ليط
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٨٥ حَرْفُ اللَّامِ · لَيَطَس ) فِي كِتَابِهِ لِثَقِيفٍ لَمَّا أَسْلَمُوا " وَأَنَّ مَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ فَبَلَغَ أَجَلَهُ ، فَإِنَّهُ لِيَاطٌ مُبَرَّأٌ مِنَ اللَّهِ ، وَأَنَّ مَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دَيْنٍ فِي رَهْنٍ وَرَاءَ عُكَاظَ ، فَإِنَّهُ يُقْضَى إِلَى رَأْسِهِ وَيُلَاطُ بِعُكَاظَ وَلَا يُؤَخَّرُ " . أَرَادَ بِاللِّيَاطِ الرِّبَا ; لِأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ أُلْصِقُ بِشَيْءٍ وَأُضِيفَ إِلَيْهِ فَقَدْ أُلِيطَ بِهِ ، وَالرِّبَا مُلْصَقٌ بِرَأْسِ الْمَالِ ، يُقَالُ : لَاطَ حُبُّهُ بِقَلْبِي يَلِيطُ وَيَلُوطُ ، لَيْطًا وَلَوْطًا وَلِيَاطًا ، وَهُوَ أَلْيَطُ بِالْقَلْبِ ، وَأَلْوَطُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ كَانَ يُلِيطُ أَوْلَادَ الْجَاهِلِيَّةِ بِآبَائِهِمْ " وَفِي رِوَايَةٍ " بِمَنِ ادَّعَاهُمْ فِي الْإِسْلَامِ " أَيْ : يُلْحِقُهُمْ بِهِمْ ، مِنْ أَلَاطَهُ يُلِيطُهُ ، إِذَا أَلْصَقَهُ بِهِ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِهِ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ " فِي التِّيعَةِ شَاةٌ لَا مُقْوَرَّةُ الْأَلْيَاطِ " هِيَ جَمْعُ لِيطٍ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ : الْقِشْرُ اللَّازِقُ بِالشَّجَرِ ، أَرَادَ غَيْرَ مُسْتَرْخِيَةَ الْجُلُودِ لِهُزَالِهَا ، فَاسْتَعَارَ اللَّيْطَ لِلْجِلْدِ ; لِأَنَّهُ لِلَّحْمِ بِمَنْزِلَتِهِ لِلشَّجَرِ وَالْقَصَبِ ، وَإِنَّمَا جَاءَ بِهِ مَجْمُوعًا ; لِأَنَّهُ أَرَادَ لِيطَ كُلِّ عُضْوٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : بِأَيِّ شَيْءٍ أُذَكِّي إِذَا لَمْ أَجِدْ حَدِيدَةً ؟ قَالَ : بِلِيطَةٍ فَالِيَةٍ " أَيْ : قِشْرَةٍ قَاطِعَةٍ . وَاللِّيطُ : قِشْرُ الْقَصَبِ وَالْقَنَاةِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ كَانَتْ لَهُ صَلَابَةً وَمَتَانَةً ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ : لِيطَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي إِدْرِيسَ " دَخَلْتُ عَلَى أَنَسٍ فَأَتَى بِعَصَافِيرَ فَذُبِحَتْ بِلِيطَةٍ " وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ الْقِطْعَةَ الْمُحَدَّدَةَ مِنَ الْقَصَبِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ " مَا يَسُرُّنِي أَنِّي طَلَبْتُ الْمَالَ خَلْفَ هَذِهِ اللَّائِطَةِ ، وَأَنَّ لِي الدُّنْيَا " اللَّائِطَةُ : الْأُسْطُوَانَةُ سُمِّيَتْ بِهِ لِلَزُوقِهَا بِالْأَرْضِ .
لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ٢٦٦ حَرْفُ اللَّامِ · ليطليط : لَاطَ حُبُّهُ بِقَلْبِي يَلُوطُ وَيَلِيطُ لَيْطًا وَلِيطًا : لَزِقَ . وَإِنِّي لَأَجِدُ لَهُ فِي قَلْبِي لَوْطًا وَلِيطًا ، بِالْكَسْرِ ، يَعْنِي الْحُبَّ اللَّازِقَ بِالْقَلْبِ ، وَهُوَ أَلْوَطُ بِقَلْبِي وَأَلْيَطُ ؛ وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ بِهِ حُبُّ الْوَلَدِ . وَهَذَا الْأَمْرُ لَا يَلِيطُ بِصَفَرِي وَلَا يَلْتَاطُ أَيْ لَا يَعْلَقُ وَلَا يَلْزَقُ . وَالْتَاطَ فُلَانٌ وَلَدًا : ادَّعَاهُ وَاسْتَلْحَقَهُ . وَلَاطَ الْقَاضِي فُلَانًا بِفُلَانٍ : أَلْحَقَهُ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : أَنَّهُ كَانَ يَلِيطُ أَوْلَادَ الْجَاهِلِيَّةِ بِآبَائِهِمْ ، وَفِي رِوَايَةٍ : بِمَنِ ادَّعَاهُمْ فِي الْإِسْلَامِ ، أَيْ يُلْحِقُهُمْ بِهِمْ . وَاللِّيطُ : قِشْرُ الْقَصَبِ اللَّازِقُ بِهِ ، وَكَذَلِكَ لِيطُ الْقَنَاةِ ، وَكُلُّ قِطْعَةٍ مِنْهُ لِيطَةٌ . وَقَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : لِيطُ الْعُودِ الْقِشْرُ الَّذِي تَحْتَ الْقِشْرِ الْأَعْلَى . وَفِي كِتَابِهِ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ : فِي التِّيعَةِ شَاةٌ لَا مُقْوَرَّةُ الْأَلْيَاطِ ؛ هِيَ جَمْعُ لِيطٍ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الْقِشْرُ اللَّازِقُ بِالشَّجَرِ ، أَرَادَ غَيْرَ مُسْتَرْخِيَةِ الْجُلُودِ لِهُزَالِهَا ، فَاسْتَعَارَ اللِّيطَ لِلْجَلْدِ لِأَنَّهُ لِلَّحْمِ بِمُنْزِلَتِهِ لِلشَّجَرِ وَالْقَصَبِ ، وَإِنَّمَا جَاءَ بِهِ مَجْمُوعًا لِأَنَّهُ أَرَادَ لِيطَ كُلِّ عُضْوٍ . وَاللِّيطَةُ : قِشْرَةُ الْقَصَبَةِ وَالْقَوْسِ وَالْقَنَاةِ وَكُلِّ شَيْءٍ لَهُ مَتَانَةٌ ، وَالْجَمْعُ لِيطٌ كَرِيشَةٍ وَرِيشٍ ؛ وَأَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ قَوْلَ أَوْسِ بْنِ حُجْرٍ يَصِفُ قَوْسًا وَقَوَّاسًا : فَمَلَّكَ بِاللِّيطِ الَّذِي تَحْتَ قِشْرِهَا كَغِرْقِئِ بَيْضٍ كَنَّهُ الْقَيْضُ مِنْ عَلُ قَالَ : مَلَّكَ ، شَدَّدَ ، أَيْ تَرَكَ شَيْئًا مِنَ الْقِشْرِ عَلَى قَلْبِ الْقَوْسِ لِيَتَمَالَكَ بِهِ ؛ قَالَ : وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ مَوْضِعَ الَّذِي نَصْبًا بِمَلَّكَ ، وَلَا يَكُونَ جَرًّا لِأَنَّ الْقِشْرَ الَّذِي تَحْتَ الْقَوْسِ لَيْسَ تَحْتَهَا ، وَيَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ تَمْثِيلُهُ إِيَّاهُ بِالْقَيْضِ وَالْغِرْقِئِ ، وَجَمْعُ اللِّيطِ لِيَاطٌ ؛ قَالَ جَسَّاسُ بْنُ قُطَيْبٍ : وَقُلُصٍ مُقْوَرَّةِ الْأَلْيَاطِ قَالَ : وَهِيَ الْجُلُودُ هَاهُنَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لابْنِ عَبَّاسٍ : بِأَيِّ شَيْءٍ أُذَكِّي إِذَا لَمْ أَجِدْ حَدِيدَةً ؟ قَالَ : بِلِيطَةٍ فَالِيَةٍ أَيْ قِشْرَةٍ قَاطِعَةٍ . وَاللِّيطُ : قِشْرُ الْقَصَبِ وَالْقَنَاةِ وَكُلِّ شَيْءٍ كَانَتْ لَهُ صَلَابَةٌ وَمَتَانَةٌ ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ لِيطَةٌ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي إِدْرِيسَ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأُتِيَ بِعَصَافِيرَ فَذُبِحَتْ بِلِيطَةٍ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ الْقِطْعَةَ الْمُحَدَّدَةَ مِنَ الْقَصَبِ . وَقَوْسٌ عَاتِكَةُ اللِّيطِ وَاللِّيَاطِ أَيْ لازِقَتُهَا . وَتَلَيَّطَ لِيطَةً : تَشَظَّاهَا . وَاللِّيطُ : قِشْرُ الْجُعَلِ ، وَاللَّيْطُ : اللَّوْنُ ، وَهُوَ اللِّيَاطُ أَيْضًا ؛ قَالَ : فَصَبَّحَتْ جَابِيَةً صُهَارِجَا تَحْسَبُهَا لَيْطَ السَّمَاءِ خَارِجَا شَبَّهَ خُضْرَةَ الْمَاءِ فِي الصِّهْرِيجِ بِجِلْدِ السَّمَاءِ ، وَكَذَلِكَ لِيطُ الْقَوْسِ الْعَرَبِيَّةِ تَمَسَّحُ وَتُمَرَّنُ حَتَّى تَصْفَرَّ وَيَصِيرَ لَهَا لِيطٌ ؛ وَقَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ قَوْسًا : عَاتِكَةُ اللِّيَاطِ . وَلِيطُ الشَّمْسِ وَلَيْطُهَا : لَوْنُهَا إِذْ لَيْسَ لَهَا قِشْرٌ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : بِأَرْيِ الَّتِي تَأْرِي إِلَى كُلِّ مَغْرِبٍ إِذَا اصْفَرَّ لِيطُ الشَّمْسِ حَانَ انْقِلَابُهَا وَالْجَمْعُ أَلْيَاطٌ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : يُصْبِحُ بَعْدَ الدَّلَجِ الْقَطْقَاطِ وَهُوَ مُدِلٌّ حَسَنُ الْأَلْيَاطِ وَيُقَالُ لِلْإِنْسَانِ اللَّيِّنِ الْمَجَسَّةِ : إِنَّهُ لَلَيِّنُ اللِّيطِ . وَرَجُلٌ لَيِّنُ اللِّيطِ أَيِ السَّجِيَّةِ . وَاللِّيَاطُ : الرِّبَا ، سُمِّيَ لِيَاطًا ؛ لِأَنَّهُ شَيْءٌ لَا يَحِلُّ أُلْصِقَ بِشَيْءٍ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ أُلْصِقَ بِشَيْءٍ وَأُضِيفَ إِلَيْهِ ، فَقَدْ أُلِيطَ بِهِ ، وَالرِّبَا مُلْصَقٌ بِرَأْسِ الْمَالِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ كَتَبَ لِثَقِيفٍ حِينَ أَسْلَمُوا كِتَابًا فِيهِ : وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دَيْنٍ إِلَى أَجَلِهِ فَبَلَغَ أَجَلَهُ فَإِنَّهُ لِيَاطٌ مُبَرَّأٌ مِنَ اللَّهِ ، وَإِنَّ مَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دَيْنٍ فِي رَهْنٍ وَرَاءَ عُكَاظٍ فَإِنَّهُ يُقْضَى إِلَى رَأْسِهِ وَيُلَاطُ بِعُكَاظٍ وَلَا يُؤَخَّرُ ؛ وَاللِّيَاطُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : الرِّبَا الَّذِي كَانُوا يُرْبُونَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ رَدَّهُمُ اللَّهُ إِلَى أَنْ يَأْخُذُوا رُؤوسَ أَمْوَالِهِمْ وَيَدَعُوا الْفَضْلَ عَلَيْهَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : جَمْعُ اللِّيَاطِ اللَّيَالِيطُ ، وَأَصْلُهُ لُوطٌ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ : مَا يَسُرُّنِي أَنِّي طَلَبْتُ الْمَالَ خَلْفَ هَذِهِ اللَّائِطَةِ وَإِنَّ لِي الدُّنْيَا ؛ اللَّائِطَةُ : الْأُسْطُوَانَةُ ، سُمِّيَتْ بِهِ لِلُزُوقِهَا بِالْأَرْضِ . وَلَاطَهُ اللَّهُ لَيْطًا : لَعَنَهُ اللَّهُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ أُمَيَّةَ يَصِفُ الْحَيَّةَ وَدُخُولَ إِبْلِيسَ جَوْفَهَا : فَلَاطَهَا اللَّهُ إِذ أَغْوَتْ خَلِيفَتَهُ طُولَ اللَّيَالِي وَلَمْ يَجْعَلْ لَهَا أَجَلَا أَرَادَ أَنَّ الْحَيَّةَ لَا تَمُوتُ بِأَجَلِهَا حَتَّى تُقْتَلَ . وَشَيْطَانٌ لَيْطَانٌ : مِنْهُ ، سُرْيَانِيَّةٌ ، وَقِيلَ : شَيْطَانٌ لَيْطَانٌ إِتْبَاعٌ . وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْقَالِي لَيْطَانٌ مِنْ لَاطَ بِقَلْبِهِ أَيْ لَصِقَ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ مَا يَلِيطُ بِهِ النَّعِيمُ وَلَا يَلِيقُ بِهِ مَعْنَاهُ وَاحِدٌ . وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : وَلَتَقُومَنَّ وَهُوَ يَلُوطُ حَوْضَهُ ، وَفِي رِوَايَةٍ : يَلِيطُ حَوْضَهُ أَيْ يُطَيِّنُهُ .
- موطأ مالك · 1351#٢٢٤٩٨
- مصنف ابن أبي شيبة · 20158#٢٦٠١١٩
- مصنف ابن أبي شيبة · 20159#٢٦٠١٢٠
- مصنف ابن أبي شيبة · 20160#٢٦٠١٢١
- مصنف ابن أبي شيبة · 20168#٢٦٠١٢٩
- مصنف ابن أبي شيبة · 20173#٢٦٠١٣٤
- مصنف ابن أبي شيبة · 20174#٢٦٠١٣٥
- مصنف ابن أبي شيبة · 28901#٢٧٠٣٠٨
- مصنف عبد الرزاق · 13339#٢٢٨٣٠٣
- سنن البيهقي الكبرى · 21321#١٤٤٤٩٧
- المطالب العالية · 4776#٢١٢٤٣٤
- شرح مشكل الآثار · 4928#٢٩٤٧١٨