حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 21152
21089
حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ سِمَاكٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ

أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ رَجُلٍ قَصِيرٍ فِي إِزَارِهِ مَا عَلَيْهِ رِدَاءٌ قَالَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ عَلَى يَسَارِهِ فَكَلَّمَهُ وَمَا أَدْرِي مَا يُكَلِّمُهُ وَأَنَا بَعِيدٌ مِنْهُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ قَوْمٌ فَقَالَ اذْهَبُوا بِهِ ثُمَّ قَالَ رُدُّوهُ فَكَلَّمَهُ وَأَنَا أَسْمَعُ فَقَالَ اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيبًا وَأَنَا أَسْمَعُهُ قَالَ فَقَالَ أَكُلَّمَا نَفَرْنَا فِي سَبِيلِ اللهِ خَلَفَ أَحَدُهُمْ لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ يَمْنَحُ إِحْدَاهُنَّ الْكُثْبَةَ مِنَ اللَّبَنِ وَاللهِ لَا أَقْدِرُ عَلَى أَحَدِهِمْ إِلاَّ نَكَّلْتُ بِهِ
معلقمرفوع· رواه جابر بن سمرة السوائيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن سمرة السوائي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمع
    الوفاة72هـ
  2. 02
    سماك بن حرب البكري
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة123هـ
  3. 03
    إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (5 / 117) برقم: (4457) ، (5 / 117) برقم: (4456) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 281) برقم: (4441) والنسائي في "الكبرى" (6 / 423) برقم: (7161) ، (6 / 424) برقم: (7162) وأبو داود في "سننه" (4 / 253) برقم: (4410) والدارمي في "مسنده" (3 / 1491) برقم: (2355) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 212) برقم: (17016) ، (8 / 212) برقم: (17017) ، (8 / 226) برقم: (17094) وأحمد في "مسنده" (9 / 4829) برقم: (21072) ، (9 / 4834) برقم: (21089) ، (9 / 4843) برقم: (21145) ، (9 / 4845) برقم: (21158) ، (9 / 4851) برقم: (21195) ، (9 / 4853) برقم: (21206) ، (9 / 4856) برقم: (21222) ، (9 / 4863) برقم: (21257) ، (9 / 4871) برقم: (21301) ، (9 / 4883) برقم: (21364) والطيالسي في "مسنده" (2 / 120) برقم: (792) ، (2 / 125) برقم: (803) ، (2 / 128) برقم: (807) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 443) برقم: (7453) والبزار في "مسنده" (10 / 174) برقم: (4257) ، (10 / 196) برقم: (4290) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 324) برقم: (13412) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 524) برقم: (29366) ، (14 / 537) برقم: (29391) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 139) برقم: (4539) ، (3 / 142) برقم: (4553) والطبراني في "الكبير" (2 / 218) برقم: (1895) ، (2 / 222) برقم: (1915) ، (2 / 232) برقم: (1965) ، (2 / 235) برقم: (1977) ، (2 / 235) برقم: (1978) ، (2 / 249) برقم: (2047)

المتن المُجمَّع٥٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (٣/١٤٩١) برقم ٢٣٥٥

أُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ [الْأَسْلَمِيُّ(١)] رَجُلٍ قَصِيرٍ [أَشْعَثَ(٢)] فِي إِزَارٍ [وفي رواية : إِزَارِهِ(٣)] [وفي رواية : مُتَّزِرٍ(٤)] [وفي رواية : حَاسِرًا(٥)] مَا عَلَيْهِ رِدَاءٌ [وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ(٦)] ، وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَّكِئٌ [وفي رواية : مُتَّكِئًا(٧)] عَلَى وِسَادَةٍ عَلَى [وفي رواية : عَنْ(٨)] يَسَارِهِ . فَكَلَّمَهُ فَمَا [وفي رواية : وَمَا(٩)] أَدْرِي مَا يُكَلِّمُهُ [وفي رواية : كَلَّمَهُ(١٠)] بِهِ وَأَنَا بَعِيدٌ مِنْهُ بَيْنِي [وفي رواية : وَبَيْنِي(١١)] وَبَيْنَهُ الْقَوْمُ [وفي رواية : قَوْمٌ(١٢)] . ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : جَاءَ مَاعِزٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ بِوَجْهِهِ ، ثُمَّ جَاءَهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، فَجَاءَهُ الثَّالِثَةَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ جَاءَهُ الرَّابِعَةَ ، فَلَمَّا قَالَ لَهُ ذَلِكَ(١٣)] [وفي رواية : جِيءَ بِمَاعِزٍ رَجُلٍ قَصِيرٍ مُتَّزِرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ ، فَلَمَّا أُتِيَ بِهِ اجْتَنَحَ الْوِسَادَةَ فَكَلَّمَهُ فَاحْمَرَّ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَرَفَ أَنَّهُ قَدْ أَغْضَبَهُ(١٤)] [وفي رواية : رَأَيْتُ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ حِينَ جِيءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَجُلٌ قَصِيرٌ أَعْضَلُ لَيْسَ عَلَيْهِ رِدَاءٌ ، فَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ(١٥)] [وفي رواية : شَهَادَاتٍ(١٦)] [أَنَّهُ قَدْ زَنَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَلَعَلَّكَ قَبَّلْتَهَا قَالَ : لَا وَاللَّهِ ، إِنَّهُ قَدْ زَنَى الْآخِر(١٧)] [وفي رواية : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ أَشْعَرَ قَصِيرٍ ذِي عَضَلَاتٍ أَقَرَّ بِالزِّنَا فَرَدَّهُ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ(١٨)] [وفي رواية : جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاعْتَرَفَ عِنْدَهُ بِالزِّنَى ، قَالَ : فَحَوَّلَ وَجْهَهُ ، قَالَ : فَجَاءَ فَاعْتَرَفَ مِرَارًا(١٩)] [- قَالَ : لَا أَدْرِي مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا - فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ . قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فَقَالَ : رَدَّهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ(٢٠)] [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَصْحَابِهِ(٢١)] : اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ [فَانْطُلِقَ بِهِ(٢٢)] ، ثُمَّ قَالَ : رُدُّوهُ [فَرُدَّ(٢٣)] فَكَلَّمَهُ [وفي رواية : وَكَلَّمَهُ(٢٤)] أَيْضًا وَأَنَا أَسْمَعُ غَيْرَ أَنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْقَوْمَ ، فَقَالَ : اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ [وفي رواية : قُومُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَارْجُمُوهُ فَسُئِلَ عَنْهُ فَوَجَدُوهُ صَحِيحًا فَرُجِمَ(٢٥)] [وفي رواية : فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ أَنِ ارْجُمُوهُ ، ثُمَّ أَرْسَلَ رَجُلًا فِي أَثَرِهِ وَكَلَّمَهُ قَلِيلًا ثُمَّ قَالَ : اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ(٢٦)] [فَلَمَّا أَصَابَتْهُ الْحِجَارَةُ حَاضَرَهُمْ وَتَلَقَّاهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَحْيَيْ جَمَلٍ فَضَرَبَهُ بِهِ فَقَتَلَهُ ، فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى النَّارِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَلَّا فَإِنَّهُ قَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَقُبِلَ مِنْهُمْ(٢٧)] ، ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَخَطَبَ [وفي رواية : خَطِيبًا(٢٨)] وَأَنَا أَسْمَعُهُ ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَثَارَ الْقَوْمُ فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ(٢٩)] [وفي رواية : فَرَجَمَهُ ثُمَّ خَطَبَ فَقَالَ(٣٠)] [وفي رواية : ثُمَّ أُتِيَ فَأُخْبِرَ ، فَقَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ(٣١)] : [مَا بَالُ رِجَالٍ(٣٢)] كُلَّمَا [وفي رواية : أَكُلَّمَا(٣٣)] نَفَرْنَا [غَازِيًا(٣٤)] [وفي رواية : غَازِينَ(٣٥)] فِي [وفي رواية : أَلَا كُلَّمَا نَفَرُوا(٣٦)] سَبِيلِ اللَّهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٧)] خَلَفَ أَحَدُهُمْ [وفي رواية : تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ عِنْدَهُنَّ(٣٨)] [وفي رواية : يَخْلُفُ أَحَدُهُمْ(٣٩)] لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ [وفي رواية : يَتَخَلَّفُ أَحَدُكُمْ يَنِبُّ نَبِيبَ التَّيْسِ(٤٠)] يَمْنَحُ إِحْدَاهُنَّ الْكُثْبَةَ [وفي رواية : الْكُثَيْبَةَ(٤١)] مِنَ اللَّبَنِ ، وَاللَّهِ لَا أَقْدِرُ [وفي رواية : أَقْدُمُ(٤٢)] عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ إِلَّا نَكَّلْتُ [وفي رواية : أَمَا لَئِنْ أَمْكَنَنِي اللَّهُ مِنْ أَحَدِهِمْ لَأُنَكِّلَنَّ بِهِ(٤٣)] [وفي رواية : أَمَا إِنَّ اللَّهَ إِنْ يُمَكِّنِّي مِنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ إِلَّا نَكَّلْتُهُ عَنْهُنَّ(٤٤)] [وفي رواية : لَأُنَكِّلَنَّهُ عَنْهُنَّ(٤٥)] [وفي رواية : أَمَا إِنِّي لَنْ أُوتِيَ بِأَحَدٍ مِنْكُمْ فَعَلَ هَذَا إِلَّا جَعَلْتُهُ نَكَالًا ، وَرُبَّمَا قَالَ سِمَاكٌ : إِلَّا نَكَّلْتُهُ(٤٦)] [وفي رواية : لَئِنْ أَمْكَنَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُمْ لَأَجْعَلَنَّهُمْ نَكَالًا(٤٧)] [وفي رواية : أَلَا وَإِنِّي لَا أُوتَى بِأَحَدِهِمْ إِلَّا جَعَلْتُهُ نَكَالًا(٤٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ مَاعِزًا وَلَمْ يَذْكُرْ جَلْدًا(٤٩)] [وفي رواية : أَنَّ مَاعِزًا جَاءَ فَأَقَرَّ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ(٥٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٧١٦٢·
  2. (٢)صحيح مسلم٤٤٥٧·مسند أحمد٢١٣٠٦·السنن الكبرى٧١٦١·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٠٧٢٢١٠٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٦٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٠٤٧·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٥٣·
  6. (٦)السنن الكبرى٧١٦٢·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٠٤٧·
  8. (٨)صحيح مسلم٤٤٥٦٤٤٥٧٤٤٥٨·سنن أبي داود٤٤١٠٤٤١١·مسند أحمد٢١٠٧٢٢١٠٨٩٢١١٤٥٢١١٥٨٢١١٩٥٢١٢٠٦٢١٢٢٢٢١٢٥٧٢١٣٠١٢١٣٠٦٢١٣٠٧٢١٣٦٤·مسند الدارمي٢٣٥٥·صحيح ابن حبان٤٤٤١·المعجم الكبير١٨٩٥١٩١٥١٩٦٥١٩٧٧١٩٧٨٢٠٤٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٦٦٢٩٣٩١·مصنف عبد الرزاق١٣٤١٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٠١٦١٧٠١٧١٧٠٩٤·مسند البزار٤٢٥٧٤٢٩٠·مسند الطيالسي٧٩٢٨٠٣٨٠٧·السنن الكبرى٧١٦١٧١٦٢·شرح معاني الآثار٤٥٣٩٤٥٥٣·
  9. (٩)مسند أحمد٢١٠٧٢٢١٠٨٩·المعجم الكبير١٩١٥·مصنف عبد الرزاق١٣٤١٢·السنن الكبرى٧١٦٢·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق١٣٤١٢·
  11. (١١)المعجم الكبير١٩١٥·السنن الكبرى٧١٦٢·
  12. (١٢)مسند أحمد٢١٠٧٢٢١٠٨٩·
  13. (١٣)مسند البزار٤٢٩٠·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢٠٤٧·
  15. (١٥)صحيح مسلم٤٤٥٦·سنن أبي داود٤٤١٠·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٩٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٩٤·
  17. (١٧)سنن أبي داود٤٤١٠·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٨٩٥·
  19. (١٩)مسند أحمد٢١٣٠١·
  20. (٢٠)شرح معاني الآثار٤٥٥٣·
  21. (٢١)مسند البزار٤٢٩٠·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٧١٦٢·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٧١٦٢·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٠٤٧·مصنف عبد الرزاق١٣٤١٢·
  25. (٢٥)مسند البزار٤٢٩٠·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢٠٤٧·
  27. (٢٧)مسند البزار٤٢٩٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢١٠٧٢٢١٠٨٩·مصنف عبد الرزاق١٣٤١٢·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٢٠٤٧·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٤٤٥٦·سنن أبي داود٤٤١٠·المعجم الكبير١٩٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٥٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٢١٣٠١·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢١٣٠١·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢١٠٧٢٢١٠٨٩·المعجم الكبير١٨٩٥·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٠١٦·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٤٤٥٦٤٤٥٧·مسند أحمد٢١٣٠٦·صحيح ابن حبان٤٤٤١·المعجم الكبير١٨٩٥·مسند البزار٤٢٥٧·مسند الطيالسي٨٠٣·
  36. (٣٦)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٥٣·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢١٣٠١٢١٣٠٦·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢١٣٠١·
  39. (٣٩)مسند الطيالسي٨٠٣·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٨٩٥·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٤٤٤١·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٩١٥·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٢٠٤٧·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٤٤١٠·
  45. (٤٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٥٣·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٨٩٥·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢١٣٠١·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٩٤·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢١٢٢٢·المعجم الكبير١٩٦٥·مسند الطيالسي٨٠٧·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢١١٤٥٢١١٩٥·
مقارنة المتون140 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي21152
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
كَنَبِيبِ(المادة: كنبيب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَبَبَ ) * فِي حَدِيثِ الْحُدُودِ يَعْمِدُ أَحَدُهُمْ إِذَا غَزَا النَّاسُ فَيَنِبُّ كَنَبِيبِ التَّيْسِ النَّبِيبُ : صَوْتُ التَّيْسِ عِنْدَ السِّفَادِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : لِيُكَلِّمْنِي بَعْضُكُمْ ، وَلَا تَنِبُّوا نَبِيبَ التُّيُوسِ أَيْ تَصِيحُوا . * وَحَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : أَنَّهُ أَتَى الطَّائِفَ فَإِذَا هُوَ يَرَى التُّيُوسَ تَلِبُّ ، أَوْ تَنِبُّ عَلَى الْغَنَمِ .

لسان العرب

[ نبب ] نبب : نَبَّ التَّيْسُ يَنِبُّ نَبًّا وَنَبِيبًا وَنُبَابًا ، وَنَبْنَبَ : صَاحَ عِنْدَ الْهِيَاجِ . وَقَالَ عُمَرُ لِوَفْدِ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، حِينَ شَكَوْا سَعْدًا : لِيُكَلِّمْنِي بَعْضُكُمْ وَلَا تَنِبُّوا عِنْدِي نَبِيبَ التُّيُوسِ ، أَيْ تَصِيحُوا . وَنَبْنَبَ الرَّجُلُ إِذَا هَذَى عِنْدَ الْجِمَاعِ . وَفِي حَدِيثِ الْحُدُودِ : يَعْمِدُ أَحَدُهُمْ ، إِذَا غَزَا النَّاسُ ، فَيَنِبُّ كَنَبِيبِ التَّيْسِ ، النَّبِيبُ : صَوْتُ التَّيْسِ عِنْدَ السِّفَادِ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ أَتَى الطَّائِفَ ، فَإِذَا هُوَ يَرَى التُّيُوسَ تَلِبُّ أَوْ تَنِبُّ عَلَى الْغَنَمِ . وَنَبْنَبَ إِذَا طَوَّلَ عَمَلَهُ وَحَسَّنَهُ . وَنَبَّ عَتُودُ فُلَانٍ إِذَا تَكَبَّرَ ، قَالَ الْفَرَزْدَقُ : وَكُنَّا إِذَا الْجَبَّارُ نَبَّ عَتُودُهُ ضَرَبْنَاهُ تَحْتَ الْأُنْثَيَيْنِ عَلَى الْكَرْدِ اللَّيْثُ : الْأُنْبُوبُ وَالْأُنْبُوبَةُ : مَا بَيْنَ الْعُقْدَتَيْنِ فِي الْقَصَبِ وَالْقَنَاةِ ، وَهِيَ أُفْعُولَةٌ ، وَالْجُمَعُ أُنْبُوبٌ وَأَنَابِيبُ . ابْنُ سِيدَهْ : أُنْبُوبُ الْقَصَبَةِ وَالرُّمْحِ : كَعْبُهُمَا . وَنَبَّبَتِ الْعِجْلَةُ ; وَهِيَ بَقْلَةٌ مُسْتَطِيلَةٌ مَعَ الْأَرْضِ : صَارَتْ لَهَا أَنَابِيبُ أَيْ كُعُوبٌ ، وَأُنْبُوبُ النَّبَاتِ ، كَذَلِكَ . وَأَنَابِيبُ الرِّئَةِ : مَخَارِجُ النَّفَسِ مِنْهَا ، عَلَى التَّشْبِيهِ بِذَلِكَ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَصْهَبُ هَدَّارٌ لِكُلِّ أَرْكُبِ بِغِيلَةٍ تَنْسَلُّ بَيْنَ الْأَنْبُبِ يَجُوزُ أَنْ يَعْنِيَ بِالْأَنْبُبِ أَنَابِيبَ الرِّئَةِ ، كَأَنَّهُ حَذَفَ زَوَائِدَ أُنْبُوبٍ ، فَقَالَ نَبٌّ ، ثُمَّ كَسَّرَهُ عَلَى أَنُبٍّ ، ثُمَّ

يَمْنَحُ(المادة: يمنح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَنَحَ ) ( هـ ) فِيهِ " مَنْ مَنَحَ مِنْحَةَ وَرِقٍ ، أَوْ مَنَحَ لَبَنًا كَانَ لَهُ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ " مِنْحَةُ الْوَرِقِ : الْقَرْضُ ، وَمِنْحَةُ اللَّبَنِ : أَنْ يُعْطِيَهُ نَاقَةً أَوْ شَاةً ، يَنْتَفِعُ بِلَبَنِهَا وَيُعِيدُهَا . وَكَذَلِكَ إِذَا أَعْطَاهُ لِيَنْتَفِعَ بِوَبَرِهَا وَصُوفِهَا زَمَانًا ثُمَّ يَرُدَّهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " هَلْ مِنْ أَحَدٍ يَمْنَحُ مِنْ إِبِلِهِ نَاقَةً أَهْلَ بَيْتٍ لَا دَرَّ لَهُمْ ؟ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَيَرْعَى عَلَيْهَا مِنْحَةٌ مِنْ لَبَنٍ " أَيْ غَنَمٌ فِيهَا لَبَنٌ . وَقَدْ تَقَعُ الْمِنْحَةُ عَلَى الْهِبَةِ مُطْلَقًا ، لَا قَرْضًا وَلَا عَارِيَّةً . وَمِنَ الْعَارِيَّةِ : ( هـ ) حَدِيثُ رَافِعٍ " مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ يَمْنَحْهَا أَخَاهُ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنْ مَنَحَهُ الْمُشْرِكُونَ أَرْضًا فَلَا أَرْضَ لَهُ " لِأَنَّ مَنْ أَعَارَهُ مُشْرِكٌ أَرْضًا لِيَزْرَعَهَا ، فَإِنَّ خَرَاجَهَا عَلَى صَاحِبِهَا الْمُشْرِكِ ، لَا يُسْقِطُ الْخَرَاجَ عَنْهُ مِنْحَتُهُ إِيَّاهَا الْمُسْلِمَ ، وَلَا يَكُونُ عَلَى الْمُسْلِمِ خَرَاجُهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ الْمَنِيحَةُ ، تَغْدُو بِعِسَاءٍ وَتَرُوحُ بِعِسَاءٍ &qu

لسان العرب

[ منح ] منح : مَنَحَهُ الشَّاةَ وَالنَّاقَةَ يَمْنَحُهُ وَيَمْنِحُهُ : أَعَارَهُ إِيَّاهَا ، الْفَرَّاءُ : مَنَحْتُهُ أَمْنَحُهُ وَأَمْنِحُهُ فِي بَابِ يَفْعَلُ وَيَفْعِلُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مَنَحَهُ النَّاقَةَ جَعَلَ لَهُ وَبَرَهَا وَوَلَدَهَا وَلَبَنَهَا ، وَهِيَ الْمِنْحَةُ وَالْمَنِيحَةُ . قَالَ : وَلَا تَكُونُ الْمَنِيحَةُ إِلَّا الْمُعَارَةَ لِلَّبَنِ خَاصَّةً ، وَالْمِنْحَةُ : مَنْفَعَتُهُ إِيَّاهُ بِمَا يَمْنَحُهُ . وَمَنَحَهُ : أَعْطَاهُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمَنِيحَةُ مِنْحَةُ اللَّبَنِ كَالنَّاقَةِ أَوِ الشَّاةِ تُعْطِيهَا غَيْرَكَ يَحْتَلِبُهَا ثُمَّ يَرُدُّهَا عَلَيْكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : هَلْ مِنْ أَحَدٍ يَمْنَحُ مِنْ إِبِلِهِ نَاقَةً أَهْلَ بَيْتٍ لَا دَرَّ لَهُمْ ؟ وَفِي الْحَدِيثِ : " وَيَرْعَى عَلَيْهِمَا مِنْحَةً مِنْ لَبَنِ " أَيِّ غَنَمٍ فِيهَا لَبَنٌ ، وَقَدْ تَقَعُ الْمِنْحَةُ عَلَى الْهِبَةِ مُطْلَقًا لَا قَرْضًا وَلَا عَارِيَةً . وَفِي الْحَدِيثِ : " أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ الْمَنِيحَةُ تَغْدُو بِعِشَاءٍ وَتَرُوحُ بِعِشَاءٍ " . وَفِي الْحَدِيثِ : " مَنْ مَنَحَهُ الْمُشْرِكُونَ أَرْضًا فَلَا أَرْضَ لَهُ " ; لِأَنَّ مَنْ أَعَارَهُ مُشْرِكٌ أَرْضًا لِيَزْرَعَهَا فَإِنَّ خَرَاجَهَا عَلَى صَاحِبِهَا الْمُشْرِكِ ، لَا يُسْقِطُ الْخَرَاجَ عَنْهُ مِنْحَتُهُ إِيَّاهَا الْمُسْلِمَ وَلَا يَكُونُ عَلَى الْمُسْلِمِ خَرَاجُهَا ، وَقِيلَ : كُلُّ شَيْءٍ تَقْصِدُ بِهِ قَصْدَ شَيْءٍ فَقَدْ مَنَحْتَهُ إِيَّاهُ كَمَا تَمْنَحُ الْمَرْأَةُ وَجْهَهَا الْمِرْآةَ ، كَقَوْلِ سُوَيْدِ بْنِ كُرَاعٍ : تَمْنَحُ الْمِرْآةَ وَجْهًا وَاضِحًا مِثْلَ قَرْنِ الشَّمْسِ فِي الصَّحْوِ ارْتَفَعْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    21089 21152 حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ سِمَاكٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ رَجُلٍ قَصِيرٍ فِي إِزَارِهِ مَا عَلَيْهِ رِدَاءٌ قَالَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ عَلَى يَسَارِهِ فَكَلَّمَهُ وَمَا أَدْرِي مَا يُكَلِّمُهُ وَأَنَا بَعِيدٌ مِنْهُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ قَوْمٌ فَقَالَ اذْهَبُوا بِهِ ثُمَّ قَالَ رُدُّوهُ فَكَلَّمَهُ وَأَنَا أَسْمَعُ فَقَالَ اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيبًا وَأَنَا أَسْمَعُهُ قَالَ فَقَالَ أَكُلَّمَا نَفَرْنَا فِي سَبِيلِ اللهِ خَلَفَ أَحَدُهُمْ لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ يَمْنَحُ إِحْدَاهُنَّ الْكُثْبَةَ مِنَ اللَّبَنِ وَاللهِ لَا أَقْدِرُ عَلَى أَحَدِهِمْ إِلاَّ نَكَّلْتُ بِهِ .

موقع حَـدِيث