حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 22316ط. مؤسسة الرسالة: 21898
22257
حديث أبي واقد الليثي رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ قَالَ :

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا بِأَرْضٍ تُصِيبُنَا بِهَا مَخْمَصَةٌ ، فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنَ الْمَيْتَةِ ؟ قَالَ : إِذَا لَمْ تَصْطَبِحُوا وَلَمْ تَغْتَبِقُوا وَلَمْ تَحْتَفِئُوا بَقْلًا ، فَشَأْنَكُمْ بِهَا
معلقمرفوع· رواه أبو واقد الليثيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الهيثمي

    رواه أحمد بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح إلا المزي قال لم يسمع حسان بن عطية من أبي واقد

    صحيح
  • الدارقطني
    الصواب حديث أبي واقد
  • الدارقطني

    المحفوظ ما قاله الوليد بن مسلم ومن تابعه

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو واقد الليثي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة68هـ
  2. 02
    حسان بن عطية المحاربي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  3. 03
    أبو عمرو الأوزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة157هـ
  4. 04
    محمد بن القاسم الأسدي
    تقييم الراوي:كذبوه· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 125) برقم: (7249) والدارمي في "مسنده" (2 / 1269) برقم: (2034) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 356) برقم: (19698) ، (9 / 356) برقم: (19697) ، (9 / 356) برقم: (19699) وأحمد في "مسنده" (9 / 5129) برقم: (22257) ، (9 / 5130) برقم: (22260) والطبراني في "الكبير" (3 / 251) برقم: (3314) ، (3 / 251) برقم: (3315)

الشواهد8 شاهد
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/٣٥٦) برقم ١٩٦٩٩

أَنَّ رَجُلًا قَالَ [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَجُلٌ(١)] [وفي رواية : أَنَّهُمْ قَالُوا(٢)] [وفي رواية : قُلْنَا(٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا نَكُونُ بِالْأَرْضِ فَتُصِيبُنَا [وفي رواية : تُصِيبُنَا(٤)] بِهَا الْمَخْمَصَةُ [وفي رواية : إِنَّا بِأَرْضٍ يُصِيبُنَا بِهَا مَخْمَصَةٌ(٥)] [وفي رواية : إِنَّا بِأَرْضٍ يَكُونُ بِهَا الْمَخْمَصَةُ(٦)] ، فَمَتَى تَحِلُّ لَنَا الْمَيْتَةُ ؟ [وفي رواية : فَمَاذَا يَصْلُحُ لَنَا مِنَ الْمَيْتَةِ ؟(٧)] [وفي رواية : فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنَ الْمَيْتَةِ(٨)] فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] : مَا [وفي رواية : إِذَا(١٠)] لَمْ تَصْطَبِحُوا ، أَوْ [لَمْ(١١)] [وفي رواية : وَلَمْ(١٢)] تَغْتَبِقُوا ، أَوْ [لَمْ(١٣)] [وفي رواية : وَلَمْ(١٤)] تَحْتَفِئُوا [وفي رواية : وَلَمْ تَخْتَفُوا(١٥)] [وفي رواية : وَلَمْ تُحْتِفُوا(١٦)] بِهَا بَقْلًا ، فَشَأْنَكُمْ بِهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٣٣١٥·
  2. (٢)مسند أحمد٢٢٢٦٠·المعجم الكبير٣٣١٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٩٧·
  3. (٣)مسند الدارمي٢٠٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٩٨·
  4. (٤)مسند أحمد٢٢٢٥٧٢٢٢٦٠·المعجم الكبير٣٣١٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٩٧١٩٦٩٨·
  5. (٥)المعجم الكبير٣٣١٤·
  6. (٦)مسند الدارمي٢٠٣٤·
  7. (٧)المعجم الكبير٣٣١٥·
  8. (٨)مسند أحمد٢٢٢٥٧·مسند الدارمي٢٠٣٤·المعجم الكبير٣٣١٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٩٧·المستدرك على الصحيحين٧٢٤٩·
  9. (٩)المعجم الكبير٣٣١٥·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٢٢٥٧٢٢٢٦٠·مسند الدارمي٢٠٣٤·المعجم الكبير٣٣١٤٣٣١٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٩٧١٩٦٩٨·المستدرك على الصحيحين٧٢٤٩·
  11. (١١)مسند أحمد٢٢٢٥٧٢٢٢٦٠·مسند الدارمي٢٠٣٤·المعجم الكبير٣٣١٤٣٣١٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٩٧١٩٦٩٨١٩٦٩٩·المستدرك على الصحيحين٧٢٤٩·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٢٢٥٧٢٢٢٦٠·مسند الدارمي٢٠٣٤·المعجم الكبير٣٣١٤٣٣١٥·المستدرك على الصحيحين٧٢٤٩·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٢٢٥٧٢٢٢٦٠·مسند الدارمي٢٠٣٤·المعجم الكبير٣٣١٤٣٣١٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٩٧١٩٦٩٨١٩٦٩٩·المستدرك على الصحيحين٧٢٤٩·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٢٢٥٧٢٢٢٦٠·مسند الدارمي٢٠٣٤·المعجم الكبير٣٣١٤٣٣١٥·المستدرك على الصحيحين٧٢٤٩·
  15. (١٥)مسند الدارمي٢٠٣٤·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٧٢٤٩·
مقارنة المتون28 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي22316
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة21898
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تَصْطَبِحُوا(المادة: تصطبحوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبُحَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَوْلِدِ : " أَنَّهُ كَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِ أَبِي طَالِبٍ ، وَكَانَ يُقَرَّبُ إِلَى الصِّبْيَانِ تَصْبِيحُهُمْ فَيَخْتَلِسُونَ وَيَكُفُّ " . أَيْ : يُقَرَّبُ إِلَيْهِمْ غَدَاؤُهُمْ ، وَهُوَ اسْمٌ عَلَى تَفْعِيلٍ كَالتَّرْعِيبِ وَالتَّنْوِيرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ سُئِلَ مَتَى تَحِلُّ لَنَا الْمَيْتَةُ ؟ فَقَالَ : مَا لَمْ تَصْطَبِحُوا ، أَوْ تَغْتَبِقُوا ، أَوْ تَحْتَفُّوا بِهَا بَقْلًا . الِاصْطِبَاحُ هَاهُنَا : أَكْلُ الصَّبُوحِ ، وَهُوَ الْغَدَاءُ . وَالْغَبُوقُ : الْعَشَاءُ . وَأَصْلُهُمَا فِي الشُّرْبِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَا فِي الْأَكْلِ . أَيْ : لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَجْمَعُوهُمَا مِنَ الْمَيْتَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَدْ أُنْكِرَ هَذَا عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ ، وَفُسِّرَ أَنَّهُ أَرَادَ إِذَا لَمْ تَجِدُوا لُبَيْنَةً تَصْطَبِحُونَهَا ، أَوْ شَرَابًا تَغْتَبِقُونَهُ ، وَلَمْ تَجِدُوا بَعْدَ عَدَمِكُمُ الصَّبُوحَ وَالْغَبُوقَ بَقْلَةً تَأْكُلُونَهَا حَلَّتْ لَكُمُ الْمَيْتَةُ . قَالَ : وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَمَا لَنَا صَبِيٌّ يَصْطَبِحُ " . أَيْ : لَيْسَ عِنْدَنَا لَبَنٌ بِقَدْرِ مَا يَشْرَبُهُ الصَّبِيُّ بُكْرَةً ، مِنَ الْجَدْبِ وَالْقَحْطِ ، فَضْلًا عَنِ الْكَبِيرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ : " أَعَنْ صَبُوحٍ تُرَقِّقُ ؟ " . قَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي حَرْفِ الرَّاءِ . ( س ) وَفِيهِ : " مَنْ تَصَبَّحَ سَبْعَ تَمْرَاتٍ عَجْوَةً " . هُوَ تَفَعَّلَ ، مِن

