حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثمعد

المعدية

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٣٤١
    حَرْفُ الْمِيمِ · مَعَدَ

    ( مَعَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ " تَمَعْدَدُوا وَاخْشَوْشِنُوا " هَكَذَا يُرْوَى مِنْ كَلَامِ عُمَرَ ، وَقَدْ رَفَعَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي " الْمُعْجَمِ " عَنْ أَبِي حَدْرَدٍ الْأَسْلَمَيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . يُقَالُ : تَمَعْدَدَ الْغُلَامُ ، إِذَا شَبَّ وَغَلُظَ . وَقِيلَ : أَرَادَ تَشَبَّهُوا بِعَيْشِ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ . وَكَانُوا أَهْلَ غِلَظٍ وَقَشَفٍ : أَيْ كُونُوا مِثْلَهُمْ وَدَعُوا التَّنَعُّمَ وَزِيَّ الْعَجَمِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ " عَلَيْكُمْ بِاللِّبْسَةِ الْمَعَدِّيَّةِ " أَيْ خُشُونَةِ اللِّبَاسِ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٩٥
    حَرْفُ الْمِيمِ · معد

    [ معد ] [ معد : الْمَعْدُ : الضَّخْمُ . وَشَيْءٌ مَعْدٌ : غَلِيظٌ . وَتَمَعْدَدَ : غَلُظَ وَسَمِنَ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِي ، قَالَ : رَبَّيْتُهُ حَتَّى إِذَا تَمَعْدَدَا وَالْمَعِدَةُ وَالْمِعْدَةُ : مَوْضِعُ الطَّعَامِ قَبْلَ أَنْ يَنْحَدِرَ إِلَى الْأَمْعَاءِ ، وَقَالَ اللَّيْثُ : الَّتِي تَسْتَوْعِبُ الطَّعَامَ مِنَ الْإِنْسَانِ . وَيُقَالُ : الْمَعِدَةُ لِلْإِنْسَانِ بِمَنْزِلَةِ الْكَرِشِ لِكُلِّ مُجْتَرٍّ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : بِمَنْزِلَةِ الْكَرِشِ لِذَوَاتِ الْأَظْلَافِ وَالْأَخْلَافِ ، وَالْجَمْعُ مَعِدٌ وَمِعَدٌ ، تُوُهِمَتْ فِيهِ فِعَلَةٌ . وَأَمَّا ابْنُ جِنِّي فَقَالَ فِي جَمْعِ مَعِدَةٍ : مِعَدٌ ، قَالَ : وَكَانَ الْقِيَاسُ أَنْ يَقُولُوا مَعِدٌ كَمَا قَالُوا فِي جَمْعِ نَبِقَةٍ نَبِقٌ ، وَفِي جَمْعِ كَلِمَةٍ كَلِمٌ ، فَلَمْ يَقُولُوا ذَلِكَ وَعَدَلُوا عَنْهُ إِلَى أَنْ فَتَحُوا الْمَكْسُورَ وَكَسَرُوا الْمَفْتُوحَ . قَالَ : وَقَدْ عَلِمْنَا أَنَّ مِنْ شَرْطِ الْجَمْعِ بِخَلْعِ الْهَاءِ أَنْ لَا يُغَيَّرُ مِنْ صِيغَةِ الْحُرُوفِ وَالْحَرَكَاتِ شَيْءٌ وَلَا يُزَادُ عَلَى طَرْحِ الْهَاءِ نَحْوَ تَمْرَةٍ وَتَمْرٍ وَنَخْلَةٍ وَنَخْلٍ ، فَلَوْلَا أَنَّ الْكَسْرَةَ وَالْفَتْحَةَ عِنْدَهُمْ تَجْرِيَانِ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ لَمَا قَالُوا مَعِدٌ وَنَقِمٌ فِي جَمْعِ مِعْدَةٍ وَنِقْمَةٍ ، وَقِيَاسُهُ نِقَمٌ وَمِعَدٌ ، وَلَكِنَّهُمْ فَعَلُوا هَذَا لِقُرْبِ الْحَالَيْنِ عَلَيْهِمْ وَلِيُعْلِمُوا رَأْيَهُمْ فِي ذَلِكَ فَيُؤْنِسُوا بِهِ وَيُوَطِّئُوا بِمَكَانِهِ لِمَا وَرَاءَهُ . وَمُعِدَ الرَّجُلُ ، فَهُوَ مَمْعُودٌ : ذَرِبَتْ مَعِدَتُهُ فَلَمْ يَسْتَمْرِئْ مَا يَأْكُلُهُ . وَمَعَدَهُ : أَصَابَ مَعِدَتَهُ . وَالْمَعْدُ : الْبَقْلُ الرَّخْصُ . وَالْمَعْدُ : الْغَضُّ مِنَ الثِّمَارِ . وَالْمَعْدُ : ضَرْبٌ مِنَ الرُّطَبِ . وَرُطْبَةٌ مَعْدَةٌ وَمُتَمَعِّدَةٌ : طَرِيَّةٌ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَبُسْرٌ ثَعْدٌ مَعْدٌ أَيْ رَخْصٌ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : هُوَ إِتْبَاعٌ لَا يُفْرَدُ . وَالْمَعْدُ : الْفَسَادُ . وَمَعَدَ الدَّلْوَ مَعْدًا وَمَعَدَ بِهَا وَامْتَعَدَهَا : نَزَعَهَا وَأَخْرَجَهَا مِنَ الْبِئْرِ ، وَقِيلَ : جَذَبَهَا . وَالْمَعْدُ : الْجَذْبُ ، مَعَدْتُ الشَّيْءَ : جَذَبْتُهُ بِسُرْعَةٍ . وَذِئْبٌ مَمْعَدٌ وَمَاعِدٌ إِذَا كَانَ يَجْذِبُ الْعَدُوَّ جَذْبًا ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يُذَكِّرُ صَائِدًا شَبَّهَهُ فِي سُرْعَتِهِ بِالذِّئْبِ : كَأَنَّمَا أَطْمَارُهُ ، إِذَا عَدَّا جُلَّلْنَ سِرْحَانَ فَلَاةٍ مِمْعَدَا وَنَزْعٌ مَعْدٌ : يُمَدُّ فِيهِ بِالْبُكْرَةِ ، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ جَنْدَلٍ السَّعْدِيُّ : يَا سَعْدُ ، يَا ابْنَ عُمَرَ ، يَا سَعْدُ هَلْ يُرْوِيَنْ ذَوْدَكَ نَزْعٌ مَعْدُ ، وَسَاقِيَّانِ : سَبِطٌ وَجَعْدُ ؟ وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : نَزْعٌ مَعْدٌ سَرِيعٌ ، وَبَعْضٌ يَقُولُ : شَدِيدٌ ، وَكَأَنَّهُ نَزْعٌ مِنْ أَسْفَلِ قَعْرِ الرَّكِيَّةِ ، وَجُعِلَ أَحَدُ السَّاقِيَيْنِ جَعْدًا وَالْآخَرُ سَبْطًا لِأَنَّ الْجَعْدَ مِنْهُمَا أَسْوَدُ زِنْجِيٌّ وَالسَّبْطَ رُومِيٌّ ، وَإِذَا كَانَا هَكَذَا لَمْ يَشْتَغِلَا بِالْحَدِيثِ عَنْ ضَيْعَتِهِمَا . وَامْتَعَدَ سَيْفَهُ مِنْ غِمْدِهِ : اسْتَلَّهُ وَاخْتَرَطَهُ . وَمَعَدَ الرُّمْحَ مَعْدًا وَامْتَعَدَهَ : انْتَزَعَهُ مِنْ مَرْكَزِهِ ، وَهُوَ مِنَ الِاجْتِذَابِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِي : مَرَّ بِرُمْحِهِ وَهُوَ مَرْكُوزٌ فَامْتَعَدَهُ ثُمَّ حَمَلَ : اقْتَلَعَهُ . وَمَعَدَ الشَّيْءَ مَعْدًا وَامْتَعَدَ : اخْتَطَفَهُ فَذَهَبَ بِهِ ، وَقِيلَ : اخْتَلَسَهُ ، قَالَ : أَخْشَى عَلَيْهَا طَيِّئًا وَأَسَدَا وَخَارِبَيْنِ خَرَبًا فَمَعَدَا لَا يَحْسَبَانِ اللَّهَ إِلَّا رَقَدَا أَيِ اخْتَلَسَاهَا وَاخْتَطَفَاهَا . وَمَعَدَ فِي الْأَرْضِ يَمْعَدُ مَعْدًا وَمُعُودًا إِذَا ذَهَبَ ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِي . وَالْمُتَمَعْدِدُ : الْبَعِيدُ . وَتَمَعْدَدَ تَبَاعَدَ ، قَالَ مَعْنُ بْنُ أَوْسٍ : قِفَا ! إِنَّهَا أَمْسَتْ قِفَارًا وَمَنْ بِهَا وَإِنْ كَانَ مِنْ ذِي وِدِّنَا ، قَدْ تَمَعْدَدَا أَيْ تَبَاعَدَ . قَالَ شَمِرٌ : قَوْلُهُ الْمُتَمَعْدِدُ الْبَعِيدُ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا مَنْ مَعَدَ فِي الْأَرْضِ إِذَا ذَهَبَ فِيهَا ثُمَّ صَيَّرَهُ تَفَعْلَلَ مِنْهُ . وَبَعِيرٌ مَعْدٌ أَيْ سَرِيعٌ ، قَالَ الزَّفَيَانُ : لَمَّا رَأَيْتُ الظُّعْنَ شَالَتْ تُحْدَى أَتْبَعْتُهُنَّ أَرْحَبِيًّا مَعْدًا وَمَعَدَ بِخَصْيَيْهِ مَعْدًا : ذَهَبَ بِهِمَا ، وَقِيلَ : مَدَّهُمَا . وَقَالَ اللِّحْيَانِي : أَخَذَ فُلَانٌ بِخُصْيَيْ فُلَانٍ فَمَعَدَهُمَا وَمَعَدَ بِهِمَا أَيْ مَدَّهُمَا وَاجْتَبَذَهُمَا . وَالْمَعَدُّ ، بِتَشْدِيدِ الدَّالِ : اللَّحْمُ الَّذِي تَحْتَ الْكَتِفِ أَوْ أَسْفَلَ مِنْهَا قَلِيلًا ، وَهُوَ مِنْ أَطْيَبِ لَحْمِ الْجَنْبِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَتَقُولُ الْعَرَبُ فِي مَثَلٍ يَضْرِبُونَهُ : قَدْ يَأْكُلُ الْمَعَدِيُّ أَكْلَ السُّوءِ ، قَالَ : هُوَ فِي الِاشْتِقَاقِ يَخْرُجُ عَلَى مَفْعَلٍ وَيَخْرُجُ عَلَى فَعَلَ عَلَى مِثَالِ عَلَدَ ، وَلَمْ يُشْتَقَّ مِنْهُ فِعْلٌ . وَالْمَعَدَّانِ : الْجَنْبَانِ مِنَ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ، وَقِيلَ : هُمَا مَوْضِعُ رِجْلَيِ الرَّاكِبِ مِنَ الْفَرَسِ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أُقَيْفِدُ حَفَّادٌ عَلَيْهِ عَبَاءَةٌ كَسَاهَا مَعَدَّيْهِ مُقَاتَلَةَ الدَّهْرِ أَخْبَرَ أَنَّهُ يُقَاتِلُ الدَّهْرَ مِنْ لُؤْمِهِ ، هَذَا قَوْلُ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَقَالَ اللِّحْيَانِي : الْمَعَدُّ الْجَنْبُ فَأَفْرَدَهُ . وَالْمَعَدَّانِ مِنَ الْفَرَسِ : مَا بَيْنَ رُؤوسِ كَتِفَيْهِ إِلَى مُؤَخَّرِ مَتْنِهِ ، قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ يُخَاطِبُ امْرَأَتَهُ : فَإِمَّا زَالَ سَرْجِي عَنْ مَعَدٍّ ، وَأَجْدِرْ بِالْحَوَادِثِ أَنْ تَكُونَا ! يَقُولُ : إِنْ زَالَ عَنْكِ سَرْجِي فَبِنْتِ بِطَلَاقٍ أَوْ بِمَوْتٍ فَلَا تَتَزَوَّجِي هَذَا الْمَطْرُوقَ ، وَهُوَ قَوْلُهُ : فَلَا تَصِلِي بِمَطْرُوقٍ ، إِذَا مَا سَرَى فِي الْقَوْمِ أَصْبَحَ مُسْتَكِينَا وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَعْنَاهُ إِنْ عُرِّيَ فَرَسِي مِنْ سَرْجِي وَمُتُّ : فَبَكِّي ، يَا غَنِيُّ ! بِأَرْيَحِيَّ ، مِنَ الْفِتْيَانِ ، لَا يُمْسِي بَطِينَا وَقِيلَ : الْمَعَدَّانِ مِنَ الْفَرَسِ مَا بَيْنَ أَسْفَلِ الْكَتِفِ إِلَى مُنْقَطِعِ الْأَضْلَاعِ ؛ و

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٥ من ٥)
يُذكَرُ مَعَهُ