حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثلحا

لحاء

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣٠ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٤٣
    حَرْفُ اللَّامِ · لَحَا

    ( لَحَا ) ( هـ ) فِيهِ " نُهِيتُ عَنْ مُلَاحَاةِ الرِّجَالِ " أَيْ : مُقَاوَلَتِهِمْ وَمُخَاصَمَتِهِمْ . يُقَالُ : لَحَيْتُ الرَّجُلَ أَلْحَاهُ لَحْيًا ، إِذَا لُمْتَهُ وَعَذَلْتَهُ ، وَلَاحَيْتُهُ مُلَاحَاةً وَلِحَاءً ، إِذَا نَازَعْتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ " تَلَاحَى رَجُلَانِ فَرُفِعَتْ " . [ هـ ] وَحَدِيثُ لُقْمَانَ " فَلَحْيًا لِصَاحِبِنَا لَحْيًا " أَيْ : لَوْمًا وَعَذْلًا ، وَهُوَ نَصْبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ كَسَقْيًا وَرَعْيًا . ( هـ ) وَفِيهِ " فَإِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَ خَلْقِهِ فَالْتَحَوْكُمْ كَمَا يُلْتَحَى الْقَضِيبُ " يُقَالُ : لَحَوْتُ الشَّجَرَةَ ، وَلَحَيْتُهَا وَالْتَحَيْتُهَا ، إِذَا أَخَذْتَ لِحَاءَهَا ، وَهُوَ قِشْرُهَا . وَيُرْوَى " فَلَحَتُوكُمْ " وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا لِحَاءَ عِنَبَةٍ أَوْ عُودَ شَجَرَةٍ فَلْيَمْضُغْهُ " أَرَادَ قِشْرَ الْعِنَبَةِ ، اسْتِعَارَةً مِنْ قِشْرِ الْعُودِ . ( هـ ) وَمِنْهُ خُطْبَةُ الْحَجَّاجِ " لَأَلْحُوَنَّكُمْ لَحْوَ الْعَصَا " . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الِاقْتِعَاطِ وَأَمَرَ بِالتَّلَحِّي " وَهُوَ جَعْلُ بَعْضِ الْعِمَامَةِ تَحْتَ الْحَنَكِ ، وَالِاقْتِعَاطُ : أَلَّا يَجْعَلَ تَحْتَ حَنَكِهِ مِنْهَا شَيْئًا . [ هـ ] وَفِيهِ " أَنَّهُ احْتَجَمَ بِلَحْيِ جَمَلٍ " وَفِي رِوَايَةٍ " بِلَحْيَيْ جَمَلٍ " هُوَ بِفَتْحِ اللَّامِ : مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ . وَقِيلَ : عَقَبَةٌ . وَقِيلَ : مَاءٌ .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ١٨٤
    حَرْفُ اللَّامِ · لحا

