11578عكرمة عن ابن عباسحَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّافُ ، قَالَا : أَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، قَالَا : ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَعَنَ اللهُ مَنْ وَالَى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، لَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ ، لَعَنَ اللهُ مَنْ كَمَّهَ أَعْمَى عَنِ الطَّرِيقِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تُخُومَ(المادة: تخوم)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( تَخَمَ ) [ هـ ] فِيهِ : مَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ أَيْ مَعَالِمَهَا وَحُدُودَهَا ، وَاحِدُهَا تَخْمٌ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهَا حُدُودَ الْحَرَمِ خَاصَّةً . وَقِيلَ هُوَ عَامٌّ فِي جَمِيعِ الْأَرْضِ . وَأَرَادَ الْمَعَالِمَ الَّتِي يُهْتَدَى بِهَا فِي الطُّرُقِ . وَقِيلَ هُوَ أَنْ يَدْخُلَ الرَّجُلُ فِي مِلْكِ غَيْرِهِ فَيَقْتَطِعَهُ ظُلْمًا . وَيُرْوَى تَخُومُ الْأَرْضِ ; بِفَتْحِ التَّاءِ عَلَى الْإِفْرَادِ ، وَجَمْعُهُ تُخُمٌ بِضَمِّ التَّاءِ وَالْخَاءِ .لسان العرب[ تخم ] تخم : التُّخُومُ : الْفَصْلُ بَيْنَ الْأَرْضَيْنِ مِنَ الْحُدُودِ وَالْمَعَالِمِ ، مُؤَنَّثَةٌ ، قَالَ أُحَيْحَةُ بْنُ الْجُلَّاحِ ، وَيُقَالُ : هُوَ لِأَبِي قَيْسِ بْنِ الْأَسْلَتِ : يَا بَنِيَّ التُّخُومَ لَا تَظْلِمُوهَا إِنَّ ظُلْمَ التُّخُومِ ذُو عُقَّالِ . وَالتَّخْمُ : مُنْتَهَى كُلِّ قَرْيَةٍ أَوْ أَرْضٍ ، يُقَالُ : فُلَانٌ عَلَى تَخْمٍ مِنَ الْأَرْضِ ، وَالْجَمْعُ تُخُومٌ مِثْلُ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : تُخُومُهَا حُدُودُهَا ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ قَالَ : لَا تَظْلِمُوهَا وَلَمْ يَقُلْ : لَا تَظْلِمُوهُ ؟ قَالَ ابْنُ السَّكِّيتِ : سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو يَقُولُ : هُوَ تُخُومُ الْأَرْضِ ، وَالْجَمْعُ تُخُمٌ ، وَهِيَ التُّخُومُ أَيْضًا عَلَى لَفْظِ الْجَمْعِ وَلَا يُفْرَدُ لَهَا وَاحِدٌ ، وَقَدْ قِيلَ : وَاحِدُهَا تَخْمٌ وَتُخْمٌ ، شَامِيَّةٌ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : " مَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ " . أَبُو عُبَيْدٍ : التُّخُومُ هَاهُنَا الْحُدُودُ وَالْمَعَالِمُ ، وَالْمَعْنَى مِنْ ذَلِكَ يَقَعُ فِي مَوْضِعَيْنِ : أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ فِي تَغْيِيرِ حُدُودِ الْحَرَمِ الَّتِي حَدَّهَا إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - ، وَالْمَعْنَى الْآخَرُ أَنْ يَدْخُلَ الرَّجُلُ فِي مِلْكِ غَيْرِهِ مِنَ الْأَرْضِ فَيَقْتَطِعُهُ ظُلْمًا ، فَقِيلَ : أَرَادَ حُدُودَ الْحَرَمِ خَاصَّةً ، وَقِيلَ : هُوَ عَامٌّ فِي جَمِيعِ الْأَرْضِ ، وَأَرَادَ الْمَعَالِمَ الَّتِي يُهْتَدَى بِهَا فِي الطَّرِيقِ ، وَيُرْوَى تَخُومُ ، بِفَتْحِ التَّاءِ عَلَى الْإِفْرَادِ ، وَجَمْعُهُ تُخُمٌ ، بِضَمِّ التَّاءِ وَالْخَاءِ . وَقَالَ
صحيح البخاري#3052وَالْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى كَذَا ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَوْ آوَى فِيهَا مُحْدِثًا