النهاية في غريب الحديث والأثر( لَفَفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ " إِنْ أَكَلَ لَفَّ " أَيْ : قَمَشَ ، وَخَلَطَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . ( هـ ) وَفِيهِ أَيْضًا " وَإِنْ رَقَدَ الْتَفَّ " أَيْ : إِذَا نَامَ تَلَفَّفَ فِي ثَوْبٍ وَنَامَ نَاحِيَةً عَنِّي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ نَائِلٍ " قَالَ : سَافَرْتُ مَعَ مَوْلَايَ عُثْمَانَ وَعُمَرَ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، وَكَانَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ وَابْنُ عُمَرَ لِفًّا ، وَكُنْتُ أَنَا وَابْنُ الزُّبَيْرِ فِي شَبَبَةٍ مَعَنَا لِفًّا ، فَكُنَّا نَتَرَامَى بِالْحَنْظَلِ ، فَمَا يَزِيدُنَا عُمَرُ عَلَى أَنْ يَقُولَ : كَذَاكَ لَا تَذْعَرُوا عَلَيْنَا " . اللِّفُّ : الْحِزْبُ وَالطَّائِفَةُ ، مِنَ الِالْتِفَافِ ، وَجَمْعُهُ : أَلْفَافٌ ، يَقُولُ : حَسْبُكُمْ ، لَا تُنَفِرُّوا عَلَيْنَا إِبِلَنَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْمَوَالِي " إِنِّي لَأَسْمَعُ بَيْنَ فَخِذَيْهَا مِنْ لَفَفِهَا مِثْلَ فَشِيشِ الْحَرَابِشِ " اللَّفُّ وَاللَّقَفُ : تَدَانِي الْفَخِذَيْنِ مِنَ السِّمَنِ . وَالْمَرْأَةُ لَفَّاءُ .
لسان العرب[ لفف ] لفف : اللَّفَفُ : كَثْرَةُ لَحْمِ الْفَخْذَيْنِ ، وَهُوَ فِي النِّسَاءِ نَعْتٌ ، وَفِي الرِّجَالِ عَيْبٌ . لَفَّ لَفًّا وَلَفَفًا ، وَهُوَ أَلَفُّ . وَرَجُلٌ أَلَفُّ : ثَقِيلٌ . وَلَفَّ الشَّيْءَ يَلُفُّهُ لَفًّا : جَمَعُهُ ، وَقَدِ الْتَفَّ ، وَجَمْعٌ لَفِيفٌ : مُجْتَمِعٌ مُلْتَفٌّ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : فَالدَّهْرُ لَا يَبْقَى عَلَى حَدَثَانِهِ أَنَسٌ لَفِيفٌ ذُو طَرَائِفَ حَوْشَبُ وَاللُّفُوفُ : الْجَمَاعَاتُ ؛ قَالَ أَبُو قِلَابَةَ : إِذْ عَارَتِ النَّبْلُ وَالْتَفُّوا اللُّفُوفَ وَإِذا سَلُّوا السُّيُوفَ عُرَاةً بَعْدَ أَشْجَانِ وَرَجُلٌ أَلَفُّ : مَقْرُونُ الْحَاجِبَيْنِ . وَامْرَأَةٌ لَفَّاءُ : مُلْتَفَّةُ الْفَخْذَيْنِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : ضَخْمَةُ الْفَخْذَيْنِ مُكْتَنِزَةٌ ؛ وَفَخْذَانِ لَفَّاوَانِ ؛ قَالَ الْحَكَمُ الْخُضْرِيُّ : تَسَاهَمَ ثَوْبَاهَا فَفِي الدِّرْعِ رَأْدَةٌ وَفِي الْمِرْطِ لَفَّاوَانِ رِدْفُهُمَا عَبْلُ قَوْلُهُ : تَسَاهَمَ . أَيْ تَقَارَعَ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْمَوَالِي : إِنِّي لَأَسْمَعُ بَيْنَ فَخِذَيِهَا مِنْ لَفَفِهَا مِثْلَ قَشِيشِ الْحَرَابِشِ ؛ اللَّفُّ وَاللَّفَفُ : تَدَانِي الْفَخْذَيْنِ مِنَ السِّمَنِ . وَجَاءَ الْقَوْمُ بِلَفِّهِمْ وَلَفَّتِهِمْ وَلَفِيفِهِمْ أَيْ بِجَمَاعَتِهِمْ وَأَخْلَاطِهِمْ ، وَجَاءَ لِفُّهُمْ وَلَفُّهُمْ وَلَفِيفُهُمْ كَذَلِكَ . وَاللَّفِيفُ : الْقَوْمُ يَجْتَمِعُونَ مِنْ قَبَائِلَ شَتَّى لَيْسَ أَصْلُهُمْ وَاحِدًا . وَجَاؤوا أَلْفَافًا أَيْ لَفِيفًا . وَيُقَالُ : كَانَ بَنُو فُلَانٍ لَفًّا وَبَنُو فُلَانٍ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَفًّا إِذَا تَحَزَّبُوا حِزْبَيْنِ . وَقَوْلُهُمْ : جَاؤوا وَم