حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 35
35
باب الاستتار في الخلاء

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ ، أَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنِ الْحُصَيْنِ الْحُبْرَانِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

مَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ ، مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ ، وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ ، مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ ، وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ ، وَمَنْ أَكَلَ فَمَا تَخَلَّلَ فَلْيَلْفِظْ ، وَمَا لَاكَ بِلِسَانِهِ فَلْيَبْتَلِعْ ، مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ ، وَمَنْ أَتَى الْغَائِطَ فَلْيَسْتَتِرْ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ إِلَّا أَنْ يَجْمَعَ كَثِيبًا مِنْ رَمْلٍ فَلْيَسْتَدْبِرْهُ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَلْعَبُ بِمَقَاعِدِ بَنِي آدَمَ ، مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ ، وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين12 حُكمًا
  • ابن عبد البر

    حديث ليس بالقوي لأن إسناده ليس بالقائم فيه مجهولون

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حجر

    هذه الزيادة حسنة الإسناد يعني قوله من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج

    صحيح الإسناد
  • ابن حجر
    حسن
  • المباركفوري
    حديث سلمان أصح منه
  • النووي
    حديث صحيح
  • بدر الدين العيني

    قال أبو عمرو بن حزم ليس إسناده بالقائم مجهولان يعنون حصينا فيه الحمراني وأبا سعيد الخير

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني
    والصحيح عن أبي سعيد
  • البيهقي

    ليس إسناده بالقائم مجهولان يعنون حصينا فيه الحمراني وأبا سعيد الخير

    لم يُحكَمْ عليه
  • بدر الدين العيني
    الحديث صحيح ورجاله ثقات
  • محمد بن عبد الباقي الزرقاني
    بإسناد حسن
  • ابن حجر
    حسن الإسناد
  • ابن حجر

    زيادة من لا فلا حرج حسنة الإسناد

    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو سعيد الخير الحبراني
    تقييم الراوي:مجهول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    حصين الحميري
    تقييم الراوي:مجهول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    ثور بن يزيد الكلاعي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عيسى بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة187هـ
  6. 06
    إبراهيم بن موسى بن يزيد الفراء«الصغير ، الفراء»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  7. 07
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 43) برقم: (163) ومسلم في "صحيحه" (1 / 146) برقم: (527) ، (1 / 146) برقم: (525) ومالك في "الموطأ" (1 / 24) برقم: (30) ، (1 / 25) برقم: (31) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 23) برقم: (41) ، (1 / 36) برقم: (80) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 194) برقم: (90) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 257) برقم: (1414) ، (4 / 286) برقم: (1442) ، (4 / 287) برقم: (1443) والنسائي في "المجتبى" (1 / 42) برقم: (88) ، (1 / 42) برقم: (86) والنسائي في "الكبرى" (1 / 109) برقم: (95) ، (1 / 110) برقم: (98) وأبو داود في "سننه" (1 / 13) برقم: (35) ، (1 / 53) برقم: (140) والدارمي في "مسنده" (1 / 524) برقم: (686) ، (1 / 549) برقم: (727) وابن ماجه في "سننه" (1 / 222) برقم: (362) ، (1 / 263) برقم: (444) ، (4 / 537) برقم: (3608) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 49) برقم: (223) ، (1 / 51) برقم: (235) ، (1 / 103) برقم: (509) ، (1 / 104) برقم: (511) وأحمد في "مسنده" (2 / 1626) برقم: (7804) ، (2 / 1628) برقم: (7820) ، (2 / 1700) برقم: (8150) ، (2 / 1716) برقم: (8238) ، (2 / 1807) برقم: (8688) ، (2 / 1807) برقم: (8687) ، (2 / 1821) برقم: (8753) ، (2 / 1857) برقم: (8914) ، (2 / 1895) برقم: (9105) ، (2 / 1930) برقم: (9285) ، (2 / 2081) برقم: (10055) ، (2 / 2208) برقم: (10811) ، (3 / 1525) برقم: (7301) ، (3 / 1541) برقم: (7379) ، (3 / 1548) برقم: (7421) ، (3 / 1569) برقم: (7528) والحميدي في "مسنده" (2 / 190) برقم: (983) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 311) برقم: (5908) ، (11 / 129) برقم: (6260) ، (11 / 214) برقم: (6332) والبزار في "مسنده" (15 / 169) برقم: (8530) ، (15 / 233) برقم: (8671) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1 / 331) برقم: (280) ، (13 / 162) برقم: (26151) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 120) برقم: (693) ، (1 / 121) برقم: (703) ، (1 / 122) برقم: (704) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 127) برقم: (147) والطبراني في "الأوسط" (2 / 363) برقم: (2241) ، (5 / 168) برقم: (4976) ، (6 / 131) برقم: (6008) والطبراني في "الصغير" (1 / 94) برقم: (127)

الشواهد8 شاهد
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
شرح مشكل الآثار
مقارنة المتون212 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية35
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
فَلْيَلْفِظْ(المادة: فليلفظ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَفَظَ ) * فِيهِ " وَيَبْقَى فِي كُلِّ أَرْضٍ شِرَارُ أَهْلِهَا ، تَلْفِظُهُمْ أَرَضُوهُمْ " أَيْ : تَقْذِفُهُمْ وَتَرْمِيهِمْ . وَقَدْ لَفَظَ الشَّيْءَ يَلْفِظُهُ لَفْظًا ، إِذَا رَمَاهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَمَنْ أَكَلَ فَمَا تَخَلَّلَ فَلْيَلْفِظْ " أَيْ : فَلْيُلْقِ مَا يُخْرِجُهُ الْخِلَالُ مِنْ بَيْنِ أَسْنَانِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ سُئِلَ عَمَّا لَفِظَ الْبَحْرُ فَنَهَى عَنْهُ " أَرَادَ مَا يُلْقِيهِ الْبَحْرُ مِنَ السَّمَكِ إِلَى جَانِبِهِ مِنْ غَيْرِ اصْطِيَادٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " فَقَاءَتْ أُكُلَهَا وَلَفِظَتْ خَبِيئَهَا " أَيْ : أَظْهَرَتْ مَا كَانَ قَدِ اخْتَبَأَ فِيهَا مِنَ النَّبَاتِ وَغَيْرِهِ .

لسان العرب

[ لفظ ] لفظ : اللَّفْظُ : أَنْ تَرْمِي بِشَيْءٍ كَانَ فِي فِيكَ ، وَالْفِعْلُ لَفَظَ الشَّيْءَ . يُقَالُ : لَفَظْتُ الشَّيْءَ مِنْ فَمِي أَلِفِظُهُ لَفْظًا رَمَيْتُهُ ، وَذَلِكَ الشَّيْءُ لُفَاظَةٌ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ يَصِفُ حِمَارًا : يُوَارِدُ مَجْهُولَاتِ كُلِّ خَمِيلَةٍ يَمُجُّ لُفَاظَ الْبَقْلِ فِي كُلِّ مَشْرَبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَاسْمُ ذَلِكَ الْمَلْفُوظِ لُفَاظَةٌ وَلُفَاظٌ وَلَفِيظٌ وَلَفْظٌ . ابْنُ سِيدَهْ : لَفَظَ الشَّيْءَ وَبِالشَّيْءِ يَلْفِظُ لَفْظًا ، فَهُوَ مَلْفُوظٌ وَلَفِيظٌ : رَمَى . وَالدُّنْيَا لَافِظَةٌ تَلْفِظُ بِمَنْ فِيهَا إِلَى الْآخِرَةِ أَيْ تَرْمِي بِهِمْ . وَالْأَرْضُ تَلْفِظُ الْمَيِّتَ إِذَا لَمْ تَقْبَلُهُ وَرَمَتْ بِهِ . وَالْبَحْرُ يَلْفِظُ الشَّيْءَ : يَرْمِي بِهِ إِلَى السَّاحِلِ ، وَالْبَحْرُ يَلْفِظُ بِمَا فِي جَوْفِهِ إِلَى الشُّطُوطِ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَيَبْقَى فِي كُلِّ أَرْضٍ شِرَارُ أَهْلِهَا تَلْفِظُهُمْ أَرَضُوهُمْ . أَيْ تَقْذِفُهُمْ وَتَرْمِيهِمْ مِنْ لَفَظَ الشَّيْءَ إِذَا رَمَاهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَمَنْ أَكَلَ فَمَا تَخَلَّلَ فَلْيَلْفِظْ أَيْ فَلْيُلْقِ مَا يُخْرِجُهُ الْخِلَالُ مِنْ بَيْنِ أَسْنَانِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَنَّهُ سُئِلَ عَمَّا لَفَظَ الْبَحْرُ فَنَهَى عَنْهُ ؛ أَرَادَ مَا يُلْقِيهِ الْبَحْرُ مِنَ السَّمَكِ إِلَى جَانِبِهِ مِنْ غَيْرِ اصْطِيَادٍ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : فَقَاءَتْ أُكُلَهَا وَلَفَظَتْ خَبِيئَهَا أَيْ أَظْهَرَتْ مَا كَانَ قَدِ اخْتَبَأَ فِيهَا مِنَ النَّبَاتِ وَغَيْرِهِ . وَاللَّافِظَةُ : الْبَحْرُ . وَفِي الْمَثَلِ : أَسْخَى مِنْ لَافِظَةٍ ؛ يَعْنُونَ الْبَحْرَ لِأَنَّهُ يَلْفِ

الْغَائِطَ(المادة: الغائط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَوَطَ ) [ هـ ] فِي قِصَّةِ نُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - " وَانْسَدَّتْ يَنَابِيعُ الْغَوْطِ الْأَكْبَرِ وَأَبْوَابُ السَّمَاءِ " الْغَوْطُ : عُمْقُ الْأَرْضِ الْأَبْعَدُ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْمُطْمَئِنِّ مِنَ الْأَرْضِ : غَائِطٌ . وَمِنْهُ قِيلَ لِمَوْضِعِ قَضَاءِ الْحَاجَةِ : الْغَائِطُ ; لِأَنَّ الْعَادَةَ أَنَّ الْحَاجَةَ تُقْضَى فِي الْمُنْخَفِضِ مِنَ الْأَرْضِ حَيْثُ هُوَ أَسْتَرُ لَهُ ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ حَتَّى صَارَ يُطْلَقُ عَلَى النَّجْوِ نَفْسِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا يَذْهَبُ الرَّجُلَانِ يَضْرِبَانِ الْغَائِطَ يَتَحَدَّثَانِ " أَيْ : يَقْضِيَانِ الْحَاجَةَ وَهُمَا يَتَحَدَّثَانِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْغَائِطِ " فِي الْحَدِيثِ بِمَعْنَى الْحَدَثِ وَالْمَكَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّ رَجُلًا جَاءَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْ لِأَهْلِ الْغَائِطِ يُحْسِنُوا مُخَالَطَتِي " أَرَادَ أَهْلَ الْوَادِي الَّذِي كَانَ يَنْزِلُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " تَنْزِلُ أُمَّتِي بِغَائِطٍ يُسَمُّونَهُ الْبَصْرَةَ " أَيْ : بَطْنٍ مُطْمَئِنٍّ مِنَ الْأَرْضِ . * وَفِيهِ " أَنَّ فُسْطَاطَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ بِالْغُوطَةِ إِلَى جَانِبِ مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقَ " الْغُوطَةُ : اسْمُ الْبَسَاتِينِ وَالْمِيَاهِ الَّتِي حَوْلَ دِمَشْقَ ،

لسان العرب

[ غوط ] غوط : الْغَوْطُ : الثَّرِيدَةُ . وَالتَّغْوِيطُ : اللَّقْمُ مِنْهَا ، وَقِيلَ : التَّغْوِيطُ عِظَمُ اللَّقْمِ . وَغَاطَ يَغُوطُ غَوْطًا : حَفَرَ ، وَغَاطَ الرَّجُلُ فِي الطِّينِ . وَيُقَالُ : اغْوِطْ بِئْرَكَ أَيْ أَبْعِدْ قَعْرَهَا ، وَهِيَ بِئْرٌ غَوِيطَةٌ : بَعِيدَةُ الْقَعْرِ . وَالْغَوْطُ وَالْغَائِطُ : الْمُتَّسِعُ مِنَ الْأَرْضِ مَعَ طُمَأْنِينَةٍ ، وَجَمْعُهُ أَغْوَاطٌ وَغُوطٌ وَغِيَاطٌ وَغِيطَاتٌ ، صَارَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : وَخَرْقٍ تُحْشَرُ الرُّكْبَانُ فِيهِ بَعِيدِ الْجَوْفِ أَغْبَرَ ذِي غِيَاطِ وَقَالَ : وَخَرْقٍ تَحَدَّثُ غِيطَانُهُ حَدِيثَ الْعَذَارَى بِأَسْرَارِهَا إِنَّمَا أَرَادَ تَحَدَّثُ الْجِنُّ فِيهَا أَيْ تَحَدَّثُ جِنُّ غِيطَانِهِ كَقَوْلِ الْآخَرِ : تَسْمَعُ لِلْجِنِّ بِهِ زِيزِيزَمًا هَتَامِلًا مِنْ رِزِّهَا وَهَيْنَمَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَغْوَاطٌ جَمْعُ غَوْطٍ ، بِالْفَتْحِ ، لُغَةٌ فِي الْغَائِطِ ، وَغِيطَانٌ جَمْعٌ لَهُ أَيْضًا مِثْلُ ثَوْرٍ وَثِيرَانٍ ، وَجَمْعُ غَائِطٍ أَيْضًا مِثْلُ جَانٍّ وَجِنَّانٍ وَأَمَّا غَائِطٌ وَغَوْطٌ فَهُوَ مِثْلُ شَارِفٍ وَشُرْفٍ ؛ وَشَاهِدُ الْغَوْطِ بِفَتْحِ الْغَيْنِ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَمَا بَيْنَهَا وَالْأَرْضِ غَوْطٌ نَفَانِفُ وَيُرْوَى : غَوْلٌ ، وَهُوَ بِمَعْنَى الْبُعْدِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ لِلْأَرْضِ الْوَاسِعَةِ الدَّعْوَةِ : غَائِطٌ لِأَنَّهُ غَاطَ فِي الْأَرْضِ أَيْ دَخَلَ فِيهَا وَلَيْسَ بِالشَّدِيدِ التَّصَوُّبِ وَلِبَعْضِهَا أَسْنَادٌ ، وَفِي قِصَّةِ نُوحٍ ، عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّد

يَجْمَعَ(المادة: يجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

يَلْعَبُ(المادة: يلعب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ اللَّامِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( لَعِبَ ) * فِي حَدِيثِ جَابِرٍ " مَا لَكَ وَلِلْعَذَارَى وَلِعَابِهَا " اللِّعَابُ بِالْكَسْرِ : مِثْلُ اللَّعِبِ . يُقَالُ : لَعِبَ يَلْعَبُ لَعِبًا وَلِعَابًا فَهُوَ لَاعِبٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَأْخُذَنَّ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ أَخِيهِ لَاعِبًا جَادًّا ، أَيْ : يَأْخُذُهُ وَلَا يُرِيدُ سَرِقَتَهُ وَلَكِنْ يُرِيدُ إِدْخَالَ الْهَمِّ وَالْغَيْظِ عَلَيْهِ ، فَهُوَ لَاعِبٌ فِي السَّرِقَةِ ، جَادٌّ فِي الْأَذِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " زَعَمَ ابْنُ النَّابِغَةِ أَنِّي تَلْعَابَةٌ " . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " أَنَّ عَلِيًّا كَانَ تَلْعَابَةً " أَيْ : كَثِيرَ الْمَزْحِ وَالْمُدَاعَبَةِ . وَالتَّاءُ زَائِدَةٌ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي التَّاءِ . * وَفِي حَدِيثِ تَمِيمٍ وَالْجَسَّاسَةِ " صَادَفْنَا الْبَحْرَ حِينَ اغْتَلَمَ فَلَعِبَ بِنَا الْمَوْجُ شَهْرًا " سَمَّى اضْطِرَابَ أَمْوَاجِ الْبَحْرِ لَعِبًا ، لَمَّا لَمْ يَسِرْ بِهِمْ إِلَى الْوَجْهِ الَّذِي أَرَادُوهُ . يُقَالُ لِكُلِّ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَا يُجْدِي عَلَيْهِ نَفْعًا : إِنَّمَا أَنْتَ لَاعِبٌ . * وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ " إِنَّ الشَّيْطَانَ يَلْعَبُ بِمَقَاعِدِ بَنِي آدَمَ " أَيْ : أَنَّهُ يَحْضُرُ أَمْكِنَةَ الِاسْتِنْجَاءِ وَيَرْصُدُهَا بِالْأَذَى وَالْفَسَادِ ، لِأَنَّهَا مَوَاضِعُ يُهْجَرُ فِيهَا ذِكْرُ اللَّهِ ، وَتُكْشَفُ فِيهَا الْعَوْرَاتُ ، فَأَمَرَ بِسَتْرِهَا وَالِامْتِنَاعِ مِنَ التَّعَرُّضِ ل

لسان العرب

[ لعب ] لعب : اللَّعِبُ وَاللَّعْبُ : ضِدُّ الْجِدِّ ، لَعِبَ يَلْعَبُ لَعِبًا وَلَعْبًا ، وَلَعَّبَ وَتَلَاعَبَ وَتَلَعَّبَ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : تَلَعَّبَ بَاعِثٌ بِذِمَّةِ خَالِدٍ وَأَوْدَى عِصَامٌ فِي الْخُطُوبِ الْأَوَائِلِ وَفِي حَدِيثِ تَمِيمٍ وَالْجَسَّاسَةِ : صَادَفْنَا الْبَحْرَ حِينَ اغْتَلَمَ ، فَلَعِبَ بِنَا الْمَوْجُ شَهْرًا . سَمَّى اضْطِرَابَ الْمَوْجِ لَعِبًا ، لَمَّا لَمْ يَسِرْ بِهِمْ إِلَى الْوَجْهِ الَّذِي أَرَادُوهُ . وَيُقَالُ لِكُلِّ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَا يُجْدِي عَلَيْهِ نَفْعًا : إِنَّمَا أَنْتَ لَاعِبٌ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَلْعَبُ بِمَقَاعِدِ بَنِي آدَمَ أَيْ أَنَّهُ يَحْضُرُ أَمْكِنَةَ الِاسْتِنْجَاءِ وَيَرْصُدُهَا بِالْأَذَى وَالْفَسَادِ ؛ لِأَنَّهَا مَوَاضِعُ يُهْجَرُ فِيهَا ذِكْرُ اللَّهِ ، وَتُكْشَفُ فِيهَا الْعَوْرَاتُ ، فَأُمِرَ بِسَتْرِهَا وَالِامْتِنَاعِ مِنَ التَّعَرُّضِ لِبَصَرِ النَّاظِرِينَ وَمَهَابِّ الرِّيَاحِ وَرَشَاشِ الْبَوْلِ ، وَكُلُّ ذَلِكَ مِنْ لَعِبِ الشَّيْطَانِ . وَالتَّلْعَابُ : اللَّعِبُ ، صِيغَةٌ تَدُلُّ عَلَى تَكْثِيرِ الْمَصْدَرِ ، كَفَعَّلَ فِي الْفِعْلِ عَلَى غَالِبِ الْأَمْرِ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا بَابٌ مَا تُكَثِّرُ فِيهِ الْمَصْدَرَ مِنْ فَعَلْتُ ، فَتُلْحِقُ الزَّوَائِدَ ، وَتَبْنِيهِ بِنَاءً آخَرَ ، كَمَا أَنَّكَ قُلْتَ فِي فَعَلْتُ : فَعَّلْتُ ، حِينَ كَثَّرْتَ الْفِعْلَ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْمَصَادِرَ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى التَّفْعَالِ كَالتَّلْعَابِ وَغَيْرِهِ ؛ قَالَ : وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ مَصْدَرَ فَعَلْتُ ، وَلَكِنْ لَمَّا أَرَدْتَ التَّكْثِيرَ ، بَنَيْتَ الْمَصْدَرَ عَلَى هَذَا ، كَمَا بُنِيَتْ فَعَلْتُ عَلَى ف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    بَابُ الِاسْتِتَارِ فِي الْخَلَاءِ 35 35 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ ، أَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنِ الْحُصَيْنِ الْحُبْرَانِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ ، مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ ، وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ ، مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ ، وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ ، وَمَنْ أَكَلَ فَمَا تَخَلَّلَ فَلْيَلْفِظْ ، وَمَا لَاكَ بِلِسَانِهِ فَلْيَبْتَلِعْ ، مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ ، وَمَنْ أَتَى الْغَائِطَ فَلْيَسْتَتِرْ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ إِلَّا أَنْ يَجْمَعَ كَثِيبًا مِنْ رَمْلٍ فَلْيَسْتَدْبِرْهُ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَلْعَبُ بِمَقَاعِدِ بَنِي آدَمَ ، مَنْ فَعَلَ فَقَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث