حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 13494
13563
باب من عمل عمل قوم لوط

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، قَالَ :

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَةَ نَفَرٍ ، فَلَعَنَ وَاحِدًا مِنْهُمْ ثَلَاثَ لَعَنَاتٍ ، وَلَعَنَ سَائِرَهُمْ لَعْنَةً لَعْنَةً ، فَقَالَ : " مَلْعُونٌ ، مَلْعُونٌ ، مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ شَيْئًا مِنْ وَالِدَيْهِ ، مَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ شَيْئًا مِنْ تُخُومِ الْأَرْضِ ، مَلْعُونٌ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ امْرَأَةٍ وَابْنَتِهَا ، مَلْعُونٌ مَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ ، مَلْعُونٌ مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ ، مَلْعُونٌ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
معلقمرفوع· رواه عطاء الخراسانيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عطاء الخراساني
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالمرسلالتدليسالإرسال
    الوفاة133هـ
  2. 02
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  3. 03
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 365) برقم: (13563)

الشواهد52 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي13494
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تُخُومِ(المادة: تخوم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَخَمَ ) [ هـ ] فِيهِ : مَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ أَيْ مَعَالِمَهَا وَحُدُودَهَا ، وَاحِدُهَا تَخْمٌ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهَا حُدُودَ الْحَرَمِ خَاصَّةً . وَقِيلَ هُوَ عَامٌّ فِي جَمِيعِ الْأَرْضِ . وَأَرَادَ الْمَعَالِمَ الَّتِي يُهْتَدَى بِهَا فِي الطُّرُقِ . وَقِيلَ هُوَ أَنْ يَدْخُلَ الرَّجُلُ فِي مِلْكِ غَيْرِهِ فَيَقْتَطِعَهُ ظُلْمًا . وَيُرْوَى تَخُومُ الْأَرْضِ ; بِفَتْحِ التَّاءِ عَلَى الْإِفْرَادِ ، وَجَمْعُهُ تُخُمٌ بِضَمِّ التَّاءِ وَالْخَاءِ .

لسان العرب

[ تخم ] تخم : التُّخُومُ : الْفَصْلُ بَيْنَ الْأَرْضَيْنِ مِنَ الْحُدُودِ وَالْمَعَالِمِ ، مُؤَنَّثَةٌ ، قَالَ أُحَيْحَةُ بْنُ الْجُلَّاحِ ، وَيُقَالُ : هُوَ لِأَبِي قَيْسِ بْنِ الْأَسْلَتِ : يَا بَنِيَّ التُّخُومَ لَا تَظْلِمُوهَا إِنَّ ظُلْمَ التُّخُومِ ذُو عُقَّالِ . وَالتَّخْمُ : مُنْتَهَى كُلِّ قَرْيَةٍ أَوْ أَرْضٍ ، يُقَالُ : فُلَانٌ عَلَى تَخْمٍ مِنَ الْأَرْضِ ، وَالْجَمْعُ تُخُومٌ مِثْلُ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : تُخُومُهَا حُدُودُهَا ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ قَالَ : لَا تَظْلِمُوهَا وَلَمْ يَقُلْ : لَا تَظْلِمُوهُ ؟ قَالَ ابْنُ السَّكِّيتِ : سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو يَقُولُ : هُوَ تُخُومُ الْأَرْضِ ، وَالْجَمْعُ تُخُمٌ ، وَهِيَ التُّخُومُ أَيْضًا عَلَى لَفْظِ الْجَمْعِ وَلَا يُفْرَدُ لَهَا وَاحِدٌ ، وَقَدْ قِيلَ : وَاحِدُهَا تَخْمٌ وَتُخْمٌ ، شَامِيَّةٌ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : " مَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ " . أَبُو عُبَيْدٍ : التُّخُومُ هَاهُنَا الْحُدُودُ وَالْمَعَالِمُ ، وَالْمَعْنَى مِنْ ذَلِكَ يَقَعُ فِي مَوْضِعَيْنِ : أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ فِي تَغْيِيرِ حُدُودِ الْحَرَمِ الَّتِي حَدَّهَا إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - ، وَالْمَعْنَى الْآخَرُ أَنْ يَدْخُلَ الرَّجُلُ فِي مِلْكِ غَيْرِهِ مِنَ الْأَرْضِ فَيَقْتَطِعُهُ ظُلْمًا ، فَقِيلَ : أَرَادَ حُدُودَ الْحَرَمِ خَاصَّةً ، وَقِيلَ : هُوَ عَامٌّ فِي جَمِيعِ الْأَرْضِ ، وَأَرَادَ الْمَعَالِمَ الَّتِي يُهْتَدَى بِهَا فِي الطَّرِيقِ ، وَيُرْوَى تَخُومُ ، بِفَتْحِ التَّاءِ عَلَى الْإِفْرَادِ ، وَجَمْعُهُ تُخُمٌ ، بِضَمِّ التَّاءِ وَالْخَاءِ . وَقَالَ

تَوَلَّى(المادة: تولى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلَا ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْوَلِيُّ " هُوَ النَّاصِرُ . وَقِيلَ : الْمُتَوَلِّي لِأُمُورِ الْعَالَمِ وَالْخَلَائِقِ ، الْقَائِمُ بِهَا . وَمِنْ أَسْمَائِهِ عَزَّ وَجَلَّ " الْوَالِي " وَهُوَ مَالِكُ الْأَشْيَاءِ جَمِيعِهَا ، الْمُتَصَرِّفُ فِيهَا . وَكَأَنَّ الْوِلَايَةَ تُشْعِرُ بِالتَّدْبِيرِ وَالْقُدْرَةِ وَالْفِعْلِ ، وَمَا لَمْ يَجْتَمِعْ ذَلِكَ فِيهَا لَمْ يَنْطَلِقْ عَلَيْهِ اسْمُ الْوَالِي . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَهِبَتِهِ " يَعْنِي وَلَاءَ الْعِتْقِ ، وَهُوَ إِذَا مَاتَ الْمُعْتَقُ وَرِثَهُ مُعْتِقُهُ ، أَوْ وَرِثَهُ مُعْتِقُهُ ، كَانَتِ الْعَرَبُ تَبِيعُهُ وَتَهَبَهُ فَنُهِيَ عَنْهُ ، لِأَنَّ الْوَلَاءَ كَالنَّسَبِ ، فَلَا يَزُولُ بِالْإِزَالَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْوَلَاءُ لِلْكُبْرِ " أَيِ الْأَعْلَى فَالْأَعْلَى مِنْ وَرَثَةِ الْمُعَتَّقِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ " أَيِ اتَّخَذَهُمْ أَوْلِيَاءَ لَهُ . ظَاهِرُهُ يُوهِمُ أَنَّهُ شَرْطٌ ، وَلَيْسَ شَرْطًا ، لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ لَهُ إِذَا أَذِنُوا أَنْ يُوَالِيَ غَيْرَهُمْ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِمَعْنَى التَّوْكِيدِ لِتَحْرِيمِهِ ، وَالتَّنْبِيهِ عَلَى بُطْلَانِهِ ، وَالْإِرْشَادِ إِلَى السَّبَبِ فِيهِ ، لِأَنَّهُ إِذَا اسْتَأْذَنَ أَوْلِيَاءَهُ فِي مُوَالَاةِ غَيْرِهِمْ مَنَعُوهُ فَيَمْتَنِعُ . وَالْمَعْنَى : إِنْ سَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ ذَلِكَ فَلْيَسْتَأْذِنْهُمْ ، فَإِنَّهُمْ يَمْنَعُونَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ <متن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    13563 13494 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، قَالَ : لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَةَ نَفَرٍ ، فَلَعَنَ وَاحِدًا مِنْهُمْ ثَلَاثَ لَعَنَاتٍ ، وَلَعَنَ سَائِرَهُمْ لَعْنَةً لَعْنَةً ، فَقَالَ : " مَلْعُونٌ ، مَلْعُونٌ ، مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ شَيْئًا مِنْ وَالِدَيْهِ ، مَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ شَيْئًا مِنْ تُخُومِ الْأَرْضِ ، مَلْعُونٌ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ امْرَأَةٍ وَابْنَتِهَا ، مَلْعُونٌ مَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ ، مَلْعُونٌ مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ ، مَلْعُونٌ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث