حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 4250
4257
مسند جابر بن سمرة رضي الله عنه

وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَا : نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : نَا شُعْبَةُ ، عَنْ سِمَاكٍ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ :

أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ أُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِرَجُلٍ أَشْعَرَ قَصِيرٍ لَهُ عَضَلَاتٌ ، فَأَقَرَّ أَنَّهُ قَدْ زَنَى ، فَرَدَّهُ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كُلَّمَا نَفَرْنَا غَازِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ ، لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ ، يَمْنَحُ أَحَدُهُمُ الْكُثْبَةَ لَا أُوتَى بِأَحَدٍ مِنْهُمْ إِلَّا جَعَلْتُهُ نَكَالًا
معلقمرفوع· رواه جابر بن سمرة السوائيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن سمرة السوائي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة72هـ
  2. 02
    سماك بن حرب البكري
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة123هـ
  3. 03
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    غندر ربيب شعبة«غندر»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة192هـ
  5. 05
    أبو موسى الزمن«الزمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (5 / 117) برقم: (4457) ، (5 / 117) برقم: (4456) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 281) برقم: (4441) والنسائي في "الكبرى" (6 / 423) برقم: (7161) ، (6 / 424) برقم: (7162) وأبو داود في "سننه" (4 / 253) برقم: (4410) والدارمي في "مسنده" (3 / 1491) برقم: (2355) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 212) برقم: (17016) ، (8 / 212) برقم: (17017) ، (8 / 226) برقم: (17094) وأحمد في "مسنده" (9 / 4829) برقم: (21072) ، (9 / 4834) برقم: (21089) ، (9 / 4843) برقم: (21145) ، (9 / 4845) برقم: (21158) ، (9 / 4851) برقم: (21195) ، (9 / 4853) برقم: (21206) ، (9 / 4856) برقم: (21222) ، (9 / 4863) برقم: (21257) ، (9 / 4871) برقم: (21301) ، (9 / 4883) برقم: (21364) والطيالسي في "مسنده" (2 / 120) برقم: (792) ، (2 / 125) برقم: (803) ، (2 / 128) برقم: (807) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 443) برقم: (7453) والبزار في "مسنده" (10 / 174) برقم: (4257) ، (10 / 196) برقم: (4290) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 324) برقم: (13412) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 524) برقم: (29366) ، (14 / 537) برقم: (29391) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 139) برقم: (4539) ، (3 / 142) برقم: (4553) والطبراني في "الكبير" (2 / 218) برقم: (1895) ، (2 / 222) برقم: (1915) ، (2 / 232) برقم: (1965) ، (2 / 235) برقم: (1977) ، (2 / 235) برقم: (1978) ، (2 / 249) برقم: (2047)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (٣/١٤٩١) برقم ٢٣٥٥

أُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ [الْأَسْلَمِيُّ(١)] رَجُلٍ قَصِيرٍ [أَشْعَثَ(٢)] فِي إِزَارٍ [وفي رواية : إِزَارِهِ(٣)] [وفي رواية : مُتَّزِرٍ(٤)] [وفي رواية : حَاسِرًا(٥)] مَا عَلَيْهِ رِدَاءٌ [وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ(٦)] ، وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَّكِئٌ [وفي رواية : مُتَّكِئًا(٧)] عَلَى وِسَادَةٍ عَلَى [وفي رواية : عَنْ(٨)] يَسَارِهِ . فَكَلَّمَهُ فَمَا [وفي رواية : وَمَا(٩)] أَدْرِي مَا يُكَلِّمُهُ [وفي رواية : كَلَّمَهُ(١٠)] بِهِ وَأَنَا بَعِيدٌ مِنْهُ بَيْنِي [وفي رواية : وَبَيْنِي(١١)] وَبَيْنَهُ الْقَوْمُ [وفي رواية : قَوْمٌ(١٢)] . ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : جَاءَ مَاعِزٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ بِوَجْهِهِ ، ثُمَّ جَاءَهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، فَجَاءَهُ الثَّالِثَةَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ جَاءَهُ الرَّابِعَةَ ، فَلَمَّا قَالَ لَهُ ذَلِكَ(١٣)] [وفي رواية : جِيءَ بِمَاعِزٍ رَجُلٍ قَصِيرٍ مُتَّزِرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ ، فَلَمَّا أُتِيَ بِهِ اجْتَنَحَ الْوِسَادَةَ فَكَلَّمَهُ فَاحْمَرَّ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَرَفَ أَنَّهُ قَدْ أَغْضَبَهُ(١٤)] [وفي رواية : رَأَيْتُ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ حِينَ جِيءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَجُلٌ قَصِيرٌ أَعْضَلُ لَيْسَ عَلَيْهِ رِدَاءٌ ، فَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ(١٥)] [وفي رواية : شَهَادَاتٍ(١٦)] [أَنَّهُ قَدْ زَنَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَلَعَلَّكَ قَبَّلْتَهَا قَالَ : لَا وَاللَّهِ ، إِنَّهُ قَدْ زَنَى الْآخِر(١٧)] [وفي رواية : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ أَشْعَرَ قَصِيرٍ ذِي عَضَلَاتٍ أَقَرَّ بِالزِّنَا فَرَدَّهُ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ(١٨)] [وفي رواية : جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاعْتَرَفَ عِنْدَهُ بِالزِّنَى ، قَالَ : فَحَوَّلَ وَجْهَهُ ، قَالَ : فَجَاءَ فَاعْتَرَفَ مِرَارًا(١٩)] [- قَالَ : لَا أَدْرِي مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا - فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ . قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فَقَالَ : رَدَّهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ(٢٠)] [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَصْحَابِهِ(٢١)] : اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ [فَانْطُلِقَ بِهِ(٢٢)] ، ثُمَّ قَالَ : رُدُّوهُ [فَرُدَّ(٢٣)] فَكَلَّمَهُ [وفي رواية : وَكَلَّمَهُ(٢٤)] أَيْضًا وَأَنَا أَسْمَعُ غَيْرَ أَنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْقَوْمَ ، فَقَالَ : اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ [وفي رواية : قُومُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَارْجُمُوهُ فَسُئِلَ عَنْهُ فَوَجَدُوهُ صَحِيحًا فَرُجِمَ(٢٥)] [وفي رواية : فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ أَنِ ارْجُمُوهُ ، ثُمَّ أَرْسَلَ رَجُلًا فِي أَثَرِهِ وَكَلَّمَهُ قَلِيلًا ثُمَّ قَالَ : اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ(٢٦)] [فَلَمَّا أَصَابَتْهُ الْحِجَارَةُ حَاضَرَهُمْ وَتَلَقَّاهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَحْيَيْ جَمَلٍ فَضَرَبَهُ بِهِ فَقَتَلَهُ ، فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى النَّارِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَلَّا فَإِنَّهُ قَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَقُبِلَ مِنْهُمْ(٢٧)] ، ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَخَطَبَ [وفي رواية : خَطِيبًا(٢٨)] وَأَنَا