حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

لوك

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٧٨
    حَرْفُ اللَّامِ · لَوَكَ

    فِيهِ " فَإِذَا هِيَ فِي فِيهِ يَلُوكُهَا " أَيْ : يَمْضَغُهَا . وَاللَّوْكُ : إِدَارَةُ الشَّيْءِ فِي الْفَمِ . وَقَدْ لَاكَهُ يَلُوكُهُ لَوْكًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَلَمْ نُؤْتَ إِلَّا بِالسَّوِيقِ فَلُكْنَاهُ .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ٢٥٥
    حَرْفُ اللَّامِ · لوك

    لوك : اللَّوْكُ : أَهْوَنُ الْمَضْغِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَضْغُ الشَّيْءِ الصُّلْبِ الْمَمْضَغَةِ تُدِيرُهُ فِي فِيكَ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : وَلَوْكُهُمُ جَدْلَ الْحَصَى بِشِفَاهِهِمْ كَأَنَّ عَلَى أَكْتَافِهِمْ فِلَقًا صَخْرَا وَقَدْ لَاكَهُ يَلُوكُهُ لَوْكًا . وَمَا ذَاقَ لَوَاكًا أَيْ مَا يُلَاكُ . وَيُقَالُ : مَا لُكْتُ عِنْدَهُ لَوَاكًا أَيْ مَضَاغًا . وَلُكْتُ الشَّيْءَ فِي فَمِي أَلُوكُهُ إِذَا عَلَكْتَهُ ، وَقَدْ لَاكَ الْفَرَسُ اللِّجَامَ . وَفُلَانٌ يَلُوكُ أَعْرَاضَ النَّاسِ أَيْ يَقَعُ فِيهِمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَإِذَا هِيَ فِي فِيهِ يَلُوكُهَا أَيْ يَمْضَغُهَا . وَاللَّوْكُ : إِدَارَةُ الشَّيْءِ فِي الْفَمِ . الْجَوْهَرِيُّ فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ : وَقَوْلُ الشُّعَرَاءِ أَلِكْنِي إِلَى فُلَانٍ يُرِيدُونَ كُنْ رَسُولِي وَتَحَمَّلْ رِسَالَتِي إِلَيْهِ ، وَقَدْ أَكْثَرُوا فِي هَذَا اللَّفْظِ ؛ قَالَ عَبْدُ بَنِي الْحَسْحَاسِ : أَلِكْنِي إِلَيْهَا عَمْرَكَ اللَّهُ يَا فَتَى بِآيَةِ مَا جَاءَتْ إِلَيْنَا تَهَادِيَا وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ الْهُذَلِيُّ : أَلِكْنِي إِلَيْهَا وَخَيْرُ الرَّسُو لِ أَعْلَمُهُمْ بِنُوَاحِي الْخَبَرْ قَالَ : وَقِيَاسُهُ أَنْ يُقَالَ أَلَاكَهُ يُلِيكُهُ إِلَاكَةً ، قَالَ : وَقَدْ حُكِيَ هَذَا عَنْ أَبِي زَيْدٍ وَهُوَ وَإِنْ كَانَ مِنَ الْأَلُوكِ فِي الْمَعْنَى ، وَهُوَ الرِّسَالَةُ فَلَيْسَ مِنْهُ في اللَّفْظِ ؛ لِأَنَّ الْأَلُوكَ فَعُولٌ وَالْهَمْزَةُ فَاءُ الْفِعْلِ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَقْلُوبًا أَوْ عَلَى التَّوَهُّمِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَأَلِكْنِي مِنْ آلَكَ إِذَا أَرْسَلَ ، وَأَصْلُهُ أَأْلِكْنِي ثُمَّ أُخِّرَتِ الْهَمْزَةُ بَعْدَ اللَّامِ فَصَارَ أَلْئِكْنِي ، ثُمَّ خُفِّفَتِ الْهَمْزَةُ بِأَنْ نُقِلَتْ حَرَكَتُهَا عَلَى اللَّامِ وَحُذِفَتْ كَمَا فَعَلَ بِمَلَكٍ ، وَأَصْلُهُ مَأْلَكٌ ثُمَّ مَلْأَكٌ ثُمَّ مَلَكٌ ، قَالَ : وَحَقُّ هَذَا أَنْ يَكُونَ فِي فَصْلِ أَلِكَ لَا فَصْلِ لَوَكَ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا نَحْنُ هُنَاكَ أَكْثَرَ هَذَا الْبَابِ .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٦٤)