حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثميل

مائلات

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١١ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٣٨١
    حَرْفُ الْمِيمِ · مَيَلَ

    ( مَيَلَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا تَهْلِكُ أُمَّتِي حَتَّى يَكُونَ بَيْنَهُمُ التَّمَايُلُ وَالتَّمَايُزُ " أَيْ لَا يَكُونُ لَهُمْ سُلْطَانٌ ، يَكُفُّ النَّاسَ عَنِ التَّظَالُمِ ، فَيَمِيلُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْأَذَى وَالْحَيْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ " مَائِلَاتٌ مُمِيلَاتٌ " الْمَائِلَاتُ : الزَّائِغَاتُ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ ، وَمَا يَلْزَمُهُنَّ حِفْظُهُ . وَمُمِيلَاتٌ : يُعَلِّمْنَ غَيْرَهُنَّ الدُّخُولَ فِي مِثْلِ فِعْلِهِنَّ . وَقِيلَ : مَائِلَاتٌ : مُتَبَخْتِرَاتٌ فِي الْمَشْيِ ، مُمِيَلَاتٌ لِأَكْتَافِهِنَّ وَأَعْطَافِهِنَّ . وَقِيلَ : مَائِلَاتٌ : يَمْتَشِطْنَ الْمِشْطَةَ الْمَيْلَاءَ ، وَهِيَ مِشْطَةُ الْبَغَايَا . وَقَدْ جَاءَ كَرَاهَتُهَا فِي الْحَدِيثِ . وَالْمُمِيلَاتُ : اللَّاتِي يَمْشُطْنَ غَيْرَهُنَّ تِلْكَ الْمِشْطَةَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَالَتْ لَهُ امْرَأَةٌ : إِنِّي أَمْتَشِطُ الْمَيْلَاءَ ، فَقَالَ عِكْرِمَةُ : رَأْسُكِ تَبَعٌ لِقَلْبِكِ ، فَإِنِ اسْتَقَامَ قَلْبُكِ اسْتَقَامَ رَأْسُكِ ، وَإِنْ مَالَ قَلْبُكِ مَالَ رَأْسُكِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ " دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَرَّبَ إِلَيْهِ طَعَامًا فِيهِ قِلَّةٌ ، فَمَيَّلَ فِيهِ لِقِلَّتِهِ " ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : إِنَّمَا أَخَافُ كَثْرَتَهُ ، وَلَمْ أَخَفْ قِلَّتَهُ " مَيَّلَ : أَيْ تَرَدَّدَ ، هَلْ يَأْكُلُ أَوْ يَتْرُكُ . تَقُولُ الْعَرَبُ : إِنِّي لَأُمَيِّلُ بَيْنَ ذَيْنِكَ الْأَمْرَيْنِ ، وَأُمَايِلُ بَيْنَهُمَا ، أَيَّهُمَا آتِي . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى " قَالَ لِأَنَسٍ : عُجِّلَتِ الدُّنْيَا وَغُيِّبَتِ الْآخِرَةُ ، أَمَا وَاللَّهِ لَوْ عَايَنُوهَا مَا عَدَلُوا وَلَا مَيَّلُوا " أَيْ مَا شَكُّوا وَلَا تَرَدَّدُوا . وَقَوْلُهُ " مَا عَدَلُوا " : أَيْ مَا سَاوَوْا بِهَا شَيْئًا . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ " قَالَتْ لَهُ أُمُّهُ : وَاللَّهِ لَا أَلْبَسُ خِمَارًا وَلَا أَسْتَظِلُّ أَبَدًا ، وَلَا آكُلُ ، وَلَا أَشْرَبُ ، حَتَّى تَدَعَ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ ، وَكَانَتِ امْرَأَةً مَيِّلَةً " أَيْ ذَاتَ مَالٍ . يُقَالُ : مَالَ يَمَالُ وَيَمُولُ ، فَهُوَ مَالٌ وَمَيِّلٌ ، عَلَى فَعْلٍ وَفَيْعِلٍ . وَالْقِيَاسُ مَائِلٌ . وَبَابُهُ الْوَاوُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الطُّفَيْلِ " كَانَ رَجُلًا شَرِيفًا شَاعِرًا مَيِّلًا " أَيْ ذَا مَالٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ " فَتُدْنَى الشَّمْسُ حَتَّى تَكُونَ قَدْرَ مِيلٍ " قِيلَ : أَرَادَ الْمِيلَ الَّذِي يُكْتَحَلُ بِهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ ثُلُثَ الْفَرْسَخِ . وَقِيل‏َ : ‏ الْمِيلُ‏ : ‏ الْقِطْعَةُ مِنَ الْأَرْضِ مَا بَيْنَ الْعَلَمَيْنِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ مَدُّ الْبَصَر‏ِ . ‏ وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْب‏ٍ : ‏ إِذَا تَوَقَّدَتِ الْحِزَّانُ وَالْمِيلُ وَقِيل‏َ : ‏ هِيَ جَمْعُ أَمْيَلَ ، وَهُوَ الْكَسِلُ الَّذِي لَا يُحْسِنُ الرُّكُوبَ وَالْفُرُوسِيَّة‏َ . ‏ وَفِي قَصِيدِهِ أَيْضًا‏ : ‏ عِنْدَ اللِّقَاءِ وَلَا مِيلٌ مَعَازِيلُ ‏

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ١٥٩
    حَرْفُ الْمِيمِ · ميل

    [ ميل ] ميل : الْمَيْلُ : الْعُدُولُ إِلَى الشَّيْءِ وَالْإِقْبَالُ عَلَيْهِ ، وَكَذَلِكَ الْمَيَلَانُ . وَمَالَ الشَّيْءُ يَمِيلُ مَيْلًا وَمَمَالًا وَمَمِيلًا وَتَمْيَالًا ; الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : لَمَّا رَأَيْتُ أَنَّنِي رَاعِي مَالْ حَلَقْتُ رَأْسِي وَتَرَكْتُ التَّمْيَالْ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذِهِ الصِّيغَةُ مَوْضُوعَةٌ بِالْأَغْلَبِ لِتَكْثِيرِ الْمَصْدَرِ ، كَمَا أَنَّ فَعَّلْتُ بِالْأَغْلَبِ مَوْضُوعَةٌ لِتَكْثِيرِ الْفِعْلِ . وَالْمَيَلُ : مَصْدَرُ الْأَمْيَلِ . يُقَالُ : مَالَ الشَّيْءُ يَمِيلُ مَمَالًا وَمَمِيلًا ، مِثَالُ مَعَابٍ وَمَعِيبٍ فِي الِاسْمِ وَالْمَصْدَرِ . وَمَالَ عَنِ الْحَقِّ وَمَالَ عَلَيْهِ فِي الظُّلْمِ ، وَأَمَالَ الشَّيْءَ فَمَالَ ، وَرَجُلٌ مَائِلٌ مِنْ قَوْمٍ مُيَّلٍ وَمَالَةٍ . يُقَالُ : إِنَّهُمْ لَمَالَةٌ إِلَى الْحَقِّ ، وَقَوْلُ سَاعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّةَ : غَدَاهُ ظَهْرُهُ نُجُدٌ ، عَلَيْهِ ضَبَابٌ تَنْتَحِيهِ الرِّيحُ مِيلُ قِيلَ : ضَبَابٌ مِيلٌ مَعَ الرِّيحِ يَتَكَفَّأُ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : الْقَوْلُ فِي مِيلٍ ، فَإِنَّهُ وَإِنْ كَانَ جَمْعًا فَإِنَّهُ أَجْرَاهُ عَلَى الضَّبَابِ ، وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا مِنْ حَيْثُ كَانَ كَثِيرًا ، فَذَهَبَ بِالْجَمْعِ إِلَى الْكَثْرَةِ كَمَا قَالَ الْحُطَيْئَةُ : فَنُوَّارُهُ مِيلٌ إِلَى الشَّمْسِ زَاهِرُهُ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ( مِيلٌ ) وَاحِدًا كَنِقْض وَنِضْوٍ وَمِرْطٍ ، وَقَدْ أَمَالَهُ إِلَيْهِ وَمَيَّلَهُ . وَاسْتَمَالَ الرَّجُلَ : مِنَ الْمَيْلِ إِلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى أَنَّهُ قَالَ لِأَنَسٍ : عُجِّلَتِ الدُّنْيَا وَغُيِّبَتِ الْآخِرَةُ ، أَمَا وَاللَّهِ لَوْ عَايَنُوهَا مَا عَدَلُوا وَلَا مَيَّلُوا ، قَالَ شَمِرٌ : قَوْلُهُ مَا مَيَّلُوا لَمْ يَشُكُّوا وَلَمْ يَتَرَدَّدُوا . تَقُولُ الْعَرَبُ : إِنِّي لَأُمَيِّلُ بَيْنَ ذَيْنِكَ الْأَمْرَيْنِ ، وَأُمَايِلُ بَيْنَهُمَا أَيُّهُمَا أَرْكَبُ ، وَأُمَايِطُ بَيْنَهُمَا ، وَإِنِّي لَأُمَيِّلُ وَأُمَايِلُ بَيْنَهُمَا أَيُّهُمَا أَفْضَلُ ، وَقَالَ عِمْرَانُ بْنُ حَطَّانَ : لَمَّا رَأَوْا مَخْرَجًا مِنْ كُفْرِ قَوْمِهِمْ مَضَوْا فَمَا مَيَّلُوا فِيهِ وَمَا عَدَلُوا مَا مَيَّلُوا أَيْ لَمْ يَشُكُّوا . وَإِذَا مَيَّلَ بَيْنَ هَذَا وَهَذَا فَهُوَ شَاكٌّ ، وَقَوْلُهُ مَا عَدَلُوا كَمَا تَقُولُ مَا عَدَلْتُ بِهِ أَحَدًا ، وَقِيلَ : مَا عَدَلُوا أَيْ مَا سَاوَوْا بِهَا شَيْئًا . وَتَمَايَلَ فِي مِشْيَتِهِ تَمَايُلًا ، وَاسْتَمَالَهُ وَاسْتَمَالَ بِقَلْبِهِ . وَالتَّمْيِيلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ : كَالتَّرْجِيحِ بَيْنَهُمَا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَرَّبَ إِلَيْهِ طَعَامًا فِيهِ قِلَّةٌ فَمَيَّلَ فِيهِ لِقِلَّتِهِ ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : إِنَّمَا أَخَافُ كَثْرَتَهُ وَلَمْ أَخَفْ قِلَّتَهُ ; مَيَّلَ أَيْ تَرَدَّدَ هَلْ يَأْكُلُ أَوْ يَتْرُكُ ، تَقُولُ الْعَرَبُ : إِنِّي لَأُمَيِّلُ بَيْنَ ذَيْنِكَ الْأَمْرَيْنِ وَأُمَايِلُ بَيْنَهُمَا أَيُّهُمَا آتِي . وَالْمَيْلَاءُ : ضَرْبٌ مِنْ الِاعْتِمَامِ ، حَكَى ثَعْلَبٌ : هُوَ يَعْتَمُّ الْمَيْلَاء أَيْ يُمِيلُ الْعِمَامَةَ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا بَعْدُ ; قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ النَّاسَ بِهَا ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مَائِلَاتٌ مُمِيلَاتٌ ، رُؤوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ ، لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَتُوجَدُ مِنْ كَذَا وَكَذَا " ، يَقُولُ : يَمِلْنَ بِالْخُيَلَاءِ وَيُصْبِينَ قُلُوبَ الرِّجَالِ ، وَقِيلَ : مَائِلَاتُ الْخِمْرَةِ كَمَا قَالَ الْآخَرُ : مَائِلَةِ الْخِمْرَةِ وَالْكَلَامِ وَقِيلَ : الْمَائِلَاتُ الْمُتَبَرِّجَاتُ ، وَقِيلَ : مَائِلَاتُ الرُّؤوسِ إِلَى الرِّجَالِ . وَالْمِشْطَةُ الْمَيْلَاءُ : مَعْرُوفَةٌ ، وَقَدْ كَرِهَهَا بَعْضُهُمْ لِلنِّسَاءِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْمَائِلَاتُ الزَّائِغَاتُ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَمَا يَلْزَمُهُنَّ حِفْظُهُ ، وَمُمِيلَاتٌ يُعَلِّمْنَ غَيْرَهُنَّ الدُّخُولَ فِي مِثْلِ فِعْلِهِنَّ ، وَقِيلَ : مَائِلَاتٌ مُتَبَخْتِرَاتٌ فِي الْمَشْيِ مُمِيلَاتٌ لِأَكْتَافِهِنَّ وَأَعْطَافِهِنَّ ، وَقِيلَ : مَائِلَاتٌ يَمْتَشِطْنَ الْمِشْطَةَ الْمَيْلَاءَ وَهِيَ مِشْطَةُ الْبَغَايَا ، وَقَدْ جَاءَ كَرَاهَتُهَا فِي الْحَدِيثِ . وَالْمُمِيلَاتُ : اللَّوَاتِي يَمْشُطْنَ غَيْرَهُنَّ تِلْكَ الْمِشْطَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : قَالَتْ لَهُ امْرَأَةٌ إِنِّي أَمْتَشِطُ الْمَيْلَاءَ ، فَقَالَ عِكْرِمَةُ : رَأْسُكَ تَبَعٌ لِقَلْبِكَ ; فَإِنِ اسْتَقَامَ قَلْبُكَ اسْتَقَامَ رَأْسُكَ ، وَإِنْ مَالَ قَلْبُكَ مَالَ رَأْسُكَ . وَمَالَتِ الشَّمْسُ مُيُولًا : ضَيَّفَتْ لِلْغُرُوبِ ، وَقِيلَ : مَالَتْ زَاغَتْ عَنِ الْكَبِدِ . وَالْمَيْلُ : فِي الْحَادِثِ ، وَالْمَيَلُ ، بِالتَّحْرِيكِ : فِي الْخِلْقَةِ وَالْبِنَاءِ . تَقُولُ : رَجُلٌ أَمْيَلُ الْعَاتِقِ فِي عُنُقِهِ مَيَلٌ ، وَتَقُولُ فِي الْحَائِطِ مَيَلٌ ، وَكَذَلِكَ السَّنَامُ ، وَقَدْ مَيِلَ يَمْيَلُ مَيَلًا فَهُوَ أَمْيَلُ . أَبُو زَيْدٍ : مَيِلَ الْحَائِطُ يَمْيَلُ وَمَيِلَ سَنَامُ الْبَعِيرِ مَيَلًا ، وَمَيِلَ الْحَائِطُ مَيَلًا ، قَالَ : وَمَالَ الْحَائِطُ يَمِيلُ مَيْلًا . وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : فُلَانٌ مَيَلٌ عَلَيْنَا وَالْحَائِطُ مَيَلٌ ، بِتَحْرِيكِ الْيَاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا تَهْلِكُ أُمَّتِي حَتَّى يَكُونَ بَيْنَهُمُ التَّمَايُلُ وَالتَّمَايُزُ " ; أَيْ لَا يَكُونُ لَهُمْ سُلْطَانٌ يَكُفُّ النَّاسَ عَنِ التَّظَالُمِ فَيَمِيلُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْأَذَى وَالْحَيْفِ . وَالْمَيْلَاءُ مِنَ الْإِبِلِ : الْمَائِلَةُ السَّنَامِ . وَلَأُقِيمَنَّ مَيَلَكَ ، وفيه ميل علينا . والأميل على أفعل : الذي يميل على السرج في جانب ولا يستوي عليه ، وقيل : هو الذي لا سيف معه ، وقيل : هو الذي لا رمح معه ، وقيل : هو الذي لا ترس معه ، وقيل : هو الجبان ، وجمعه : ميل ؛ قال الْأَعْشَى : لَا مِيلَ وَلَا عُزُلَ </شطر

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١١ من ١١)
مَداخِلُ تَحتَ ميل
يُذكَرُ مَعَهُ