أَسْمَعُهُ ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَثَارَ الْقَوْمُ فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ(٢٩)] [وفي رواية : فَرَجَمَهُ ثُمَّ خَطَبَ فَقَالَ(٣٠)] [وفي رواية : ثُمَّ أُتِيَ فَأُخْبِرَ ، فَقَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ(٣١)] : [مَا بَالُ رِجَالٍ(٣٢)] كُلَّمَا [وفي رواية : أَكُلَّمَا(٣٣)] نَفَرْنَا [غَازِيًا(٣٤)] [وفي رواية : غَازِينَ(٣٥)] فِي [وفي رواية : أَلَا كُلَّمَا نَفَرُوا(٣٦)] سَبِيلِ اللَّهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٧)] خَلَفَ أَحَدُهُمْ [وفي رواية : تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ عِنْدَهُنَّ(٣٨)] [وفي رواية : يَخْلُفُ أَحَدُهُمْ(٣٩)] لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ [وفي رواية : يَتَخَلَّفُ أَحَدُكُمْ يَنِبُّ نَبِيبَ التَّيْسِ(٤٠)] يَمْنَحُ إِحْدَاهُنَّ الْكُثْبَةَ [وفي رواية : الْكُثَيْبَةَ(٤١)] مِنَ اللَّبَنِ ، وَاللَّهِ لَا أَقْدِرُ [وفي رواية : أَقْدُمُ(٤٢)] عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ إِلَّا نَكَّلْتُ [وفي رواية : أَمَا لَئِنْ أَمْكَنَنِي اللَّهُ مِنْ أَحَدِهِمْ لَأُنَكِّلَنَّ بِهِ(٤٣)] [وفي رواية : أَمَا إِنَّ اللَّهَ إِنْ يُمَكِّنِّي مِنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ إِلَّا نَكَّلْتُهُ عَنْهُنَّ(٤٤)] [وفي رواية : لَأُنَكِّلَنَّهُ عَنْهُنَّ(٤٥)] [وفي رواية : أَمَا إِنِّي لَنْ أُوتِيَ بِأَحَدٍ مِنْكُمْ فَعَلَ هَذَا إِلَّا جَعَلْتُهُ نَكَالًا ، وَرُبَّمَا قَالَ سِمَاكٌ : إِلَّا نَكَّلْتُهُ(٤٦)] [وفي رواية : لَئِنْ أَمْكَنَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُمْ لَأَجْعَلَنَّهُمْ نَكَالًا(٤٧)] [وفي رواية : أَلَا وَإِنِّي لَا أُوتَى بِأَحَدِهِمْ إِلَّا جَعَلْتُهُ نَكَالًا(٤٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ مَاعِزًا وَلَمْ يَذْكُرْ جَلْدًا(٤٩)] [وفي رواية : أَنَّ مَاعِزًا جَاءَ فَأَقَرَّ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ(٥٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٧١٦٢·
  2. (٢)صحيح مسلم٤٤٥٧·مسند أحمد٢١٣٠٦·السنن الكبرى٧١٦١·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٠٧٢٢١٠٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٦٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٠٤٧·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٥٣·
  6. (٦)السنن الكبرى٧١٦٢·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٠٤٧·
  8. (٨)صحيح مسلم٤٤٥٦٤٤٥٧٤٤٥٨·سنن أبي داود٤٤١٠٤٤١١·مسند أحمد٢١٠٧٢٢١٠٨٩٢١١٤٥٢١١٥٨٢١١٩٥٢١٢٠٦٢١٢٢٢٢١٢٥٧٢١٣٠١٢١٣٠٦٢١٣٠٧٢١٣٦٤·مسند الدارمي٢٣٥٥·صحيح ابن حبان٤٤٤١·المعجم الكبير١٨٩٥١٩١٥١٩٦٥١٩٧٧١٩٧٨٢٠٤٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٦٦٢٩٣٩١·مصنف عبد الرزاق١٣٤١٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٠١٦١٧٠١٧١٧٠٩٤·مسند البزار٤٢٥٧٤٢٩٠·مسند الطيالسي٧٩٢٨٠٣٨٠٧·السنن الكبرى٧١٦١٧١٦٢·شرح معاني الآثار٤٥٣٩٤٥٥٣·
  9. (٩)مسند أحمد٢١٠٧٢٢١٠٨٩·المعجم الكبير١٩١٥·مصنف عبد الرزاق١٣٤١٢·السنن الكبرى٧١٦٢·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق١٣٤١٢·
  11. (١١)المعجم الكبير١٩١٥·السنن الكبرى٧١٦٢·
  12. (١٢)مسند أحمد٢١٠٧٢٢١٠٨٩·
  13. (١٣)مسند البزار٤٢٩٠·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢٠٤٧·
  15. (١٥)صحيح مسلم٤٤٥٦·سنن أبي داود٤٤١٠·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٩٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٩٤·
  17. (١٧)سنن أبي داود٤٤١٠·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٨٩٥·
  19. (١٩)مسند أحمد٢١٣٠١·
  20. (٢٠)شرح معاني الآثار٤٥٥٣·
  21. (٢١)مسند البزار٤٢٩٠·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٧١٦٢·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٧١٦٢·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٠٤٧·مصنف عبد الرزاق١٣٤١٢·
  25. (٢٥)مسند البزار٤٢٩٠·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢٠٤٧·
  27. (٢٧)مسند البزار٤٢٩٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢١٠٧٢٢١٠٨٩·مصنف عبد الرزاق١٣٤١٢·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٢٠٤٧·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٤٤٥٦·سنن أبي داود٤٤١٠·المعجم الكبير١٩٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٥٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٢١٣٠١·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢١٣٠١·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢١٠٧٢٢١٠٨٩·المعجم الكبير١٨٩٥·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٠١٦·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٤٤٥٦٤٤٥٧·مسند أحمد٢١٣٠٦·صحيح ابن حبان٤٤٤١·المعجم الكبير١٨٩٥·مسند البزار٤٢٥٧·مسند الطيالسي٨٠٣·
  36. (٣٦)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٥٣·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢١٣٠١٢١٣٠٦·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢١٣٠١·
  39. (٣٩)مسند الطيالسي٨٠٣·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٨٩٥·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٤٤٤١·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٩١٥·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٢٠٤٧·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٤٤١٠·
  45. (٤٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٥٣·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٨٩٥·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢١٣٠١·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٩٤·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢١٢٢٢·المعجم الكبير١٩٦٥·مسند الطيالسي٨٠٧·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢١١٤٥٢١١٩٥·
مقارنة المتون104 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم4250
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
أَشْعَرَ(المادة: أشعر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَعَرَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الشَّعَائِرِ وَشَعَائِرُ الْحَجِّ آثَارُهُ وَعَلَامَاتُهُ ، جَمْعُ شَعِيرَةٍ . وَقِيلَ هُوَ كُلُّ مَا كَانَ مِنْ أَعْمَالِهِ كَالْوُقُوفِ وَالطَّوَافِ وَالسَّعْيِ وَالرَّمْيِ وَالذَّبْحِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الشَّعَائِرُ : الْمَعَالِمُ الَّتِي نَدَبَ اللَّهُ إِلَيْهَا وَأَمَرَ بِالْقِيَامِ عَلَيْهَا . ( س هـ ) وَمِنْهُ سُمِّيَ الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ ؛ لِأَنَّهُ مَعْلَمٌ لِلْعِبَادَةِ وَمَوْضِعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لَهُ : مُرْ أُمَّتَكَ حَتَّى يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ فَإِنَّهَا مِنْ شَعَائِرِ الْحَجِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ شِعَارَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي الْغَزْوِ يَا مَنْصُورُ أَمِتْ أَمِتْ أَيْ عَلَامَتَهُمُ الَّتِي كَانُوا يَتَعَارَفُونَ بِهَا فِي الْحَرْبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ إِشْعَارُ الْبُدْنِ وَهُوَ أَنْ يَشُقَّ أَحَدَ جَنْبَيْ سَنَامِ الْبَدَنَةِ حَتَّى يَسِيلَ دَمُهَا ، وَيَجْعَلَ ذَلِكَ لَهَا عَلَامَةً تُعْرَفُ بِهَا أَنَّهَا هَدْيٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا رَمَى الْجَمْرَةَ ، فَأَصَابَ صَلْعَةَ عُمَرَ فَدَمَّاهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لِهْبٍ : أُشْعِرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَيْ أُعْلِمَ لِلْقَتْلِ ، كَمَا تُعْلَمُ الْبَدَنَةُ إِذَا سِيقَتْ لِلنَّحْرِ ، تَطَيَّرَ اللِّهْبِيُّ بِذَلِكَ ، فَحَقَّتْ طِيَرَتُهُ ؛ لِأَنَّ عُمَرَ لَمَّا صَدَرَ مِنَ الْحَجِّ قُتِلَ .

لسان العرب

[ شعر ] شعر : شَعَرَ بِهِ وَشَعُرَ يَشْعُرُ شِعْرًا وَشَعْرًا وَشِعْرَةً وَمَشْعُورَةً وَشُعُورًا وَشُعُورَةً وَشِعْرَى وَمَشْعُورَاءَ وَمَشْعُورًا ; الْأَخِيرَةُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، كُلُّهُ : عَلِمَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : مَا شَعَرْتُ بِمَشْعُورِهِ حَتَّى جَاءَهُ فُلَانٌ ، وَحَكَى عَنِ الْكِسَائِيِّ أَيْضًا : أَشْعُرُ فُلَانًا مَا عَمِلَهُ ، وَأَشْعُرُ لِفُلَانٍ مَا عَمِلَهُ ، وَمَا شَعَرْتُ فُلَانًا مَا عَمِلَهُ قَالَ : وَهُوَ كَلَامُ الْعَرَبِ . وَلَيْتَ شِعْرِي أَيْ لَيْتَ عِلْمِي أَوْ لَيْتَنِي عَلِمْتُ وَلَيْتَ شِعْرِي مِنْ ذَلِكَ أَيْ لَيْتَنِي شَعَرْتُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : قَالُوا لَيْتَ شِعْرَتِي فَحَذَفُوا التَّاءَ مَعَ الْإِضَافَةِ لِلْكَثْرَةِ ، كَمَا قَالُوا : ذَهَبَ بِعُذْرَتِهَا وَهُوَ أَبُو عُذْرِهَا فَحَذَفُوا التَّاءَ مَعَ الْأَبِ خَاصَّةً . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : لَيْتَ شِعْرِي لِفُلَانٍ مَا صَنَعَ ، وَلَيْتَ شِعْرِي فُلَانًا مَا صَنَعَ ; وَأَنْشَدَ : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْ حِمَارِي مَا صَنَعْ وَعَنْ أَبِي زَيْدٍ وَكَمْ كَانَ اضْطَجَعْ وَأَنْشَدَ : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْكُمْ حَنِيفَا وَقَدْ جَدَعْنَا مِنْكُمُ الْأُنُوفَا وَأَنْشَدَ : لَيْتَ شِعْرِي مُسَافِرَ بْنَ أَبِي عَمْـ ـرٍو وَلَيْتٌ يَقُولُهَا الْمَحْزُونُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَيْتَ شِعْرِي مَا صَنَعَ فُلَانٌ أَيْ لَيْتَ عِلْمِي حَاضِرٌ أَوْ مُحِيطٌ بِمَا صَنَعَ ، فَحَذَفَ الْخَبَرَ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَأَشْعَرَهُ الْأَمْرَ وَأَشْعَرَهُ بِهِ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ . وَفِي

تَخَلَّفَ(المادة: تخلف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

كَنَبِيبِ(المادة: كنبيب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَبَبَ ) * فِي حَدِيثِ الْحُدُودِ يَعْمِدُ أَحَدُهُمْ إِذَا غَزَا النَّاسُ فَيَنِبُّ كَنَبِيبِ التَّيْسِ النَّبِيبُ : صَوْتُ التَّيْسِ عِنْدَ السِّفَادِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : لِيُكَلِّمْنِي بَعْضُكُمْ ، وَلَا تَنِبُّوا نَبِيبَ التُّيُوسِ أَيْ تَصِيحُوا . * وَحَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : أَنَّهُ أَتَى الطَّائِفَ فَإِذَا هُوَ يَرَى التُّيُوسَ تَلِبُّ ، أَوْ تَنِبُّ عَلَى الْغَنَمِ .

لسان العرب

[ نبب ] نبب : نَبَّ التَّيْسُ يَنِبُّ نَبًّا وَنَبِيبًا وَنُبَابًا ، وَنَبْنَبَ : صَاحَ عِنْدَ الْهِيَاجِ . وَقَالَ عُمَرُ لِوَفْدِ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، حِينَ شَكَوْا سَعْدًا : لِيُكَلِّمْنِي بَعْضُكُمْ وَلَا تَنِبُّوا عِنْدِي نَبِيبَ التُّيُوسِ ، أَيْ تَصِيحُوا . وَنَبْنَبَ الرَّجُلُ إِذَا هَذَى عِنْدَ الْجِمَاعِ . وَفِي حَدِيثِ الْحُدُودِ : يَعْمِدُ أَحَدُهُمْ ، إِذَا غَزَا النَّاسُ ، فَيَنِبُّ كَنَبِيبِ التَّيْسِ ، النَّبِيبُ : صَوْتُ التَّيْسِ عِنْدَ السِّفَادِ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ أَتَى الطَّائِفَ ، فَإِذَا هُوَ يَرَى التُّيُوسَ تَلِبُّ أَوْ تَنِبُّ عَلَى الْغَنَمِ . وَنَبْنَبَ إِذَا طَوَّلَ عَمَلَهُ وَحَسَّنَهُ . وَنَبَّ عَتُودُ فُلَانٍ إِذَا تَكَبَّرَ ، قَالَ الْفَرَزْدَقُ : وَكُنَّا إِذَا الْجَبَّارُ نَبَّ عَتُودُهُ ضَرَبْنَاهُ تَحْتَ الْأُنْثَيَيْنِ عَلَى الْكَرْدِ اللَّيْثُ : الْأُنْبُوبُ وَالْأُنْبُوبَةُ : مَا بَيْنَ الْعُقْدَتَيْنِ فِي الْقَصَبِ وَالْقَنَاةِ ، وَهِيَ أُفْعُولَةٌ ، وَالْجُمَعُ أُنْبُوبٌ وَأَنَابِيبُ . ابْنُ سِيدَهْ : أُنْبُوبُ الْقَصَبَةِ وَالرُّمْحِ : كَعْبُهُمَا . وَنَبَّبَتِ الْعِجْلَةُ ; وَهِيَ بَقْلَةٌ مُسْتَطِيلَةٌ مَعَ الْأَرْضِ : صَارَتْ لَهَا أَنَابِيبُ أَيْ كُعُوبٌ ، وَأُنْبُوبُ النَّبَاتِ ، كَذَلِكَ . وَأَنَابِيبُ الرِّئَةِ : مَخَارِجُ النَّفَسِ مِنْهَا ، عَلَى التَّشْبِيهِ بِذَلِكَ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَصْهَبُ هَدَّارٌ لِكُلِّ أَرْكُبِ بِغِيلَةٍ تَنْسَلُّ بَيْنَ الْأَنْبُبِ يَجُوزُ أَنْ يَعْنِيَ بِالْأَنْبُبِ أَنَابِيبَ الرِّئَةِ ، كَأَنَّهُ حَذَفَ زَوَائِدَ أُنْبُوبٍ ، فَقَالَ نَبٌّ ، ثُمَّ كَسَّرَهُ عَلَى أَنُبٍّ ، ثُمَّ

يَمْنَحُ(المادة: يمنح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَنَحَ ) ( هـ ) فِيهِ " مَنْ مَنَحَ مِنْحَةَ وَرِقٍ ، أَوْ مَنَحَ لَبَنًا كَانَ لَهُ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ " مِنْحَةُ الْوَرِقِ : الْقَرْضُ ، وَمِنْحَةُ اللَّبَنِ : أَنْ يُعْطِيَهُ نَاقَةً أَوْ شَاةً ، يَنْتَفِعُ بِلَبَنِهَا وَيُعِيدُهَا . وَكَذَلِكَ إِذَا أَعْطَاهُ لِيَنْتَفِعَ بِوَبَرِهَا وَصُوفِهَا زَمَانًا ثُمَّ يَرُدَّهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " هَلْ مِنْ أَحَدٍ يَمْنَحُ مِنْ إِبِلِهِ نَاقَةً أَهْلَ بَيْتٍ لَا دَرَّ لَهُمْ ؟ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَيَرْعَى عَلَيْهَا مِنْحَةٌ مِنْ لَبَنٍ " أَيْ غَنَمٌ فِيهَا لَبَنٌ . وَقَدْ تَقَعُ الْمِنْحَةُ عَلَى الْهِبَةِ مُطْلَقًا ، لَا قَرْضًا وَلَا عَارِيَّةً . وَمِنَ الْعَارِيَّةِ : ( هـ ) حَدِيثُ رَافِعٍ " مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ يَمْنَحْهَا أَخَاهُ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنْ مَنَحَهُ الْمُشْرِكُونَ أَرْضًا فَلَا أَرْضَ لَهُ " لِأَنَّ مَنْ أَعَارَهُ مُشْرِكٌ أَرْضًا لِيَزْرَعَهَا ، فَإِنَّ خَرَاجَهَا عَلَى صَاحِبِهَا الْمُشْرِكِ ، لَا يُسْقِطُ الْخَرَاجَ عَنْهُ مِنْحَتُهُ إِيَّاهَا الْمُسْلِمَ ، وَلَا يَكُونُ عَلَى الْمُسْلِمِ خَرَاجُهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ الْمَنِيحَةُ ، تَغْدُو بِعِسَاءٍ وَتَرُوحُ بِعِسَاءٍ &qu

لسان العرب

[ منح ] منح : مَنَحَهُ الشَّاةَ وَالنَّاقَةَ يَمْنَحُهُ وَيَمْنِحُهُ : أَعَارَهُ إِيَّاهَا ، الْفَرَّاءُ : مَنَحْتُهُ أَمْنَحُهُ وَأَمْنِحُهُ فِي بَابِ يَفْعَلُ وَيَفْعِلُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مَنَحَهُ النَّاقَةَ جَعَلَ لَهُ وَبَرَهَا وَوَلَدَهَا وَلَبَنَهَا ، وَهِيَ الْمِنْحَةُ وَالْمَنِيحَةُ . قَالَ : وَلَا تَكُونُ الْمَنِيحَةُ إِلَّا الْمُعَارَةَ لِلَّبَنِ خَاصَّةً ، وَالْمِنْحَةُ : مَنْفَعَتُهُ إِيَّاهُ بِمَا يَمْنَحُهُ . وَمَنَحَهُ : أَعْطَاهُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمَنِيحَةُ مِنْحَةُ اللَّبَنِ كَالنَّاقَةِ أَوِ الشَّاةِ تُعْطِيهَا غَيْرَكَ يَحْتَلِبُهَا ثُمَّ يَرُدُّهَا عَلَيْكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : هَلْ مِنْ أَحَدٍ يَمْنَحُ مِنْ إِبِلِهِ نَاقَةً أَهْلَ بَيْتٍ لَا دَرَّ لَهُمْ ؟ وَفِي الْحَدِيثِ : " وَيَرْعَى عَلَيْهِمَا مِنْحَةً مِنْ لَبَنِ " أَيِّ غَنَمٍ فِيهَا لَبَنٌ ، وَقَدْ تَقَعُ الْمِنْحَةُ عَلَى الْهِبَةِ مُطْلَقًا لَا قَرْضًا وَلَا عَارِيَةً . وَفِي الْحَدِيثِ : " أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ الْمَنِيحَةُ تَغْدُو بِعِشَاءٍ وَتَرُوحُ بِعِشَاءٍ " . وَفِي الْحَدِيثِ : " مَنْ مَنَحَهُ الْمُشْرِكُونَ أَرْضًا فَلَا أَرْضَ لَهُ " ; لِأَنَّ مَنْ أَعَارَهُ مُشْرِكٌ أَرْضًا لِيَزْرَعَهَا فَإِنَّ خَرَاجَهَا عَلَى صَاحِبِهَا الْمُشْرِكِ ، لَا يُسْقِطُ الْخَرَاجَ عَنْهُ مِنْحَتُهُ إِيَّاهَا الْمُسْلِمَ وَلَا يَكُونُ عَلَى الْمُسْلِمِ خَرَاجُهَا ، وَقِيلَ : كُلُّ شَيْءٍ تَقْصِدُ بِهِ قَصْدَ شَيْءٍ فَقَدْ مَنَحْتَهُ إِيَّاهُ كَمَا تَمْنَحُ الْمَرْأَةُ وَجْهَهَا الْمِرْآةَ ، كَقَوْلِ سُوَيْدِ بْنِ كُرَاعٍ : تَمْنَحُ الْمِرْآةَ وَجْهًا وَاضِحًا مِثْلَ قَرْنِ الشَّمْسِ فِي الصَّحْوِ ارْتَفَعْ

شروح الحديث2 مصدران
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ جَلْدِ الْمُحْصَنِ قَبْلَ الرَّجْمِ وَالِاخْتِلَافِ فِيهِ " ح 331 " أخبرنَا أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ ، أنَا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أنَا الرَّبِيعُ ، أنَا الشَّافِعِيُّ ، ثَنَا الثِّقَةُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ حِطَّانَ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : خُذُوا عَنِّي ، خذوا عني، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا : الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ ، وَالثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ . " ح 332 " وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْعَلَاءِ الْحَافِظُ ، أنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ ، أنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائغُ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَادانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : خُذُوا عَنِّي ؛ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا : الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ ، وَالْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَنَفْيُ سَنَةٍ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ ولَهُ طُرُقٌ مُخَرَّجَةٌ فِي كُتُبِ الصِّحَاحِ . " ح 333 " أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَضْلِ الْأَدِيبُ ، أنَا أَبُو مَنْصُورٍ سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنَا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ ، أنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا أَبُو عُمَرَ الْقَاضِي ، ثَنَا عبَدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرِ بْنِ جَبَلَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : أُتِيَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بِمَوْلَاةِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ الْهَمْذانِيِّ فَجَلَدَهَا ، ثُمَّ رَجَمَهَا ، وَقَالَ : جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . " ح 334 " وَقَالَ أَبُو ع

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ جَلْدِ الْمُحْصَنِ قَبْلَ الرَّجْمِ وَالِاخْتِلَافِ فِيهِ " ح 331 " أخبرنَا أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ ، أنَا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أنَا الرَّبِيعُ ، أنَا الشَّافِعِيُّ ، ثَنَا الثِّقَةُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ حِطَّانَ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : خُذُوا عَنِّي ، خذوا عني، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا : الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ ، وَالثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ . " ح 332 " وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْعَلَاءِ الْحَافِظُ ، أنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ ، أنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائغُ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَادانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : خُذُوا عَنِّي ؛ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا : الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ ، وَالْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَنَفْيُ سَنَةٍ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ ولَهُ طُرُقٌ مُخَرَّجَةٌ فِي كُتُبِ الصِّحَاحِ . " ح 333 " أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَضْلِ الْأَدِيبُ ، أنَا أَبُو مَنْصُورٍ سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنَا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ ، أنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا أَبُو عُمَرَ الْقَاضِي ، ثَنَا عبَدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرِ بْنِ جَبَلَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : أُتِيَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بِمَوْلَاةِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ الْهَمْذانِيِّ فَجَلَدَهَا ، ثُمَّ رَجَمَهَا ، وَقَالَ : جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . " ح 334 " وَقَالَ أَبُو ع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    4257 4250 - وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَا : نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : نَا شُعْبَةُ ، عَنْ سِمَاكٍ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ : أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ أُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِرَجُلٍ أَشْعَرَ قَصِيرٍ لَهُ عَضَلَاتٌ ، فَأَقَرَّ أَنَّهُ قَدْ زَنَى ، فَرَدَّهُ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كُلَّمَا نَفَرْنَا غَازِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ ، لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ ، يَمْنَحُ أَحَدُهُمُ الْكُثْبَةَ لَا أُوتَى بِأَحَدٍ مِنْهُمْ إِلَّا جَعَلْتُهُ نَكَالًا . <قول ربط="

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث