حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

لوم

غَرِيبُ الحَدِيث٤ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٧٨
    حَرْفُ اللَّامِ · لَوَمَ

    فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْجَرْمِيِّ " وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَلَوَّمُ بِإِسْلَامِهِمُ الْفَتْحَ " أَيْ : تَنْتَظِرُ ، أَرَادَ تَتَلَوَّمُ ، فَحَذَفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا . وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " إِذَا أَجْنَبَ فِي السَّفَرِ تَلَوُّمَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ آخِرِ الْوَقْتِ " أَيِ : انْتَظَرَ . ( س ) وَفِيهِ " بِئْسَ لَعَمْرُ اللَّهِ عَمَلُ الشَّيْخِ الْمُتَوَسِّمِ ، وَالشَّابِّ الْمُتَلَوِّمِ " أَيِ : الْمُتَعَرِّضِ لِلَّائِمَةِ فِي الْفِعْلِ السَّيِّئِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ اللُّومَةِ وَهِيَ الْحَاجَةُ ، أَيِ : الْمُنْتَظِرِ لِقَضَائِهَا . ( س ) وَفِيهِ " فَتَلَاوَمُوا بَيْنَهُمْ " أَيْ : لَامَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ ، من لَامَهُ يَلُومُهُ لَوْمًا ، إِذَا عَذَلَهُ وَعَنَّفَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " فَتَلَاوَمْنَا " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ " وَلِي قَائِدٌ لَا يُلَاوِمُنِي " كَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ بِالْوَاوِ ، وَأَصْلُهُ الْهَمْزُ ، مِنَ الْمُلَاءَمَةِ ، وَهِيَ الْمُوَافَقَةُ . يُقَالُ : هُوَ يُلَائِمُنِي بِالْهَمْزِ ، ثُمَّ يُخَفَّفُ فَيَصِيرُ يَاءً . وَأَمَّا الْوَاوُ فَلَا وَجْهَ لَهَا ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ يُفَاعِلُنِي ، مِنَ اللَّوْمِ ، وَلَا مَعْنَى لَهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " لَوْ مَا أَبْقَيْتَ " أَيْ : هَلَّا أَبْقَيْتَ ، وَهِيَ حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ الْمَعَانِي ، مَعْنَاهَا التَّحْضِيضُ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ٢٥٥
    حَرْفُ اللَّامِ · لوم

    لوم : اللَّوْمُ وَاللَّوْمَاءُ وَاللَّوْمَى وَاللَّائِمَةُ : الْعَدْلُ . لَامَهُ عَلَى كَذَا يَلُومُهُ لَوْمًا وَمَلَامًا وَمَلَامَةً وَلَوْمَةً ، فَهُوَ مَلُومٌ وَمَلِيمٌ : اسْتَحَقَّ اللَّوْمَ : حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَإِنَّمَا عَدَلُوا إِلَى الْيَاءِ ، وَالْكَسْرَةِ اسْتِثْقَالًا لِلْوَاوِ مَعَ الضَّمَّةِ . وَأَلَامَهُ وَلَوَّمَهُ وَأَلَمْتُهُ : بِمَعْنَى لُمْتُهُ ؛ قَالَ مَعْقِلُ بْنُ خُوَيْلِدٍ الْهُذَلِيُّ : حَمِدْتُ اللَّهَ أَنْ أَمْسَى رَبِيعٌ بِدَارِ الْهُونِ مَلْحِيًّا مُلَامَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : لُمْتُ الرَّجُلَ وَأَلَمْتُهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ؛ وَأَنْشَدَ بَيْتَ مَعْقِرَ أَيْضًا ، وَقَالَ عَنْتَرَةُ : رِبْذٍ يَدَاهُ بِالْقِدَاحِ إِذَا شَتَا هَتَّاكِ غَايَاتِ التِّجَارِ مُلَوِّمِ أَيْ يُكْرَمُ كَرَمًا يُلَامُ مِنْ أَجْلِهِ ، وَلَوَّمَهُ شَدَّدَ لِلْمُبَالَغَةِ . وَاللُّوَّمُ : جَمْعُ اللَّائِمِ مِثْلُ رَاكِعٍ وَرُكَّعٍ . وَقَوْمٌ لُوَّامٌ وَلُوَّمٌ وَلُيَّمٌ : غُيِّرَتِ الْوَاوُ لِقُرْبِهَا مِنَ الطَّرَفِ . وَأَلَامَ الرَّجُلُ : أَتَى مَا يُلَامُ عَلَيْهِ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَلَامَ صَارَ ذَا لَائِمَةٍ . وَلَامَهُ : أَخْبَرَ بِأَمْرِهِ . وَاسْتَلَامَ الرَّجُلُ إِلَى النَّاسِ أَيِ اسْتَذَمَّ . وَاسْتَلَامَ إِلَيْهِمْ : أَتَى إِلَيْهِمْ مَا يَلُومُونَهُ عَلَيْهِ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : فَمَنْ يَكُنِ اسْتَلَامَ إِلَى نَوِيٍّ فَقَدْ أَكْرَمْتَ يَا زُفَرُ الْمُتَاعَا التَّهْذِيبُ : أَلَامَ الرَّجُلُ ، فَهُوَ مُلِيمٌ إِذَا أَتَى ذَنْبًا يُلَامُ عَلَيْهِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ ؛ وَفِي النَّوَادِرِ : لَامَنِي فُلَانٌ فَالْتَمْتُ ، وَمَعَّضَنِي فَامْتَعَضْتُ ، وَعَذَلَنِي فَاعْتَذَلْتُ ، وَحَضَّنِي فَاحْتَضَضْتُ ، وَأَمَرَنِي فَأْتَمَرْتُ إِذَا قَبِلَ قَوْلَهُ مِنْهُ . وَرَجُلٌ لُومَةٌ : يَلُومُهُ النَّاسُ . وَلُوَمَةٌ : يَلُومُ النَّاسُ مِثْلُ هُزْأَةٌ وَهُزَأَةٌ . وَرَجُلٌ لُوَمَةٌ : لَوَّامٌ ، يَطَّرِدُ عَلَيْهِ بَابٌ . . . وَلَاوَمْتُهُ : لُمْتُهُ وَلَامَنِي . وَتَلَاوَمَ الرَّجُلَانِ : لَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ . وَجَاءَ بِلَوْمَةٍ أَيْ مَا يُلَامُ عَلَيْهِ . وَالْمُلَاوَمَةُ : أَنْ تَلُومَ رَجُلًا وَيَلُومَكَ . وَتَلَاوَمُوا : لَامَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : فَتَلَاوَمُوا بَيْنَهُمْ أَيْ لَامَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنْ لَامَهُ يَلُومُهُ لَوْمًا إِذَا عَذَلَهُ وَعَنَّفَهُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : فَتَلَاوَمْنَا . وَتَلَوَّمَ فِي الْأَمْرِ : تَمَكَّثَ وَانْتَظَرَ . وَلِي فِيهِ لُومَةٌ أَيْ تَلَوُّمٌ . ابْنُ بُزُرْجَ : التَّلَوُّمُ التَّنَظُّرُ لِلْأَمْرِ تُرِيدُهُ . وَالتَّلَوُّمُ : الِانْتِظَارُ وَالتَّلَبُّثُ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْجَرْمِيِّ : وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَلَوَّمُ بِإِسْلَامِهِمُ الْفَتْحَ أَيْ تَنْتَظِرُ ، وَأَرَادَ تَتَلَوَّمُ فَحَذَفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا ، وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِذَا أَجْنَبَ فِي السَّفَرِ تَلَوَّمَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ آخِرِ الْوَقْتِ أَيِ انْتَظَرَ وَتَلَوَّمَ عَلَى الْأَمْرِ يُرِيدُهُ . وَتَلَوَّمَ عَلَى لُوَامَتِهِ أَيْ حَاجَتِهِ . وَيُقَالُ : قَضَى الْقَوْمُ لُوَامَاتٍ لَهُمْ وَهِيَ الْحَاجَاتُ ، وَاحِدَتُهَا لُوَامَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : بِئْسَ - لَعَمْرُ اللَّهِ - عَمَلُ الشَّيْخِ الْمُتَوَسِّمِ وَالشَّبِّ الْمُتَلَوِّمِ أَيِ الْمُتَعَرِّضِ لِلْأَئِمَّةِ فِي الْفِعْلِ السَّيِّئِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ اللُّومَةِ ، وَهِيَ الْحَاجَةُ أَيِ الْمُنْتَظِرِ لِقَضَائِهَا . وَلِيمَ بِالرَّجُلِ : قُطِعَ . وَاللَّوْمَةُ : الشَّهْدَةُ . وَاللَّامَةُ وَاللَّامُ ، بِغَيْرِ هَمْزٍ ؛ وَاللَّوْمُ : الْهَوْلُ ؛ وَأَنْشَدَ لِلْمُتَلَمِّسِ : وَيَكَادُ مِنْ لَامٍ يَطِيرُ فُؤَادُهَا وَاللَّامُ : الشَّدِيدُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ قَدْ تَقَدَّمَ فِي الْهَمْزِ . قَالَ أَبُو الدَّقِيشِ : اللَّامُ الْقُرْبُ ، وَقَالَ أَبُو خَيْرَةَ : اللَّامُ مِنْ قَوْلِ الْقَائِلِ لَامٍ ، كَمَا يَقُولُ الصَّائِتُ أَيَا أَيَا إِذَا سَمِعَتِ النَّاقَةُ ذَلِكَ طَارَتْ مِنْ حِدَّةِ قَلْبِهَا ؛ قَالَ : وَقَوْلُ أَبِي الدَّقِيشِ أَوْفَقُ لِمَعْنَى الْمُتَنَكِّسِ فِي الْبَيْتِ لِأَنَّهُ قَالَ : وَيَكَادُ مِنْ لَامٍ يَطِيرُ فُؤَادُهَا إِذْ مَرَّ مُكَّاءُ الضُّحَى الْمُتَنَكِّسُ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّهُ قَالَ اللَّامُ الشَّخْصُ فِي بَيْتِ الْمُتَلَمِّسِ . يُقَالُ : رَأَيْتُ لَامَهُ أَيْ شَخْصَهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللَّوَمُ كَثْرَةُ اللَّوْمِ . قَالَ الْفَرَّاءُ : وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ الْمَلِيمُ بِمَعْنَى الْمَلُومِ ؛ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : مَنْ قَالَ مَلِيمٌ بَنَاهُ عَلَى لِيمَ . وَاللَّائِمَةُ : الْمَلَامَةُ ، وَكَذَلِكَ اللَّوْمَى عَلَى فَعْلَى . يُقَالُ : مَا زِلْتُ أَتَجَرَّعُ مِنْكَ اللَّوَائِمَ . وَالْمَلَاوِمُ : جَمْعُ الْمَلَامَةِ . وَاللَّامَةُ : الْأَمْرُ يُلَامُ عَلَيْهِ . يُقَالُ : لَامَ فُلَانٌ غَيْرَ مُلِيمٍ . وَفِي الْمَثَلِ : رُبَّ لَائِمٍ مُلِيمٍ ؛ قَالَتْهُ أُمُّ عُمَيْرِ بْنِ سَلْمَى الْحَنَفِيِّ تُخَاطِبُ وَلَدَهَا عُمَيْرًا ، وَكَانَ أَسْلَمَ أَخَاهُ لِرَجُلٍ كِلَابِيٍّ لَهُ عَلَيْهِ دَمٌ فَقَتَلَهُ ، فَعَاتَبَتْهُ أُمُّهُ فِي ذَلِكَ وَقَالَتْ : تَعُدُّ مَعَاذِرًا لَا عُذْرَ فِيهَا وَمَنْ يَخْذُلْ أَخَاهُ فَقَدْ أَلَامَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَعُذْرُهُ الَّذِي اعْتَذَرَ بِهِ أَنَّ الْكِلَابِيَّ الْتَجَأَ إِلَى قَبْرِ سَلْمَى أَبِي عُمَيْرٍ ، فَقَالَ لَهَا عُمَيْرٌ : قَتَلْنَا أَخَانَا لِلْوَفَاءِ بِجَارِنَا وَكَانَ أَبُونَا قَدْ تُجِيرُ مَقَابِرُهْ وَقَالَ لَبِيَدٌ : سَفَهًا عَذَلْتَ وَلُمْتَ غَيْرَ مُلِيمٍ وَهَدَاكَ قَبْلَ الْيَوْمِ غَيْرُ حَكِيمِ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٦ من ٢٦)