حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثنبب

كنبيب

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٢ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٤
    حَرْفُ النُّونِ · نَبَبَ

    ( نَبَبَ ) * فِي حَدِيثِ الْحُدُودِ يَعْمِدُ أَحَدُهُمْ إِذَا غَزَا النَّاسُ فَيَنِبُّ كَنَبِيبِ التَّيْسِ النَّبِيبُ : صَوْتُ التَّيْسِ عِنْدَ السِّفَادِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : لِيُكَلِّمْنِي بَعْضُكُمْ ، وَلَا تَنِبُّوا نَبِيبَ التُّيُوسِ أَيْ تَصِيحُوا . * وَحَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : أَنَّهُ أَتَى الطَّائِفَ فَإِذَا هُوَ يَرَى التُّيُوسَ تَلِبُّ ، أَوْ تَنِبُّ عَلَى الْغَنَمِ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ١٧٠
    حَرْفُ النُّونِ · نبب

    [ نبب ] نبب : نَبَّ التَّيْسُ يَنِبُّ نَبًّا وَنَبِيبًا وَنُبَابًا ، وَنَبْنَبَ : صَاحَ عِنْدَ الْهِيَاجِ . وَقَالَ عُمَرُ لِوَفْدِ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، حِينَ شَكَوْا سَعْدًا : لِيُكَلِّمْنِي بَعْضُكُمْ وَلَا تَنِبُّوا عِنْدِي نَبِيبَ التُّيُوسِ ، أَيْ تَصِيحُوا . وَنَبْنَبَ الرَّجُلُ إِذَا هَذَى عِنْدَ الْجِمَاعِ . وَفِي حَدِيثِ الْحُدُودِ : يَعْمِدُ أَحَدُهُمْ ، إِذَا غَزَا النَّاسُ ، فَيَنِبُّ كَنَبِيبِ التَّيْسِ ، النَّبِيبُ : صَوْتُ التَّيْسِ عِنْدَ السِّفَادِ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ أَتَى الطَّائِفَ ، فَإِذَا هُوَ يَرَى التُّيُوسَ تَلِبُّ أَوْ تَنِبُّ عَلَى الْغَنَمِ . وَنَبْنَبَ إِذَا طَوَّلَ عَمَلَهُ وَحَسَّنَهُ . وَنَبَّ عَتُودُ فُلَانٍ إِذَا تَكَبَّرَ ، قَالَ الْفَرَزْدَقُ : وَكُنَّا إِذَا الْجَبَّارُ نَبَّ عَتُودُهُ ضَرَبْنَاهُ تَحْتَ الْأُنْثَيَيْنِ عَلَى الْكَرْدِ اللَّيْثُ : الْأُنْبُوبُ وَالْأُنْبُوبَةُ : مَا بَيْنَ الْعُقْدَتَيْنِ فِي الْقَصَبِ وَالْقَنَاةِ ، وَهِيَ أُفْعُولَةٌ ، وَالْجُمَعُ أُنْبُوبٌ وَأَنَابِيبُ . ابْنُ سِيدَهْ : أُنْبُوبُ الْقَصَبَةِ وَالرُّمْحِ : كَعْبُهُمَا . وَنَبَّبَتِ الْعِجْلَةُ ; وَهِيَ بَقْلَةٌ مُسْتَطِيلَةٌ مَعَ الْأَرْضِ : صَارَتْ لَهَا أَنَابِيبُ أَيْ كُعُوبٌ ، وَأُنْبُوبُ النَّبَاتِ ، كَذَلِكَ . وَأَنَابِيبُ الرِّئَةِ : مَخَارِجُ النَّفَسِ مِنْهَا ، عَلَى التَّشْبِيهِ بِذَلِكَ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَصْهَبُ هَدَّارٌ لِكُلِّ أَرْكُبِ بِغِيلَةٍ تَنْسَلُّ بَيْنَ الْأَنْبُبِ يَجُوزُ أَنْ يَعْنِيَ بِالْأَنْبُبِ أَنَابِيبَ الرِّئَةِ ، كَأَنَّهُ حَذَفَ زَوَائِدَ أُنْبُوبٍ ، فَقَالَ نَبٌّ ، ثُمَّ كَسَّرَهُ عَلَى أَنُبٍّ ، ثُمَّ أَظْهَرَ التَّضْعِيفَ ; وَكُلُّ ذَلِكَ لِلضَّرُورَةِ . وَلَوْ قَالَ : بَيْنَ الْأُنْبُبِ ، فَضَمَّ الْهَمْزَةَ ، لَكَانَ جَائِزًا وَلَوَجَّهْنَاهُ عَلَى أَنَّهُ أَرَادَ الْأُنْبُوبَ ، فَحَذَفَ ، وَلَسَاغَ لَهُ أَنْ يَقُولَ : بَيْنَ الْأُنْبُبِ ، وَإِنْ كَانَ بَيْنَ يَقْتَضِي أَكْثَرَ مِنْ وَاحِدٍ ؛ لِأَنَّهُ أَرَادَ الْجِنْسَ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : بَيْنَ الْأَنَابِيبِ . وَأُنْبُوبُ الْقَرْنِ : مَا فَوْقَ الْعُقَدِ إِلَى الطَّرَفِ ، وَأَنْشَدَ : بِسَلِبٍ أُنْبُوبُهُ مِدْرَى وَالْأُنْبُوبُ : السَّطْرُ مِنَ الشَّجَرِ . وَأُنْبُوبُ الْجَبَلِ : طَرِيقَةٌ فِيهِ ، هُذَلِيَّةٌ ، قَالَ مَالِكُ بْنُ خَالِدٍ الْخُنَاعِيُّ : فِي رَأْسِ شَاهِقَةٍ ، أُنْبُوبُهَا خَصِرٌ دُونَ السَّمَاءِ لَهَا فِي الْجَوِّ قُرْنَاسُ الْأُنْبُوبُ : طَرِيقَةٌ نَادِرَةٌ فِي الْجَبَلِ . وَخَصِرٌ : بَارِدٌ . وَقُرْنَاسٌ : أَنْفٌ مُحَدَّدٌ مِنَ الْجَبَلِ . وَيُقَالُ لِأَشْرَافِ الْأَرْضِ إِذَا كَانَتْ رَقَاقًا مُرْتَفِعَةً : أَنَابِيبُ ، وَقَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ وُرُودَ الْعَيْرِ الْمَاءَ : بِكُلِّ أُنْبُوبٍ لَهُ امْتِثَالُ وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ : إِذَا احْتَفَّتِ الْأَعْلَامُ بِالْآلِ ، وَالْتَقَتْ أَنَابِيبُ تَنْبُو بِالْعُيُونِ الْعَوَارِفِ أَيْ تُنْكِرُهَا عَيْنٌ كَانَتْ تَعْرِفُهَا . الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ الْزَمِ الْأُنْبُوبَ ; وَهُوَ الطَّرِيقُ ، وَالْزَمِ الْمَنْحَرَ ، وَهُوَ الْقَصْدُ .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٢ من ٢٢)
يُذكَرُ مَعَهُ