حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 25831ط. مؤسسة الرسالة: 25192
25777
مسند عائشة رضي الله عنها

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قِيلَ لَهُ : إِنَّ فُلَانًا وَجِعٌ لَا يَطْعَمُ الطَّعَامَ قَالَ : عَلَيْكُمْ بِالتَّلْبِينَةِ ، فَحَسُّوهُ إِيَّاهَا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَغْسِلُ بَطْنَ أَحَدِكُمْ كَمَا يَغْسِلُ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ بِالْمَاءِ مِنَ ج١١ / ص٦٠٨١الْوَسَخِ .
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    كلثم ، ويقال : أم كلثوم بنت عمرو القرشية
    تقييم الراوي:لا يعرف حالها· من الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    أيمن بن نابل
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاةعاش إلى خلافة المهدي
  4. 04
    محمد بن عبد الله بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 124) برقم: (5477) والحاكم في "مستدركه" (4 / 205) برقم: (7548) ، (4 / 407) برقم: (8339) والنسائي في "الكبرى" (7 / 85) برقم: (7549) ، (7 / 85) برقم: (7548) ، (7 / 86) برقم: (7550) وابن ماجه في "سننه" (4 / 503) برقم: (3553) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 346) برقم: (19632) وأحمد في "مسنده" (11 / 5924) برقم: (25082) ، (11 / 6042) برقم: (25650) ، (11 / 6080) برقم: (25777) ، (12 / 6279) برقم: (26637) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 55) برقم: (23965)

الشواهد4 شاهد
السنن الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٧/٨٦) برقم ٧٥٥٠

