حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 24150ط. مؤسسة الرسالة: 23661
24093
حديث عبد الله بن ثعلبة بن صعير رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ - يَعْنِي : ابْنَ إِسْحَاقَ - ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ ج١٠ / ص٥٦٣٤صُعَيْرٍ

أَنَّ أَبَا جَهْلٍ قَالَ حِينَ الْتَقَى الْقَوْمُ : اللَّهُمَّ أَقْطَعُنَا لِلرَّحِمِ ، وَآتَانَا بِمَا لَا يُعْرَفُ فَأَحْنِهِ الْغَدَاةَ ، فَكَانَ الْمُسْتَفْتِحَ
معلقمقطوع· رواه عبد الله بن ثعلبة بن صعيرله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن ثعلبة بن صعير
    تقييم الراوي:له رؤية ، ولم يثبت له سماع· له رؤية
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة87هـ
  2. 02
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة123هـ
  3. 03
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة150هـ
  4. 04
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 118) برقم: (3088) ، (9 / 118) برقم: (3087) والحاكم في "مستدركه" (2 / 328) برقم: (3283) والنسائي في "الكبرى" (10 / 106) برقم: (11165) وأحمد في "مسنده" (10 / 5633) برقم: (24093) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 307) برقم: (37830)

الشواهد7 شاهد
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٩/١١٨) برقم ٣٠٨٧

كَانَ الْمُسْتَفْتِحُ أَبَا جَهْلٍ ، وَأَنَّهُ [وفي رواية : فَإِنَّهُ(١)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ(٢)] قَالَ حِينَ الْتَقَى الْقَوْمُ [وفي رواية : أَنَّ أَبَا جَهْلٍ قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ(٣)] : اللَّهُمَّ أَيُّنَا كَانَ أَقْطَعَ لِلرَّحِمِ [وفي رواية : اللَّهُمَّ أَقْطَعُنَا لِلرَّحِمِ(٤)] وَآتَانَا [وفي رواية : وَأَتَانَا(٥)] بِمَا لَا يُعْرَفُ [وفي رواية : وَآتَى لِمَا لَا نَعْرِفُ(٦)] ، فَافْتَحِ [وفي رواية : فَاحْنِهِ(٧)] [وفي رواية : فَأَحْنِهِ(٨)] الْغَدَاةَ [وفي رواية : الْغَدَ(٩)] ، قَالَ : فَكَانَ [وفي رواية : وَكَانَ(١٠)] ذَلِكَ اسْتِفْتَاحَهُ [وفي رواية : اسْتِفْتَاحًا مِنْهُ(١١)] [وفي رواية : فَكَانَ الْمُسْتَفْتِحَ(١٢)] ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ [وفي رواية : فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ(١٣)] : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ [وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ(١٤)] . . . إِلَى قَوْلِهِ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٣٢٨٣·
  2. (٢)السنن الكبرى١١١٦٥·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٠·
  4. (٤)مسند أحمد٢٤٠٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٠·الأحاديث المختارة٣٠٨٨·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٣٢٨٣·
  6. (٦)السنن الكبرى١١١٦٥·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٣٢٨٣·الأحاديث المختارة٣٠٨٨·
  8. (٨)مسند أحمد٢٤٠٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٠·
  9. (٩)السنن الكبرى١١١٦٥·
  10. (١٠)السنن الكبرى١١١٦٥·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٠·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٤٠٩٣·الأحاديث المختارة٣٠٨٨·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٠·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٣٠·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي24150
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة23661
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْتَقَى(المادة: التقى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    24093 24150 23661 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ - يَعْنِي : ابْنَ إِسْحَاقَ - ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ أَنَّ أَبَا جَهْلٍ قَالَ حِينَ الْتَقَى الْقَوْمُ : اللَّهُمَّ أَقْطَعُنَا لِلرَّحِمِ ، وَآتَانَا بِمَا لَا يُعْرَفُ فَأَحْنِهِ الْغَدَاةَ ، فَكَانَ الْمُسْتَفْتِحَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث