حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 22923ط. مؤسسة الرسالة: 22487
22864
حديث عبد الله بن حوالة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ : أَنَّ ابْنَ زُغْبٍ الْإِيَادِيَّ حَدَّثَهُ قَالَ :

نَزَلَ عَلَيَّ عَبْدُ اللهِ بْنُ حَوَالَةَ الْأَزْدِيُّ ، فَقَالَ لِي وَإِنَّهُ لَنَازِلٌ عَلَيَّ فِي بَيْتِي : بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَوْلَ الْمَدِينَةِ عَلَى أَقْدَامِنَا لِنَغْنَمَ فَرَجَعْنَا وَلَمْ نَغْنَمْ شَيْئًا ، وَعَرَفَ الْجَهْدَ فِي وُجُوهِنَا ، فَقَامَ فِينَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَا تَكِلْهُمْ إِلَيَّ فَأَضْعُفَ ، وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَيَعْجِزُوا عَنْهَا ، وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى النَّاسِ فَيَسْتَأْثِرُوا عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ قَالَ : لَيُفْتَحَنَّ لَكُمُ الشَّامُ وَالرُّومُ وَفَارِسُ - أَوِ : الرُّومُ وَفَارِسُ - حَتَّى يَكُونَ لِأَحَدِكُمْ مِنَ الْإِبِلِ كَذَا وَكَذَا ، وَمِنَ الْبَقَرِ كَذَا وَكَذَا ، وَمِنَ الْغَنَمِ حَتَّى يُعْطَى أَحَدُهُمْ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَسْخَطَهَا ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي - أَوْ : [عَلَى] [٢]هَامَتِي - فَقَالَ : يَا ابْنَ حَوَالَةَ ، إِذَا رَأَيْتَ الْخِلَافَةَ قَدْ نَزَلَتِ الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ فَقَدْ دَنَتِ الزَّلَازِلُ وَالْبَلَايَا وَالْأُمُورُ الْعِظَامُ وَالسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ إِلَى النَّاسِ مِنْ يَدِي هَذِهِ مِنْ رَأْسِكَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن حوالة الأزديفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حجر
    إسناد حسن
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن حوالة الأزدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة58هـ
  2. 02
    عبد الله بن زغب الإيادي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي ، ونفاها بعضهم
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة
  3. 03
    ضمرة بن حبيب الزبيدي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي«حدير»
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة152هـ
  5. 05
    عبد الرحمن بن مهدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 275) برقم: (3200) ، (9 / 276) برقم: (3201) والحاكم في "مستدركه" (4 / 425) برقم: (8403) وأبو داود في "سننه" (2 / 325) برقم: (2531) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 169) برقم: (18623) وأحمد في "مسنده" (10 / 5293) برقم: (22864) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 281) برقم: (6870)

الشواهد6 شاهد
الأحاديث المختارة
سنن أبي داود
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/١٦٩) برقم ١٨٦٢٣

نَزَلَ بِي [وفي رواية : عَلَيْنَا(١)] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَوَالَةَ صَاحِبُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ بَلَغَنَا [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ : بَلَغَنِي(٢)] أَنَّهُ فُرِضَ لَهُ فِي الْمِائَتَيْنِ فَأَبَى [وفي رواية : فَلَمْ تَقْبَلْ(٣)] إِلَّا مِائَةً - قَالَ : قُلْتُ لَهُ : أَحَقٌّ مَا بَلَغَنَا أَنَّهُ فُرِضَ لَكَ فِي مِائَتَيْنِ فَأَبَيْتَ إِلَّا مِائَةً ؟ وَاللَّهِ مَا مَنَعَهُ - وَهُوَ نَازِلٌ عَلَيَّ - أَنْ يَقُولَ [وفي رواية : نَزَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوَالَةَ الْأَزْدِيِّ ، فَقَالَ لِي وَإِنَّهُ لَنَازِلٌ عَلَيَّ فِي بَيْتِي(٤)] : لَا أُمَّ لَكَ ، أَوَلَا [وفي رواية : أَمَا(٥)] يَكْفِي ابْنَ حَوَالَةَ مِائَةٌ كُلَّ عَامٍ [وفي رواية : يَجْرِي عَلَيْهِ فِي كُلِّ عَامٍ(٦)] . ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧)] وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَنَا عَلَى أَقْدَامِنَا حَوْلَ الْمَدِينَةِ لِنَغْنَمَ فَقَدِمْنَا [وفي رواية : فَرَجَعْنَا(٨)] ، وَلَمْ [وفي رواية : فَلَمْ(٩)] نَغْنَمْ شَيْئًا ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِي [نَزَلَ(١٠)] بِنَا مِنَ الْجَهْدِ [وفي رواية : وَعَرَفَ الْجَهْدَ فِي وُجُوهِنَا(١١)] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَقَامَ فِينَا خَطِيبًا ، فَقَالَ(١٢)] : اللَّهُمَّ لَا تَكِلْهُمْ إِلَيَّ فَأَضْعُفَ عَنْهُمْ ، وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى النَّاسِ فَيَهُونُوا عَلَيْهِمْ ، ويَسْتَأْثِرُوا عَلَيْهِمْ ، وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَيَعْجَزُوا عَنْهَا [وفي رواية : فَيَسْتَأْثِرُوا عَلَيْهِمْ(١٣)] ، وَلَكِنْ تَوَحَّدْ بِأَرْزَاقِهِمْ . ثُمَّ قَالَ : لَتُفْتَحَنَّ لَكُمُ [وفي رواية : لَيُفْتَحَنَّ عَلَيْكُمُ(١٤)] الشَّامُ ، ثُمَّ لَتقْسِمُنَّ [وفي رواية : وَلَيُقْتَسَمَنَّ(١٥)] كُنُوزَ فَارِسَ ، وَالرُّومِ ، وَلَيَكُونَنَّ لِأَحَدِكُمْ مِنَ الْمَالِ كَذَا وَكَذَا حَتَّى [وفي رواية : وَحَتَّى(١٦)] إِنَّ أَحَدَكُمْ لِيُعْطَى [وفي رواية : وَالرُّومُ وَفَارِسُ - أَوِ : الرُّومُ وَفَارِسُ - حَتَّى يَكُونَ لِأَحَدِكُمْ مِنَ الْإِبِلِ كَذَا وَكَذَا ، وَمِنَ الْبَقَرِ كَذَا وَكَذَا ، وَمِنَ الْغَنَمِ حَتَّى يُعْطَى أَحَدُهُمْ(١٧)] مِائَةَ دِينَارٍ فَيَسْخَطُهَا . ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي [أَوْ عَلَى هَامَتِي(١٨)] ، فَقَالَ : يَا ابْنَ حَوَالَةَ ، إِذَا رَأَيْتَ الْخِلَافَةَ قَدْ نَزَلَتِ الْأَرْضَ [وفي رواية : أَرْضَ(١٩)] الْمُقَدَّسَةَ فَقَدْ أَتَتِ [وفي رواية : دَنَتِ(٢٠)] الزَّلَازِلُ ، وَالْبَلَابِلُ [وفي رواية : وَالْبَلَايَا(٢١)] [وفي رواية : وَالْقَتْلُ(٢٢)] ، وَالْأُمُورُ الْعِظَامُ ، وَالسَّاعَةُ [وفي رواية : السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ(٢٣)] أَقْرَبُ إِلَى النَّاسِ [وفي رواية : لِلنَّاسِ(٢٤)] مِنْ يَدِي هَذِهِ مِنْ رَأْسِكَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٧٠·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٧٠·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٧٠·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٨٤٠٣·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٨٤٠٣·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٨٤٠٣·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٨٤٠٣·
  8. (٨)سنن أبي داود٢٥٣١·مسند أحمد٢٢٨٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٧٠·المستدرك على الصحيحين٨٤٠٣·الأحاديث المختارة٣٢٠١·
  9. (٩)سنن أبي داود٢٥٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٧٠·
  10. (١٠)سنن أبي داود٢٥٣١·مسند أحمد٢٢٨٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٧٠·الأحاديث المختارة٣٢٠٠٣٢٠١·
  11. (١١)سنن أبي داود٢٥٣١·مسند أحمد٢٢٨٦٤·المستدرك على الصحيحين٨٤٠٣·الأحاديث المختارة٣٢٠١·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٨٤٠٣·
  13. (١٣)سنن أبي داود٢٥٣١·مسند أحمد٢٢٨٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٧٠·المستدرك على الصحيحين٨٤٠٣·الأحاديث المختارة٣٢٠١·
  14. (١٤)الأحاديث المختارة٣٢٠٠·
  15. (١٥)الأحاديث المختارة٣٢٠٠·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة٣٢٠٠·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٢٨٦٤·
  18. (١٨)سنن أبي داود٢٥٣١·مسند أحمد٢٢٨٦٤·المستدرك على الصحيحين٨٤٠٣·الأحاديث المختارة٣٢٠١·
  19. (١٩)سنن أبي داود٢٥٣١·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٢٥٣١·مسند أحمد٢٢٨٦٤·المستدرك على الصحيحين٨٤٠٣·الأحاديث المختارة٣٢٠٠٣٢٠١·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٢٨٦٤·المستدرك على الصحيحين٨٤٠٣·الأحاديث المختارة٣٢٠١·
  22. (٢٢)الأحاديث المختارة٣٢٠٠·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٨٤٠٣·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٨٤٠٣·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي22923
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة22487
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْجَهْدَ(المادة: الجهد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جُهْدٌ ) * فِيهِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ الْجِهَادُ : مُحَارَبَةُ الْكُفَّارِ ، وَهُوَ الْمُبَالَغَةُ وَاسْتِفْرَاغُ مَا فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ . يُقَالُ جَهَدَ الرَّجُلُ فِي الشَّيْءِ : أَيْ جَدَّ فِيهِ وَبَالَغَ ، وَجَاهَدَ فِي الْحَرْبِ مُجَاهَدَةً وَجِهَادًا . وَالْمُرَادُ بِالنِّيَّةِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ تَعَالَى : أَيْ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ هِجْرَةٌ ; لِأَنَّهَا قَدْ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ الْإِخْلَاصُ فِي الْجِهَادِ وَقِتَالُ الْكُفَّارِ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَجْتَهِدُ رَأْيِي " الِاجْتِهَادُ : بَذْلُ الْوُسْعِ فِي طَلَبِ الْأَمْرِ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الْجُهْدِ : الطَّاقَةُ . وَالْمُرَادُ بِهِ : رَدُّ الْقَضِيَّةِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلْحَاكِمِ مِنْ طَرِيقِ الْقِيَاسِ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ . وَلَمْ يُرِدِ الرَّأْيَ الَّذِي يَرَاهُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ حَمْلٍ عَلَى كِتَابٍ أَوْ سُنَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ " قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الْجَهْدِ وَالْجُهْدُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا ، وَهُوَ بِالضَّمِّ : الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَشَقَّةُ . وَقِيلَ الْمُبَالَغَةُ وَالْغَايَةُ . وَقِيلَ هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ . وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : الْهُزَالَ . * وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : <متن ربط="997203" نوع="مرفو

