حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثنطع

والتنطع

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٧٤
    حَرْفُ النُّونِ · نَطَعَ

    ( نَطَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ . هُمُ الْمُتَعَمِّقُونَ الْمُغَالُونَ فِي الْكَلَامِ ، الْمُتَكَلِّمُونَ بِأَقْصَى حُلُوقِهِمْ . مَأْخُوذٌ مِنَ النِّطَعِ ، وَهُوَ الْغَارُ الْأَعْلَى مِنَ الْفَمِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي كُلِّ تَعَمُّقٍ ، قَوْلًا وَفِعْلًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا عَجَّلْتُمُ الْفِطْرَ وَلَمَ تَنَطَّعُوا تَنَطُّعَ أَهْلِ الْعِرَاقِ . أَيْ تَتَكَلَّفُوا الْقَوْلَ وَالْعَمَلَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ هَاهُنَا الْإِكْثَارَ مِنَ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ ، وَالتَّوَسُّعَ فِيهِ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْغَارِ الْأَعْلَى . وَيُسْتَحَبُّ لِلصَّائِمِ أَنْ يُعَجِّلَ الْفِطْرَ بِتَنَاوُلِ الْقَلِيلِ مِنَ الْفَطُورِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِيَّاكُمْ وَالتَّنَطُّعَ وَالِاخْتِلَافَ ، فَإِنَّمَا هُوَ كَقَوْلِ أَحَدِكُمْ : هَلُمَّ وَتَعَالَ . أَرَادَ النَّهْيَ عَنِ الْمُلَاحَاةِ فِي الْقِرَاءَاتِ الْمُخْتَلِفَةِ ، وَأَنَّ مَرْجِعَهَا كُلِّهَا إِلَى وَجْهٍ وَاحِدٍ مِنَ الصَّوَابِ ، كَمَا أَنَّ هَلُمَّ بِمَعْنَى تَعَالَ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٢٨٧
    حَرْفُ النُّونِ · نطع

    [ نطع ] نطع : النَّطْعُ وَالنَّطَعُ وَالنِّطْعُ وَالنِّطَعُ مِنَ الْأَدَمِ : مَعْرُوفٌ ، قَالَ التَّمِيمِيُّ : يَضْرِبْنَ بِالْأَزِمَّةِ الْخُدُودَا ضَرْبَ الرِّيَاحِ النِّطَعَ الْمَمْدُودَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَنْكَرَ زِيَادٌ نَطْعَ وَقَالَ نِطْعَ ، وَأَنْكَرَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ نَطَعَ وَأَثْبَتَ نِطَعَ لَا غَيْرَ ، وَحَكَى ابْنُ سِيدَهْ عَنِ ابْنِ جِنِّي قَالَ : اجْتَمَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَأَبُو زِيَادٍ الْكِلَابِيُّ عَلَى الْجِسْرِ ، فَسَأَلَ أَبُو زِيَادٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ النَّابِغَةِ : عَلَى ظَهْرِ مِبْنَاةٍ جَدِيدٍ سُيُورُهَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : النَّطْعُ ، بِالْفَتْحِ ، فَقَالَ أَبُو زِيَادٍ : لَا أَعْرِفُهُ ، فَقَالَ : النِّطْعُ بِالْكَسْرِ ، فَقَالَ أَبُو زِيَادٍ : نَعَمْ ، وَالْجَمْعُ أَنْطُعٌ وَأَنْطَاعٌ وَنُطُوعٌ . وَالنُّطَاعَةُ وَالْقُطَاعَةُ وَالْقُضَاضَةُ : اللُّقْمَةُ يُؤْكَلُ نِصْفُهَا ثُمَّ تُرَدُّ إِلَى الْخِوَانِ ، وَهُوَ عَيْبٌ . يُقَالُ : فُلَانٌ لَاطِعٌ نَاطِعٌ قَاطِعٌ . وَالنِّطْعُ وَالنِّطَعُ وَالنَّطَعُ وَالنَّطَعَةُ : مَا ظَهَرَ مِنْ غَارِ الْفَمِ الْأَعْلَى ، وَهِيَ الْجِلْدَةُ الْمُلْتَزِقَةُ بِعَظْمِ الْخُلَيْقَاءِ فِيهَا آثَارٌ كَالتَّحْزِيزِ ، وَهُنَاكَ مَوْقِعُ اللِّسَانِ فِي الْحَنَكِ ، وَالْجَمْعُ نُطُوعٌ لَا غَيْرَ ، وَيُقَالُ لِمَرْفَعِهِ مِنْ أَسْفَلِهِ الْفِرَاشُ . وَالتَّنَطُّعُ فِي الْكَلَامِ : التَّعَمُّقُ فِيهِ مَأْخُوذٌ مِنْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ . هُمُ الْمُتَعَمِّقُونَ الْمُغَالُونَ فِي الْكَلَامِ الَّذِينَ يَتَكَلَّمُونَ بِأَقْصَى حُلُوقِهِمْ تَكَبُّرًا ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ الثَّرْثَارُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ . وَكُلٌّ مِنْهَا مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ النِّطَعِ وَهُوَ الْغَارُ الْأَعْلَى فِي الْفَمِ ، قَالَ : ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي كُلِّ تَعَمُّقٍ قَوْلًا وَفِعْلًا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا عَجَّلْتُمُ الْفِطْرَ وَلَمْ تَنَطَّعُوا تَنَطُّعَ أَهْلِ الْعِرَاقِ . أَيْ تَتَكَلَّفُوا الْقَوْلَ وَالْعَمَلَ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ هَاهُنَا الْإِكْثَارَ مِنَ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالتَّوَسُّعَ فِيهِ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْغَارِ الْأَعْلَى ، وَيُسْتَحَبُّ لِلصَّائِمِ أَنْ يُعَجِّلَ الْفِطْرَ بِتَنَاوُلِ الْقَلِيلِ مِنَ الْفَطُورِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِيَّاكُمْ وَالتَّنَطُّعَ وَالِاخْتِلَافَ . فَإِنَّمَا هُوَ كَقَوْلِ أَحَدِكُمْ هَلُمَّ وَتَعَالَ ، أَرَادَ النَّهْيَ عَلَى الْمُلَاحَاةِ فِي الْقِرَاءَاتِ الْمُخْتَلِفَةِ ، وَأَنَّ مَرْجِعَهَا كُلَّهَا إِلَى وَجْهٍ وَاحِدٍ مِنَ الصَّوَابِ كَمَا أَنَّ هَلُمَّ بِمَعْنَى تَعَالَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النُّطُعُ الْمُتَشَدِّقُونَ فِي كَلَامِهِمْ . وَتَنَطَّعَ فِي الْكَلَامِ وَتَنَطَّسَ إِذَا تَأَنَّقَ فِيهِ وَتَعَمَّقَ . وَتَنَطَّعَ فِي شَهَوَاتِهِ : تَأَنَّقَ . ويقَال : وَطِئْنَا نِطَاعَ بَنِي فُلَانٍ أَيْ دَخَلْنَا أَرْضَهُمْ . قَالَ : وَجَنَابُ الْقَوْمِ نِطَاعُهُمْ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَنَطَاعِ بِوَزْنِ قَطَامِ مَاءٌ فِي بِلَادِ بَنِي تَمِيمٍ وَقَدْ وَرَدْتُهُ . يُقَالُ : شَرِبَتْ إِبِلُنَا مِنْ مَاءِ نَطَاعِ ، وَهِيَ رَكِيَّةٌ عَذْبَةُ الْمَاءِ غَزِيرَتُهُ . وَيَوْمُ نَطَاعٍ : يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ الْعَرَبِ ، قَالَ الْأَعْشَى : بِظُلْمِهِمْ بِنَطَاعِ الْمَلْكِ ضَاحِيَةً فَقَدَ حَسَوْا بَعْدُ مِنْ أَنْفَاسِهَا جُرَعَا

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٣ من ١٣)
مَداخِلُ تَحتَ نطع
يُذكَرُ مَعَهُ