عبد الله بن حوالة الأزدي
- الاسم
- عبد الله بن حوالة
- الكنية
- أبو حوالة ، ويقال: أبو محمد
- النسب
- الشامي ، الأزدي ، وقيل : العامري
- صلات القرابة
- يمكن أن يكون حليفا لبني عامر
- الوفاة
- 58 هـ ، وقيل : 80 هـ ، وبه جزم ابن يونس ، وابن عبد البر
- بلد الوفاة
- الشام
- بلد الإقامة
- الأردن ، ويقال : دمشق
- الطبقة
- صحابي
- مرتبة ابن حجر
- صحابي
- مرتبة الذهبي
- صحابي
- له صحبة٤
- صحابي١
له صحبة . روى عنه جبير بن نفير ، وأبو إدريس الخولاني ، وعبد الله بن شقيق ، ويحيى بن جابر ، [ وربيعة بن يزيد ] ، وربيعة بن لقيط ، وصالح بن رستم . سمعت أبي يقول بعض ذلك ، وبعضه من قبلي .
- له صحبة
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
له ثلاثة أحاديث
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →4661- ( عبد الله ) بن حوالة ، بالمهملة وتخفيف الواو ، يكنى أبا حوالة ، وقيل : أبو محمد . قال البخاري : له صحبة ، ونسبه الواقدي إلى بني عامر بن لؤي ، ونسبه الهيثم إلى الأزد ، وهو الأشهر ، قال ابن الأثير : ويمكن أن يكون حليفا لبني عامر ، وأصله من الأزد . ( قلت ) : أنكر كونه من الأزد ابن حبان وقال : إنما هو الأردني بالراء ، وبعد الدال نون ثقيلة ؛ لكونه نزلها . وعند عبد الله بن يونس ، وابن عبد البر أنه مات سنة ثمانين بالشام . روى عنه أبو إدريس الخولاني ، وعبد الله بن شقيق ، وأبو قتيلة مرثد بن وداعة ، وجبير بن نفير ، وربيعة بن لقيط ، والحارث بن الحارث الحمصي ، وبسر بن عبيد الله ، ويحيى بن جابر وآخرون . روى أبو داود من طريق ضمرة أن ابن زغب الإيادي حدثهم عن عبد الله بن حوالة قال : بعثنا النبي - صلى الله عليه وسلم - لنغنم على أقدامنا ، فرجعنا ، ولم نغنم شيئا .. الحديث . ومن طريق أبي قتيلة عن عبد الله بن حوالة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيصير الأمر إلى أن تكونوا أجنادا مجندة ، جند بالشام ، وجند باليمن .. الحديث . ورويناه في نسخة أبي مسهر من طريق أبي إدريس الخولاني ، عن عبد الله بن حوالة بتمامه ، وفيه : فقال عبد الله بن حوالة : يا رسول الله اختر لي ، قال : عليك بالشام .. الحديث . وأخرج أحمد من طريق ضمرة بن حبيب ، أن ابن زغب الإيادي حدثه قال : نزل علي عبد الله بن حوالة الأزدي ، فقال لي : بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حول المدينة على أقدامنا ؛ لنغنم ، فرجعنا ، ولم نغنم شيئا ، وعرف الجهد في وجوهنا ، فقام فينا ، فقال : اللهم لا تكلهم إلي فأضعف ، ولا تكلهم إلى أنفسهم ، فيعجزوا عنها ، ولا تكلهم إلى الناس ، فيستأثروا عليهم ، ثم قال : ليفتحن لكم الشام والروم وفارس ، حتى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا ، ومن النعم كذا وكذا ، حتى يعطى أحدهم مائة دينار ، فيسخطها ، ثم وضع يده على رأسي ، فقال : يا ابن حوالة ، إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة ، فقد دنت الزلازل والأمور العظام .. الحديث ، وأخرج الطبراني من طريق صالح بن رستم مولى بني هاشم ، عن عبد الله بن حوالة الأزدي ، أنه قال : يا رسول الله ، خر لي بلدا أكون فيه ، فلو أعلم أنك تبقى لم أختر على قربك شيئا ، قال : عليك بالشام ، فلما رأى كراهتي للشام قال : أتدرون ما يقول الله للشام ؟ يا شام ، أنت صفوتي من بلادي ، أدخل فيك خيرتي من عبادي .. الحديث . مات عبد الله بن حوالة سنة ثمان وخمسين ، قاله محمود بن إبراهيم والواقدي وغيرهما ، وقيل : مات سنة ثمانين ، وبه جزم ابن يونس ، وابن عبد البر .