لسان العرب

[ جهد ] جهد : الْجَهْدُ وَالْجُهْدُ : الطَّاقَةُ ، تَقُولُ : اجْهَدْ جَهْدَكَ ; وَقِيلَ : الْجَهْدُ الْمَشَقَّةُ ، وَالْجُهْدُ الطَّاقَةُ . اللَّيْثُ : الْجَهْدُ مَا جَهَدَ الْإِنْسَانَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ أَمْرٍ شَاقٍّ ، فَهُوَ مَجْهُودٌ ; قَالَ : وَالْجُهْدُ لُغَةً بِهَذَا الْمَعْنَى . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الْجَهْدِ وَالْجُهْدِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ - بِالْفَتْحِ - الْمَشَقَّةُ ، وَقِيلَ : الْمُبَالَغَةُ ، وَالْغَايَةُ وَبِالضَّمِّ الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ، وَقِيلَ : هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ ، وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ فِي الشَّاةِ الْهُزَالِ ; وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ، قَالَ : جُهْدُ الْمُقِلِّ ؛ أَيْ : قَدْرُ مَا يَحْتَمِلَهُ حَالُ الْقَلِيلِ الْمَالِ . وَجُهِدَ الرَّجُلُ إِذَا هُزِلَ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا طَلَبْتَهُ جُهْدَكَ ، أَضَافُوا الْمَصْدَرَ وَإِنْ كَانَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ، كَمَا أَدْخَلُوا فِيهِ الْأَلِفَ وَاللَّامَ حِينَ قَالُوا : أَرْسَلَهَا الْعِرَاكَ ; قَالَ : وَلَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ مُضَافًا كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ تَدْخُلُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ . وَجَهَدَ يَجْهَدُ جَهْدًا وَاجْتَهَدَ ، كِلَاهُمَا : جَدَّ . وَجَهَدَ دَابَّتَهُ جَهْدًا وَأَجْهَدَهَا : بَلَغَ جَهْدَهَا وَحَمَّلَ عَلَيْهَا فِي السَّيْرِ فَوْقَ طَاقَتِهَا . الْجَوْهَرِيُّ : جَهَدْتُهُ وَأَجْهَدْتُهُ بِمَعْنًى ; قَالَ الْأَعْشَى : فَجَالَتْ وَجَالَ لَهَا أَرْبَعٌ جَهَرْنَا لَهَا مَعَ إِجْهَادِهَا <

الْمُقَدَّسَةَ(المادة: المقدسة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدُسَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْقُدُّوسُ " هُوَ الطَّاهِرُ الْمُنَزَّهُ عَنِ الْعُيُوبِ ، وَفُعُّولٌ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَقَدْ تُفْتَحُ الْقَافُ ، وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ ، وَلَمْ يَجِئْ مِنْهُ إِلَّا قَدُّوسٌ ، وَسَبُّوحٌ ، وَذَرُّوحٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " التَّقْدِيسِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَالْمُرَادُ بِهِ التَّطْهِيرُ . * وَمِنْهُ : " الْأَرْضُ الْمُقَدَّسَةُ " قِيلَ : هِيَ الشَّامُ وَفِلَسْطِينُ ، وَسُمِّيَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ ؛ لِأَنَّهُ الْمَوْضِعُ الَّذِي يُتَقَدَّسُ فِيهِ مِنَ الذُّنُوبِ ، يُقَالُ : بَيْتُ الْمَقْدِسِ ، وَالْبَيْتُ الْمُقَدَّسُ ، وَبَيْتُ الْقُدْسِ ، بِضَمِّ الدَّالِ وَسُكُونِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ نَفَثَ فِي رُوعِي ، يَعْنِي : جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ؛ لِأَنَّهُ خُلِقَ مِنْ طَهَارَةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا يُؤْخَذُ لِضَعِيفِهَا مِنْ قَوِيِّهَا ، أَيْ : لَا طُهِّرَتْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ : " أَنَّهُ أَقْطَعَهُ حَيْثُ يَصْلُحُ لِلزَّرْعِ مِنْ قُدْسٍ ، وَلَمْ يُعْطِهِ حَقَّ مُسْلِمٍ " هُوَ بِضَمِّ الْقَافِ وَسُكُونِ الدَّالِ : جَبَلٌ مَعْرُوفٌ . وَقِيلَ : هُوَ الْمَوْضِعُ الْمُرْتَفِعُ الَّذِي يَصْلُحُ لِلزِّرَاعَةِ . وَفِي كِتَابِ الْأَمْكِنَةِ : " أَنَّهُ قَرِيسٌ " قِيلَ : قَرِيسٌ وَقَرْسٌ : جَبَلَانِ قُرْبَ الْمَدِينَةِ </

لسان العرب

[ قدس ] قدس : التَّقْدِيسُ : تَنْزِيهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . وَفِي التَّهْذِيبِ : الْقُدْسُ تَنْزِيهُ اللَّهِ تَعَالَى وَهُوَ الْمُتَقَدِّسُ الْقُدُّوسُ الْمُقَدَّسُ ، وَيُقَالُ : الْقَدُّوسُ فَعُّولٌ مِنَ الْقُدْسِ وَهُوَ الطَّهَارَةُ وَكَانَ سِيبَوَيْهِ يَقُولُ : سَبُّوحٌ وَقَدُّوسٌ . بِفَتْحِ أَوَائِلِهِمَا ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ فِي سُبُّوحٍ وَقُدُّوسٍ الضَّمُّ ، قَالَ : وَإِنْ فَتَحْتَهُ جَازَ ، قَالَ : وَلَا أَدْرِي كَيْفَ ذَلِكَ ، قَالَ ثَعْلَبٌ : كُلُّ اسْمٍ عَلَى فَعُّولٍ فَهُوَ مَفْتُوحُ الْأَوَّلِ ، مِثْلَ سَفُّودٍ وَكَلُّوبٍ وَسَمُّورٍ وَتَنُّورٍ ، إِلَّا السُّبُّوحَ ، وَالْقُدُّوسَ فَإِنَّ الضَّمَّ فِيهِمَا الْأَكْثَرُ ، وَقَدْ يُفْتَحَانِ ، وَكَذَلِكَ الذُّرُّوحُ بِالضَّمِّ ، وَقَدْ يُفْتَحُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ يَجِئْ فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى غَيْرُ الْقُدُّوسِ وَهُوَ الطَاهِرُ الْمُنَزَّهُ عَنِ الْعُيُوبِ وَالنَّقَائِصِ ، وَفُعُّولٌ بِالضَّمِّ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَقَدْ تُفْتَحُ الْقَافُ وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ . وَفِي حَدِيثِ بِلَالِ بْنِ الْحَرْثِ : أَنَّهُ أَقْطَعَهُ حَيْثُ يَصْلُحُ لِلزَّرْعِ مِنْ قُدْسٍ وَلَمْ يُعْطِهِ حَقَّ مُسْلِمٍ ، هُوَ بِضَمِّ الْقَافِ وَسُكُونِ الدَّالِ جَبَلٌ مَعْرُوفٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الْمَوْضِعُ الْمُرْتَفِعُ الَّذِي يَصْلُحُ لِلزِّرَاعَةِ . وَفِي كِتَابِ الْأَمْكِنَةِ أَنَّهُ قَرِيسٌ ، قِيلَ : قَرِيسٌ وَقَرْسٌ جَبَلَانِ قُرْبَ الْمَدِينَةِ ، وَالْمَشْهُورُ الْمَرْوِيُّ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ ، وَأَمَّا قَدَسٌ بِفَتْحِ الْقَافِ وَالدَّالِ فَمَوْضِعٌ بِالشَّامِ مِنْ فُتُوحِ شُرَحْبِيلِ

أَقْرَبُ(المادة: أقرب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرُبَ‏ ) * فِيهِ : مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا ، الْمُرَادُ بِقُرْبِ الْعَبْدِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى الْقُرْبُ بِالذِّكْرِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ ، لَا قُرْبُ الذَّاتِ وَالْمَكَانِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ‏ ، ‏ وَاللَّهُ يَتَعَالَى عَنْ ذَلِكَ وَيَتَقَدَّسُ . وَالْمُرَادُ بِقُرْبِ اللَّهِ مِنَ الْعَبْدِ قُرْبُ نِعَمِهِ وَأَلْطَافِهِ مِنْهُ ، وَبِرُّهُ وَإِحْسَانُهُ إِلَيْهِ ، وَتَرَادُفُ مِنَنِهِ عِنْدَهُ ، وَفَيْضُ مَوَاهِبِهِ عَلَيْهِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : صِفَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي التَّوْرَاةِ قُرْبَانُهُمْ دِمَاؤُهُمْ ، الْقُرْبَانُ‏ : ‏مَصْدَرٌ مِنْ قَرُبَ يَقْرُبُ ؛ أَيْ : يَتَقَرَّبُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِإِرَاقَةِ دِمَائِهِمْ فِي الْجِهَادِ ، وَكَانَ قُرْبَانُ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ ذَبْحَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْإِبِلِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ ، أَيْ : أَنَّ الْأَتْقِيَاءَ مِنَ النَّاسِ يَتَقَرَّبُونَ بِهَا إِلَى اللَّهِ ؛ أَيْ : يَطْلُبُونَ الْقُرْبَ مِنْهُ بِهَا‏ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجُمُعَةِ : مَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْأُولَى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً ، أَيْ : كَأَنَّمَا أَهْدَى ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، كَمَا يُهْدَى الْقُرْبَانُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ‏ . ( هـ ) ‏وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " إِنْ كُنَّا لَنَلْتَقِي فِي الْيَوْمِ مِرَارًا يَسْأَلُ بَعْضُنَا بَعْضًا ، وَإِنْ نَقْرُبُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنْ نَحْم

لسان العرب

[ قرب ] قرب : الْقُرْبُ نَقِيضُ الْبُعْدِ . قَرُبَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، يَقْرُبُ قُرْبًا وَقُرْبَانًا وَقِرْبَانًا ، أَيْ : دَنَا فَهُوَ قَرِيبٌ الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أُخِذُوا مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِهِمْ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ذَكَّرَ قَرِيبًا ; لِأَنَّ تَأْنِيثَ السَّاعَةِ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُذَكَّرَ ; لِأَنَّ السَّاعَةَ فِي مَعْنَى الْبَعْثِ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِي الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، أَيْ : يُنَادِي بِالْحَشْرِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، وَهِيَ الصَّخْرَةِ الَّتِي فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَيُقَالُ : إِنَّهَا فِي وَسَطِ الْأَرْضِ قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّ قُرْبَكَ زَيْدًا ، وَلَا تَقُولُ : إِنَّ بُعْدَكَ زَيْدًا ; لِأَنَّ الْقُرْبَ أَشَدُّ تَمَكُّنًا فِي الظَّرْفِ مِنَ الْبُعْدِ ، وَكَذَلِكَ : إِنَّ قَرِيبًا مِنْكَ زَيْدًا وَأَحْسَنُهُ أَنْ تَقُولَ : إِنَّ زَيْدًا قَرِيبٌ مِنْكَ ؛ لِأَنَّهُ اجْتَمَعَ مَعْرِفَةٌ وَنَكِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ الْبُعْدُ فِي الْوَجْهَيْنِ ، وَقَالُوا : هُوَ قُرَابَتُكَ ، أَيْ : قَرِيبٌ مِنْكَ فِي الْمَكَانِ ، وَكَذَلِكَ : هُوَ قُرَابَتُكَ فِي الْعِلْمِ ؛ وَقَوْلُهُمْ : مَا هُوَ بِشَبِيهِكَ وَلَا بِقُرَابَةٍ مِنْ ذَلِكَ مَضْمُومَةُ الْقَافِ ، أَيْ : وَلَا بِق

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَوَالَةَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] . 22864 22923 22487 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ : أَنَّ ابْنَ زُغْبٍ الْإِيَادِيَّ حَدَّثَهُ قَالَ : نَزَلَ عَلَيَّ عَبْدُ اللهِ بْنُ حَوَالَةَ الْأَزْدِيُّ ، فَقَالَ لِي وَإِنَّهُ لَنَازِلٌ عَلَيَّ فِي بَيْتِي : بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَوْلَ الْمَدِينَةِ عَلَى أَقْدَامِنَا لِنَغْنَمَ فَرَجَعْنَا وَلَمْ نَغْنَمْ شَيْئًا ، وَعَرَفَ الْجَهْدَ فِي وُجُوهِنَا ، فَقَامَ فِينَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَا تَكِلْهُمْ إِلَيَّ فَأَضْعُفَ ، وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَيَعْجِزُوا عَنْهَا ، وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى النَّاسِ فَيَسْتَأْثِرُوا عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ قَالَ : لَيُفْتَحَنَّ لَكُمُ الشَّامُ <علم_مكان ربط="80060761" معجم="مكان"

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث