حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 24079ط. مؤسسة الرسالة: 23592
24022
حديث أبي أيوب الأنصاري رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَخِيهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ

أَنَّهُ كَانَ فِي سَهْوَةٍ لَهُ ، فَكَانَتِ الْغُولُ تَجِيءُ فَتَأْخُذُ ، فَشَكَاهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِذَا رَأَيْتَهَا فَقُلْ : بِاسْمِ اللهِ أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَجَاءَتْ فَقَالَ لَهَا : فَأَخَذَهَا ، فَقَالَتْ لَهُ : إِنِّي لَا أَعُودُ ، فَأَرْسَلَهَا فَجَاءَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ؟ قَالَ : أَخَذْتُهَا ، فَقَالَتْ لِي : إِنِّي لَا أَعُودُ فَأَرْسَلْتُهَا . فَقَالَ : إِنَّهَا عَائِدَةٌ فَأَخَذْتُهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، كُلَّ ذَلِكَ تَقُولُ : لَا أَعُودُ ، وَيَجِيءُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ؟ فَيَقُولُ : أَخَذْتُهَا . فَتَقُولُ : لَا أَعُودُ . فَيَقُولُ : إِنَّهَا عَائِدَةٌ فَأَخَذَهَا ، فَقَالَتْ : أَرْسِلْنِي وَأُعَلِّمُكَ شَيْئًا تَقُولُهُ فَلَا يَقْرَبُكَ شَيْءٌ ، آيَةَ الْكُرْسِيِّ . فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : صَدَقَتْ وَهِيَ كَذُوبٌ .
معلقمرفوع· رواه أبو أيوب الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو أيوب الأنصاري«أبو أيوب»
    تقييم الراوي:صحابي· من كبار الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة50هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة148هـ
  5. 05
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  6. 06
    محمد بن عبد الله بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (5 / 9) برقم: (3134) وأحمد في "مسنده" (10 / 5612) برقم: (24022) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 356) برقم: (30362) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 256) برقم: (890) والطبراني في "الكبير" (4 / 162) برقم: (4013) ، (4 / 162) برقم: (4014) ، (4 / 163) برقم: (4015) ، (4 / 163) برقم: (4016)

الشواهد11 شاهد
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٤/١٦٣) برقم ٤٠١٦

كُنْتُ مُؤْذًى بِسَامِرِ الْبَيْتِ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : وَكَانَتْ رَوْزَنَةٌ فِي بَيْتٍ لَنَا ، فَقَالَ [لَهُ(١)] : ارْصُدْهُ فَإِذَا أَنْتَ عَايَنْتَ شَيْئًا ، فَقُلِ : اخْسَ يَدْعُوكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَرَصَدْتُ فَإِذَا شَيْءٌ قَدْ تَدَلَّى مِنْ رَوْزَنَةٍ ، فَوَثَبْتُ إِلَيْهِ ، وَقُلْتُ : اخْسَ يَدْعُوكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخَذَتْهُ فَتَضَرَّعَ إِلَيَّ وَقَالَ لِي [وفي رواية : فَتَقُولُ(٢)] لَا أَعُودُ [وفي رواية : فَقَالَتْ لِي : إِنِّي لَا أَعُودُ(٣)] ، قَالَ : فَأَرْسَلْتُهُ [وفي رواية : فَأَرْسَلْتُهَا(٤)] ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي كَانَ فَقَالَ : أَمَا إِنَّهُ سَيَعُودُ [وفي رواية : إِنَّهَا عَائِدَةٌ(٥)] قَالَ : فَفَعَلْتُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ [وفي رواية : فَفَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(٦)] [وفي رواية : فَأَخَذْتُهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(٧)] كُلُّ ذَلِكَ آخُذُهُ [وفي رواية : كُلَّ ذَلِكَ تَقُولُ : لَا أَعُودُ(٨)] [وفي رواية : كُلَّمَا أَخَذَهَا حَلَفَتْ أَنْ لَا تَعُودَ وَيَجِيءُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ فَيَقُولُ : حَلَفَتْ أَنْ لَا تَعُودَ ، فَيَقُولُ : كَذَبَتْ وَهِيَ عَائِدَةٌ(٩)] وَأُخْبِرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّذِي كَانَ ، فَلَمَّا كَانَتِ الثَّالِثَةُ أَخَذْتُهُ ، ثُمَّ قُلْتُ : مَا أَنْتَ بِمُفَارِقِي حَتَّى آتِيَ بِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَاشَدَنِي وَتَضَرَّعَ إِلَيَّ وَقَالَ [وفي رواية : فَقَالَتْ لَهُ(١٠)] : أُعَلِّمُكَ شَيْئًا إِذَا قُلْتَهُ مِنْ لَيْلَتِكَ لَمْ يَقْرَبْكَ جَانٌّ وَلَا لِصٌّ ، قَالَ : تَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ [وفي رواية : آيَةُ الْكُرْسِيِّ فَاقْرَأْهَا(١١)] [وفي رواية : تَقْرَؤُهَا(١٢)] ، قَالَ : فَأَرْسَلْتُهُ ، ثُمَّ أَتَيْتُ [وفي رواية : فَأَتَى(١٣)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ نَاشَدَنِي وَتَضَرَّعَ إِلَيَّ حَتَّى رَحِمْتُهُ وَعَلَّمَنِي شَيْئًا أَقُولُهُ [وفي رواية : فَقَالَتْ : أَرْسِلْنِي وَأُعَلِّمُكَ شَيْئًا تَقُولُهُ(١٤)] إِذَا قُلْتُهُ لَمْ يَقْرَبْنِي جِنٌّ وَلَا لِصٌّ [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَا يَقْرَبُكَ شَيْءٌ(١٥)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ :(١٦)] : صَدَقَ وَإِنْ كَانَ كَذُوبًا [وفي رواية : كَانَ لِي نَخْلٌ فِي سَهْوَةٍ لِي ، فَجَعَلْتُ أَرَاهُ يَنْقُصُ مِنْهُ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّكَ سَتَجِدُ فِيهِ غَدًا هِرَّةً فَقُلْ : أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ وَجَدْتُ فِيهِ هِرَّةً فَقُلْتُ : أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَحَوَّلَتْ عَجُوزًا وَقَالَتْ : أُذَكِّرُكَ اللَّهَ لَمَا تَرَكْتَنِي ، فَإِنِّي غَيْرُ عَائِدَةٍ ، فَتَرَكْتُهَا ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا فَعَلَ الرَّجُلُ وَأَسِيرُهُ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرَهَا ، فَقَالَ : كَذَبَتْ هِي عَائِدَةٌ ، فَقُلْ لَهَا : أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَحَوَّلَتْ عَجُوزًا ، فَقَالَتْ : أُذَكِّرُكَ اللَّهَ يَا أَبَا أَيُّوبَ لَمَا تَرَكْتَنِي هَذِهِ الْمَرَّةَ ، فَإِنِّي غَيْرُ عَائِدَةٍ فَتَرَكْتُهَا ، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي كَمَا قَالَ لِي ، فَقُلْتُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَتْ لِي فِي الثَّالِثَةِ : أُذَكِّرُكَ اللَّهَ يَا أَبَا أَيُّوبَ لَمَا تَرَكْتَنِي حَتَّى أُعَلِّمَكَ شَيْئًا لَا يَسْمَعُهُ شَيْطَانٌ فَيَدْخُلُ ذَلِكَ الْبَيْتَ ، فَقُلْتُ : مَا هُوَ ؟ فَقَالَتْ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ ، لَا يَسْمَعُهَا شَيْطَانٌ إِلَّا ذَهَبَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : صَدَقَتْ وَإِنْ كَانَتْ كَذُوبًا(١٧)] [وفي رواية : كَانَتْ لَهُ سَهْوَةٌ فِيهَا تَمْرٌ ، فَكَانَتْ تَجِيءُ الْغُولُ فَتَأْخُذُ مِنْهُ ، قَالَ : فَشَكَا ذَلِكَ(١٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ فِي سَهْوَةٍ لَهُ فَكَانَتِ الْغُولُ تَجِيءُ فَتَأْخُذُ ، فَشَكَا ذَلِكَ(١٩)] [وفي رواية : فَتَدْخُلُ ، فَشَكَاهَا(٢٠)] [وفي رواية : إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَاذْهَبْ ، فَإِذَا رَأَيْتَهَا فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ ، أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ :(٢١)] [فَجَاءَتْهُ ، فَقَالَ لَهَا(٢٢)] [وفي رواية : فَجَاءَتْ فَقَالَ لَهَا(٢٣)] [وفي رواية : فَأَخَذَهَا فَحَلَفَتْ أَنْ لَا تَعُودَ فَأَرْسَلَهَا ، فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ قَالَ : حَلَفَتْ أَنْ لَا تَعُودَ ، فَقَالَ : كَذَبَتْ ، وَهِيَ مُعَاوِدَةٌ لِلْكَذِبِ(٢٤)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَهَا فَجَاءَهُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ فَقَالَ : أَخَذْتُهَا ، فَقَالَتْ : لَا أَعُودُ فَأَرْسَلْتُهَا ، فَقَالَ : إِنَّهَا عَائِدَةٌ(٢٥)] [. قَالَ : فَأَخَذَهَا مَرَّةً أُخْرَى ، فَحَلَفَتْ أَنْ لَا تَعُودَ فَأَرْسَلَهَا ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ قَالَ : حَلَفَتْ أَنْ لَا تَعُودَ ، فَقَالَ : كَذَبَتْ وَهِيَ مُعَاوِدَةٌ لِلْكَذِبِ ، فَأَخَذَهَا فَقَالَ : مَا أَنَا بِتَارِكِكِ حَتَّى أَذْهَبَ بِكِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : إِنِّي ذَاكِرَةٌ لَكَ شَيْئًا : آيَةَ الْكُرْسِيِّ اقْرَأْهَا فِي بَيْتِكَ فَلَا يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ وَلَا غَيْرُهُ . قَالَ : فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ قَالَ : فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَتْ ، قَالَ : صَدَقَتْ وَهِيَ كَذُوبٌ(٢٦)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : صَدَقَتْ وَهِيَ كَذُوبٌ(٢٧)] [وفي رواية : أَصَبْتُ جِنِّيَّةً ، فَقَالَتْ لِي : دَعْنِي وَلَكَ عَلَيَّ أَنْ أُعَلِّمَكَ شَيْئًا إِذَا قُلْتَهُ لَمْ يَضُرَّكَ مِنَّا أَحَدٌ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا هُوَ ؟ قَالَتْ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : صَدَقَتْ وَهِي كَذُوبٌ(٢٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٣١٣٤·مسند أحمد٢٤٠٢٢·المعجم الكبير٤٠١٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٣٦٢·المستدرك على الصحيحين٥٩٨٨·شرح مشكل الآثار٨٩٠·
  2. (٢)مسند أحمد٢٤٠٢٢·المعجم الكبير٤٠١٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٣٦٢·
  3. (٣)مسند أحمد٢٤٠٢٢·
  4. (٤)مسند أحمد٢٤٠٢٢·المعجم الكبير٤٠١٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٣٦٢·
  5. (٥)مسند أحمد٢٤٠٢٢·المعجم الكبير٤٠١٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٣٦٢·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار٨٩٠·
  7. (٧)مسند أحمد٢٤٠٢٢·المعجم الكبير٤٠١٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٣٦٢·
  8. (٨)مسند أحمد٢٤٠٢٢·المعجم الكبير٤٠١٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٣٦٢·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار٨٩٠·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٤٠٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٣٦٢·شرح مشكل الآثار٨٩٠·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٨٩٠·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٨٩٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٤٠٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٣٦٢·شرح مشكل الآثار٨٩٠·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٤٠٢٢·المعجم الكبير٤٠١٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٣٦٢·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار٨٩٠·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٨٩٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير٤٠١٤·
  18. (١٨)جامع الترمذي٣١٣٤·
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار٨٩٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٤٠١٣·
  21. (٢١)جامع الترمذي٣١٣٤·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٣٦٢·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٤٠٢٢·المعجم الكبير٤٠١٣·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٣١٣٤·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٤٠١٣·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٣١٣٤·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٨٩٠·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٤٠١٥·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
جامع الترمذي
شرح مشكل الآثار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي24079
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة23592
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
سَهْوَةٍ(المادة: سهوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَهَا ) * فِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهَا فِي الصَّلَاةِ السَّهْوُ فِي الشَّيْءِ : تَرْكُهُ عَنْ غَيْرِ عِلْمٍ . وَالسَّهْوُ عَنْهُ تَرْكُهُ مَعَ الْعِلْمِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ وَفِي الْبَيْتِ سَهْوَةٌ عَلَيْهَا سِتْرٌ السَّهْوَةُ : بَيْتٌ صَغِيرٌ مُنْحَدِرٌ فِي الْأَرْضِ قَلِيلًا ، شَبِيهٌ بِالْمَخْدَعِ وَالْخِزَانَةِ . وَقِيلَ هُوَ كَالصُّفَّةِ تَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ الْبَيْتِ . وَقِيلَ شَبِيهٌ بِالرَّفِّ أَوِ الطَّاقِ يُوضَعُ فِيهِ الشَّيْءُ . ( هـ ) وَفِيهِ وَإِنَّ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ سَهْلَةٌ بِسَهْوَةٍ السَّهْوَةُ : الْأَرْضُ اللَّيِّنَةُ التُّرْبَةِ . شَبَّهَ الْمَعْصِيَةَ فِي سُهُولَتِهَا عَلَى مُرْتَكِبِهَا بِالْأَرْضِ السَّهْلَةِ الَّتِي لَا حُزُونَةَ فِيهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ حَتَّى يَغْدُوَ الرَّجُلُ عَلَى الْبَغْلَةِ السَّهْوَةِ فَلَا يُدْرِكُ أَقْصَاهَا يَعْنِي الْكُوفَةَ . السَّهْوَةُ : اللَّيِّنَةُ السَّيْرِ الَّتِي لَا تُتْعِبُ رَاكِبَهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ آتِيكَ بِهِ غَدًا سَهْوًا رَهْوًا أَيْ لَيِّنًا سَاكِنًا .

لسان العرب

[ سها ] سها : السَّهْوُ وَالسَّهْوَةُ : نِسْيَانُ الشَّيْءِ وَالْغَفْلَةُ عَنْهُ وَذَهَابُ الْقَلْبِ عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ ، سَهَا يَسْهُو سَهْوًا وَسُهُوًّا ، فَهُوَ سَاهٍ وَسَهْوَانُ ، وَإِنَّهُ لِسَاهٍ بَيِّنُ السَّهْوِ وَالسُّهُوِّ ، وَفِي الْمَثَلِ : إِنَّ الْمُوَصَّيْنَ بَنُو سَهْوَانَ ؛ قَالَ زِرُّ بْنُ أَوْفَى الْفُقَيْمِيُّ يَصِفُ إِبِلًا : لَمْ يَثْنِهَا عَنْ هَمِّهَا قَيْدَانِ وَلَا الْمُوَصُّونَ مِنَ الرُّعْيَانِ إِنَّ الْمُوَصَّيْنَ بَنُو سَهْوَانِ أَيْ أَنَّ الَّذِينَ يُوَصَّوْنَ بَنُو مَنْ يَسْهُو عَنِ الْحَاجَةِ فَأَنْتَ لَا تُوَصَّى لِأَنَّكَ لَا تَسْهُو ، وَذَلِكَ إِذَا وَصَّيْتَ ثِقَةً عِنْدَ الْحَاجَةِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّكَ لَا تَحْتَاجُ إِلَى أَنْ تُوَصِّيَ إِلَّا مَنْ كَانَ غَافِلًا سَاهِيًا ، وَالسَّهْوُ فِي الصَّلَاةِ الْغَفْلَةُ عَنْ شَيْءٍ مِنْهَا ، سَهَا الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَهَا فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : السَّهْوُ فِي الشَّيْءِ تَرْكُهُ عَنْ غَيْرِ عِلْمٍ ، وَالسَّهْوُ عَنْهُ تَرْكُهُ مَعَ الْعِلْمِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ؛ أَبُو عَمْرٍو : سَاهَاهُ غَافَلَهُ وَهَاسَاهُ إِذَا سَخِرَ مِنْهُ . وَمَشْيٌ سَهْوٌ : لَيِّنٌ ، وَالسَّهْوَةُ مِنَ الْإِبِلِ : اللَّيِّنَةُ السَّيْرِ الْوَطِيئَةُ . قَالَ زُهَيْرٌ : تُهَوِّنُ بُعْدَ الْأَرْضِ عَنِّي فَرِيدَةٌ كِنَازُ الْبَضِيعِ سَهْوَةُ الْمَشْيِ بَازِلُ وَهِيَ اللَّيِّنَةُ السَّيْرِ لَا تُتْعِبُ رَاكِبَهَا كَأَ

الْغُولُ(المادة: الغول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَوَلَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا غُولَ وَلَا صَفَرَ " الْغُولُ : أَحَدُ الْغِيلَانِ ، وَهِيَ جِنْسٌ مِنَ الْجِنِّ وَالشَّيَاطِينِ ، كَانَتِ الْعَرَبُ تَزْعُمُ أَنَّ الْغُولَ فِي الْفَلَاةِ تَتَرَاءَى لِلنَّاسِ فَتَتَغَوَّلُ تَغَوُّلًا : أَيْ تَتَلَوَّنُ تَلَوُّنًا فِي صُوَرٍ شَتَّى ، وَتَغُولُهُمْ أَيْ : تُضِلُّهُمْ عَنِ الطَّرِيقِ وَتُهْلِكُهُمْ ، فَنَفَاهُ النَّبِيُّ وَأَبْطَلَهُ . وَقِيلَ : قَوْلُهُ : " لَا غُولَ " لَيْسَ نَفْيًا لِعَيْنِ الْغُولِ وَوُجُودِهِ ، وَإِنَّمَا فِيهِ إِبْطَالُ زَعْمِ الْعَرَبِ فِي تَلَوُّنِهِ بِالصُّوَرِ الْمُخْتَلِفَةِ وَاغْتِيَالِهِ ، فَيَكُونُ الْمَعْنَى بِقَوْلِهِ : " لَا غُولَ " أَنَّهَا لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُضِلَّ أَحَدًا ، وَيَشْهَدَ لَهُ : * الْحَدِيثُ الْآخَرُ " لَا غُولَ وَلَكِنِ السَّعَالِي " السَّعَالِي : سَحَرَةُ الْجِنِّ : أَيْ وَلَكِنْ فِي الْجِنِّ سَحَرَةٌ ، لَهُمْ تَلْبِيسٌ وَتَخْيِيلٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا تَغَوَّلَتِ الْغِيلَانُ فَبَادِرُوا بِالْأَذَانِ " أَيِ : ادْفَعُوا شَرَّهَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى . وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُرِدْ بِنَفْيِهَا عَدَمَهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ " كَانَ لِي تَمْرٌ فِي سَهْوَةٍ فَكَانَتِ الْغُولُ تَجِيءُ فَتَأْخُذُ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ " أَنَّهُ أَوْجَزَ الصَّلَاةَ فَقَالَ : كُنْتُ أُغَاوِلُ حَاجَةً لِي " الْمُغَاوَلَةُ : الْمُبَادَرَةُ فِي السَّيْرِ ، وَأَ

لسان العرب

[ غول ] غول : غَالَهُ الشَّيْءُ غَوْلًا وَاغْتَالَهُ : أَهْلَكَهُ وَأَخَذَهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَدْرِ . وَالْغُولُ : الْمَنِيَّةُ . وَاغْتَالَهُ : قَتَلَهُ غِيلَةً ، وَالْأَصْلُ الْوَاوُ . الْأَصْمَعِيُّ وَغَيْرُهُ : قَتَلَ فُلَانٌ فُلَانًا غِيلَةً أَيْ فِي اغْتِيَالٍ وَخُفْيَةٍ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَخْدَعَ الْإِنْسَانَ حَتَّى يَصِيرَ إِلَى مَكَانٍ قَدِ اسْتَخْفَى لَهُ فِيهِ مَنْ يَقْتُلُهُ ؛ قَالَ ذَلِكَ أَبُو عُبَيْدٍ . وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ غَالَهُ يَغُولُهُ إِذَا اغْتَالَهُ ، وَكُلُّ مَا أَهْلَكَ الْإِنْسَانَ فَهُوَ غُولٌ ، وَقَالُوا : الْغَضَبُ غُولُ الْحِلْمِ أَيْ أَنَّهُ يُهْلِكُهُ وَيَغْتَالُهُ وَيَذْهَبُ بِهِ . وَيُقَالُ : أَيَّةُ غُولٍ أَغْوَلُ مِنَ الْغَضَبِ . وَغَالَتْ فُلَانًا غُولٌ أَيْ هَلَكَةٌ ، وَقِيلَ : لَمْ يُدْرَ أَيْنَ صَقَعَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَغَالَ الشَّيْءُ زَيْدًا إِذَا ذَهَبَ بِهِ يَغُولُهُ . وَالْغُولُ : كُلُّ شَيْءٍ ذَهَبَ بِالْعَقْلِ . اللَّيْثُ : غَالَهُ الْمَوْتُ أَيْ أَهْلَكَهُ ؛ وَقَوْلُ الشَّاعِرِ أَنْشَدَهُ أَبُو زَيْدٍ : غَنِينَا وَأَغْنَانَا غِنَانَا وَغَالَنَا مَآكِلُ عَمَّا عِنْدَكُمْ وَمَشَارِبُ يُقَالُ : غَالَنَا حَبَسَنَا . يُقَالُ : مَا غَالَكَ عَنَّا أَيْ مَا حَبَسَكَ عَنَّا . الْأَزْهَرِيُّ : أَبُو عُبَيْدٍ الدَّوَاهِي وَهِيَ الدَّغَاوِلُ ، وَالْغُولُ الدَّاهِيَةُ . وَأَتَى غَوْلًا غَائِلَةً أَيْ أَمْرًا مُنْكَرًا دَاهِيًا . وَالْغَوَائِلُ : الدَّوَاهِي . وَغَائِلَةُ الْحَوْضِ : مَا انْخَرَقَ مِنْهُ وَانْثَقَبَ فَذَهَبَ بِالْمَاءِ ؛ قَالَ الْفَرَزْدَقُ : يَا قَيْسُ إِنَّكُمْ وَجَدْتُمْ حَوْضَكُمْ غَالَ الْقِرَى بِمُثَلَّمٍ مَفْجُورِ <الصفحات جزء="11" صفحة=

بِاسْمِ(المادة: باسم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَالسُّمُوُّ : الْعُلُوُّ . يُقَالُ : سَمَا يَسْمُو سُمُوًّا فَهُوَ سَامٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَتْ زَيْنَبُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْهُنَّ أَيْ تُعَالِينِي وَتُفَاخِرُنِي ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ السُّمُوِّ : أَيْ تُطَاوِلُنِي فِي الْحُظْوَةِ عِنْدَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ أُحُدٍ إِنَّهُمْ خَرَجُوا بِسُيُوفِهِمْ يَتَسَامَوْنَ كَأَنَّهُمُ الْفُحُولُ أَيْ يَتَبَارَوْنَ وَيَتَفَاخَرُونَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يَتَدَاعَوْنَ بِأَسْمَائِهِمْ . ( س ) وَفِيهِ إِنَّهُ لَمَّا نَزَلَ : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قَالَ : اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمُ الِاسْمُ هَاهُنَا صِلَةٌ وَزِيَادَةٌ ، بِدَلِيلِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، فَحُذِفَ الِاسْمُ . وَهَذَا عَلَى قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الِاسْمَ هُوَ الْمُسَمَّى . وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ غَيْرُهُ لَمْ يَجْعَلْهُ صِلَةً . ( س ) وَفِيهِ صَلَّى بِنَا فِي إِثْرِ

لسان العرب

[ سما ] سما : السُّمُوُّ الِارْتِفَاعُ وَالْعُلُوُّ ، تَقُولُ مِنْهُ : سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْتُ وَعَلَيْتُ وَسَلَوْتُ وَسَلَيْتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ : وَسَمَا الشَّيْءُ يَسْمُو سُمُوًّا ، فَهُوَ سَامٍ : ارْتَفَعَ . وَسَمَا بِهِ وَأَسْمَاهُ : أَعْلَاهُ . وَيُقَالُ لِلْحَسِيبِ وَلِلشَّرِيفِ : قَدْ سَمَا . وَإِذَا رَفَعْتَ بَصَرَكَ إِلَى الشَّيْءِ قُلْتَ : سَمَا إِلَيْهِ بَصَرِي ، وَإِذَا رُفِعَ لَكَ شَيْءٌ مِنْ بَعِيدٍ فَاسْتَبَنْتَهُ قُلْتُ : سَمَا لِي شَيْءٌ . وَسَمَا لِي شَخْصُ فُلَانٍ : ارْتَفَعَ حَتَّى اسْتَثْبَتَّهُ . وَسَمَا بَصَرُهُ : عَلَا . وَتَقُولُ : رَدَدْتُ مِنْ سَامِي طَرْفِهِ إِذَا قَصَّرْتَ إِلَيْهِ نَفْسَهُ وَأَزَلْتَ نَخْوَتَهُ . وَيُقَالُ : ذَهَبَ صِيتُهُ فِي النَّاسِ وَسُمَاهُ أَيْ صَوْتُهُ فِي الْخَيْرِ لَا فِي الشَّرِّ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : إِلَى جِذْمِ مَالٍ قَدْ نَهَكْنَا سَوَامَهُ وَأَخْلَاقُنَا فِيهِ سَوَامٍ طَوَامِحُ فَسَّرَهُ فَقَالَ : سَوَامٍ تَسْمُو إِلَى كَرَائِمِهَا فَتَنْحَرُهَا لِلْأَضْيَافِ . وَسَامَاهُ : عَالَاهُ . وَفُلَانٌ لَا يُسَامَى وَقَدْ عَلَا مَنْ سَامَاهُ . وَتَسَامَوْا أَيْ تَبَارَوْا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . وَفُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ الَّذِي رُوِيَ فِي أَهْلِ الْإِفْكِ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ تُسَامِيهَا غَيْرُ زَيْنَبَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، وَمَ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    115 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْغُولِ مِنْ إثْبَاتِهِ وَمِنْ نَفْيِهِ . 893 - حدثنا بَكَّارَ ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيُّ وَحدثنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، حدثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، حدثنا سُفْيَانُ ، عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَخِيهِ عِيسَى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ( عَنْ أَبِي أَيُّوبَ أَنَّهُ كَانَ فِي سَهْوَةٍ لَهُ فَكَانَتْ الْغُولُ تَجِيءُ فَتَأْخُذُ ، فَشَكَا ذَلِكَ إلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ لَهُ : إذَا رَأَيْتَهَا فَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَهَا فَحَلَفَتْ أَنْ لَا تَعُودَ ، فَجَاءَ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ قَالَ : حَلَفَتْ أَنْ لَا تَعُودَ ، فَقَالَ : كَذَبَتْ وَهِيَ عَائِدَةٌ ، فَفَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، كُلَّمَا أَخَذَهَا حَلَفَتْ أَنْ لَا تَعُودَ وَيَجِيءُ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ فَيَقُولُ : حَلَفَتْ أَنْ لَا تَعُودَ ، فَيَقُولُ : كَذَبَتْ وَهِيَ عَائِدَةٌ ، فَأَخَذَهَا فَقَالَتْ لَهُ : إنِّي أُعَلِّمُكَ شَيْئًا إذَا قُلْتَهُ لَمْ يَقْرَبْكَ شَيْءٌ آيَةَ الْكُرْسِيِّ تَقْرَؤُهَا فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ فَقَالَ : قَالَتْ آيَةُ الْكُرْسِيِّ فَاقْرَأْهَا فَإِنَّهُ لَا يَقْرَبُك شَيْءٌ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : صَدَقَتْ وَهِيَ كَذُوبٌ ) . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ إثْبَاتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغُولَ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا الْبَابِ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : لَا غُولَ ، فَفِي ذَلِكَ نَفْيُهُ لِلْغُولِ . فَقَالَ قَائِلٌ : أن قَدْ يَكُونُ هَذَا عَلَى التَّضَادِّ . فقِيلَ لَهُ : لَيْسَ ذَلِكَ بِحَمْدِ اللَّهِ عَلَى التَّضَادِّ إذْ كَانَ قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْغُولُ قَدْ كَانَ مَا فِي حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ ، ثُمَّ رَفَعَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ عِبَادِهِ عَلَى مَا فِي حَدِيثِ جَابِرٍ وَذَلِكَ أَوْلَى مَا حُمِلَتْ عَلَيْهِ الْآثَارُ الْمَرْوِيَّةُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا وَفِيمَا أَشْبَهَهُ ومَا وُجِدَ السَّبِيلُ إلَى ذَلِكَ . <نه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    24022 24079 23592 - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَخِيهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ أَنَّهُ كَانَ فِي سَهْوَةٍ لَهُ ، فَكَانَتِ الْغُولُ تَجِيءُ فَتَأْخُذُ ، فَشَكَاهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِذَا رَأَيْتَهَا فَقُلْ : بِاسْمِ اللهِ أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَجَاءَتْ فَقَالَ لَهَا : فَأَخَذَهَا ، فَقَالَتْ لَهُ : إِنِّي لَا أَعُودُ ، فَأَرْسَلَهَا فَجَاءَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ؟ قَالَ : أَخَذْتُهَا ، فَقَالَتْ لِي : إِنِّي لَا أَعُودُ فَأَرْسَلْتُهَا . فَقَالَ : إِنَّهَا عَائِدَةٌ فَأَخَذْتُهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، كُلَّ ذَلِكَ تَقُولُ : لَا أَعُودُ ، وَيَجِيءُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث