حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثلغب

فلغبوا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٥٦
    حَرْفُ اللَّامِ · لَغِبَ

    ( بَابُ اللَّامِ مَعَ الْغَيْنِ ) ( لَغِبَ ) [ هـ ] فِيهِ " أَهْدَى يَكْسُومُ أَخُو الْأَشْرَمِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سِلَاحًا فِيهِ سَهْمٌ لَغْبٌ " يُقَالُ : سَهْمٌ لَغْبٌ وَلُغَابٌ وَلَغِيبٌ ، إِذَا لَمْ يَلْتَئِمْ رِيشُهُ وَيَصْطَحِبْ لِرَدَاءَتِهِ ، فَإِذَا الْتَأَمَ فَهُوَ لُؤَامٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَرْنَبِ " فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغِبُوا وَأَدْرَكْتُهَا " اللَّغَبُ : التَّعَبُ وَالْإِعْيَاءُ ، وَقَدْ لَغِبَ يَلْغَبُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ٢١٠
    حَرْفُ اللَّامِ · لغب

    [ لغب ] لغب : اللُّغُوبُ : التَّعَبُ وَالْإِعْيَاءُ . لَغَبَ يَلْغُبُ ، بِالضَّمِّ ، لُغُوبًا وَلَغْبًا وَلَغِبَ ، بِالْكَسْرِ ، لُغَةٌ ضَعِيفَةٌ : أَعْيَا أَشَدَّ الْإِعْيَاءِ . وَأَلْغَبْتُهُ أَنَا أَيْ أَنْصَبْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ الْأَرْنَبِ : فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغِبُوا وَأَدْرَكْتُهَا . أَيْ تَعِبُوا وَأَعْيَوْا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ ؛ وَمِنْهُ قِيلَ : فُلَانٌ سَاغِبٌ لَاغِبٌ أَيْ مُعْيٍ . وَاسْتَعَارَ بَعْضُ الْعَرَبِ ذَلِكَ لِلرِّيحِ ، فَقَالَ ، أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَبَلْدَةٍ مَجْهَلٍ تُمْسِي الرِّيَاحُ بِهَا لَوَاغِبًا ، وَهِيَ نَاءٍ عَرْضُهَا خَاوِيَهْ وَأَلْغَبَهُ السَّيْرُ ، وَتَلَغَّبَهُ : فَعَلَ بِهِ ذَلِكَ وَأَتْعَبَهُ ؛ قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ : تَلَغَّبَهَا دُونَ ابْنِ لَيْلَى وَشَفَّهَا سُهَادُ السُّرَى وَالسَّبْسَبُ الْمُتَمَاحِلُ وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ : بَلْ سَوْفَ يَكْفِيكَهَا بَازٍ تَلَغَّبَهَا إِذَا الْتَقَتْ بِالسُّعُودِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ أَيْ يَكْفِيكَ الْمُسْرِفِينَ بَازٍ ، وَهُوَ عُمَرُ بْنُ هُبَيْرَةَ . قَالَ : وَتَلَغَّبَهَا ، تَوَلَّاهَا فَقَامَ بِهَا ، وَلَمْ يَعْجِزْ عَنْهَا . وَتَلَغَّبَ سَيْرَ الْقَوْمِ : سَارَ بِهِمْ حَتَّى لَغِبُوا ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : وَحَيٍّ كِرَامٍ قَدْ تَلَغَّبْتُ سَيْرَهُمْ بِمَرْبُوعَةٍ شَهْلَاءَ قَدْ جُدِلَتْ جَدْلَا وَالتَّلَغُّبُ : طُولُ الطِّرَادِ ؛ وَقَالَ : تَلَغَّبَنِي دَهْرِي فَلَمَّا غَلَبْتُهُ غَزَانِي بِأَوْلَادِي فَأَدْرَكَنِي الدَّهْرُ وَالْمَلَاغِبُ : جَمْعُ الْمَلْغَبَةِ ، مِنَ الْإِعْيَاءِ . وَلَغَبَ عَلَى الْقَوْمِ يَلْغَبُ ، بِالْفَتْحِ فِيهِمَا ، لَغْبًا : أَفْسَدَ عَلَيْهِمْ . وَلَغَبَ الْقَوْمَ يَلْغَبُهُمْ لَغْبًا : حَدَّثَهُمْ حَدِيثًا خَلْفًا ؛ وَأَنْشَدَ : أَبْذُلُ نُصْحِي وَأَكُفُّ لَغْبِي وَقَالَ الزِّبْرِقَانُ : أَلَمْ أَكُ بَاذِلًا وُدِّي وَنَصْرِي وَأَصْرِفُ عَنْكُمُ ذَرَبِي وَلَغْبِي وَكَلَامٌ لَغْبٌ : فَاسِدٌ ، لَا صَائِبٌ وَلَا قَاصِدٌ . وَيُقَالُ : كُفَّ عَنَّا لَغْبَكَ أَيْ سَيِّئَ كَلَامِكَ . وَرَجُلٌ لَغْبٌ ، بِالتَّسْكِينِ ، وَلَغُوبٌ ، وَوَغْبٌ : ضَعِيفٌ أَحَمَقُ ، بَيِّنُ اللَّغَابَةِ . حَكَى أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ عَنْ أَعْرَابِيٍّ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ : فُلَانٌ لَغُوبٌ ، جَاءَتْهُ كِتَابِي فَاحْتَقَرَهَا ؛ قُلْتُ : أَتَقُولُ جَاءَتْهُ كِتَابِي ؟ فَقَالَ : أَلَيْسَ هُوَ الصَّحِيفَةَ ؟ قُلْتُ : فَمَا اللَّغُوبُ ؟ قَالَ : الْأَحْمَقُ . وَالِاسْمُ اللَّغَابَةُ وَاللُّغُوبَةُ . وَاللَّغْبُ : الرِّيشُ الْفَاسِدُ ، مِثْلُ الْبُطْنَانِ مِنْهُ . وَسَهْمٌ لَغْبٌ وَلُغَابٌ : فَاسِدٌ لَمْ يُحْسَنْ عَمَلُهُ ؛ وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي رِيشُهُ بُطْنَانٌ ؛ وَقِيلَ : إِذَا الْتَقَى بُطْنَانٌ أَوْ ظُهْرَانٌ فَهُوَ لُغَابٌ وَلَغْبٌ . وَقِيلَ : اللُّغَابُ مِنَ الرِّيشِ الْبَطْنُ ، وَاحِدَتُهُ لُغَابَةٌ ، وَهُوَ خِلَافُ اللُّؤَامِ . وَقِيلَ : هُوَ رِيشُ السَّهْمِ إِذَا لَمْ يَعْتَدِلْ ، فَإِذَا اعْتَدَلَ فَهُوَ لُؤَامٌ ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ : فَإِنَّ الْوَائِلِيَّ أَصَابَ قَلْبِي بِسَهْمٍ رِيشَ لَمْ يُكْسَ اللُّغَابَا وَيُرْوَى : لَمْ يَكُنْ نِكْسًا لُغَابَا . فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ اللُّغَابُ مِنْ صِفَاتِ السَّهْمِ أَيْ لَمْ يَكُنْ فَاسِدًا ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ لَمْ يَكُنْ نِكْسًا ذَا رِيشٍ لُغَابٍ ؛ وَقَالَ تَأَبَّطَ شَرًّا : وَمَا وَلَدَتْ أُمِّي مِنَ الْقَوْمِ عَاجِزًا وَلَا كَانَ رِيشِي مِنْ ذُنَابَى وَلَا لَغْبِ وَكَانَ لَهُ أَخٌ يُقَالُ لَهُ : رِيشُ لَغْبٍ ، وَقَدْ حَرَّكَهُ الْكُمَيْتُ فِي قَوْلِهِ : لَا نَقَلٌ رِيشُهَا وَلَا لَغَبْ مِثْلَ نَهْرٍ وَنَهَرٍ ، لِأَجْلِ حَرْفِ الْحَلْقِ . وَأَلْغَبَ السَّهْمَ : جَعَلَ رِيشَهُ لُغَابًا ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَيْتَ الْغُرَابَ رَمَى حَمَاطَةَ قَلْبِهِ عَمْرٌو بِأَسْهُمِهِ الَّتِي لَمْ تُلْغَبْ وَرِيشٌ لَغِيبٌ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ فِي الذِّئْبِ : أَشْعَرْتُهُ مُذَلَّقًا مَذْرُوبَا رِيشَ بِرِيشٍ لَمْ يَكُنْ لَغِيبَا قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مِنَ الرِّيشِ اللُّؤَامُ وَاللُّغَابُ ؛ فَاللُّؤَامُ مَا كَانَ بَطْنُ الْقُذَةِ يَلِي ظَهْرَ الْأُخْرَى ، وَهُوَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ ، فَإِذَا الْتَقَى بُطْنَانٌ أَوْ ظُهْرَانٌ ، فَهُوَ لُغَابٌ وَلَغْبٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَهْدَى مَكْسُومٌ أَخُو الْأَشْرَمِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سِلَاحًا فِيهِ سَهْمٌ لَغْبٌ ، سَهْمٌ لَغْبٌ إِذَا لَمْ يَلْتَئِمْ رِيشُهُ وَيَصْطَحِبْ لِرَدَاءَتِهِ ، فَإِذَا الْتَأَمَ ، فَهُوَ لُؤَامٌ . وَاللَّغْبَاءُ : مَوْضِعٌ مَعْرُوفٌ ؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ أَحْمَرَ : حَتَّى إِذَا كَرَبَتْ وَاللَّيْلُ يَطْلُبُهَا أَيْدِي الرِّكَابِ مِنَ اللَّغْبَاءِ تَنْحَدِرُ وَاللَّغْبُ : الرَّدِيءُ مِنَ السِّهَامِ الَّذِي لَا يَذْهَبُ بَعِيدًا . وَلَغَّبَ فُلَانٌ دَابَّتَهُ إِذَا تَحَامَلَ عَلَيْهِ حَتَّى أَعْيَا . وَتَلَغَّبَ الدَّابَّةَ : وَجَدَهَا لَاغِبًا . وَأَلْغَبَهَا إِذَا أَتْعَبَهَا .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٣ من ١٣)
يُذكَرُ مَعَهُ