    [ لحا ] لحا : لَحَّا الشَّجَرَةَ يَلْحُوهَا لَحْوًا : قَشَرَهَا ; أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : وَاعْوَجَّ عُودُكَ مِنْ لَحْيٍ وَمِنْ قِدِمٍ لَا يَنْعَمُ الْغُصْنُ حَتَّى يَنْعَمَ الْوَرَقُ وَفِي الْحَدِيثِ : فَإِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَ خَلْقِهِ فَالْتَحَوْكُمْ كَمَا يُلْتَحَى الْقَضِيبُ ; هُوَ مِنْ لَحَوْتُ الشَّجَرَةَ إِذَا أَخَذْتَ لِحَاءَهَا ، وَهُوَ قِشْرُهَا ، وَيُرْوَى : فَلَحَتُوكُمْ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا لِحَاءَ عِنَبَةٍ أَوْ عُودَ شَجَرَةٍ فَلْيَمْضَغْهُ ; أَرَادَ قِشْرَ الْعِنَبَةِ ، اسْتَعَارَهُ مِنْ قِشْرِ الْعُودِ . وَفِي خُطْبَةِ الْحَجَّاجِ : لَأَلْحُوَنَّكُمْ لَحْوَ الْعَصَا ، وَاللِّحَاءُ : مَا عَلَى الْعَصَا مِنْ قِشْرِهَا ، يَمُدُّ وَيَقْصُرُ ; وَقَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الْمَعْرُوفُ فِيهِ الْمَدُّ . وَلِحَاءُ كُلِّ شَجَرَةٍ : قِشْرُهَا ، مَمْدُودٌ ، وَالْجَمْعُ أَلْحِيَةٌ وَلُحِيٌّ وَلِحِيٌّ . وَلَحَاهَا يَلْحَاهَا لَحْيًا وَالْتَحَاهَا : أَخَذَ لِحَاءَهَا . وَأَلْحَى الْعُودُ إِذَا أَنَى لَهُ أَنْ يُلْحَى قِشْرُهُ عَنْهُ . وَاللِّحَاءُ : قِشْرُ كُلِّ شَيْءٍ . وَلَحَوْتُ الْعُودَ أَلْحُوهُ وَأَلْحَاهُ إِذَا قَشَرْتَهُ . وَالْتَحَيْتُ الْعَصَا وَلَحَيْتُهَا الْتِحَاءً وَلَحْيًا إِذَا قَشَرْتَهَا . الْكِسَائِيُّ : لَحَوْتُ الْعَصَا وَلَحَيْتُهَا ، فَأَمَّا لَحَيْتُ الرَّجُلَ مِنَ اللَّوْمِ فَبِالْيَاءِ لَا غَيْرَ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا تَدْخُلْ بَيْنَ الْعَصَا وَلِحَائِهَا أَيْ قِشْرَتِهَا ; وَأَنْشَدَ : لَحَوْتُ شَمَّاسًا كَمَا تُلْحَى الْعِصِيُّ سَبًّا لَوَ انَّ السَّبَّ يُدْمِي لَدَمِي قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : إِذَا أَرَادُوا أَنَّ صَاحِبَ الرَّجُلِ مُوَافِقٌ لَهُ لَا يُخَالِفُهُ فِي شَيْءٍ قَالُوا بَيْنَ الْعَصَا وَلِحَائِهَا ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُمْ : هُوَ عَلَى حَبْلِ ذِرَاعِكَ ، وَالْحَبْلُ عِرْقٌ فِي الذِّرَاعِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ لِلتَّمْرَةِ إِنَّهَا لِكَثِيرَةِ اللِّحَاءِ ، وَهُوَ مَا كَسَا النَّوَاةَ . الْجَوْهَرِيُّ : اللِّحَاءُ ، مَمْدُودٌ ، قِشْرُ الشَّجَرِ . وَفِي الْمَثَلِ : بَيْنَ الْعَصَا وَلِحَائِهَا . وَلَحَوْتُ الْعَصَا أَلْحُوهَا لَحْوًا : قَشَرْتُهَا ، وَكَذَلِكَ لَحَيْتُ الْعَصَا لَحْيًا ; قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ : لَحَيْنَهُمْ لَحْيَ الْعَصَا ، فَطَرَدْنَهُمْ إِلَى سَنَةٍ قِرْدَانُهَا لَمْ تَحَلَّمِ يَقُولُ : إِذَا كَانَتْ جِرْذَانُهَا لَمْ تَحَلَّمْ فَكَيْفَ غَيْرُهَا ، وَتَحَلَّمَ : سَمِنَ . وَلَحَا الرَّجُلَ لَحْوًا : شَتَمَهُ ، وَحَكَى أَبُو عُبَيْدٍ : لَحَيْتُهُ أَلْحَاهُ لَحْوًا ، وَهِيَ نَادِرَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : نُهِيتُ عَنْ مُلَاحَاةِ الرِّجَالِ أَيْ مُقَاوَلَتِهِمْ وَمُخَاصَمَتِهِمْ ، هُوَ مِنْ لَحَيْتُ الرَّجُلَ أَلْحَاهُ لَحْيًا إِذَا لُمْتَهُ وَعَذَلْتَهُ . وَلَاحَيْتُهُ مُلَاحَاةً وَلِحَاءً إِذَا نَازَعْتَهُ . وَفِي حَدِيثِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ : تَلَاحَى رَجُلَانِ فَرُفِعَتْ . وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ : فَلَحْيًا لِصَاحِبِنَا لَحْيًا أَيْ لَوْمًا وَعَذْلًا ، وَهُوَ نَصْبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ كَسَقْيًا وَرَعْيًا . وَلَحَا الرَّجُلَ يَلْحَاهُ لَحْيًا : لَامَهُ وَشَتَمَهُ وَعَنَّفَهُ وَهُوَ مَلْحِيٌّ . وَلَاحَيْتُهُ مُلَاحَاةً وَلِحَاءً إِذَا نَازَعْتَهُ وَتَلَاحَوْا : تَنَازَعُوا . وَلَحَاهُ اللَّهُ لَحْيًا أَيْ قَبَّحَهُ وَلَعَنَهُ . ابْنُ سِيدَهْ : لَحَاهُ اللَّهُ لَحْيًا قَشَرَهُ وَأَهْلَكَهُ وَلَعَنَهُ مِنْ ذَلِكَ ، وَمِنْهُ : لَحَوْتُ الْعُودَ لَحْوًا إِذَا قَشَرْتَهُ ; وَقَوْلُ رُؤْبَةَ : قَالَتْ وَلَمْ تُلْحِ ، وَكَانَتْ تُلْحِي : عَلَيْكَ سَيْبَ الْخُلَفَاءِ الْبُجْحِ مَعْنَاهُ لَمْ تَأْتِ بِمَا تُلْحَى عَلَيْهِ حِينَ قَالَتْ عَلَيْكَ سَيْبَ الْخُلَفَاءِ ، وَكَانَتْ تُلْحِي قَبْلَ الْيَوْمِ ، قِيلَ : كَانَتْ تَقُولُ لِي اطْلُبْ مِنْ غَيْرِهِمْ مِنَ النَّاسِ فَتَأْتِي بِمَا تُلَامُ عَلَيْهِ . وَاللِّحَاءُ ، مَمْدُودٌ : الْمُلَاحَاةُ كَالسِّبَابِ ; قَالَ الشَّاعِرُ : إِذَا مَا كَانَ مَغْثٌ أَوْ لِحَاءُ وَلَاحَى الرَّجُلَ مُلَاحَاةً وَلِحَاءً : شَاتَمَهُ . وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ لَاحَاكَ فَقَدْ عَادَاكَ قَالَ : وَلَوْلَا أَنْ يَنَالَ أَبَا طَرِيفٍ إِسَارٌ مِنْ مَلِيكٍ أَوْ لِحَاءُ وَتَلَاحَى الرَّجُلَانِ : تَشَاتَمَا . وَلَاحَى فُلَانٌ فُلَانًا مُلَاحَاةً وَلِحَاءً إِذَا اسْتَقْصَى عَلَيْهِ . وَيُحْكَى عَنِ الْأَصْمَعِيِّ أَنَّهُ قَالَ : الْمُلَاحَاةُ الْمُلَاوَمَةُ وَالْمُبَاغَضَةُ ، ثُمَّ كَثُرَ ذَلِكَ حَتَّى جُعِلَتْ كُلُّ مُمَانَعَةٍ وَمُدَافَعَةٍ مُلَاحَاةً ; وَأَنْشَدَ : وَلَاحَتِ الرَّاعِي مِنْ دُرُورِهَا مَخَاضُهَا ، إِلَّا صَفَايَا خُورِهَا وَاللِّحَاءُ : اللَّعْنُ . وَاللِّحَاءُ : الْعَذْلُ . وَاللَّوَاحِي : الْعَوَاذِلُ . وَاللَّحْيُ : مَنْبِتُ اللِّحْيَةِ مِنَ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ، وَهُمَا لَحْيَانِ وَثَلَاثَةُ أَلْحٍ ، عَلَى أَفْعُلٍ ، إِلَّا أَنَّهُمْ كَسَرُوا الْحَاءَ لِتَسْلَمَ الْيَاءُ ، وَالْكَثِيرُ لُحِيٌّ وَلِحَيٌّ ، عَلَى فُعُولٍ ، مِثْلُ ثُدِيٍّ وَظُبَيٍّ وَدُلِيٍّ فَهُوَ فُعُولٌ . ابْنُ سِيدَهْ : اللِّحْيَةُ اسْمُ يَجْمَعُ مِنَ الشَّعَرِ مَا نَبَتَ عَلَى الْخَدَّيْنِ وَالذَّقِنِ ، وَالْجَمْعُ لِحًى وَلُحًى ، بِالضَّمِّ ، مِثْلُ ذِرْوَةٍ وَذُرًى ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَالنَّسَبُ إِلَيْهِ لَحَوِيُّ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْقِيَاسُ لَحْيِيٌّ . وَرَجُلٌ أَلْحَى وَلِحْيَانِيُّ : طَوِيلُ اللِّحْيَةِ ، وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ خَازِمٍ يُلَقَّبُ بِذَلِكَ ، وَهُوَ مِنْ نَادِرِ مَعْدُولِ النَّسَبِ ، فَإِنْ سَمَّيْتَ رَجُلًا بِلِحْيَةٍ ثُمَّ أَضَفْتَ إِلَيْهِ فَعَلَى الْقِيَاسِ . وَالْتَحَى الرَّجُلُ : صَارَ ذَا لِحْيَةٍ ، وَكَرِهَهَا بَعْضُهُمْ . وَاللَّحْيُ : الَّذِي يَنْبُتُ عَلَيْهِ الْعَارِضُ ، وَالْجَمْعُ أَلْحٍ وَلُحِيٌّ وَلِحَاءٌ ; قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : تَعَرَّضُ تَصْرِفُ أَنْيَابُهَا وَيَقْذِفْنَ فَوْقَ اللِّحَا التُّفَالَا </شع

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣٠)
مَداخِلُ تَحتَ لحا
يُذكَرُ مَعَهُ