109
باب التورع عن الجواب فيما ليس فيه كتاب ولا سنة
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ ، أَخْبَرَنِي حَاتِمٌ ، هُوَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عِيسَى ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ :
جَاءَهُ رَجُلٌ يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَقَالَ : كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ فِيهِ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : أَخْبِرْنِي أَنْتَ بِرَأْيِكَ . فَقَالَ : أَلَا تَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا ، أَخْبَرْتُهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَيَسْأَلُنِي عَنْ رَأْيِي ؟ وَدِينِي عِنْدِي آثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، وَاللهِ لَأَنْ أَتَغَنَّى أُغْنِيَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُخْبِرَكَ بِرَأْيِي
معلق ، مرسل· رواه الشعبي