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا وَجِعَ [وفي رواية : مَرِضَ(١)] أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ أَوْ غَيْرِهِمْ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُ لَيْسَ يَأْكُلُ الطَّعَامَ [وفي رواية : إِذَا قِيلَ لَهُ : إِنَّ فُلَانًا وَجِعٌ لَا يَطْعَمُ الطَّعَامَ(٢)] ، فَيَقُولُ : عَلَيْكُمْ [وفي رواية : عَلَيْكَ(٣)] بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ : التَّلْبِينَةُ [وفي رواية : التَّلْبِينِ(٤)] [وفي رواية : بِالتَّلْبِينِ(٥)] ، [وفي رواية : عَلَيْكُمْ بِالتَّلْبِينِ الْبَغِيضِ النَّافِعِ(٦)] [وفي رواية : عَلَيْكُمْ بِالتَّلْبِينَةِ(٧)] حَسُّوهَا [وفي رواية : فَحَسُّوهُ(٨)] إِيَّاهُ [وفي رواية : إِيَّاهَا(٩)] [وفي رواية : يَعْنِي الْحَسْوَ(١٠)] [وفي رواية : يَعْنِي الْحَسَاءَ(١١)] ، وَالَّذِي [وفي رواية : فَوَالَّذِي(١٢)] نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(١٣)] ، إِنَّهَا لَتَغْسِلُ [وفي رواية : إِنَّهُ يَغْسِلُ(١٤)] [وفي رواية : لَيَغْسِلُ(١٥)] بَطْنَ أَحَدِكُمْ ، كَمَا يَغْسِلُ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ بِالْمَاءِ مِنَ الْوَسَخِ . قَالَتْ عَائِشَةُ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٦)] وَسَلَّمَ - إِذَا مَرِضَ [وفي رواية : اشْتَكَى(١٧)] أَحَدٌ [وفي رواية : إِنْسَانٌ(١٨)] مِنْ أَهْلِهِ لَمْ تَزَلِ [وفي رواية : وُضِعَتِ(١٩)] الْبُرْمَةُ عَلَى النَّارِ [فَلَمْ تُرْفَعْ(٢٠)] حَتَّى يَأْتِيَ [وفي رواية : يُقْضَى(٢١)] [وفي رواية : يَقْضِيَ(٢٢)] [وفي رواية : يَلْتَقِيَ(٢٣)] [وفي رواية : يَنْتَهِيَ(٢٤)] عَلَى [وفي رواية : عَلَيْهِ(٢٥)] أَحَدِ طَرَفَيْهِ ، إِمَّا أَنْ يَمُوتَ وَإِمَّا أَنْ يَعِيشَ [وفي رواية : إِمَّا مَوْتٌ أَوْ حَيَاةٌ(٢٦)] [وفي رواية : يَعْنِي : يَبْرَأُ أَوْ يَمُوتُ(٢٧)] [وَقَالَ : يَعْنِي رَوْحٌ بِبَغْدَادَ كَانَ إِذَا اشْتَكَى أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ شَيْئًا لَا تَزَالُ .(٢٨)] [ وعَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَأْمُرُ بِالتَّلْبِينَةِ وَتَقُولُ : هُوَ الْبَغِيضُ النَّافِعُ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٧٥٤٨٧٥٥٠·
  2. (٢)مسند أحمد٢٥٠٨٢٢٥٧٧٧·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٩٦٣٢·
  4. (٤)مسند أحمد٢٥٦٥٠·
  5. (٥)مسند أحمد٢٦٦٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٣٢·
  6. (٦)مسند أحمد٢٦٦٣٧·
  7. (٧)مسند أحمد٢٥٠٨٢٢٥٧٧٧·
  8. (٨)مسند أحمد٢٥٠٨٢٢٥٧٧٧·
  9. (٩)مسند أحمد٢٥٠٨٢٢٥٧٧٧·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٥٦٥٠·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٣٥٥٣·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٥٠٨٢٢٥٧٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٦٥·المستدرك على الصحيحين٨٣٣٩·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٦٦٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٣٢·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٦٦٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٣٢·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٦٥·المستدرك على الصحيحين٧٥٤٨·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٧٥٤٨٨٣٣٩·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٣٥٥٣·مسند أحمد٢٥٦٥٠٢٦٦٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٣٢·السنن الكبرى٧٥٤٩·المستدرك على الصحيحين٧٥٤٨٨٣٣٩·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٦٦٣٧·
  19. (١٩)السنن الكبرى٧٥٤٨·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٧٥٤٨·
  21. (٢١)السنن الكبرى٧٥٤٩·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٧٥٤٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٥٦٥٠·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٣٥٥٣·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٣٥٥٣·مسند أحمد٢٥٠٨٢٢٥٦٥٠٢٥٧٧٧٢٦٦٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٣٢·السنن الكبرى٧٥٤٨٧٥٤٩٧٥٥٠·المستدرك على الصحيحين٧٥٤٨٨٣٣٩·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٧٥٤٨٨٣٣٩·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٣٥٥٣·مسند أحمد٢٥٦٥٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٦٦٣٧·
مقارنة المتون42 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي25831
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة25192
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَيْمَنُ(المادة: أيمن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

نَابِلٍ(المادة: نابل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَبَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : " قَالَ : كُنْتُ أُنَبِّلُ عَلَى عُمُومَتِي يَوْمَ الْفِجَارِ " يُقَالُ : نَبَّلْتُ الرَّجُلَ ، بِالتَّشْدِيدِ ، إِذَا نَاوَلْتَهُ النَّبْلَ لِيَرْمِيَ . وَكَذَلِكَ أَنْبَلْتُهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ سَعْدًا كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أُحُدٍ ، وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُنَبِّلُهُ . وَفِي رِوَايَةٍ : وَفَتًى يُنَبِّلُهُ ، كُلَّمَا نَفِدَتْ نَبْلُهُ . وَيُرْوَى : يَنْبُلُهُ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَتَسْكِينِ النُّونِ وَضَمِّ الْبَاءِ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : وَهُوَ غَلَطٌ مِنْ نَقَلَةِ الْحَدِيثِ ، لِأَنَّ مَعْنَى نَبَلْتُهُ أَنْبُلُهُ ، إِذَا رَمَيْتَهُ بِالنَّبْلِ . قَالَ أَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ : بَلْ هُوَ صَحِيحٌ ، يَعْنِي يُقَالُ : نَبَلْتُهُ ، وَأَنْبَلْتُهُ ، وَنَبَّلْتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الرَّامِي وَمُنْبِلُهُ . وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِالْمُنْبِلِ الَّذِي يَرُدُّ النَّبْلَ عَلَى الرَّامِي مِنَ الْهَدَفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَاصِمٍ . مَا عِلَّتِي وَأَنَا جَلْدٌ نَابِلٌ . أَيْ ذُو نَبْلٍ . وَالنَّبْلُ : السِّهَامُ الْعَرَبِيَّةُ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا ، فَلَا يُقَالُ : نَبْلَةٌ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ : سَهْمٌ ، وَنُشَّابَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ : أَعِدُّوا النُّبَلَ هِيَ الْحِجَارَةُ الصِّغَارُ

لسان العرب

[ نبل ] نبل : النُّبْلُ ، بِالضَّمِّ : الذَّكَاءُ وَالنَّجَابَةُ ، وَقَدْ نَبُلَ نُبْلًا وَنَبَالَةً وَتَنَبَّلَ ، وَهُوَ نَبِيلٌ وَنَبْلٌ ، وَالْأُنْثَى نَبْلَةٌ ، وَالْجَمْعُ نِبَالٌ ، بِالْكَسْرِ ، وَنَبَلٌ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَنَبَلَةٌ . وَالنَّبِيلَةُ : الْفَضِيلَةُ ، وَأَمَّا النَّبَالَةُ فَهِيَ أَعَمُّ تَجْرِي مَجْرَى النُّبْلِ ، وَتَكُونُ مَصْدَرًا لِلشَّيْءِ النَّبِيلِ الْجَسِيمِ ، وَأَنْشَدَ : كَعْثَبُهَا نَبِيلُ قَالَ : وَهُوَ يَعِيبُهَا بِهَذَا ، قَالَ : وَالنَّبَلُ فِي مَعْنًى جَمَاعَةُ النَّبِيلِ ، كَمَا أَنَّ الْأَدَمَ جَمَاعَةُ الْأَدِيمِ ، وَالْكَرَمُ قَدْ يَجِيءُ جَمَاعَةَ الْكَرِيمِ . وَفِي بَعْضِ الْقَوْلِ : رَجُلٌ نَبْلُ وَامْرَأَةٌ نَبْلَةٌ وَقَوْمٌ نِبَالٌ ، وَفِي الْمَعْنَى الْأَوَّلِ قَوْمٌ نُبَلَاءُ . الْجَوْهَرِيُّ : النُّبْلُ وَالنَّبَالَةُ الْفَضْلُ ، وَامْرَأَةٌ نَبِيلَةٌ فِي الْحُسْنِ بَيِّنَةُ النَّبَالَةِ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي صِفَةِ امْرَأَةٍ : وَلَمْ تَنَطَّقْهَا عَلَى غِلَالَهْ إِلَّا لِحُسْنِ الْخَلْقِ وَالنَّبَالَهْ وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ فِي حُسْنِ الْخَلْقِ . وَفَرَسٌ نَبِيلُ الْمَحْزِمِ : حَسَنُهُ مَعَ غِلَظٍ ، قَالَ عَنْتَرَةُ : وَحَشِيَّتِي سَرْجٌ عَلَى عَبْلِ الشَّوَى نَهْدٍ مَرَاكِلُهُ ، نَبِيلِ الْمَحْزِمِ وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ رَجُلٍ : فَقَامَ وَثَّابٌ نَبِيلٌ مَحْزِمُهْ لَمْ يَلْقَ بُؤْسًا لَحْمُهُ وَلَا دَمُهْ وَيُقَالُ : مَا انْتَبَلَ نَبْلَهُ إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، وَنُبْلَهُ وَنَبَالَهُ كَذَلِكَ أَيْ لَمْ يَنْتَبِهْ لَهُ وَمَا بَالَى بِهِ ، قَالَ يَعْقُوبُ : وَفِيهَا أَرْبَعُ لُغَاتٍ : نُب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    25777 25831 25192 - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قِيلَ لَهُ : إِنَّ فُلَانًا وَجِعٌ لَا يَطْعَمُ الطَّعَامَ قَالَ : عَلَيْكُمْ بِالتَّلْبِينَةِ ، فَحَسُّوهُ إِيَّاهَا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَغْسِلُ بَطْنَ أَحَدِكُمْ كَمَا يَغْسِلُ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ بِالْمَاءِ مِنَ الْوَسَخِ .

أحاديث مشابهة4 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث