1351القضاء بإلحاق الولد بأبيهمَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، كَانَ يُلِيطُ أَوْلَادَ الْجَاهِلِيَّةِ بِمَنِ ادَّعَاهُمْ فِي الْإِسْلَامِ ، فَأَتَى رَجُلَانِ كِلَاهُمَا يَدَّعِي وَلَدَ امْرَأَةٍ ، فَدَعَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَائِفًا فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا ، فَقَالَ الْقَائِفُ : لَقَدِ اشْتَرَكَا فِيهِ ، فَضَرَبَهُ عُمَرُ بِالدِّرَّةِ ، ثُمَّ دَعَا الْمَرْأَةَ فَقَالَ : أَخْبِرِينِي خَبَرَكِ؟ فَقَالَتْ : كَانَ هَذَا لِأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ يَأْتِينِي وَهِيَ فِي إِبِلٍ لِأَهْلِهَا ، فَلَا يُفَارِقُهَا حَتَّى يَظُنَّ وَتَظُنَّ أَنَّهُ قَدِ اسْتَمَرَّ بِهَا حَبَلٌ ، ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهَا فَأُهْرِيقَتْ عَلَيْهِ دَمًا ، ثُمَّ خَلَفَ عَلَيْهَا هَذَا ، تَعْنِي الْآخَرَ ، فَلَا أَدْرِي مِنْ أَيِّهِمَا هُوَ؟ قَالَ : فَكَبَّرَ الْقَائِفُ ، فَقَالَ عُمَرُ لِلْغُلَامِ : وَالِ أَيَّهُمَا شِئْتَ . مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
يُلِيطُ(المادة: يليط)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( لَوَطَ ) * فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَالَ : إِنَّ عُمَرَ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ أَعَزُّ الْوَلَدِ أَلْوَطُ " أَيْ : أَلْصَقُ بِالْقَلْبِ . يُقَالُ : لَاطَ بِهِ يَلُوطُ وَيَلِيطُ لَوْطًا وَلَيْطًا وَلِيَاطًا ، إِذَا لَصِقَ بِهِ : أَيِ : الْوَلَدُ أَلْصَقُ بِالْقَلْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْبَخْتَرِيُّ " مَا أَزْعُمُ أَنَّ عَلِيًّا أَفْضَلُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَلَا عُمَرَ ، وَلَكِنْ أَجِدُ لَهُ مِنَ اللَّوْطِ مَا لَا أَجِدُ لِأَحَدٍ بَعْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " إِنْ كُنْتَ تَلُوطُ حَوْضَهَا " أَيْ : تُطَيِّنُهُ وَتُصْلِحُهُ . وَأَصْلُهُ مِنَ اللُّصُوقِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ " وَلَتَقُومَنَّ وَهُوَ يَلُوطُ حَوْضَهُ " وَفِي رِوَايَةٍ " يَلِيطُ حَوْضَهُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ " كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِنَّمَا يَشْرَبُونَ فِي التِّيهِ مَا لَاطُوا " أَيْ : لَمْ يُصِيبُوا مَاءً سَيْحًا ، إِنَّمَا كَانُوا يَشْرَبُونَ مِمَّا يَجْمَعُونَهُ فِي الْحِيَاضِ مِنَ الْآبَارِ . * وَفِي خُطْبَةِ عَلِيٍّ " وَلَاطَهَا بِالْبِلَّةِ حَتَّى لَزِبَتْ " . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، فِي الْمُسْتَلَاطِ " إِنَّهُ لَا يَرِثُ " يَعْنِي الْمُلْصَقَ بِالرَّجُلِ فِي النَّسَبِ . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ فِي نلسان العرب[ لوط ] لوط : لَاطَ الْحَوْضَ بِالطِّينِ لَوْطًا : طَيَّنَهُ ، وَالْتَاطَهُ : لَاطَهُ لِنَفْسِهِ خَاصَّةً . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : لَاطَ فُلَانٌ بِالْحَوْضِ أَيْ طَلَاهُ بِالطِّينِ وَمَلَّسَهُ بِهِ ، فَعَدَّى لَاطَ بِالْبَاءِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا نَادِرٌ لَا أَعْرِفُهُ لِغَيْرِهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ مَدَّهُ وَمَدَّ بِهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الَّذِي سَأَلَهُ عَنْ مَالِ يَتِيمٍ وَهُوَ وَالِيهِ أَيُصِيبُ مِنْ لَبَنِ إِبِلِهِ ؟ فَقَالَ : إِنْ كُنْتَ تَلُوطُ حَوْضَهَا وَتَهْنَأُ جَرْبَاهَا فَأَصِبْ مِنْ رِسْلِهَا ؛ قَوْلُهُ تَلُوطُ حَوْضَهَا أَرَادَ بِاللَّوْطِ تَطْيِينَ الْحَوْضِ وَإِصْلَاحَهُ وَهُوَ مِنَ اللُّصُوقِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : وَلَتَقُومَنَّ وَهُوَ يَلُوطُ حَوْضَهُ ، وَفِي رِوَايَةٍ يَلِيطُ حَوْضَهُ . وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ : كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَشْرَبُونَ فِي التِّيهِ مَا لَاطُوا أَيْ لَمْ يُصِيبُوا مَاءً سَيْحًا إِنَّمَا كَانُوا يَشْرَبُونَ مِمَّا يَجْمَعُونَهُ فِي الْحِيَاضِ مِنَ الْآبَارِ . وَفِي خُطْبَةِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَاطَهَا بِالْبِلَّةِ حَتَّى لَزَبَتْ . وَاسْتَلَاطُوهُ أَيْ أَلْزَقُوهُ بِأَنْفُسِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ فِي نِكَاحِ الْجَاهِلِيَّةِ : فَالْتَاطَ بِهِ وَدُعِيَ ابْنَهُ أَيِ الْتَصَقَ بِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا الْتَاطَ مِنْهَا بِثَلَاثٍ : شُغُلٍ لَا يَنْقَضِي ، وَأَمَلٍ لَا يُدْرَكُ ، وَحِرْصٍ لَا يَنْقَطِعُ . وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : أَنَّهُ لَاطَ لِفُلَانٍ بِأَرْبَعَةِ آلَافٍ فَبَعَثَهُ إِلَى بَدْرٍ
قَائِفًا(المادة: قائفا)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( قَوَفَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّ مُجَزِّزًا كَانَ قَائِفًا ، الْقَائِفُ : الَّذِي يَتَتَبَّعُ الْآثَارَ وَيُعَرِّفُهَا ، وَيَعْرِفُ شَبَهَ الرَّجُلِ بِأَخِيهِ وَأَبِيهِ ، وَالْجَمْعُ : الْقَافَةُ ، يُقَالُ : فُلَانٌ يَقُوفُ الْأَثَرَ وَيَقْتَافُهُ قِيَافَةً ، مِثْلُ : قَفَا الْأَثَرَ وَاقْتَفَاهُ .لسان العرب[ قوف ] قوف : قُوفُ الرَّقَبَةِ وَقُوفَتُهَا . الشَّعَرُ السَّائِلُ فِي نُقْرَتِهَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ : خُذْ بِقُوفِ قَفَاهُ وَبِقُوفَةِ قَفَاهُ وَبِقَافِيَةِ قَفَاهُ وَبِصُوفِ قَفَاهُ وَصُوفَتِهِ وَبِظَلِيفِهِ وَبِصَلِيفِهِ وَبِصَلِيفَتِهِ كُلُّهُ بِمَعْنَى قَفَاهُ . أَبُو عُبَيْدٍ : يُقَالُ أَخَذْتُهُ بِقُوفِ رَقَبَتِهِ وَصُوفِ رَقَبَتِهِ ، أَيْ : أَخَذْتُهُ كُلَّهُ ، وَقِيلَ : أَخَذْتُ بِقُوفِ رَقَبَتِهِ وَقَافِ رَقَبَتِهِ وَصُوفِ رَقَبَتِهِ ، مَعْنَاهُ : أَنْ يَأْخُذَ بِرَقَبَتِهِ جَمْعَاءَ ، وَقِيلَ يَأْخُذُ بِرَقَبَتِهِ فَيَعْصِرُهَا ; وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ : نَجَوْتَ بِقُوفِ نَفْسِكَ غَيْرَ أَنِّي إِخَالُ بِأَنْ سَيَيْتَمُ أَوْ تَئِيمُ أَيْ : نَجَوْتَ بِنَفْسِكَ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَيْ : سَيَيْتَمُ ابْنُكَ وَتَئِيمُ زَوْجَتُكَ ، قَالَ : وَالْبَيْتُ غُفْلٌ لَا يُعْرَفُ قَائِلُهُ . وَقُوفُ الْأُذُنِ : أَعْلَاهَا ، وَقِيلَ : قُوفُ الْأُذُنِ مُسْتَدَارُ سَمِّهَا . وَالْقَائِفُ : الَّذِي يَعْرِفُ الْآثَارَ ، وَالْجَمْعُ الْقَافَةُ . يُقَالُ : قُفْتُ أَثَرَهُ إِذَا اتَّبَعْتَهُ ، مِثْلَ قَفَوْتُ أَثَرَهُ ، وَقَالَ الْقُطَامِيُّ : كَذَبْتُ عَلَيْكَ لَا تَزَالُ تَقُوفُنِي كَمَا قَافَ آثَارَ الْوَسِيقَةِ قَائِفُ فَأَغْرَاهُ بِنَفْسِهِ ، أَيْ : عَلَيْكَ بِي ، وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْبَيْتُ لِلْأَسْوَدِ بْنِ يَعْفُرَ . وَحَكَى أَبُو حَاتِمٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ : أَنَّ قَوْلَهُ : لَا تَزَالُ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلَى تَقْدِيرِ أَنَّ تَقْدِيرَهُ أَنْ لَا تَزَالَ ، فَلَمَّا سَقَطَتْ أَنِ ارْتَفَعَ الْفِعْلُ وَجَعَلَهُ عَلَى حَدِّ قَوْلِهِمْ : كَذَبَ عَلَيْكَ الْحَجُّ ، وَكَذَبَ زَائِدَةٌ ، وَكَذَلِكَ كَذَبْتُ فِي الْبَيْتِ زَائِدَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : فَهَذَا قَوْلُ الْأ
سنن البيهقي الكبرى#21318أَنَّ رَجُلَيْنِ تَدَاعَيَا وَلَدًا فَدَعَا لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الْقَافَةَ فَقَالُوا لَقَدِ اشْتَرَكَا فِيهِ
شرح معاني الآثار#5790حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهبٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَن عُمَرَ نَحوَهُ قَالَ