حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 21321
21321
باب القافة ودعوى الولد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ قَتَادَةَ ، أَنْبَأَ أَبُو عَمْرِو بْنُ نُجَيْدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ ، ثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ ، ثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ :

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يُلِيطُ أَوْلَادَ الْجَاهِلِيَّةِ بِمَنِ ادَّعَاهُمْ فِي الْإِسْلَامِ . قَالَ سُلَيْمَانُ فَأَتَى رَجُلَانِ كِلَاهُمَا يَدَّعِي وَلَدَ امْرَأَةٍ فَدَعَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَائِفًا فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا فَقَالَ الْقَائِفُ لَقَدِ اشْتَرَكَا فِيهِ فَضَرَبَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالدِّرَّةِ ثُمَّ قَالَ لِلْمَرْأَةِ أَخْبِرِينِي خَبَرَكِ فَقَالَتْ كَانَ هَذَا لِأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ يَأْتِيهَا وَهِيَ فِي إِبِلِ أَهْلِهَا فَلَا يُفَارِقُهَا حَتَّى يَظُنَّ أَنْ قَدِ اسْتَمَرَّ بِهَا حَمْلٌ ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهَا فَأُهْرِيقَتْ دَمًا ثُمَّ خَلَفَ هَذَا تَعْنِي الْآخَرَ فَلَا أَدْرِي مِنْ أَيِّهِمَا هُوَ فَكَبَّرَ الْقَائِفُ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِلْغُلَامِ : وَالِ أَيَّهُمَا شِئْتَ
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن الملقن
    هذا صحيح عنه
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أنالإرسال
    الوفاة23هـ
  2. 02
    سليمان بن يسار مولى ميمونة زوج رسول الله
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    يحيى بن سعيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة178هـ
  5. 05
    يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  6. 06
    محمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة290هـ
  7. 07
    إسماعيل بن نجيد السلمي
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة365هـ
  8. 08
    الوفاة
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 1072) برقم: (1351) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 263) برقم: (21321) ، (10 / 263) برقم: (21319) ، (10 / 263) برقم: (21318) ، (10 / 264) برقم: (21324) ، (10 / 264) برقم: (21323) ، (10 / 264) برقم: (21325) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 219) برقم: (12928) ، (7 / 303) برقم: (13339) ، (7 / 360) برقم: (13546) ، (7 / 360) برقم: (13544) ، (7 / 361) برقم: (13547) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 161) برقم: (5786) ، (4 / 162) برقم: (5788) ، (4 / 162) برقم: (5789) ، (4 / 163) برقم: (5791) ، (4 / 163) برقم: (5792) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 17) برقم: (4928) ، (12 / 252) برقم: (5633) ، (12 / 252) برقم: (5634) ، (12 / 254) برقم: (5635) ، (12 / 257) برقم: (5636)

الشواهد24 شاهد
موطأ مالك
سنن البيهقي الكبرى
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
مقارنة المتون46 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١21321
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يُلِيطُ(المادة: يليط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَوَطَ ) * فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَالَ : إِنَّ عُمَرَ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ أَعَزُّ الْوَلَدِ أَلْوَطُ " أَيْ : أَلْصَقُ بِالْقَلْبِ . يُقَالُ : لَاطَ بِهِ يَلُوطُ وَيَلِيطُ لَوْطًا وَلَيْطًا وَلِيَاطًا ، إِذَا لَصِقَ بِهِ : أَيِ : الْوَلَدُ أَلْصَقُ بِالْقَلْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْبَخْتَرِيُّ " مَا أَزْعُمُ أَنَّ عَلِيًّا أَفْضَلُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَلَا عُمَرَ ، وَلَكِنْ أَجِدُ لَهُ مِنَ اللَّوْطِ مَا لَا أَجِدُ لِأَحَدٍ بَعْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " إِنْ كُنْتَ تَلُوطُ حَوْضَهَا " أَيْ : تُطَيِّنُهُ وَتُصْلِحُهُ . وَأَصْلُهُ مِنَ اللُّصُوقِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ " وَلَتَقُومَنَّ وَهُوَ يَلُوطُ حَوْضَهُ " وَفِي رِوَايَةٍ " يَلِيطُ حَوْضَهُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ " كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِنَّمَا يَشْرَبُونَ فِي التِّيهِ مَا لَاطُوا " أَيْ : لَمْ يُصِيبُوا مَاءً سَيْحًا ، إِنَّمَا كَانُوا يَشْرَبُونَ مِمَّا يَجْمَعُونَهُ فِي الْحِيَاضِ مِنَ الْآبَارِ . * وَفِي خُطْبَةِ عَلِيٍّ " وَلَاطَهَا بِالْبِلَّةِ حَتَّى لَزِبَتْ " . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، فِي الْمُسْتَلَاطِ " إِنَّهُ لَا يَرِثُ " يَعْنِي الْمُلْصَقَ بِالرَّجُلِ فِي النَّسَبِ . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ فِي ن

لسان العرب

[ لوط ] لوط : لَاطَ الْحَوْضَ بِالطِّينِ لَوْطًا : طَيَّنَهُ ، وَالْتَاطَهُ : لَاطَهُ لِنَفْسِهِ خَاصَّةً . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : لَاطَ فُلَانٌ بِالْحَوْضِ أَيْ طَلَاهُ بِالطِّينِ وَمَلَّسَهُ بِهِ ، فَعَدَّى لَاطَ بِالْبَاءِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا نَادِرٌ لَا أَعْرِفُهُ لِغَيْرِهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ مَدَّهُ وَمَدَّ بِهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الَّذِي سَأَلَهُ عَنْ مَالِ يَتِيمٍ وَهُوَ وَالِيهِ أَيُصِيبُ مِنْ لَبَنِ إِبِلِهِ ؟ فَقَالَ : إِنْ كُنْتَ تَلُوطُ حَوْضَهَا وَتَهْنَأُ جَرْبَاهَا فَأَصِبْ مِنْ رِسْلِهَا ؛ قَوْلُهُ تَلُوطُ حَوْضَهَا أَرَادَ بِاللَّوْطِ تَطْيِينَ الْحَوْضِ وَإِصْلَاحَهُ وَهُوَ مِنَ اللُّصُوقِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : وَلَتَقُومَنَّ وَهُوَ يَلُوطُ حَوْضَهُ ، وَفِي رِوَايَةٍ يَلِيطُ حَوْضَهُ . وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ : كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَشْرَبُونَ فِي التِّيهِ مَا لَاطُوا أَيْ لَمْ يُصِيبُوا مَاءً سَيْحًا إِنَّمَا كَانُوا يَشْرَبُونَ مِمَّا يَجْمَعُونَهُ فِي الْحِيَاضِ مِنَ الْآبَارِ . وَفِي خُطْبَةِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَاطَهَا بِالْبِلَّةِ حَتَّى لَزَبَتْ . وَاسْتَلَاطُوهُ أَيْ أَلْزَقُوهُ بِأَنْفُسِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ فِي نِكَاحِ الْجَاهِلِيَّةِ : فَالْتَاطَ بِهِ وَدُعِيَ ابْنَهُ أَيِ الْتَصَقَ بِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا الْتَاطَ مِنْهَا بِثَلَاثٍ : شُغُلٍ لَا يَنْقَضِي ، وَأَمَلٍ لَا يُدْرَكُ ، وَحِرْصٍ لَا يَنْقَطِعُ . وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : أَنَّهُ لَاطَ لِفُلَانٍ بِأَرْبَعَةِ آلَافٍ فَبَعَثَهُ إِلَى بَدْرٍ

قَائِفًا(المادة: قائفا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوَفَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّ مُجَزِّزًا كَانَ قَائِفًا ، الْقَائِفُ : الَّذِي يَتَتَبَّعُ الْآثَارَ وَيُعَرِّفُهَا ، وَيَعْرِفُ شَبَهَ الرَّجُلِ بِأَخِيهِ وَأَبِيهِ ، وَالْجَمْعُ : الْقَافَةُ ، يُقَالُ : فُلَانٌ يَقُوفُ الْأَثَرَ وَيَقْتَافُهُ قِيَافَةً ، مِثْلُ : قَفَا الْأَثَرَ وَاقْتَفَاهُ .

لسان العرب

[ قوف ] قوف : قُوفُ الرَّقَبَةِ وَقُوفَتُهَا . الشَّعَرُ السَّائِلُ فِي نُقْرَتِهَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ : خُذْ بِقُوفِ قَفَاهُ وَبِقُوفَةِ قَفَاهُ وَبِقَافِيَةِ قَفَاهُ وَبِصُوفِ قَفَاهُ وَصُوفَتِهِ وَبِظَلِيفِهِ وَبِصَلِيفِهِ وَبِصَلِيفَتِهِ كُلُّهُ بِمَعْنَى قَفَاهُ . أَبُو عُبَيْدٍ : يُقَالُ أَخَذْتُهُ بِقُوفِ رَقَبَتِهِ وَصُوفِ رَقَبَتِهِ ، أَيْ : أَخَذْتُهُ كُلَّهُ ، وَقِيلَ : أَخَذْتُ بِقُوفِ رَقَبَتِهِ وَقَافِ رَقَبَتِهِ وَصُوفِ رَقَبَتِهِ ، مَعْنَاهُ : أَنْ يَأْخُذَ بِرَقَبَتِهِ جَمْعَاءَ ، وَقِيلَ يَأْخُذُ بِرَقَبَتِهِ فَيَعْصِرُهَا ; وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ : نَجَوْتَ بِقُوفِ نَفْسِكَ غَيْرَ أَنِّي إِخَالُ بِأَنْ سَيَيْتَمُ أَوْ تَئِيمُ أَيْ : نَجَوْتَ بِنَفْسِكَ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَيْ : سَيَيْتَمُ ابْنُكَ وَتَئِيمُ زَوْجَتُكَ ، قَالَ : وَالْبَيْتُ غُفْلٌ لَا يُعْرَفُ قَائِلُهُ . وَقُوفُ الْأُذُنِ : أَعْلَاهَا ، وَقِيلَ : قُوفُ الْأُذُنِ مُسْتَدَارُ سَمِّهَا . وَالْقَائِفُ : الَّذِي يَعْرِفُ الْآثَارَ ، وَالْجَمْعُ الْقَافَةُ . يُقَالُ : قُفْتُ أَثَرَهُ إِذَا اتَّبَعْتَهُ ، مِثْلَ قَفَوْتُ أَثَرَهُ ، وَقَالَ الْقُطَامِيُّ : كَذَبْتُ عَلَيْكَ لَا تَزَالُ تَقُوفُنِي كَمَا قَافَ آثَارَ الْوَسِيقَةِ قَائِفُ فَأَغْرَاهُ بِنَفْسِهِ ، أَيْ : عَلَيْكَ بِي ، وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْبَيْتُ لِلْأَسْوَدِ بْنِ يَعْفُرَ . وَحَكَى أَبُو حَاتِمٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ : أَنَّ قَوْلَهُ : لَا تَزَالُ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلَى تَقْدِيرِ أَنَّ تَقْدِيرَهُ أَنْ لَا تَزَالَ ، فَلَمَّا سَقَطَتْ أَنِ ارْتَفَعَ الْفِعْلُ وَجَعَلَهُ عَلَى حَدِّ قَوْلِهِمْ : كَذَبَ عَلَيْكَ الْحَجُّ ، وَكَذَبَ زَائِدَةٌ ، وَكَذَلِكَ كَذَبْتُ فِي الْبَيْتِ زَائِدَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : فَهَذَا قَوْلُ الْأ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    21321 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ قَتَادَةَ ، أَنْبَأَ أَبُو عَمْرِو بْنُ نُجَيْدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ ، ثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ ، ثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يُلِيطُ أَوْلَادَ الْجَاهِلِيَّةِ بِمَنِ ادَّعَاهُمْ فِي الْإِسْلَامِ . قَالَ سُلَيْمَانُ فَأَتَى رَجُلَانِ كِلَاهُمَا يَدَّعِي وَلَدَ امْرَأَةٍ فَدَعَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَائِفًا فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا فَقَالَ الْقَائِفُ لَقَدِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث