نسل
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٤٩ حَرْفُ النُّونِ · نَسَلَهـ ) فِيهِ : أَنَّهُمْ شَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الضَّعْفَ ، فَقَالَ : عَلَيْكُمْ بِالنَّسْلِ . وَفِي رِوَايَةٍ : " شَكَوْا إِلَيْهِ الْإِعْيَاءَ ، فَقَالَ : عَلَيْكُمْ بِالنَّسَلَانِ " أَيِ الْإِسْرَاعِ فِي الْمَشْيِ . وَقَدْ نَسَلَ يَنْسِلُ نَسْلًا وَنَسَلَانًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ : " وَإِذَا سَعَى الْقَوْمُ نَسَلَ " أَيْ إِذَا عَدَوْا لِغَارَةٍ أَوْ مَخَافَةٍ أَسْرَعَ هُوَ . وَالنَّسَلَانُ : دُونَ السَّعْيِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ : " إِنَّمَا كَانَتْ عِنْدَنَا خَصْبَةً ، نَعْلِفُهَا الْإِبِلَ فَنَسَلْنَاهَا " أَيِ اسْتَثْمَرْنَاهَا وَأَخَذْنَا نَسْلَهَا ، وَهُوَ عَلَى حَذْفِ الْجَارِّ . أَيْ نَسَلْنَا بِهَا أَوْ مِنْهَا ، نَحْوُ أَمَرْتُكَ الْخَيْرَ : أَيْ بِالْخَيْرِ . وَإِنْ شُدِّدَ كَانَ مِثْلَ وَلَّدْنَاهَا . يُقَالُ : نَسَلَ الْوَلَدُ يَنْسُلُ وَيَنْسِلُ ، وَنَسَلَتِ النَّاقَةُ وَأَنْسَلَتْ نَسْلًا كَثِيرًا .
لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٢٤٨ حَرْفُ النُّونِ · نسلنسل : النَّسْلُ : الْخَلْقُ . وَالنَّسْلُ : الْوَلَدُ وَالذُّرِّيَّةُ ، وَالْجَمْعُ أَنْسَالٌ ، وَكَذَلِكَ النَّسِيلَةُ . وَقَدْ نَسَلَ يَنْسُلُ نَسْلًا وَأَنْسَلَ وَتَنَاسَلُوا : أَنَسَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . وَتَنَاسَلَ بَنُو فُلَانٍ إِذَا كَثُرَ أَوْلَادُهُمْ . وَتَنَاسَلُوا أَيْ وُلِدَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ، وَنَسَلَتِ النَّاقَةُ بِوَلَدٍ كَثِيرِ تَنْسُلُ ، بِالضَّمِّ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : يُقَالُ نَسَلَ الْوَالِدُ وَلَدَهُ نَسْلًا ، وَأَنْسَلَ لُغَةٌ فِيهِ ، قَالَ : وَفِي الْأَفْعَالِ لِابْنِ الْقَطَّاعِ : وَنَسَلَتِ النَّاقَةُ بِوَلَدٍ كَثِيرِ الْوَبَرِ أَسْقَطَتْهُ . وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ : إِنَّمَا كَانَتْ عِنْدَنَا حَصْبَةٌ تُعْلَفُهَا الْإِبِلُ فَنَسَلْنَاهَا أَيِ اسْتَثْمَرْنَاهَا وَأَخَذْنَا نَسْلَهَا ، قَالَ : وَهُوَ عَلَى حَذْفِ الْجَارِّ أَيْ نَسَلْنَا بِهَا أَوْ مِنْهَا نَحْوَ أَمَرْتُكَ الْخَيْرَ أَيْ بِالْخَيْرِ ، قَالَ : وَإِنْ شُدِّدَ كَانَ مِثْلَ وَلَّدْنَاهَا . يُقَالُ : نَسَلَ الْوَلَدُ يَنْسُلُ وَيَنْسِلُ وَنَسَلَتِ النَّاقَةُ وَأَنْسَلَتْ نَسْلًا كَثِيرًا . وَالنَّسُولَةُ : الَّتِي تُقْتَنَى لِلنَّسْلِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ أَنَسَلُهُمْ أَيْ أَبْعَدُهُمْ مِنَ الْجَدِّ الْأَكْبَرِ . وَنَسَلَ الصُّوفُ وَالشَّعْرُ وَالرِّيشُ يَنْسُلُ نُسُولًا وَأَنْسَلَ : سَقَطَ وَتَقَطَّعَ ، وَقِيلَ : سَقَطَ ثُمَّ نَبَتَ ، وَنَسَلَهُ هُوَ نَسْلًا . وَفِي التَّهْذِيبِ : وَأَنْسَلَهُ الطَّائِرُ وَأَنْسَلَ الْبَعِيرُ وَبَرَهُ . أَبُو زَيْدٍ : أَنْسَلَ رِيشُ الطَّائِرِ إِذَا سَقَطَ ، قَالَ : وَنَسَلْتُهُ أَنَا نَسْلًا ، وَاسْمُ مَا سَقَطَ مِنْهُ النَّسِيلُ وَالنُّسَالُ ، بِالضَّمِّ ; وَاحِدَتُهُ نَسِيلَةٌ وَنُسَالَةٌ . وَيُقَالُ : أَنَسَلَتِ النَّاقَةُ وَبَرَهَا إِذَا أَلْقَتْهُ تَنْسِلُهُ ، وَقَدْ نَسَلَتْ بِوَلَدٍ كَثِيرٍ تَنْسُلُ . وَنُسَالُ الطَّيْرِ : مَا سَقَطَ مِنْ رِيشِهَا ، وَهُوَ النُّسَالَةُ . وَيُقَالُ : نَسَلَ الطَّائِرُ رِيشَهُ يَنْسُلُ وَيَنْسِلُ نَسْلًا . وَنَسَلَ الْوَبَرُ وَرِيشُ الطَّائِرِ بِنَفْسِهِ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَكَذَلِكَ أَنْسَلَ الطَّائِرُ رِيشَهُ وَأَنْسَلَ رِيشُ الطَّائِرِ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . وَأَنْسَلَتِ الْإِبِلُ إِذَا حَانَ لَهَا أَنْ تَنْسُلَ وَبَرَهَا . وَنَسَلَ الثَّوْبُ عَنِ الرَّجُلِ : سَقَطَ . أَبُو زَيْدٍ : النَّسُولَةُ مِنَ الْغَنَمِ مَا يُتَّخَذُ نَسْلُهَا . وَيُقَالُ : مَا لِبَنِي فُلَانٍ نَسُولَةٌ أَيْ مَا يُطْلَبُ نَسْلُهُ مِنْ ذَوَاتِ الْأَرْبَعِ . وَأَنْسَلَ الصِّلِّيَانُ أَطْرَافَهُ : أَبْرَزَهَا ثُمَّ أَلْقَاهَا . وَالنُّسَالُ : سُنْبُلُ الْحَلِيِّ إِذَا يَبِسَ وَطَارَ ; عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : أَعَاشَنِي بَعْدَكَ وَادٍ مُبْقِلُ آكُلُ مِنْ حَوْذَانِهِ وَأَنْسِلُ وَيُرْوَى : وَأُنْسِلَ ، فَمَنْ رَوَاهُ وَأَنْسِلُ فَمَعْنَاهُ سَمِنَتْ حَتَّى سَقَطَ عَنِّي الشَّعْرُ ، وَمَنْ رَوَاهُ أُنْسِلَ فَمَعْنَاهُ تُنْسِلُ إِبِلِي وَغَنَمِي . وَالنَّسِيلَةُ : الذُّبَالَةُ ، وَهِيَ الْفَتِيلَةُ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ . وَنَسَلَ الْمَاشِي يَنْسِلُ وَيَنْسُلُ نَسْلًا وَنَسَلًا وَنَسَلَانًا : أَسْرَعَ ، قَالَ : عَسَلَانَ الذِّئْبِ أَمْسَى قَارِبًا بَرَدَ اللَّيْلُ عَلَيْهِ فَنَسَلْ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : عَسٌّ أَمَامَ الْقَوْمِ دَائِمُ النَّسَلْ وَقِيلَ : أَصْلُ النَّسَلَانِ لِلذِّئْبِ ثُمَّ اسْتُعْمِلْ فِي غَيْرِ ذَلِكَ . وَأَنْسَلْتُ الْقَوْمَ إِذَا تَقَدَّمْتَهُمْ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِعَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ : أَنْسَلَ الدِّرْعَانِ غَرْبٌ خَذِمٌ وَعَلَا الرَّبْرَبَ أَزْمٌ لَمْ يُدَنْ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَخْرُجُونَ بِسُرْعَةٍ . وَقَالَ اللَّيْثُ : النَّسَلَانُ مِشْيَةُ الذِّئْبِ إِذَا أَسْرَعَ . وَقَدْ نَسَلَ فِي الْعَدْوِ يَنْسِلُ وَيَنْسُلُ نَسْلًا وَنَسَلَانًا أَيْ أَسْرَعَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُمْ شَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الضَّعْفَ ؛ فَقَالَ: " عَلَيْكُمْ بِالنَّسْلِ " ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بَسَطَ وَهُوَ الْإِسْرَاعُ فِي الْمَشْيِ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : أَنَّهُمْ شَكَوْا إِلَيْهِ الْإِعْيَاءَ ؛ فَقَالَ : " عَلَيْكُمْ بِالنَّسَلَانِ " ، وَقِيلَ : فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَنْسِلُوا أَيْ يُسْرِعُوا فِي الْمَشْيِ . وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ : وَإِذَا سَعَى الْقَوْمُ نَسَلَ أَيْ إِذَا عَدَوْا لِغَارَةٍ أَوْ مَخَافَةٍ أَسْرَعَ هُوَ ، قَالَ : وَالنَّسَلَانُ دُونَ السَّعْيِ . وَالنَّسَلُ ، بِالتَّحْرِيكِ : اللَّبَنُ يَخْرُجُ بِنَفْسِهِ مِنَ الْإِحْلِيلِ . وَالنَّسِيلُ : الْعَسَلُ إِذَا ذَابَ وَفَارَقَ الشَّمَعَ . الْمُحْكَمُ : وَالنَّسِيلُ وَالنَّسِيلَةُ جَمِيعًا الْعَسَلُ ; عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَيُقَالُ لِلَّبَنِ الَّذِي يَسِيلُ مِنْ أَخْضَرِ التِّينِ النَّسَلُ ، بِالنُّونِ ; ذَكَرَهُ أَبُو مَنْصُورٍ فِي أَثْنَاءِ كَلَامِهِ عَلَى نَلِسَ وَاعْتَذَرَ عَنْهُ أَنَّهُ أَغْفَلَهُ فِي بَابِهِ فَأَثْبَتَهُ فِي هَذَا الْمَكَانِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ فُلَانٌ يَنْسِلُ الْوَدِيقَةَ وَيَحْمِي الْحَقِيقَةَ .
- صحيح البخاري · 3233#٥٣٥١
- صحيح البخاري · 4606#٧٣٠٠
- صحيح البخاري · 4666#٧٤٢٠
- صحيح ابن حبان · 2711#٣٥٤٧٢
- صحيح ابن خزيمة · 2787#٢٩١٢٦
- صحيح ابن خزيمة · 2788#٢٩١٢٧
- المعجم الأوسط · 8110#٣٣٩٥٠٢
- سنن البيهقي الكبرى · 10455#١٣١٥٣٨
- مسند أبي يعلى الموصلي · 1878#١٨٦٩٢٠
- المستدرك على الصحيحين · 1625#٥٣٢٥٧
- المستدرك على الصحيحين · 2505#٥٤٥٥٧
- المطالب العالية · 2394#٢٠٩٤٠٣