حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

لفف

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٦١
    حَرْفُ اللَّامِ · لَفَفَ

    هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ " إِنْ أَكَلَ لَفَّ " أَيْ : قَمَشَ ، وَخَلَطَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . ( هـ ) وَفِيهِ أَيْضًا " وَإِنْ رَقَدَ الْتَفَّ " أَيْ : إِذَا نَامَ تَلَفَّفَ فِي ثَوْبٍ وَنَامَ نَاحِيَةً عَنِّي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ نَائِلٍ " قَالَ : سَافَرْتُ مَعَ مَوْلَايَ عُثْمَانَ وَعُمَرَ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، وَكَانَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ وَابْنُ عُمَرَ لِفًّا ، وَكُنْتُ أَنَا وَابْنُ الزُّبَيْرِ فِي شَبَبَةٍ مَعَنَا لِفًّا ، فَكُنَّا نَتَرَامَى بِالْحَنْظَلِ ، فَمَا يَزِيدُنَا عُمَرُ عَلَى أَنْ يَقُولَ : كَذَاكَ لَا تَذْعَرُوا عَلَيْنَا " . اللِّفُّ : الْحِزْبُ وَالطَّائِفَةُ ، مِنَ الِالْتِفَافِ ، وَجَمْعُهُ : أَلْفَافٌ ، يَقُولُ : حَسْبُكُمْ ، لَا تُنَفِرُّوا عَلَيْنَا إِبِلَنَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْمَوَالِي " إِنِّي لَأَسْمَعُ بَيْنَ فَخِذَيْهَا مِنْ لَفَفِهَا مِثْلَ فَشِيشِ الْحَرَابِشِ " اللَّفُّ وَاللَّقَفُ : تَدَانِي الْفَخِذَيْنِ مِنَ السِّمَنِ . وَالْمَرْأَةُ لَفَّاءُ .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ٢١٧
    حَرْفُ اللَّامِ · لفف

    لفف : اللَّفَفُ : كَثْرَةُ لَحْمِ الْفَخْذَيْنِ ، وَهُوَ فِي النِّسَاءِ نَعْتٌ ، وَفِي الرِّجَالِ عَيْبٌ . لَفَّ لَفًّا وَلَفَفًا ، وَهُوَ أَلَفُّ . وَرَجُلٌ أَلَفُّ : ثَقِيلٌ . وَلَفَّ الشَّيْءَ يَلُفُّهُ لَفًّا : جَمَعُهُ ، وَقَدِ الْتَفَّ ، وَجَمْعٌ لَفِيفٌ : مُجْتَمِعٌ مُلْتَفٌّ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : فَالدَّهْرُ لَا يَبْقَى عَلَى حَدَثَانِهِ أَنَسٌ لَفِيفٌ ذُو طَرَائِفَ حَوْشَبُ وَاللُّفُوفُ : الْجَمَاعَاتُ ؛ قَالَ أَبُو قِلَابَةَ : إِذْ عَارَتِ النَّبْلُ وَالْتَفُّوا اللُّفُوفَ وَإِذا سَلُّوا السُّيُوفَ عُرَاةً بَعْدَ أَشْجَانِ وَرَجُلٌ أَلَفُّ : مَقْرُونُ الْحَاجِبَيْنِ . وَامْرَأَةٌ لَفَّاءُ : مُلْتَفَّةُ الْفَخْذَيْنِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : ضَخْمَةُ الْفَخْذَيْنِ مُكْتَنِزَةٌ ؛ وَفَخْذَانِ لَفَّاوَانِ ؛ قَالَ الْحَكَمُ الْخُضْرِيُّ : تَسَاهَمَ ثَوْبَاهَا فَفِي الدِّرْعِ رَأْدَةٌ وَفِي الْمِرْطِ لَفَّاوَانِ رِدْفُهُمَا عَبْلُ قَوْلُهُ : تَسَاهَمَ . أَيْ تَقَارَعَ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْمَوَالِي : إِنِّي لَأَسْمَعُ بَيْنَ فَخِذَيِهَا مِنْ لَفَفِهَا مِثْلَ قَشِيشِ الْحَرَابِشِ ؛ اللَّفُّ وَاللَّفَفُ : تَدَانِي الْفَخْذَيْنِ مِنَ السِّمَنِ . وَجَاءَ الْقَوْمُ بِلَفِّهِمْ وَلَفَّتِهِمْ وَلَفِيفِهِمْ أَيْ بِجَمَاعَتِهِمْ وَأَخْلَاطِهِمْ ، وَجَاءَ لِفُّهُمْ وَلَفُّهُمْ وَلَفِيفُهُمْ كَذَلِكَ . وَاللَّفِيفُ : الْقَوْمُ يَجْتَمِعُونَ مِنْ قَبَائِلَ شَتَّى لَيْسَ أَصْلُهُمْ وَاحِدًا . وَجَاؤوا أَلْفَافًا أَيْ لَفِيفًا . وَيُقَالُ : كَانَ بَنُو فُلَانٍ لَفًّا وَبَنُو فُلَانٍ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَفًّا إِذَا تَحَزَّبُوا حِزْبَيْنِ . وَقَوْلُهُمْ : جَاؤوا وَمَنْ لَفَّ لَفَّهُمْ أَيْ وَمَنْ عُدَّ فِيهِمْ وَتَأَشَّبَ إِلَيْهِمْ . ابْنُ سِيدَهْ : جَاءَ بَنُو فُلَانٍ وَمَنْ لَفَّ لَفَّهُمْ وَلِفَّهُمْ وَإِنْ شِئْتَ رَفَعْتَ ، وَالْقَوْلُ فِيهِ كَالْقَوْلِ فِي : وَمَنْ أَخَذَ إِخْذَهُمْ وَأَخْذَهُمْ . وَاللَّفِيفُ : مَا اجْتَمَعَ مِنَ النَّاسِ مِنْ قَبَائِلَ شَتَّى . أَبُو عَمْرٍو : اللَّفِيفُ الْجَمْعُ الْعَظِيمُ مِنْ أَخْلَاطٍ شَتَّى فِيهِمُ الشَّرِيفُ وَالدَّنِيءُ وَالْمُطِيعُ وَالْعَاصِي وَالْقَوِيُّ وَالضَّعِيفُ . قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا ؛ أَيْ أَتَيْنَا بِكُمْ مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ ، وَفِي الصِّحَاحِ : أَيْ مُجْتَمِعِينَ مُخْتَلِطِينَ . يُقَالُ لِلْقَوْمِ إِذَا اخْتَلَطُوا : لَفٌّ وَلَفِيفٌ . وَاللِّفُّ : الصِّنْفُ مِنَ النَّاسِ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ . وَفِي حَدِيثِ نَابِلٍ : قَالَ سَافَرْتُ مَعَ مَوْلَايَ عُثْمَانَ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ فَكَانَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ وَابْنُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - لِفًّا وَكُنْتُ أَنَا وَابْنُ الزُّبَيْرِ فِي شَبَبَةٍ مَعَنَا لِفًّا ، فَكُنَّا نَتَرَامَى بِالْحَنْظَلِ فَمَا يَزِيدُنَا عُمَرُ عَنْ أَنْ يَقُولَ : كَذَاكَ لَا تَذْعَرُوا عَلَيْنَا ؛ اللِّفُّ : الْحِزْبُ وَالطَّائِفَةُ مِنَ الِالْتِفَافِ ، وَجَمْعُهُ أَلْفَافُ ؛ يَقُولُ : حَسْبُكُمْ لَا تُنَفِّرُوا عَلَيْنَا إِبِلَنَا . وَالْتَفَّ الشَّيْءُ : تَجَمَّعَ وَتَكَاثَفَ . الْجَوْهَرِيُّ : لَفَفْتُ الشَّيْءَ لَفًّا وَلَفَّفْتُهُ ، شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَلَفَّهُ حَقَّهُ أَيْ مَنَعَهُ . وَفُلَانٌ لَفِيفُ فُلَانٍ أَيْ صَدِيقُهُ . وَمَكَانٌ أَلَفُّ : مُلْتَفٌّ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : وَمُقَامِهِنَّ إِذَا حُبِسْنَ بِمَأْزِمٍ ضَيْقٍ أَلَفَّ ، وَصَدَّهُنَّ الْأَخْشَبُ وَاللَّفِيفُ : الْكَثِيرُ مِنَ الشَّجَرِ . وَجَنَّةٌ لَفَّةٌ وَلَفٌّ : مُلْتَفَّةٌ . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : لَمْ نَسْمَعْ شَجَرَةً لَفَّةً لَكِنْ وَاحِدَتُهَا لَفَّاءُ ، وَجَمْعُهَا لُفٌّ ، وَجَمْعُ لِفٍّ أَلْفَافٌ مِثْلُ عِدٍّ وَأَعْدَادٍ . وَالْأَلْفَافُ : الْأَشْجَارُ يَلْتَفُّ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ ، وَجَنَّاتٌ أَلْفَافٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا ؛ وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَلْفَافٌ جَمْعَ لُفٍّ فَيَكُونَ جَمْعَ الْجَمْعِ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : وَهُوَ جَمْعُ لَفِيفٍ كَنَصِيرٍ وَأَنْصَارٍ . قَالَ الزَّجَّاجُ : وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا أَيْ وَبَسَاتِينَ مُلْتَفَّةً . وَالْتِفَافُ النَّبْتِ : كَثْرَتُهُ . الْجَوْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا ؛ وَاحِدُهَا لِفٌّ ، بِالْكَسْرِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ كُنَّا لِفًّا أَيْ مُجْتَمِعِينَ فِي مَوْضِعٍ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْتَفَّ الشَّجَرُ بِالْمَكَانِ كَثُرَ وَتَضَايَقَ ، وَهِيَ حَدِيقَةٌ لَفَّةٌ وَشَجَرٌ لَفٌّ ، كِلَاهُمَا بِالْفَتْحِ ، وَقَدْ لَفَّ يَلَفُّ لَفًّا . وَاللَّفِيفُ : ضُرُوبُ الشَّجَرِ إِذَا الْتَفَّ وَاجْتَمَعَ . وَفِي أَرْضِ بَنِي فُلَانٍ تَلَافِيفُ مِنْ عُشْبٍ أَيِ نَبَاتٍ مُلْتَفٍّ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْأَلَفُّ الْمَوْضِعُ الْمُلْتَفُّ الْكَثِيرُ الْأَهْلِ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ سَاعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّةَ : وَمُقَامِهُنَّ إِذَا حُبِسْنَ بِمَأْزِمٍ ضَيْقٍ أَلَفَّ وَصَدَّهُنَّ الْأَخْشَبُ التَّهْذِيبُ : اللُّفُّ الشَّوَابِلُ مِنَ الْجَوَارِي ، وَهُنَّ السِّمَانُ الطِّوَالُ . وَاللَّفُّ : الْأَكْلُ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ وَذَوَاتِهَا : قَالَتِ امْرَأَةٌ : زَوْجِي إِنْ أَكَلَ لَفَّ ، وَإِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ أَيْ قَمَشَ وَخَلَطَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : اللَّفُّ فِي الْمَطْعَمِ الْإِكْثَارُ مِنْهُ مِنَ التَّخْلِيطِ مِنْ صُنُوفِهِ لَا يُبْقِي مِنْهُ شَيْئًا . وَطَعَامٌ لَفِيفٌ إِذَا كَانَ مَخْلُوطًا مِنْ جِنْسَيْنِ فَصَاعِدًا . وَلَفْلَفَ الرَّجُلُ إِذَا اسْتَقْصَى الْأَكْلَ وَالْعَلَفَ . وَاللَّفَفُ فِي الْأَكْلِ : إِكْثَارٌ وَتَخْلِيطٌ ، وَفِي الْكَلَامِ : ثِقَلٌ وَعَيٌّ مَعَ ضَعْفٍ . وَرَجُلٌ أَلَفُّ بَيِّنُ اللَّفَفِ أَيْ عَيِيٌّ بَطِيءُ الْكَلَامِ إِذَا تَكَلَّمَ مَلَأَ لِسَانُهُ فَمَهُ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ : وِلَايَةٌ سِلَّغْدٍ أَلَفَّ كَأَنَّهُ مِنَ الرَّهَقِ الْمَخْلُوطِ بِالنُّوكِ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٦ من ١٦)