سئل عنه الضياء ، فقال : حافظ ، دين ، ثقة ، ذو مروءة وكرم
سئل عنه الضياء ، فقال : حافظ ، دين ، ثقة ، صاحب مروءة وكرم
قال ابن السمعاني : ثقة ، دين ، حافظ ، واسع الرواية ، كتب الكثير ، وحصل الكتب ، وما رأيت أكثر رحلة في شيوخي منه
وقال ابن السمعاني : حافظ ، ثقة ، دين ، خير ، حسن السيرة ، صحيح العقيدة ، على طريقة السلف الصالح ، تارك للتكلف ، كان في بعض الأوقات يخرج من بيته إلى السوق ببغداد ، وأصبهان ، وعلى رأسه طاقية ، ورأيته في طريق الحجاز ، وقد تغير لونه ، ويبست أشداقه من الصوم في القيظ ، وكان يملي في بعض الأوقات وقد خلع قميصه . وقال في مشيخته : كان حافظا كبيرا ، تام المعرفة ، يحفظ جميع " الصحيح " لمسلم ، وكان يملي الأحاديث من حفظه .
ذكره ابن الحاجب تلميذه فقال : شيخنا أبو عبد الله شيخ وقته ، ونسيج وحده علما وحفظا وثقة ودينا ، من العلماء الربانيين ، وهو أكبر من أن يدل عليه مثلي . كان شديد التحري في الرواية ، ثقة فيما يؤديه ، مجتهدا في العبادة ، كثير الذكر ، منقطعا عن الناس ، متواضعا في ذات الله ، صحيح الأصول ، سهل العارية . ولقد سألت في رحلتي عنه جماعة من العارفين بأحوال الرجال ، فأطنبوا في حقه ومدحوه بالحفظ والزهد ، حتى أنه لو تكلم في الجرح والتعديل لقبل منه . سألت أبا عبد الله البرزالي عنه ، فقال : حافظ ، ثقة ، جبل ، دين