لسان العرب

[ صبح ] صبح : الصُّبْحُ : أَوَّلُ النَّهَارِ . وَالصُّبْحُ : الْفَجْرُ . وَالصَّبَاحُ : نَقِيضُ الْمَسَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَصْبَاحٌ ، وَهُوَ الصَّبِيحَةُ وَالصَّبَاحُ وَالْإِصْبَاحُ وَالْمُصْبَحُ ; قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَالِقُ الْإِصْبَاحِ قَالَ الْفَرَّاءُ : إِذَا قِيلَ الْأَمْسَاءُ وَالْأَصْبَاحُ ، فَهُوَ جَمْعُ الْمَسَاءِ وَالصُّبْحِ ، قَالَ : وَمِثْلُهُ الْإِبْكَارُ وَالْأَبْكَارُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : أَفْنَى رِيَاحًا وَذَوِي رِيَاحٍ تَنَاسُخُ الْإِمْسَاءِ وَالْإِصْبَاحِ يُرِيدُ بِهِ الْمَسَاءَ وَالصُّبْحَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : تَقُولُ الْعَرَبُ إِذَا تَطَيَّرُوا مِنَ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ : صَبَاحُ اللَّهِ لَا صَبَاحُكَ ، قَالَ : وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ . وَأَصْبَحَ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الصَّبَاحِ ، كَمَا يُقَالُ : أَمْسَوْا دَخَلُوا فِي الْمَسَاءِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَيْ صَلُّوهَا عِنْدَ طُلُوعِ الصُّبْحِ ; يُقَالُ : أَصْبَحَ الرَّجُلُ إِذَا دَخَلَ فِي الصُّبْحِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ ; وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا أَيْ صِرْنَا فِي حِينِ ذَاكَ ، وَأَمَّا صَبَّحْنَا وَمَسَّيْنَا فَمَعْنَاهُ أَتَيْنَاهُ صَبَاحًا وَمَسَاءً ، وَقَالَ أَبُو عَدْنَانَ : الْفَرْقُ بَيْنَ صَبَحْنَا وَصَبَّحْنَا أَنَّهُ يُقَالُ صَبَّحْنَا بَلَدُ كَذَا وَكَذَا ، وَصَبَّحْنَا فُلَانًا ، فَهَذِهِ مُشَدَّدَةٌ ، وَصَبَحْنَا أَهْلَهَا خَيْرًا أَوْ شَرًّا ; وَقَالَ النَّا

تَغْتَبِقُوا(المادة: تغتبقوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَبَقَ ) * فِي حَدِيثِ أَصْحَابِ الْغَارِ : وَكُنْتُ لَا أَغْبِقُ قَبْلَهُمَا أَهْلًا وَلَا مَالًا ، أَيْ مَا كُنْتُ أُقَدِّمُ عَلَيْهِمَا أَحَدًا فِي شُرْبِ نَصِيبِهِمَا مِنَ اللَّبَنِ الَّذِي يَشْرَبَانِهِ . وَالْغَبُوقُ : شُرْبُ آخِرِ النَّهَارِ مُقَابِلُ الصَّبُوحِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا لَمْ تَصْطَبِحُوا أَوْ تَغْتَبِقُوا " هُوَ تَفْتَعِلُوا ، مِنَ الْغَبُوقِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ " لَا تُحَرِّمُ الْغَبْقَةُ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ مِنَ الْغَبُوقِ : شُرْبُ الْعَشِيِّ . وَيُرْوَى بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَالْيَاءِ وَالْفَاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ غبق ] غبق : الْغَبْقُ وَالتَّغَبُّقُ وَالِاغْتِبَاقُ : شُرْبُ الْعَشِيِّ . وَالْغَبُوقُ : الشُّرْبُ بِالْعَشِيِّ . رَجُلٌ غَبْقَانُ وَامْرَأَةٌ غَبْقَى كِلَاهُمَا عَلَى غَيْرِ الْفِعْلِ ؛ لِأَنَّ افْتَعَلَ وَتَفَعَّلَ لَا يُبْنَى مِنْهُمَا فَعْلَانُ . وَالْغَبُوقُ : مَا اغْتُبِقَ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ اللَّبَنَ الْمَشْرُوبَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا أَمْسَى عِنْدَ الْقَوْمِ مِنْ شَرَابِهِمْ فَشَرِبُوهُ ، وَجَمْعُهُ غَبَائِقُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ؛ قَالَ : مَا لِيَ لَا أُسْقَى عَلَى عِلَّاتِي صَبَائِحِي ، غَبَائِقِي ، قَيْلَاتِي ؟ أَرَادَ وَغَبَائِقِي وَقَيْلَاتِي فَحَذَفَ حَرْفَ الْعَطْفِ ، وَحَذْفُهُ ضَعِيفٌ فِي الْقِيَاسِ مَعْدُومٌ فِي الِاسْتِعْمَالِ ، وَوَجْهُ ضَعْفِهِ أَنَّ حَرْفَ الْعَطْفِ فِيهِ ضَرْبٌ مِنَ الِاخْتِصَارِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ قَدْ أُقِيمَ مُقَامَ الْعَامِلِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ قَوْلَكَ قَامَ زَيْدٌ وَعَمْرٌو أَصْلُهُ قَامَ زَيْدٌ وَقَامَ عَمْرٌو ، فَحُذِفَتْ قَامَ الثَّانِيَةُ وَبَقِيَتِ الْوَاوُ كَأَنَّهَا عِوَضٌ مِنْهَا ، فَإِذَا ذَهَبْتَ بِحَذْفِ الْوَاوِ النَّائِبَةِ عَنِ الْفِعْلِ ، تَجَاوَزْتَ حَدَّ الِاخْتِصَارِ إِلَى مَذْهَبِ الِانْتِهَاكِ وَالْإِجْحَافِ ، فَلِذَلِكَ رُفِضَ ذَلِكَ . وَغَبَقَ الرَّجُلَ يَغْبُقُهُ وَيَغْبِقُهُ غَبْقًا وَغَبَّقَهُ : سَقَاهُ غَبُوقًا فَاغْتَبَقَ هُوَ اغْتِبَاقًا . وَغَبَقَ الْإِبِلَ وَالْغَنَمَ : سَقَاهَا أَوْ حَلَبَهَا بِالْعَشِيِّ ، وَاسْمُ مَا يُحْلَبُ مِنْهَا الْغَبُوقُ ، وَالْغَبُوقُ : مَا اغْتُبِقَ حَارًّا مِنَ اللَّبَنِ بِالْعَشِيِّ . وَيُقَالُ : هَذِهِ النَّاقَةُ غَبُوقِي وَغَبُوقَتِي أَيْ أَغْتَبِقُ لَبَنَهَا ، وَجَمْعُهَا الْغَبَائِقُ ، وَكَذَلِكَ صَبُوحِي وَصَبُوحَتِي ، وَيُقَالُ : هِيَ قَيْلَتُهُ وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي يَحْتَلِبُهَا عِنْدَ مَقِيلِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    22257 22316 21898 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا بِأَرْضٍ تُصِيبُنَا بِهَا مَخْمَصَةٌ ، فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنَ الْمَيْتَةِ ؟ قَالَ : إِذَا لَمْ تَصْطَبِحُوا وَلَمْ تَغْتَبِقُوا وَلَمْ تَحْتَفِئُوا بَقْلًا ، فَشَأْنَكُمْ بِهَا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث