٧٣١٣٨٣٤٦٣٨٦١٧·مسند عبد بن حميد٢٥٤·شرح مشكل الآثار٦١١٧·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٦١١٧·
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار٦١١٧·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٢٠٠١·شرح مشكل الآثار٦١١٧·
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار٦١١٧·
  20. (٢٠)شرح مشكل الآثار٦١١٧·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٢٠٠١·شرح مشكل الآثار٦١١٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٢٠٠١·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٣١·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٢٠٠١·مسند عبد بن حميد٢٥٤·شرح مشكل الآثار٦١١٧·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٢٠٠١·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٢٠٠١·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٢٠٠١·شرح مشكل الآثار٦١١٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٢٠٠١·المعجم الكبير٤٧٨٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٥١٢٩٧٣١٣٨٣٤٦٣٨٦١٧·مسند عبد بن حميد٢٥٤·شرح مشكل الآثار٦١١٧·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٢٠٠١·شرح مشكل الآثار٦١١٧·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٢٠٠١·المعجم الكبير٤٧٨٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٥١٢٩٧٣١٣٨٣٤٦٣٨٦١٧·مسند عبد بن حميد٢٥٤·شرح مشكل الآثار٦١١٧·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٢٠٠١·شرح مشكل الآثار٦١١٧·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٧٣١١·مسند أحمد٢٢٠٠١·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٥١·مسند عبد بن حميد٢٥٤·شرح مشكل الآثار٦١١٧·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٢٠٠١·شرح مشكل الآثار٦١١٧·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٢٠٠١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦١٧·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٢٠٠١·المعجم الكبير٤٧٨٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٥١٢٩٧٣١٣٨٣٤٦٣٨٦١٧·مسند عبد بن حميد٢٥٤·شرح مشكل الآثار٦١١٧·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٢٠٠١·شرح مشكل الآثار٦١١٧·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٢٠٠١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦١٧·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٢٠٠١·
مقارنة المتون30 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
شرح مشكل الآثار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي22060
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة21658
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَحَادَتْ(المادة: فحادت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيَدَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ رَكِبَ فَرَسًا فَمَرَّ بِشَجَرَةٍ فَطَارَ مِنْهَا طَائِرٌ فَحَادَتْ فَنَدَرَ عَنْهَا " حَادَ عَنِ الشَّيْءِ وَالطَّرِيقِ يَحِيدُ إِذَا عَدَلَ ، أَرَادَ أَنَّهَا نَفَرَتْ وَتَرَكَتِ الْجَادَّةَ . * وَفِي خُطْبَةِ عَلِيٍّ " فَإِذَا جَاءَ الْقِتَالُ قُلْتُمْ حِيدِي حَيَادِ " حِيدِي أَيْ مِيلِي . وَحَيَادِ بِوَزْنِ قَطَامِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِمْ : فِيحِي فَيَاحِ ، أَيِ اتَّسِعِي . وَفَيَاحِ اسْمٌ لِلْغَارَةِ . * وَفِي كَلَامِهِ أَيْضًا يَذُمُّ الدُّنْيَا " هِيَ الْجَحُودُ الْكَنُودُ الْحَيُودُ الْمَيُودُ " وَهَذَا الْبِنَاءُ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ .

لسان العرب

[ حيد ] حيد : الْحَيْدُ : مَا شَخَصَ مِنْ نَوَاحِي الشَّيْءِ ، وَجَمْعُهُ أَحْيَادٌ وَحُيُودٌ . وَحَيْدُ الرَّأْسِ : مَا شَخَصَ مِنْ نَوَاحِيهِ ؛ وَقَالَ اللَّيْثُ : الْحَيْدُ كُلُّ حَرْفٍ مِنَ الرَّأْسِ . وَكُلُّ نُتُوءٍ فِي الْقَرْنِ وَالْجَبَلِ وَغَيْرِهِمَا : حَيْدٌ ، وَالْجَمْعُ حُيُودٌ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ جَمَلًا : فِي شَعْشَعَانٍ عُنُقٍ يَمْخُورِ حَابِي الْحُيُودِ فَارِضِ الْحُنْجُورِ وَحِيَدٌ أَيْضًا : مِثْلُ بَدْرَةٍ وَبِدَرٍ ؛ قَالَ مَالِكُ بْنُ خَالِدٍ الْخُنَاعِيُّ الْهُذَلِيُّ : تَاللَّهِ يَبْقَى عَلَى الْأَيَّامِ ذُو حِيَدٍ بِمُشْمَخِرٍّ بِهِ الظَّيَّانُ وَالْآسُ أَيْ : لَا يَبْقَى وَحُيُودُ الْقَرْنِ : مَا تَلَوَّى مِنْهُ . وَالْحَيْدُ ، بِالتَّسْكِينِ : حَرْفٌ شَاخِصٌ يَخْرُجُ مِنَ الْجَبَلِ . ابْنُ سِيدَهْ : حَيْدُ الْجَبَلِ شَاخِصٌ يَخْرُجُ مِنْهُ فَيَتَقَدَّمُ كَأَنَّهُ جَنَاحٌ ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ : الْحَيْدُ مَا شَخَصَ مِنَ الْجَبَلِ وَاعْوَجَّ . يُقَالُ : جَبَلٌ ذُو حُيُودٍ وَأَحْيَادٍ إِذَا كَانَتْ لَهُ حُرُوفٌ نَاتِئَةٌ فِي أَعْرَاضِهِ لَا فِي أَعَالِيهِ . وَحُيُودُ الْقَرْنِ : مَا تَلَوَّى مِنْهُ . وَقَرْنٌ ذُو حِيَدٍ أَيْ : ذُو أَنَابِيبَ مُلْتَوِيَةٍ . وَيُقَالُ : هَذَا نِدُّهُ وَنَدِيدُهُ وَبِدُّهُ وَبَدِيدُهُ وَحَيْدُهُ وَحِيدُهُ أَيْ : مِثْلُهُ . وَحَايَدَهُ مُحَايَدَةً : جَانَبَهُ . وَكُلُّ ضِلْعٍ شَدِيدِة الِاعْوِجَاجِ : حَيْدٌ ، وَكَذَلِكَ مِنَ الْعَظْمِ ، وَجَمْعُهُ حُيُودٌ . وَالْحِيَدُ وَالْحُيُودُ : حُرُوفُ قَرْنِ الْوَعْلِ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ مَالِكِ بْنِ خَالِدٍ الْخُنَاعِيِّ . وَحَادَ عَنِ الشَّيْءِ يَحِيدُ حَيْدًا وَحَيَدَانًا وَمَحِيدًا وَحَيْدُودَةً : مَالَ عَنْهُ وَعَدَلَ ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ؛ قَالَ : <شط

الْمَحْيَا(المادة: المحيا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيَا ) * فِيهِ الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ جَعَلَ الْحَيَاءَ ، وَهُوَ غَرِيزَةٌ ، مِنَ الْإِيمَانِ ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ ; لِأَنَّ الْمُسْتَحْيِيَ يَنْقَطِعُ بِحَيَائِهِ عَنِ الْمَعَاصِي ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّةٌ ، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ . وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسِمُ إِلَى ائْتِمَارٍ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِذَا حَصَلَ الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ يُقَالُ : اسْتَحْيَا يَسْتَحْيِي ، وَاسْتَحَى يَسْتَحِي ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى وَأَكْثَرُ ، وَلَهُ تَأْوِيلَانِ : أَحَدُهُمَا ظَاهِرٌ وَهُوَ الْمَشْهُورُ : أَيْ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ مِنَ الْعَيْبِ وَلَمْ تَخْشَ الْعَارَ مِمَّا تَفْعَلُهُ فَافْعَلْ مَا تُحَدِّثُكَ بِهِ نَفْسُكَ مِنْ أَغْرَاضِهَا حَسَنًا كَانَ أَوْ قَبِيحًا ، وَلَفْظُهُ أَمْرٌ ، وَمَعْنَاهُ تَوْبِيخٌ وَتَهْدِيدٌ ، وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِأَنَّ الَّذِي يَرْدَعُ الْإِنْسَانَ عَنْ مُوَاقَعَةِ السُّوءِ هُوَ الْحَيَاءُ ، فَإِذَا انْخَلَعَ مِنْهُ كَانَ كَالْمَأْمُورِ بِارْتِكَابِ كُلِّ ضَلَالَةٍ وَتَعَاطِي كُلِّ سَيِّئَةٍ . وَالثَّانِي أَنْ يُحْمَلَ الْأَمْرُ عَلَى بَابِهِ ، يَقُولُ : إِذَا كُنْتَ فِي فِعْلِكَ آمِنًا أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنْهُ لِجَرْيِكَ فِيهِ عَلَى سَنَنِ الصَّوَابِ ، وَلَيْسَ مِنَ الْأَفْعَالِ الَّتِي يُسْتَحْيَا مِنْهَا فَاصْنَعْ مِنْهَا مَا شِئْتَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ : الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَا

لسان العرب

[ حيا ] حيا : الْحَيَاةُ : نَقِيضُ الْمَوْتِ ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ ، وَقِيلَ : عَلَى تَفْخِيمِ الْأَلِفِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُبٍ : أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَقُولُونَ : الْحَيَوْةُ ، بِوَاوٍ قَبْلَهَا فَتْحَةٌ ، فَهَذِهِ الْوَاوُ بَدَلٌ مِنْ أَلِفِ حَيَاةٍ وَلَيْسَتْ بِلَامِ الْفِعْلِ مِنْ حَيِوْتُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ لَامَ الْفِعْلِ يَاءٌ ؟ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ أَهْلُ الْيَمَنِ بِكُلِّ أَلِفٍ مُنْقَلِبَةٍ عَنْ وَاوٍ كَالصِّلْوَةِ وَالزِّكْوَةِ . حَيِيَ حَيَاةً وَحَيَّ يَحْيَا وَيَحَيُّ فَهُوَ حَيٌّ ، وَلِلْجَمِيعِ حَيُّوا ، بِالتَّشْدِيدِ ، قَالَ : وَلُغَةٌ أُخْرَى حَيَّ يَحَيُّ وَلِلْجَمِيعِ حَيُوا ، خَفِيفَةٌ . وَقَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ : " وَيَحْيَا مَنْ حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ " ، وَغَيْرُهُمْ : " مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ " ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : كِتَابَتُهَا عَلَى الْإِدْغَامِ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ أَكْثَرُ قِرَاءَاتِ الْقُرَّاءِ ، وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ : حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ ، بِإِظْهَارِهَا ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا أَدْغَمُوا الْيَاءَ مَعَ الْيَاءِ ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَفْعَلُوا ؛ لِأَنَّ الْيَاءَ الْأَخِيرَةَ لَزِمَهَا النَّصْبُ فِي فِعْلٍ ، فَأُدْغِمَ لَمَّا الْتَقَى حَرْفَانِ مُتَحَرِّكَانِ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : وَيَجُوزُ الْإِدْغَامُ فِي الِاثْنَيْنِ لِلْحَرَكَةِ اللَّازِمَةِ لِلْيَاءِ الْأَخِيرَةِ ، فَتَقُولُ : حَيَّا وَحَيِيَا ، وَيَنْبَغِي لِلْجَمْعِ أَنْ لَا يُدْغَمَ إِلَّا بِيَاءٍ ؛ لِأَنَّ يَاءَهَا يُصِيبُهَا الرَّفْعُ وَمَا قَبْلَهَا مَكْسُورٌ ، فَيَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُسَكَّنَ فَتَسْقُطَ بِوَاوِ الْجِمَاعِ ، وَرُبَّمَا أَظْهَرَتِ الْعَرَبُ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    822- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عذاب القبر ، هل يسمعه أحد أم لا ؟ . 6130 - حدثنا أبو غسان مالك بن يحيى ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ، قال : أخبرنا الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ، عن زيد بن ثابت ، قال : دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حائطا لبني النجار وهو على بغلة له ، فنفرت به البغلة على أقبر خمس أو ست ، فحادت به البغلة فقال : " أيكم يعرف أصحاب هذه الأقبر ؟ " فقال رجل : أنا يا رسول الله . فقال : " ما هم ؟ " فقال : ماتوا في الإشراك . فقال - صلى الله عليه وسلم - : " إن هذه الأمة تفتن في قبورها ، ولولا أن لا تدافنوا ، لدعوت الله - عز وجل - أن يسمعكم عذاب القبر الذي فيه " . ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " تعوذوا بالله - عز وجل - من عذاب القبر " ، فقلنا : نعوذ بالله من عذاب القبر . ثم قال : " تعوذوا بالله من عذاب النار - أو : تعوذوا بالله - عز وجل - من النار ، شك الجريري - " ، فقلنا : نعوذ بالله - عز وجل - من عذاب النار ، فقال : " تعوذوا بالله - عز وجل - من الفتن ما ظهر منها وما بطن " قلنا : نعوذ بالله - عز وجل - من الفتن ما ظهر منها وما بطن ، ثم قال : " تعوذوا بالله - عز وجل - من فتنة الدجال " . 6131 - حدثنا نصر بن مرزوق ، قال : حدثنا آدم ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، قال : حدثنا ثابت البناني وحميد الطويل ، عن أنس بن مالك ، قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بغلة شهباء فمر على حائط لبني النجار ، فإذا قبر يعذب صاحبه ، فحاصت ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لولا أن لا تدافنوا ، لدعوت الله [أن] يسمعكم عذاب القبر " . فقال قائل : ففي حديث أنس هذا ما قد دل أن بني آدم لا يسمعون عذاب القبر ، وأن من سواهم مما ذكر من البهائم في هذين الحديثين يسمعه ، وقد رويتم ما يخالف ذلك فذكر : . 6132 - ما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عثمان بن عمر ، قال : حدثنا شعبة ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه ، عن البراء بن عازب ، عن أبي أيوب : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج حين غابت الشمس فقال : " هذه أصوات يهود تعذب في قبورها " . قال : ففي هذا الحديث أن بني آدم قد كانوا يسمعون أصوات اليهود الذين كانوا يعذبون في قبورهم ، وهذا خلاف ما رويتموه قبله في هذا الباب . فكان جو

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    22001 22060 21658 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَسْعُودٍ الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ فِيهِ أَقْبُرٌ ، وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ فَحَادَتْ بِهِ ، وَكَادَتْ أَنْ تُلْقِيَهُ فَقَالَ : مَنْ يَعْرِفُ أَصْحَابَ هَذِهِ الْأَقْبُرِ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَوْمٌ هَلَكُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ . فَقَالَ : لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا ، لَدَعَوْتُ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ . ثُمَّ قَالَ لَنَا : تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ . قُلْنَا : نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ . ثُمَّ قَالَ : تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ فِتْنَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث