تخوم
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ١٨٣ حَرْفُ التَّاءِ · تَخَمَ( تَخَمَ ) [ هـ ] فِيهِ : مَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ أَيْ مَعَالِمَهَا وَحُدُودَهَا ، وَاحِدُهَا تَخْمٌ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهَا حُدُودَ الْحَرَمِ خَاصَّةً . وَقِيلَ هُوَ عَامٌّ فِي جَمِيعِ الْأَرْضِ . وَأَرَادَ الْمَعَالِمَ الَّتِي يُهْتَدَى بِهَا فِي الطُّرُقِ . وَقِيلَ هُوَ أَنْ يَدْخُلَ الرَّجُلُ فِي مِلْكِ غَيْرِهِ فَيَقْتَطِعَهُ ظُلْمًا . وَيُرْوَى تَخُومُ الْأَرْضِ ; بِفَتْحِ التَّاءِ عَلَى الْإِفْرَادِ ، وَجَمْعُهُ تُخُمٌ بِضَمِّ التَّاءِ وَالْخَاءِ .
لسان العربجُزء ٢ · صَفحة ٢١٦ حَرْفُ التَّاء · تخم[ تخم ] تخم : التُّخُومُ : الْفَصْلُ بَيْنَ الْأَرْضَيْنِ مِنَ الْحُدُودِ وَالْمَعَالِمِ ، مُؤَنَّثَةٌ ، قَالَ أُحَيْحَةُ بْنُ الْجُلَّاحِ ، وَيُقَالُ : هُوَ لِأَبِي قَيْسِ بْنِ الْأَسْلَتِ : يَا بَنِيَّ التُّخُومَ لَا تَظْلِمُوهَا إِنَّ ظُلْمَ التُّخُومِ ذُو عُقَّالِ . وَالتَّخْمُ : مُنْتَهَى كُلِّ قَرْيَةٍ أَوْ أَرْضٍ ، يُقَالُ : فُلَانٌ عَلَى تَخْمٍ مِنَ الْأَرْضِ ، وَالْجَمْعُ تُخُومٌ مِثْلُ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : تُخُومُهَا حُدُودُهَا ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ قَالَ : لَا تَظْلِمُوهَا وَلَمْ يَقُلْ : لَا تَظْلِمُوهُ ؟ قَالَ ابْنُ السَّكِّيتِ : سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو يَقُولُ : هُوَ تُخُومُ الْأَرْضِ ، وَالْجَمْعُ تُخُمٌ ، وَهِيَ التُّخُومُ أَيْضًا عَلَى لَفْظِ الْجَمْعِ وَلَا يُفْرَدُ لَهَا وَاحِدٌ ، وَقَدْ قِيلَ : وَاحِدُهَا تَخْمٌ وَتُخْمٌ ، شَامِيَّةٌ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : " مَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ " . أَبُو عُبَيْدٍ : التُّخُومُ هَاهُنَا الْحُدُودُ وَالْمَعَالِمُ ، وَالْمَعْنَى مِنْ ذَلِكَ يَقَعُ فِي مَوْضِعَيْنِ : أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ فِي تَغْيِيرِ حُدُودِ الْحَرَمِ الَّتِي حَدَّهَا إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - ، وَالْمَعْنَى الْآخَرُ أَنْ يَدْخُلَ الرَّجُلُ فِي مِلْكِ غَيْرِهِ مِنَ الْأَرْضِ فَيَقْتَطِعُهُ ظُلْمًا ، فَقِيلَ : أَرَادَ حُدُودَ الْحَرَمِ خَاصَّةً ، وَقِيلَ : هُوَ عَامٌّ فِي جَمِيعِ الْأَرْضِ ، وَأَرَادَ الْمَعَالِمَ الَّتِي يُهْتَدَى بِهَا فِي الطَّرِيقِ ، وَيُرْوَى تَخُومُ ، بِفَتْحِ التَّاءِ عَلَى الْإِفْرَادِ ، وَجَمْعُهُ تُخُمٌ ، بِضَمِّ التَّاءِ وَالْخَاءِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : قَالَ السُّلَمِيُّ : التَّخُومَةُ بِالْفَتْحِ ، قَالَ : وَإِنْ أَفْخَرْ بِمَجْدِ بَنِي سُلَيْمٍ أَكُنْ مِنْهَا التَّخُومَةَ وَالسَّرَارَا . وَإِنَّهُ لَطَيِّبُ التُّخُومِ وَالتَّخُومِ أَيْ : السُّعُوفِ ، يَعْنِي : الضَّرَائِبَ ، اللَّيْثُ : التُّخُومُ مَفْصِلُ مَا بَيْنَ الْكُورَتَيْنِ وَالْقَرْيَتَيْنِ ، قَالَ : وَمُنْتَهَى أَرْضِ كُلِّ كُورَةٍ وَقَرْيَةٍ تُخُومُهَا . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : يُقَالُ : هَذِهِ الْأَرْضُ تُتَاخِمُ أَرْضَ كَذَا أَيْ : تُحَادُّهَا ، وَبِلَادُ عُمَانَ تُتَاخِمُ بِلَادَ الشَّحْرِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : وَتُطَاخِمُ ، بَالطَّاءِ ، بِهَذَا الْمَعْنَى لُغَةٌ ، قَلَبَتِ التَّاءَ طَاءً لِقُرْبِ مُخْرِجِهِمَا ، وَالْأَصْلُ التُّخُومُ وَهِيَ الْحُدُودُ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : هِيَ التُّخُومُ مَضْمُومَةٌ ، وَقَالَ الْكِسَائِيُّ : هِيَ التَّخُومُ الْعَلَامَةُ ، وَأَنْشَدَ : يَا بَنِيَّ التَّخُومَ لَا تَظْلِمُوهَا . وَمَنْ رَوَى هَذَا الْبَيْتَ التُّخُومَ فَهُوَ جَمْعُ تَخْمٍ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَصْحَابُ الْعَرَبِيَّةِ يَقُولُونَ : هِيَ التَّخُومُ ، بِفَتْحِ التَّاءِ ، وَيَجْعَلُونَهَا وَاحِدَةً ، وَأَمَّا أَهْلُ الشَّامِ فَيَقُولُونَ : التُّخُومُ ، وَيَجْعَلُونَهَا جَمْعًا ، وَالْوَاحِدُ تَخْمٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : يُقَالُ : تَخُومٌ وَتُخُومٌ وَزَبُورٌ وَزُبُورٌ وَعَذُوبٌ وَعُذُوبٌ فِي هَذِهِ الْأَحْرُفِ الثَّلَاثَةِ ، قَالَ : وَلَمْ يُعْلَمْ لَهَا رَابِعٌ ، وَالْبَصْرِيُّونَ يَقُولُونَ : تُخُومٌ ، بِالضَّمِّ ، وَالْكُوفِيُّونَ يَقُولُونَ : تَخُومٌ ، بِالْفَتْحِ ، وَقَالَ كُثَيِّرٌ فِي التُّخُومِ ، بِالضَّمِّ : وَعُلَّ ثَرَى تِلْكَ الْحَفِيرَةِ بِالنَّدَى وَبُورِكَ مَنْ فِيهَا وَطَابَتْ تُخُومُهَا . قَالَ : وَيُرْوَى وَطَابَ تَخُومُهَا ، وَقَالَ ابْنُ هَرْمَةَ فِي التُّخُومِ أَيْضًا : إِذَا نَزَلُوا أَرْضَ الْحَرَامِ تَبَاشَرَتْ بِرُؤْيَتِهِمْ ، بَطْحَاؤُهَا وَتُخُومُهَا . وَيُرْوَى : وَتَخُومُهَا ، بِالْفَتْحِ أَيْضًا ، وَأَنْشَدَ ابْنُ دُرَيْدٍ لِلمُنْذِرِ بْنِ وَبَرَةَ الثَّعْلَبِيِّ : وَلَهُمْ دَانَ كُلُّ مَنْ قَلَّتِ الْعَيْ رُ بِنَجْدٍ إِلَى تُخُومِ الْعِرَاقِ . قَالَ : الْعَيْرُ هُنَا الْبَصَرُ ، وَيُقَالُ : اجْعَلْ هَمَّكَ تُخُومًا أَيْ : حَدًّا تَنْتَهِي إِلَيْهِ وَلَا تُجَاوِزُهُ ، وَقَالَ أَبُو دُوَادَ : جَاعِلًا قَبْرَهُ تُخُومًا وَقَدْ جَرْ رَ الْعَذَارَى عَلَيْهِ وَافِي الشَّكِيرِ . قَالَ شَمِرٌ : أَقْرَأَنِي ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِعُدَيِّ بْنِ زَيْدٍ : جَاعِلًا سِرَّكَ التُّخُومَ ، فَمَا أَحْ فِلُ قَوْلَ الْوُشَاةِ وَالْأَنْذَالِ . قَالَ : التُّخُومُ الْحَالُ الَّذِي تُرِيدُهُ . وَأَمَّا التُّخَمَةُ مِنَ الطَّعَامِ فَأَصْلُهَا وُخَمَةٌ ، وَسَيَأْتِي ذِكْرُهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ - تَعَالَى - .
- مسند أحمد · 862#١٥١١٨٣
- مسند أحمد · 865#١٥١١٨٦
- مسند أحمد · 1882#١٥٢٢٢٥
- مسند أحمد · 2843#١٥٣١٨٦
- مسند أحمد · 2942#١٥٣٢٨٥
- مسند أحمد · 2943#١٥٣٢٨٦
- مسند أحمد · 2944#١٥٣٢٨٧
- مسند أحمد · 6071#١٥٦٤١٦
- صحيح ابن حبان · 4422#٣٨٨٩٣
- المعجم الكبير · 11578#٣١٤٠٢٠
- المعجم الكبير · 15132#٣١٧٩٢٢
- المعجم الكبير · 22147#٣٢٧٥٥١
- مصنف ابن أبي شيبة · 22451#٢٦٢٦٨٥
- مصنف عبد الرزاق · 13563#٢٢٨٥٦١
- مصنف عبد الرزاق · 20207#٢٣٦٠١٨
- سنن البيهقي الكبرى · 17114#١٣٩٥٢٨
- مسند البزار · 3892#١٩٩٣٠٧
- مسند أبي يعلى الموصلي · 2523#١٨٧٥٦٦
- مسند أبي يعلى الموصلي · 2541#١٨٧٥٨٤
- المستدرك على الصحيحين · 8144#٦٢٦٨٦
- الأحاديث المختارة · 4508#٥٠٤٤١
- الأحاديث المختارة · 4509#٥٠٤٤٢
- المطالب العالية · 1771#٢٠٨٦٠٢
- المطالب العالية · 1774#٢٠٨٦٠٥
- مسند عبد بن حميد · 589#١٩٣٤٥٢