حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المغني: 144
144
باب من هاب الفتيا وكره التنطع والتبدع

أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - :

تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ ، وَقَبْضُهُ أَنْ يَذْهَبَ أَهْلُهُ ، أَلَا وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَطُّعَ وَالتَّعَمُّقَ وَالْبِدَعَ ، وَعَلَيْكُمْ بِالْعَتِيقِ
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:قال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    أبو قلابة الجرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة104هـ
  3. 03
    يحيى بن أبي كثير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة129هـ
  4. 04
    أبو عمرو الأوزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة157هـ
  5. 05
    عبد القدوس بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة212هـ
  6. 06
    الدارمي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة254هـ
التخريج

أخرجه الدارمي في "مسنده" (1 / 251) برقم: (144) ، (1 / 251) برقم: (145) ، (1 / 258) برقم: (158) وسعيد بن منصور في "سننه" (2 / 485) برقم: (164) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 323) برقم: (8006) ، (11 / 252) برقم: (20542) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 338) برقم: (26642) ، (15 / 544) برقم: (30862) ، (15 / 567) برقم: (30938) والطبراني في "الكبير" (9 / 170) برقم: (8873) ، (9 / 170) برقم: (8872)

الشواهد10 شاهد
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن سعيد بن منصور
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار المغني144
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
تَعَلَّمُوا(المادة: تعلموا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلِمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْعَلِيمُ " هُوَ الْعَالِمُ الْمُحِيطُ عِلْمُهُ بِجَمِيعِ الْأَشْيَاءِ ظَاهِرِهَا وَبَاطِنِهَا ، دَقِيقِهَا وَجَلِيلِهَا ، عَلَى أَتَمِّ الْإِمْكَانِ . وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ " الْأَيَّامَ الْمَعْلُومَاتِ " هِيَ عَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ ، آخِرُهَا يَوْمُ النَّحْرِ . ( هـ ) وَفِيهِ : تَكُونُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَقُرْصَةِ النَّقِيِّ ، لَيْسَ فِيهَا مَعْلَمٌ لِأَحَدٍ ، الْمَعْلَمُ : مَا جُعِلَ عَلَامَةً لِلطُّرُقِ وَالْحُدُودِ ، مِثْلُ أَعْلَامٍ الْحَرَمِ وَمَعَالِمِهِ الْمَضْرُوبَةِ عَلَيْهِ . وَقِيلَ : الْمَعْلَمُ : الْأَثَرُ ، وَالْعَلَمُ : الْمَنَارُ وَالْجَبَلُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَيَنْزِلَنَّ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو " أَنَّهُ كَانَ أَعْلَمَ الشَّفَةِ " الْأَعْلَمُ : الْمَشْقُوقُ الشَّفَةِ الْعُلْيَا ، وَالشَّفَةُ : عَلْمَاءُ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِنَّكَ غُلَيِّمٌ مُعَلَّمٌ ، أَيْ : مُلْهَمٌ لِلصَّوَابِ وَالْخَيْرِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ ، أَيْ لَهُ مَنْ يُعَلِّمُهُ . * وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : تَعَلَّمُوا أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ . * وَالْحَدِيثِ الْآخَرِ : تَعَلَّمُوا أَنَّهُ لَيْسَ يَرَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رَبَّهُ حَتَّى يَمُوتَ ، قِيلَ : هَذَا وَأَمْثَالُهُ بِمَ

لسان العرب

[ علم ] علم : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَلِيمُ وَالْعَالِمُ وَالْعَلَّامُ ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ وَقَالَ : عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَقَالَ : عَلَّامُ الْغُيُوبِ فَهُوَ اللَّهُ الْعَالِمُ بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ قَبْلَ كَوْنِهِ ، وَبِمَا يَكُونُ وَلَمَّا يَكُنْ بَعْدُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ ، لَمْ يَزَلْ عَالِمًا ، وَلَا يَزَالُ عَالِمًا بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ ، وَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ، أَحَاطَ عِلْمُهُ بِجَمِيعِ الْأَشْيَاءِ بَاطِنِهَا وَظَاهِرِهَا دَقِيقِهَا وَجَلِيلِهَا عَلَى أَتَمِّ الْإِمْكَانِ . وَعَلِيمٌ ، فَعِيلٌ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالِغَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يُقَالَ لِلْإِنْسَانِ الَّذِي عَلَّمَهُ اللَّهُ عِلْمًا مِنَ الْعُلُومِ عَلِيمٌ ، كَمَا قَالَ يُوسُفُ لِلْمَلِكِ : إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ . وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ فَأَخْبَرَ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ مِنْ عِبَادِهِ مَنْ يَخْشَاهُ ، وَأَنَّهُمْ هُمُ الْعُلَمَاءُ ، وَكَذَلِكَ صِفَةُ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : كَانَ عَلِيمًا بِأَمْرِ رَبِّهِ وَأَنَّهُ وَاحِدٌ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ إِلَى مَا عَلَّمَهُ اللَّهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ الَّذِي كَانَ يَقْضِي بِهِ عَلَى الْغَيْبِ ، فَكَانَ عَلِيمًا بِمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ . وَرَوَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ سَعْدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي <متن نوع=

يُقْبَضَ(المادة: يقبض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَبَضَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْقَابِضُ " هُوَ الَّذِي يُمْسِكُ الرِّزْقَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ عَنِ الْعِبَادِ بِلُطْفِهِ وَحِكْمَتِهِ ، وَيَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ الْمَمَاتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ وَيَقْبِضُ السَّمَاءَ " أَيْ : يَجْمَعُهَا . وَقُبِضَ الْمَرِيضُ إِذَا تُوُفِّيَ ، وَإِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ " . أَرَادَتْ أَنَّهُ فِي حَالِ الْقَبْضِ وَمُعَالَجَةِ النَّزْعِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ سَعْدًا قَتَلَ يَوْمَ بَدْرٍ قَتِيلًا وَأَخَذَ سَيْفَهُ ، فَقَالَ لَهُ : أَلْقِهِ فِي الْقَبَضِ " الْقَبَضُ - بِالتَّحْرِيكِ - بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ ، وَهُوَ مَا جُمِعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ سَلْمَانُ عَلَى قَبَضٍ مِنْ قَبَضِ الْمُهَاجِرِينَ " . ( س ) * وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ : فَأَخَذَ قُبْضَةً مِنَ التُّرَابِ ، هُوَ بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ ، كَالْغُرْفَةِ بِمَعْنَى الْمَغْرُوفِ ، وَهِيَ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ . وَالْقَبْضُ : الْأَخْذُ بِجَمِيعِ الْكَفِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بِلَالٍ وَالتَّمْرِ : " فَجَعَلَ يَجِيءُ ( بِهِ ) قُبَضًا قُبَضًا " . وَحَدِيثُ مُجَاهِدٍ : " هِيَ الْقُبَضُ الَّتِي

لسان العرب

[ قبض ] قبض : الْقَبْضُ : خِلَافُ الْبَسْطِ قَبَضَهُ يَقْبِضُهُ قَبْضًا وَقَبَّضَهُ الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : تَرَكْتُ ابْنَ ذِي الْجَدَّيْنِ فِيهِ مُرِشَّةٌ يُقَبِّضُ أَحْشَاءَ الْجَبَانِ شَهِيقُهَا وَالِانْقِبَاضُ : خِلَافُ الِانْبِسَاطِ وَقَدِ انْقَبَضَ وَتَقَبَّضَ . وَانْقَبَضَ الشَّيْءُ : صَارَ مَقْبُوضًا . وَتَقَبَّضَتِ الْجِلْدَةُ فِي النَّارِ ، أَيِ : انْزَوَتْ . وَفِي أَسْمَاءِ اللَّهُ تَعَالَى : الْقَابِضُ هُوَ الَّذِي يُمْسِكُ الرِّزْقَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ عَنِ الْعِبَادِ بِلُطْفِهِ وَحِكْمَتِهِ ، وَيَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ الْمَمَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ ، وَيَقْبِضُ السَّمَاءَ ، أَيْ : يَجْمَعُهُمَا . وَقُبِضَ الْمَرِيضُ إِذَا تُوُفِّيَ وَإِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ ، أَرَادَتْ أَنَّهُ فِي حَالِ الْقَبْضِ وَمُعَالَجَةِ النَّزْعِ . اللَّيْثُ : إِنَّهُ لَيَقْبِضُنِي مَا قَبَضَكَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ . مَعْنَاهُ أَنَّهُ يُحْشِمُنِي مَا أَحْشَمَكَ ، وَنَقِيضُهُ مِنَ الْكَلَامِ : إِنَّهُ لَيَبْسُطُنِي مَا بَسَطَكَ . وَيُقَالُ : الْخَيْرُ يَبْسُطُهُ وَالشَّرُّ يَقْبِضُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِي يَقْبِضُنِي مَا قَبَضَهَا ، أَيْ : أَكَرَهُ مَا تَكَرَهُهُ وَأَنْجَمِعُ مِمَّا تَنْجَمِعُ مِنْهُ . وَالتَّقَبُّضُ : التَّشَنُّجُ . وَالْمَلَكُ قَابِضُ الْأَرْوَاحِ . وَالْقَبْضُ : مَصْدَرُ قَبَضْتُ قَبْضًا يُقَالُ : قَبَضْتُ مَالِي قَبْضًا . وَالْقَبْضُ : الِانْقِبَاضُ وَأَصْلُهُ فِي جَنَاحِ الطَّائِرِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَيَقْب

وَالتَّنَطُّعَ(المادة: والتنطع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَطَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ . هُمُ الْمُتَعَمِّقُونَ الْمُغَالُونَ فِي الْكَلَامِ ، الْمُتَكَلِّمُونَ بِأَقْصَى حُلُوقِهِمْ . مَأْخُوذٌ مِنَ النِّطَعِ ، وَهُوَ الْغَارُ الْأَعْلَى مِنَ الْفَمِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي كُلِّ تَعَمُّقٍ ، قَوْلًا وَفِعْلًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا عَجَّلْتُمُ الْفِطْرَ وَلَمَ تَنَطَّعُوا تَنَطُّعَ أَهْلِ الْعِرَاقِ . أَيْ تَتَكَلَّفُوا الْقَوْلَ وَالْعَمَلَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ هَاهُنَا الْإِكْثَارَ مِنَ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ ، وَالتَّوَسُّعَ فِيهِ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْغَارِ الْأَعْلَى . وَيُسْتَحَبُّ لِلصَّائِمِ أَنْ يُعَجِّلَ الْفِطْرَ بِتَنَاوُلِ الْقَلِيلِ مِنَ الْفَطُورِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِيَّاكُمْ وَالتَّنَطُّعَ وَالِاخْتِلَافَ ، فَإِنَّمَا هُوَ كَقَوْلِ أَحَدِكُمْ : هَلُمَّ وَتَعَالَ . أَرَادَ النَّهْيَ عَنِ الْمُلَاحَاةِ فِي الْقِرَاءَاتِ الْمُخْتَلِفَةِ ، وَأَنَّ مَرْجِعَهَا كُلِّهَا إِلَى وَجْهٍ وَاحِدٍ مِنَ الصَّوَابِ ، كَمَا أَنَّ هَلُمَّ بِمَعْنَى تَعَالَ .

لسان العرب

[ نطع ] نطع : النَّطْعُ وَالنَّطَعُ وَالنِّطْعُ وَالنِّطَعُ مِنَ الْأَدَمِ : مَعْرُوفٌ ، قَالَ التَّمِيمِيُّ : يَضْرِبْنَ بِالْأَزِمَّةِ الْخُدُودَا ضَرْبَ الرِّيَاحِ النِّطَعَ الْمَمْدُودَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَنْكَرَ زِيَادٌ نَطْعَ وَقَالَ نِطْعَ ، وَأَنْكَرَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ نَطَعَ وَأَثْبَتَ نِطَعَ لَا غَيْرَ ، وَحَكَى ابْنُ سِيدَهْ عَنِ ابْنِ جِنِّي قَالَ : اجْتَمَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَأَبُو زِيَادٍ الْكِلَابِيُّ عَلَى الْجِسْرِ ، فَسَأَلَ أَبُو زِيَادٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ النَّابِغَةِ : عَلَى ظَهْرِ مِبْنَاةٍ جَدِيدٍ سُيُورُهَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : النَّطْعُ ، بِالْفَتْحِ ، فَقَالَ أَبُو زِيَادٍ : لَا أَعْرِفُهُ ، فَقَالَ : النِّطْعُ بِالْكَسْرِ ، فَقَالَ أَبُو زِيَادٍ : نَعَمْ ، وَالْجَمْعُ أَنْطُعٌ وَأَنْطَاعٌ وَنُطُوعٌ . وَالنُّطَاعَةُ وَالْقُطَاعَةُ وَالْقُضَاضَةُ : اللُّقْمَةُ يُؤْكَلُ نِصْفُهَا ثُمَّ تُرَدُّ إِلَى الْخِوَانِ ، وَهُوَ عَيْبٌ . يُقَالُ : فُلَانٌ لَاطِعٌ نَاطِعٌ قَاطِعٌ . وَالنِّطْعُ وَالنِّطَعُ وَالنَّطَعُ وَالنَّطَعَةُ : مَا ظَهَرَ مِنْ غَارِ الْفَمِ الْأَعْلَى ، وَهِيَ الْجِلْدَةُ الْمُلْتَزِقَةُ بِعَظْمِ الْخُلَيْقَاءِ فِيهَا آثَارٌ كَالتَّحْزِيزِ ، وَهُنَاكَ مَوْقِعُ اللِّسَانِ فِي الْحَنَكِ ، وَالْجَمْعُ نُطُوعٌ لَا غَيْرَ ، وَيُقَالُ لِمَرْفَعِهِ مِنْ أَسْفَلِهِ الْفِرَاشُ . وَالتَّنَطُّعُ فِي الْكَلَامِ : التَّعَمُّقُ فِيهِ مَأْخُوذٌ مِنْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ . هُمُ الْمُتَعَمِّقُونَ الْمُغَالُونَ فِي الْكَلَامِ الَّذِينَ يَتَكَلَّمُونَ بِأَقْصَى حُلُوقِهِمْ تَكَبُّرًا ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ أَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الدارمي

    144 144 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ ، وَقَبْضُهُ أَنْ يَذْهَبَ أَهْلُهُ ، أَلَا وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَطُّعَ وَالتَّعَمُّقَ وَالْبِدَعَ ، وَعَلَيْكُمْ بِالْعَتِيقِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث