حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 25337ط. مؤسسة الرسالة: 24698
25281
مسند عائشة رضي الله عنها

حَدَّثَنَا عَفَّانُ , قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرٌ - يَعْنِي ابْنَ مُفَضَّلٍ - قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ , قَالَ : نُبِّئْتُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُصَلِّي فِي شُعُرِنَا
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:نبئتالإرسال
    الوفاة57هـ
  2. 02
    محمد بن سيرين
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    سلمة بن علقمة التميمي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة139هـ
  4. 04
    بشر بن المفضل
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  5. 05
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 56) برقم: (142) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 100) برقم: (2335) ، (6 / 105) برقم: (2341) والحاكم في "مستدركه" (1 / 252) برقم: (929) والنسائي في "الكبرى" (8 / 466) برقم: (9746) ، (8 / 466) برقم: (9745) وأبو داود في "سننه" (1 / 142) برقم: (367) ، (1 / 142) برقم: (368) ، (1 / 245) برقم: (642) والترمذي في "جامعه" (1 / 592) برقم: (614) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 409) برقم: (4190) ، (2 / 410) برقم: (4191) ، (2 / 410) برقم: (4192) وأحمد في "مسنده" (11 / 5968) برقم: (25281) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 367) برقم: (1447) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 196) برقم: (7682) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 50) برقم: (274)

الشواهد14 شاهد
المنتقى
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (١/١٤٢) برقم ٣٦٧

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ لَا يُصَلِّي فِي شُعُرِنَا أَوْ [وفي رواية : وَلَا(٢)] لُحُفِنَا [وفي رواية : وَلُحُفِنَا(٣)] [وفي رواية : فِي مَلَاحِفِنَا(٤)] [وفي رواية : لَا يُصَلِّي فِي لُحُفِ نِسَائِهِ(٥)] [وفي رواية : نَهَى أَنْ يُصَلَّى فِي شِعَارِ الْمَرْأَةِ(٦)] [وفي رواية : : أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَكْرَهُ الصَّلَاةَ فِي مَشَاعِرِهِنَّ(٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٩٢٩·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٢٣٤١·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٩٢٩·
  4. (٤)سنن أبي داود٣٦٨·سنن البيهقي الكبرى٤١٩١٤١٩٢·السنن الكبرى٩٧٤٦·
  5. (٥)جامع الترمذي٦١٤·المنتقى١٤٢·شرح معاني الآثار٢٧٤·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق١٤٤٧·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٧٦٨٢·
مقارنة المتون54 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المنتقى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي25337
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة24698
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
شُعُرِنَا(المادة: شعرنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَعَرَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الشَّعَائِرِ وَشَعَائِرُ الْحَجِّ آثَارُهُ وَعَلَامَاتُهُ ، جَمْعُ شَعِيرَةٍ . وَقِيلَ هُوَ كُلُّ مَا كَانَ مِنْ أَعْمَالِهِ كَالْوُقُوفِ وَالطَّوَافِ وَالسَّعْيِ وَالرَّمْيِ وَالذَّبْحِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الشَّعَائِرُ : الْمَعَالِمُ الَّتِي نَدَبَ اللَّهُ إِلَيْهَا وَأَمَرَ بِالْقِيَامِ عَلَيْهَا . ( س هـ ) وَمِنْهُ سُمِّيَ الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ ؛ لِأَنَّهُ مَعْلَمٌ لِلْعِبَادَةِ وَمَوْضِعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لَهُ : مُرْ أُمَّتَكَ حَتَّى يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ فَإِنَّهَا مِنْ شَعَائِرِ الْحَجِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ شِعَارَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي الْغَزْوِ يَا مَنْصُورُ أَمِتْ أَمِتْ أَيْ عَلَامَتَهُمُ الَّتِي كَانُوا يَتَعَارَفُونَ بِهَا فِي الْحَرْبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ إِشْعَارُ الْبُدْنِ وَهُوَ أَنْ يَشُقَّ أَحَدَ جَنْبَيْ سَنَامِ الْبَدَنَةِ حَتَّى يَسِيلَ دَمُهَا ، وَيَجْعَلَ ذَلِكَ لَهَا عَلَامَةً تُعْرَفُ بِهَا أَنَّهَا هَدْيٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا رَمَى الْجَمْرَةَ ، فَأَصَابَ صَلْعَةَ عُمَرَ فَدَمَّاهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لِهْبٍ : أُشْعِرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَيْ أُعْلِمَ لِلْقَتْلِ ، كَمَا تُعْلَمُ الْبَدَنَةُ إِذَا سِيقَتْ لِلنَّحْرِ ، تَطَيَّرَ اللِّهْبِيُّ بِذَلِكَ ، فَحَقَّتْ طِيَرَتُهُ ؛ لِأَنَّ عُمَرَ لَمَّا صَدَرَ مِنَ الْحَجِّ قُتِلَ .

لسان العرب

[ شعر ] شعر : شَعَرَ بِهِ وَشَعُرَ يَشْعُرُ شِعْرًا وَشَعْرًا وَشِعْرَةً وَمَشْعُورَةً وَشُعُورًا وَشُعُورَةً وَشِعْرَى وَمَشْعُورَاءَ وَمَشْعُورًا ; الْأَخِيرَةُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، كُلُّهُ : عَلِمَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : مَا شَعَرْتُ بِمَشْعُورِهِ حَتَّى جَاءَهُ فُلَانٌ ، وَحَكَى عَنِ الْكِسَائِيِّ أَيْضًا : أَشْعُرُ فُلَانًا مَا عَمِلَهُ ، وَأَشْعُرُ لِفُلَانٍ مَا عَمِلَهُ ، وَمَا شَعَرْتُ فُلَانًا مَا عَمِلَهُ قَالَ : وَهُوَ كَلَامُ الْعَرَبِ . وَلَيْتَ شِعْرِي أَيْ لَيْتَ عِلْمِي أَوْ لَيْتَنِي عَلِمْتُ وَلَيْتَ شِعْرِي مِنْ ذَلِكَ أَيْ لَيْتَنِي شَعَرْتُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : قَالُوا لَيْتَ شِعْرَتِي فَحَذَفُوا التَّاءَ مَعَ الْإِضَافَةِ لِلْكَثْرَةِ ، كَمَا قَالُوا : ذَهَبَ بِعُذْرَتِهَا وَهُوَ أَبُو عُذْرِهَا فَحَذَفُوا التَّاءَ مَعَ الْأَبِ خَاصَّةً . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : لَيْتَ شِعْرِي لِفُلَانٍ مَا صَنَعَ ، وَلَيْتَ شِعْرِي فُلَانًا مَا صَنَعَ ; وَأَنْشَدَ : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْ حِمَارِي مَا صَنَعْ وَعَنْ أَبِي زَيْدٍ وَكَمْ كَانَ اضْطَجَعْ وَأَنْشَدَ : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْكُمْ حَنِيفَا وَقَدْ جَدَعْنَا مِنْكُمُ الْأُنُوفَا وَأَنْشَدَ : لَيْتَ شِعْرِي مُسَافِرَ بْنَ أَبِي عَمْـ ـرٍو وَلَيْتٌ يَقُولُهَا الْمَحْزُونُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَيْتَ شِعْرِي مَا صَنَعَ فُلَانٌ أَيْ لَيْتَ عِلْمِي حَاضِرٌ أَوْ مُحِيطٌ بِمَا صَنَعَ ، فَحَذَفَ الْخَبَرَ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَأَشْعَرَهُ الْأَمْرَ وَأَشْعَرَهُ بِهِ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ . وَفِي

الدِّثَارِ(المادة: الدثار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَثَرَ ) ( هـ ) فِيهِ ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالْأُجُورِ الدُّثُورُ : جَمْعُ دَثْرٍ ، وَهُوَ الْمَالُ الْكَثِيرُ ، وَيَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَهْفَةَ وَابْعَثْ رَاعِيَهَا فِي الدَّثْرِ وَقِيلَ : أَرَادَ بِالدَّثْرِ هَاهُنَا الْخِصْبَ وَالنَّبَاتَ الْكَثِيرَ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَنْصَارِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنْتُمُ الشِّعَارُ وَالنَّاسُ الدِّثَارُ هُوَ الثَّوْبُ الَّذِي يَكُونُ فَوْقَ الشِّعَارِ ، يَعْنِي أَنْتُمُ الْخَاصَّةُ وَالنَّاسُ الْعَامَّةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ يَقُولُ : دَثِّرُونِي دَثِّرُونِي أَيْ غَطُّونِي بِمَا أَدْفَأُ بِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ إِنَّ الْقَلْبَ يَدْثُرُ كَمَا يَدْثُرُ السَّيْفُ ، فَجِلَاؤُهُ ذِكْرُ اللَّهِ أَيْ يَصْدَأُ كَمَا يَصْدَأُ السَّيْفُ . وَأَصْلُ الدُّثُورِ : الدُّرُوسُ ، وَهُوَ أَنْ تَهُبَّ الرِّيَاحُ عَلَى الْمَنْزِلِ فَتُغَشِّيَ رُسُومَهُ بِالرَّمْلِ وَتُغَطِّيَهَا بِالتُّرَابِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ دَثَرَ مَكَانُ الْبَيْتِ فَلَمْ يَحُجُّهُ هُودٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ حَادِثُوا هَذِهِ الْقُلُوبَ بِذِكْرِ اللَّهِ فَإِنَّهَا سَرِيعَةُ الدُّثُورِ يَعْنِي دُرُوسَ ذِكْرِ اللَّهِ وَامِّحَاءَهُ مِنْهَا . يَقُولُ : اجْلُوهَ

لسان العرب

[ دثر ] دثر : الدُّثُورُ : الدُّرُوسُ . وَقَدْ دَثَرَ الرَّسْمُ وَتَدَاثَرَ وَدَثَرَ الشَّيْءُ يَدْثُرُ دُثُورًا وَانْدَثَرَ : قَدُمَ وَدَرَسَ ; وَاسْتَعَارَ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ ذَلِكَ لِلْحَسَبِ اتِّسَاعًا فَقَالَ : فِي فِتْيَةٍ بُسُطِ الْأَكُفِّ مَسَامِحٍ عِنْدَ الْقِتَالِ قَدِيمُهُمْ لَمْ يَدْثُرِ أَيْ حَسَبُهُمْ لَمْ يَبْلَ وَلَا دَرَسَ . وَسَيْفٌ دَاثِرٌ : بِعِيدُ الْعَهْدِ بِالصِّقَالِ . وَرَجُلٌ خَاسِرٌ دَاثِرٌ : إِتْبَاعٌ ، وَقِيلَ : الدَّاثِرُ هُنَا الْهَالِكُ ، وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ : حَادِثُوا هَذِهِ الْقُلُوبَ بِذِكْرِ اللَّهِ فَإِنَّهَا سَرِيعَةُ الدُّثُورُ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : سَرِيعَةُ الدُّثُورِ يَعْنِي دُرُوسَ ذِكْرِ اللَّهِ وَامِّحَاءَهُ مِنْهَا ، يَقُولُ : اجْلُوهَا وَاغْسِلُوا الرَّيْنَ وَالطَّبَعَ الَّذِي عَلَاهَا بِذِكْرِ اللَّهِ . وَدُثُورُ النُّفُوسِ : سُرْعَةُ نِسْيَانِهَا ، تَقُولُ لِلْمَنْزِلِ وَغَيْرِهِ إِذَا عَفَا وَدَرَسَ : قَدْ دَثَرَ دُثُورًا ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : أَشَاقَتْكَ أَخْلَاقُ الرُّسُومِ الدَّوَاثِرِ وَقَالَ شَمِرٌ : دُثُورُ الْقُلُوبِ امِّحَاءُ الذِّكْرِ مِنْهَا وَدُرُوسُهَا ، وَدُثُورُ النُّفُوسِ : سُرْعَةُ نِسْيَانِهَا . وَدَثَرَ الرَّجُلُ إِذَا عَلَتْهُ كَبْرَةٌ وَاسْتِسْنَانٌ . وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : الدَّثَرُ الْوَسَخُ . وَقَدْ دَثَرَ دُثُورًا إِذَا اتَّسَخَ . وَدَثَرَ السَّيْفُ إِذَا صَدِئَ . وَسَيْفٌ دَاثِرٌ : وَهُوَ الْبَعِيدُ الْعَهْدِ بِالصِّقَالِ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : حَادِثُوا هَذِهِ الْقُلُوبَ أَيِ اجْلُوهَا وَاغْسِلُوا عَنْهَا الدَّثَرَ وَالطَّبَعَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى كَمَا يُحَادَثُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    25281 25337 24698 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ , قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرٌ - يَعْنِي ابْنَ مُفَضَّلٍ - قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ , قَالَ : نُبِّئْتُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُصَلِّي فِي شُعُرِنَا . قَالَ بِشْرٌ : هُوَ الثَّوْبُ الَّذِي يُلْبَسُ تَحْتَ الدِّثَارِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث