حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 2706
2711
ذكر ما يستحب للمرء أن يستعمل في سفره إذا صعب عليه المشي والمشقة

أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ ،

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَامَ الْفَتْحِ إِلَى مَكَّةَ فِي رَمَضَانَ حَتَّى بَلَغَ كُرَاعَ الْغَمِيمِ ، قَالَ : فَصَامَ النَّاسُ وَهُمْ مُشَاةٌ وَرُكْبَانٌ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ النَّاسَ قَدْ شَقَّ عَلَيْهِمُ الصَّوْمُ ، إِنَّمَا يَنْظُرُونَ مَا تَفْعَلُ ، فَدَعَا بِقَدَحٍ فَرَفَعَهُ إِلَى فِيهِ حَتَّى نَظَرَ النَّاسُ ، ثُمَّ شَرِبَ ، فَأَفْطَرَ بَعْضُ النَّاسِ وَصَامَ بَعْضٌ ، فَقِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ بَعْضَهُمْ صَامَ ، فَقَالَ : أُولَئِكَ الْعُصَاةُ ، وَاجْتَمَعَ الْمُشَاةُ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالُوا : نَتَعَرَّضُ لِدَعَوَاتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدِ اشْتَدَّ السَّفَرُ ، وَطَالَتِ الْمَشَقَّةُ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْتَعِينُوا بِالنَّسْلِ ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ عَلَمَ الْأَرْضِ ، وَتَخِفُّونَ لَهُ ، قَالَ : فَفَعَلْنَا ، فَخَفَفْنَا لَهُ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو جعفر الباقر
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة114هـ
  3. 03
    جعفر الصادق«الصادق»
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة147هـ
  4. 04
    عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة194هـ
  5. 05
    عبد الله بن عمر مشكدانة«الجعفي ، المشك»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة238هـ
  6. 06
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة307هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 141) برقم: (2604) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 442) برقم: (2241) ، (3 / 443) برقم: (2243) ، (4 / 237) برقم: (2787) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 423) برقم: (2711) ، (8 / 318) برقم: (3554) ، (8 / 319) برقم: (3556) ، (8 / 330) برقم: (3570) والحاكم في "مستدركه" (1 / 433) برقم: (1587) والنسائي في "المجتبى" (1 / 459) برقم: (2264) والنسائي في "الكبرى" (3 / 147) برقم: (2584) والترمذي في "جامعه" (2 / 81) برقم: (728) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 241) برقم: (8243) ، (4 / 246) برقم: (8272) وأحمد في "مسنده" (6 / 3069) برقم: (14663) ، (6 / 3074) برقم: (14684) والطيالسي في "مسنده" (3 / 245) برقم: (1777) والحميدي في "مسنده" (2 / 350) برقم: (1321) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 316) برقم: (1778) ، (3 / 400) برقم: (1878) ، (4 / 98) برقم: (2131) ، (4 / 174) برقم: (2255) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 65) برقم: (3027) ، (2 / 65) برقم: (3028)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٣/٤٠٠) برقم ١٨٧٨

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - خَرَجَ عَامَ الْفَتْحِ إِلَى مَكَّةَ فِي رَمَضَانَ ، فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ كُرَاعَ الْغَمِيمِ [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ صَائِمًا حَتَّى أَتَى كُرَاعَ الْغَمِيمِ(٢)] ، قَالَ : فَصَامَ النَّاسُ [وفي رواية : وَصَامَ النَّاسُ مَعَهُ(٣)] [وفي رواية : يَعْنِي وَصُمْنَا مَعَهُ(٤)] ، وَهُمْ مُشَاةٌ وَرُكْبَانٌ [وفي رواية : وَرُكْبَانًا(٥)] [وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ(٦)] ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ النَّاسَ قَدْ شَقَّ عَلَيْهِمُ الصَّوْمُ [وفي رواية : الصِّيَامُ(٧)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ : إِنَّ نَاسًا قَدِ اشْتَدَّ عَلَيْهِمُ الصَّوْمُ(٨)] ، إِنَّمَا يَنْظُرُونَ مَا تَفْعَلُ أَنْتَ [وفي رواية : وَإِنَّمَا يَنْظُرُونَ إِلَى مَا فَعَلْتَ(٩)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا يَنْتَظِرُونَ مَا تَفْعَلُ(١٠)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ كَيْفَ فَعَلْتَ(١١)] [وفي رواية : وَإِنَّ النَّاسَ يَنْظُرُونَ فِيمَا فَعَلْتَ(١٢)] [وفي رواية : يَنْظُرُونَ فِيمَا فَعَلَ(١٣)] ، فَدَعَا بِقَدَحٍ فَرَفَعَهُ إِلَيْهِ [وفي رواية : إِلَى فِيهِ(١٤)] حَتَّى نَظَرَ النَّاسُ ثُمَّ شَرِبَ [وفي رواية : وَشَرِبَ(١٥)] [ثُمَّ شَرِبَهُ(١٦)] [وفي رواية : فَدَعَا بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَشَرِبَ ، وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ(١٧)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْمَدِينَةِ صَائِمًا حَتَّى إِذَا كَانَ بِكُرَاعِ الْغَمِيمِ رَفَعَ إِنَاءً فَوَضَعَهُ عَلَى كَفِّهِ وَهُوَ عَلَى الرَّحْلِ ، فَحَبَسَ مَنْ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى أَدْرَكَهُ مَنْ خَلْفَهُ ثُمَّ شَرِبَ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ(١٨)] ، فَأَفْطَرَ بَعْضُ النَّاسِ ، وَصَامَ بَعْضٌ ، فَقِيلَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ بَعْضَهُمْ صَامَ [وفي رواية : فَصَامَ بَعْضُ النَّاسِ ، وَأَفْطَرَ بَعْضٌ ، فَبَلَغَهُ أَنَّ نَاسًا صَامُوا(١٩)] [وفي رواية : فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ بَعْضَهُمْ صَائِمٌ(٢٠)] [وفي رواية : فَبَلَغَهُ أَنَّ أُنَاسًا صَامُوا(٢١)] ، فَقَالَ : أُولَئِكَ الْعُصَاةُ [مَرَّتَيْنَ(٢٢)] ، وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ الْمُشَاةُ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَصَفُّوا إِلَيْهِ ، فَقَالُوا [وفي رواية : ثُمَّ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ الْمُشَاةُ مِنْ أَصْحَابِهِ وَصَفُّوا لَهُ ، وَقَالُوا(٢٣)] : نَتَعَرَّضُ لِدَعَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدِ اشْتَدَّ [عَلَيْنَا(٢٤)] السَّفَرُ ، وَطَالَتِ الشُّقَّةُ [ وفي رواية : الْمَشَقَّةُ ، فَقَالَ لَهُمُ : اسْتَعِينُوا ] [قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ : أَظُنُّهُ قَالَ :(٢٥)] بِالنَّسْلِ ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ عَنْكُمُ [وفي رواية : عَلَمَ(٢٦)] الْأَرْضَ وَتَخِفُّونَ لَهُ ، قَالَ : فَفَعَلْنَا ، فَخَفَفْنَا لَهُ [وفي رواية : فَفَعَلْنَا ذَلِكَ ، وَخِفْنَا لَهُ(٢٧)] [وَذَهَبَ مَا كُنَّا نَجِدُ(٢٨)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا ، وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ ، فَصَامَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَضَعُفَ ضَعْفًا شَدِيدًا ، وَكَادَ الْعَطَشُ أَنْ يَقْتُلَهُ ، وَجَعَلَتْ نَاقَتُهُ تَدْخُلُ تَحْتَ الْعِضَاهِ ، فَأُخْبِرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ائْتُونِي بِهِ . فَأُتِيَ بِهِ ، فَقَالَ : أَلَسْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ ؟ أَفْطِرْ ، فَأَفْطَرَ(٢٩)] [وفي رواية : مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ يُقَلِّبُ ظَهْرَهُ لِبَطْنٍ ، فَسَأَلَ عَنْهُ ، فَقَالُوا : صَائِمٌ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، فَدَعَاهُ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُفْطِرَ ، فَقَالَ : أَمَا يَكْفِيكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، حَتَّى تَصُومَ .(٣٠)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَافَرَ فِي رَمَضَانَ ، فَاشْتَدَّ الصَّوْمُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَجَعَلَتْ نَاقَتُهُ(٣١)] [وفي رواية : رَاحِلَتُهُ(٣٢)] [تَهِيمُ بِهِ تَحْتَ ظِلَالِ الشَّجَر(٣٣)] [وفي رواية : الشَّجَرَةِ(٣٤)] [فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٥)] [بِأَمْرِهِ(٣٦)] [- فَأَمَرَهُ فَأَفْطَرَ ، ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ ، فَوَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ ، فَلَمَّا رَآهُ النَّاسُ شَرِبَ شَرِبُوا(٣٧)] [وفي رواية : أَفْطَرُوا(٣٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٥٨٧·
  2. (٢)مسند الطيالسي١٧٧٧·
  3. (٣)جامع الترمذي٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢١٣١·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٨٢٧٢·
  5. (٥)مسند الطيالسي١٧٧٧·
  6. (٦)مسند أحمد١٤٦٨٤·مسند الطيالسي١٧٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٥·
  7. (٧)صحيح مسلم٢٦٠٥·جامع الترمذي٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٣٨٢٧٢·السنن الكبرى٢٥٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢١٣١·شرح معاني الآثار٣٠٢٨·
  8. (٨)مسند الطيالسي١٧٧٧·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٣١·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٨٢٧٢·
  11. (١١)مسند الطيالسي١٧٧٧·
  12. (١٢)جامع الترمذي٧٢٨·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار٣٠٢٨·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٢٧١١·
  15. (١٥)مسند الطيالسي١٧٧٧·
  16. (١٦)صحيح ابن خزيمة٢٢٤١·
  17. (١٧)جامع الترمذي٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٣٨٢٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢١٣١·شرح معاني الآثار٣٠٢٨·
  18. (١٨)مسند الحميدي١٣٢١·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٣١·
  20. (٢٠)مسند الطيالسي١٧٧٧·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٣·السنن الكبرى٢٥٨٤·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٨٢٧٢·
  23. (٢٣)صحيح ابن خزيمة٢٧٨٧·
  24. (٢٤)صحيح ابن خزيمة٢٧٨٧·
  25. (٢٥)صحيح ابن خزيمة٢٧٨٧·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٢٧١١·
  27. (٢٧)صحيح ابن خزيمة٢٧٨٧·
  28. (٢٨)صحيح ابن خزيمة٢٧٨٧·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٤٦٨٤·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٤٦٦٣·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي١٧٧٨·
  32. (٣٢)صحيح ابن خزيمة٢٢٤٣·المستدرك على الصحيحين١٥٨٧·شرح معاني الآثار٣٠٢٧·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٣٥٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٧٨·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين١٥٨٧·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٣٥٧٠·صحيح ابن خزيمة٢٢٤٣·مسند الطيالسي١٧٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٧٨·شرح معاني الآثار٣٠٢٧·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين١٥٨٧·شرح معاني الآثار٣٠٢٧·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٣٥٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٧٨·
  38. (٣٨)شرح معاني الآثار٣٠٢٧·
مقارنة المتون82 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن خزيمة
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة2706
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
سَفَرِهِ(المادة: سفرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَفَرَ ) * فِيهِ مَثَلُ الْمَاهِرِ بِالْقُرْآنِ مَثَلُ السَّفَرَةِ هُمُ الْمَلَائِكَةُ ، جَمْعُ سَافِرٍ ، وَالسَّافِرُ فِي الْأَصْلِ الْكَاتِبُ ، سُمِّيَ بِهِ ؛ لِأَنَّهُ يُبَيِّنُ الشَّيْءَ وَيُوَضِّحُهُ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرَامٍ بَرَرَةٍ . * وَفِي حَدِيثِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ أُمِرْنَا إِذَا كُنَّا سَفْرًا أَوْ مُسَافِرِينَ ، الشَّكُّ مِنَ الرَّاوِي فِي السَّفَرِ وَالْمُسَافِرِينَ . السَّفْرُ : جَمْعُ سَافِرٍ ، كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ . وَالْمُسَافِرُونَ جَمْعُ مُسَافِرٍ . وَالسَّفَرُ وَالْمُسَافِرُونَ بِمَعْنًى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِأَهْلِ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ : يَا أَهْلَ الْبَلَدِ ، صَلُّوا أَرْبَعًا ؛ فَإِنَّا سَفْرٌ وَيُجْمَعُ السَّفْرُ عَلَى أَسْفَارٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ وَذِكْرُ قَوْمِ لُوطٍ قَالَ وَتُتُبِّعَتْ أَسْفَارُهُمْ بِالْحِجَارَةِ أَيِ الْقَوْمِ الَّذِينَ سَافَرُوا مِنْهُمْ . ( س ) وَفِيهِ أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَسْفَرَ الصُّبْحُ إِذَا انْكَشَفَ وَأَضَاءَ . قَالُوا : يَحْتَمِلُ أَنَّهُمْ حِينَ أَمَرَهُمْ بِتَغْلِيسِ صَلَاةِ الْفَجْرِ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا كَانُوا يُصَلُّونَهَا عِنْدَ الْفَجْرِ الْأَوَّلِ حِرْصًا وَرَغْبَةً ، فَقَالَ : أَسْفِرُوا بِهَا أَيْ أَخِّرُوهَا إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ الثَّانِي وَتَتَحَقَّقُوهُ ، وَيُقَوّ

لسان العرب

[ سفر ] سفر : سَفَرَ الْبَيْتَ وَغَيْرَهُ يَسْفِرُهُ سَفْرًا : كَنَسَهُ . وَالْمِسْفَرَةُ : الْمِكْنَسَةُ وَأَصْلُهُ الْكَشْفُ وَالسُّفَارَةُ ، بِالضَّمِّ : الْكُنَاسَةُ ، وَقَدْ سَفَرَهُ : كَشَطَهُ . وَسَفَرَتِ الرِّيحُ الْغَيْمَ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ سَفَرًا فَانْسَفَرَ : فَرَّقَتْهُ فَتَفَرَّقَ وَكَشَطَتْهُ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ ; وَأَنْشَدَ : سَفَرَ الشَّمَالُ الزِّبْرِجَ الْمُزَبْرَجَا الْجَوْهَرِيُّ : وَالرِّيَاحُ يُسَافِرُ بَعْضُهَا بَعْضًا لِأَنَّ الصَّبَا تَسْفِرُ مَا أَسْدَتْهُ الدَّبُورُ وَالْجَنُوبُ تُلْحِمُهُ . وَالسَّفِيرُ : مَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ وَتَحَاتَّ وَسَفَرَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ وَالْوَرَقَ تَسْفِرُهُ سَفْرًا كَنَسَتْهُ ، وَقِيلَ : ذَهَبَتْ بِهِ كُلَّ مَذْهَبٍ . وَالسَّفِيرُ : مَا تَسْفِرُهُ الرِّيحُ مِنَ الْوَرَقِ وَيُقَالُ : لِمَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ الْعُشْبِ : سَفِيرٌ ، لِأَنَّ الرِّيحَ تَسْفِرُهُ أَيْ تَكْنُسُهُ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَحَائِلٌ مِنْ سَفِيرِ الْحَوْلِ جَائِلُهُ حَوْلَ الْجَرَاثمِ فِي أَلْوَانِهِ شُهَبُ يَعْنِي الْوَرَقَ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ فَحَالَ وَابْيَضَّ بَعْدَمَا كَانَ أَخْضَرَ ، وَيُقَالُ : انْسَفَرَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ مِنَ الشَّعْرِ إِذَا صَارَ أَجْلَحَ . وَالِانْسِفَارُ : الْاِنْحِسَارُ . يُقَالُ : انْسَفَرَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ مِنِ الشَّعَرِ . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : أَنَّهُ سَفَرَ شَعْرَهُ أَيِ اسْتَأْصَلَهُ وَكَشَفَهُ عَنْ رَأْسِهِ . وَانْسَفَرَتِ الْإِبِلُ إِذَا ذَهَبَتْ فِي الْأَرْضِ . وَالسَّفَرُ : خِلَافُ الْحَضَرِ ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنَ الذَّهَابِ وَالْمَجِيءِ كَمَا تَذْهَبُ

كُرَاعَ(المادة: كراع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَرَعَ ) * فِيهِ : أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي حَائِطِهِ ، فَقَالَ : إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ فِي شَنِّهِ وَإِلَّا كَرَعْنَا ، كَرَعَ الْمَاءَ يَكْرَعُ كَرْعًا إِذَا تَنَاوَلَهُ بِفِيهِ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَشْرَبَ بِكَفِّهِ وَلَا بِإِنَاءٍ ، كَمَا تَشْرَبُ الْبَهَائِمُ ؛ لِأَنَّهَا تُدْخِلُ فِيهِ أَكَارِعَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عِكْرِمَةَ : " كَرِهَ الْكَرْعَ فِي النَّهْرِ لِذَلِكَ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ قَائِلًا يَقُولُ فِي سَحَابَةٍ : اسْقِي كَرَعَ فُلَانٍ " قَالَ الْهَرَوِيُّ : أَرَادَ مَوْضِعًا يَجْتَمِعُ فِيهِ مَاءُ السَّمَاءِ فَيَسْقِي صَاحِبُهُ زَرْعَهُ ، يُقَالُ : شَرِبَتِ الْإِبِلُ بِالْكَرَعِ ، إِذَا شَرِبَتْ مِنْ مَاءِ الْغَدِيرِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : " الْكَرَعُ - بِالتَّحْرِيكِ - : مَاءُ السَّمَاءِ يُكْرَعُ فِيهِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ : " شَرِبْتُ عُنْفُوَانَ الْمَكْرَعِ " أَيْ : فِي أَوَّلِ الْمَاءِ ، وَهُوَ مَفْعَلٌ مِنَ الْكَرْعِ ، أَرَادَ أَنَّهُ عَزَّ فَشَرِبَ صَافِيَ الْأَمْرِ ، وَشَرِبَ غَيْرُهُ الْكَدِرَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النَّجَاشِيِّ : " فَهَلْ يَنْطِقُ فِيكُمُ الْكَرَعُ ؟ " تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ : الدَّنِيءُ النَّفْسِ وَهُوَ مِنَ الْكَرَعِ : الْأَوْظِفَةُ وَلَا وَاحِدَ لَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " لَوْ أَطَاعَنَا أَبُو بَكْرٍ فِيمَا أَشَرْنَا بِهِ عَلَيْهِ مِنْ تَرْكِ قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ لَغَلَبَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ الْكَرَعُ وَالْأَعْرَابُ &quot

لسان العرب

[ كرع ] كرع : كَرِعَتِ الْمَرْأَةُ كَرَعًا فَهِيَ كَرِعَةٌ : اغْتَلَمَتْ وَأَحَبَّتِ الْجِمَاعَ . وَجَارِيَةٌ كَرِعَةٌ : مِغْلِيمٌ ، وَرَجُلٌ كَرِعٌ ، وَقَدْ كَرِعَتْ إِلَى الْفَحْلِ كَرَعًا . وَالْكُرَاعُ مِنَ الْإِنْسَانِ : مَا دُونَ الرُّكْبَةِ إِلَى الْكَعْبِ ، وَمِنَ الدَّوَابِّ : مَا دُونَ الْكَعْبِ ، أُنْثَى . يُقَالُ : هَذِهِ كُرَاعٌ ، وَهُوَ الْوَظِيفُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَهُوَ مِنْ ذَوَاتِ الْحَافِرِ مَا دُونَ الرُّسْغِ ، قَالَ : وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ الْكُرَاعُ أَيْضًا لِلْإِبِلِ كَمَا اسْتُعْمِلَ فِي ذَوَاتِ الْحَافِرِ ; قَالَتِ الْخَنْسَاءُ : فَقَامَتْ تَكُوسُ عَلَى أَكْرُعٍ ثَلَاثٍ ، وَغَادَرْتَ أُخْرَى خَضِيبَا فَجَعَلَتْ لَهَا أَكَارِعَ أَرْبَعًا ، وَهُوَ الصَّحِيحُ عِنْدَ أَهْلِ اللُّغَةِ فِي ذَوَاتِ الْأَرْبَعِ ، قَالَ : وَلَا يَكُونُ الْكُرَاعُ فِي الرِّجْلِ دُونَ الْيَدِ إِلَّا فِي الْإِنْسَانِ خَاصَّةً ، وَأَمَّا مَا سِوَاهُ فَيَكُونُ فِي الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُمَا مِمَّا يُؤَنَّثُ وَيُذَكَّرُ ، قَالَ : وَلَمْ يَعْرِفِ الْأَصْمَعِيُّ التَّذْكِيرَ ، وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى : هُوَ مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : أَمَّا كُرَاعٌ فَإِنَّ الْوَجْهَ فِيهِ تَرْكُ الصَّرْفِ ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَصْرِفُهُ يُشَبِّهُهُ بِذِرَاعٍ ، وَهُوَ أَخْبَثُ الْوَجْهَيْنِ ، يَعْنِي أَنَّ الْوَجْهَ إِذَا سُمِّيَ بِهِ أَنْ لَا يَصْرِفَ لِأَنَّهُ مُؤَنَّثٌ سُمِّيَ بِهِ مُذَكَّرٌ ، وَالْجَمْعُ أَكْرُعٌ ، وَأَكَارِعُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَإِنَّهُ جَعَلَهُ مِمَّا كُسِّرَ عَلَى مَا لَا يُكَسَّرُ عَلَيْهِ ، مَثَلُهُ فِرَارًا مِنْ جَمْعِ الْجَمْعِ ، وَقَدْ يُكَسَّرُ عَلَى كِرْعَانٍ . وَالْكُرَاعُ م

اشْتَدَّ(المادة: اشتد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَدَدَ ) * فِيهِ يَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ الْمُشِدُّ : الَّذِي دَوَابُّهُ شَدِيدَةٌ قَوِيَّةٌ ، وَالْمُضْعِفُ الَّذِي دَوَابُّهُ ضَعِيفَةٌ . يُرِيدُ أَنَّ الْقَوِيَّ مِنَ الْغُزَاةِ يُسَاهِمُ الضَّعِيفَ فِيمَا يَكْسِبُهُ مِنَ الْغَنِيمَةِ . * وَفِيهِ لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ : قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ يُشَادُّ الدِّينَ يَغْلِبُهُ أَيْ يُقَاوِيهِ وَيُقَاوِمُهُ ، وَيُكَلِّفُ نَفْسَهُ مِنَ الْعِبَادَةِ فِيهِ فَوْقَ طَاقَتِهِ . وَالْمُشَادَدَةُ : الْمُغَالَبَةُ . وَهُوَ مِثْلُ الْحَدِيثِ الْآخَرِ إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ . * ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَلَا تَشِدُّ فَنَشِدَّ مَعَكَ أَيْ تَحْمِلُ عَلَى الْعَدُوِّ فَنَحْمِلَ مَعَكَ . يُقَالُ شَدَّ فِي الْحَرْبِ يَشِدُّ بِالْكَسْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ فَكَانَ كَأَمْسِ الذَّاهِبِ أَيْ حَمَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ رَمَضَانَ أَحْيَا اللَّيْلَ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اجْتِنَابِ النِّسَاءِ ، أَوْ عَنِ الْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ فِي الْعَمَلِ ، أَوْ عَنْهُمَا مَعًا . * وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ كَحُضْرِ الْفَرَسِ ، ثُمَّ كَشَدِّ الرَّجُلِ الشَّدُّ : ا

لسان العرب

[ شدد ] شدد : الشِّدَّةُ : الصَّلَابَةُ ، وَهِيَ نَقِيضُ اللِّينِ تَكُونُ فِي الْجَوَاهِرِ وَالْأَعْرَاضِ ، وَالْجَمْعُ شِدَدٌ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ ; لِأَنَّهُ لَمْ يُشْبِهِ الْفِعْلَ وَقَدْ شَدَّهُ يَشُدُّهُ وَيَشِدُّهُ شَدًّا فَاشْتَدَّ ; وَكُلُّ مَا أُحْكِمَ فَقَدَ شُدَّ وَشُدِّدَ وَشَدَّدَ هُوَ وَتَشَادَّ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : بَيِّنُ الشِّدَّةِ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : مُشْتَدٌّ قَوِيُّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ ; أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَمِنْ كَلَامِ يَعْقُوبَ فِي صِفَةِ الْمَاءِ : وَأَمَّا مَا كَانَ شَدِيدًا سَقْيُهُ غَلِيظًا أَمْرُهُ ; إِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ مُشْتَدًّا سَقْيُهُ أَيْ صَعْبًا . وَتَقُولُ : شَدَّ اللَّهُ مُلْكَهُ ; وَشَدَّدَهُ : قَوَّاهُ . وَالتَّشْدِيدُ : خِلَافُ التَّخْفِيفِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ أَيْ قَوَّيْنَاهُ وَكَانَ مِنْ تَقْوِيَةِ مُلْكِهِ أَنَّهُ كَانَ يَحْرُسُ مِحْرَابَهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ أَلْفًا مِنَ الرِّجَالِ ; وَقِيلَ : إِنَّ رَجُلًا اسْتَعْدَى إِلَيْهِ عَلَى رَجُلٍ فَادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ أَخَذَ مِنْهُ بَقَرًا فَأَنْكَرَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فَسَأَلَ ، دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْمُدَّعِيَ الْبَيِّنَةَ فَلَمْ يُقِمْهَا فَرَأَى دَاوُدُ فِي مَنَامِهِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُهُ أَنْ يَقْتُلَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، فَتَثَبَّتَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَالَ : هُوَ الْمَنَامُ فَأَتَاهُ الْوَحْيُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يَقْتُلَهُ فَأَحْضَرَهُ ثُمَّ

بِالنَّسْلِ(المادة: بالنسل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَسَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُمْ شَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الضَّعْفَ ، فَقَالَ : عَلَيْكُمْ بِالنَّسْلِ . وَفِي رِوَايَةٍ : " شَكَوْا إِلَيْهِ الْإِعْيَاءَ ، فَقَالَ : عَلَيْكُمْ بِالنَّسَلَانِ " أَيِ الْإِسْرَاعِ فِي الْمَشْيِ . وَقَدْ نَسَلَ يَنْسِلُ نَسْلًا وَنَسَلَانًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ : " وَإِذَا سَعَى الْقَوْمُ نَسَلَ " أَيْ إِذَا عَدَوْا لِغَارَةٍ أَوْ مَخَافَةٍ أَسْرَعَ هُوَ . وَالنَّسَلَانُ : دُونَ السَّعْيِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ : " إِنَّمَا كَانَتْ عِنْدَنَا خَصْبَةً ، نَعْلِفُهَا الْإِبِلَ فَنَسَلْنَاهَا " أَيِ اسْتَثْمَرْنَاهَا وَأَخَذْنَا نَسْلَهَا ، وَهُوَ عَلَى حَذْفِ الْجَارِّ . أَيْ نَسَلْنَا بِهَا أَوْ مِنْهَا ، نَحْوُ أَمَرْتُكَ الْخَيْرَ : أَيْ بِالْخَيْرِ . وَإِنْ شُدِّدَ كَانَ مِثْلَ وَلَّدْنَاهَا . يُقَالُ : نَسَلَ الْوَلَدُ يَنْسُلُ وَيَنْسِلُ ، وَنَسَلَتِ النَّاقَةُ وَأَنْسَلَتْ نَسْلًا كَثِيرًا .

لسان العرب

[ نسل ] نسل : النَّسْلُ : الْخَلْقُ . وَالنَّسْلُ : الْوَلَدُ وَالذُّرِّيَّةُ ، وَالْجَمْعُ أَنْسَالٌ ، وَكَذَلِكَ النَّسِيلَةُ . وَقَدْ نَسَلَ يَنْسُلُ نَسْلًا وَأَنْسَلَ وَتَنَاسَلُوا : أَنَسَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . وَتَنَاسَلَ بَنُو فُلَانٍ إِذَا كَثُرَ أَوْلَادُهُمْ . وَتَنَاسَلُوا أَيْ وُلِدَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ، وَنَسَلَتِ النَّاقَةُ بِوَلَدٍ كَثِيرِ تَنْسُلُ ، بِالضَّمِّ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : يُقَالُ نَسَلَ الْوَالِدُ وَلَدَهُ نَسْلًا ، وَأَنْسَلَ لُغَةٌ فِيهِ ، قَالَ : وَفِي الْأَفْعَالِ لِابْنِ الْقَطَّاعِ : وَنَسَلَتِ النَّاقَةُ بِوَلَدٍ كَثِيرِ الْوَبَرِ أَسْقَطَتْهُ . وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ : إِنَّمَا كَانَتْ عِنْدَنَا حَصْبَةٌ تُعْلَفُهَا الْإِبِلُ فَنَسَلْنَاهَا أَيِ اسْتَثْمَرْنَاهَا وَأَخَذْنَا نَسْلَهَا ، قَالَ : وَهُوَ عَلَى حَذْفِ الْجَارِّ أَيْ نَسَلْنَا بِهَا أَوْ مِنْهَا نَحْوَ أَمَرْتُكَ الْخَيْرَ أَيْ بِالْخَيْرِ ، قَالَ : وَإِنْ شُدِّدَ كَانَ مِثْلَ وَلَّدْنَاهَا . يُقَالُ : نَسَلَ الْوَلَدُ يَنْسُلُ وَيَنْسِلُ وَنَسَلَتِ النَّاقَةُ وَأَنْسَلَتْ نَسْلًا كَثِيرًا . وَالنَّسُولَةُ : الَّتِي تُقْتَنَى لِلنَّسْلِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ أَنَسَلُهُمْ أَيْ أَبْعَدُهُمْ مِنَ الْجَدِّ الْأَكْبَرِ . وَنَسَلَ الصُّوفُ وَالشَّعْرُ وَالرِّيشُ يَنْسُلُ نُسُولًا وَأَنْسَلَ : سَقَطَ وَتَقَطَّعَ ، وَقِيلَ : سَقَطَ ثُمَّ نَبَتَ ، وَنَسَلَهُ هُوَ نَسْلًا . وَفِي التَّهْذِيبِ : وَأَنْسَلَهُ الطَّائِرُ وَأَنْسَلَ الْبَعِيرُ وَبَرَهُ . أَبُو زَيْدٍ : أَنْسَلَ رِيشُ الطَّائِرِ إِذَا سَقَطَ ، قَالَ : وَنَسَلْتُهُ أَنَا نَسْلًا ، وَاسْمُ مَا سَقَطَ مِنْهُ النَّسِيلُ وَالنُّسَالُ ، بِالضَّمِّ ; وَاحِدَتُهُ نَسِيلَةٌ وَنُسَالَةٌ . وَيُقَالُ : أَنَسَلَتِ النَّاقَةُ وَبَرَهَا إِذَا أَلْقَتْهُ تَنْسِلُهُ ، وَقَدْ نَسَلَتْ بِوَلَدٍ كَثِيرٍ تَنْس

يَقْطَعُ(المادة: يقطع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ " أَيْ : ثِيَابٌ قِصَارٌ ؛ لِأَنَّهَا قُطِعَتْ عَنْ بُلُوغِ التَّمَامِ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعُ مِنَ الثِّيَابِ : كُلُّ مَا يُفَصَّلُ وَيُخَاطُ مِنْ قَمِيصٍ وَغَيْرِهِ ، وَمَا لَا يُقْطَعُ مِنْهَا كَالْأُزُرِ وَالْأَرْدِيَةِ . وَمِنَ الْأَوَّلِ : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي وَقْتِ صَلَاةِ الضُّحَى : " إِذَا تَقَطَّعَتِ الظِّلَالُ " أَيْ : قَصُرَتْ ؛ لِأَنَّهَا تَكُونُ بُكْرَةً مُمْتَدَّةً ، فَكُلَّمَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ قَصُرَتْ . وَمِنَ الثَّانِي : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي صِفَةِ نَخْلِ الْجَنَّةِ : " مِنْهَا مُقَطَّعَاتُهُمْ وَحُلَلُهُمْ " وَلَمْ يَكُنْ يَصِفُهَا بِالْقِصَرِ ؛ لِأَنَّهُ عَيْبٌ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعَاتُ لَا وَاحِدَ لَهَا ، فَلَا يُقَالُ لِلْجُبَّةِ الْقَصِيرَةِ مُقَطَّعَةٌ ، وَلَا لِلْقَمِيصِ مُقَطَّعٌ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ لِجُمْلَةِ الثِّيَابِ الْقِصَارِ مُقَطَّعَاتٌ ، وَالْوَاحِدُ ثَوْبٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا ، أَرَادَ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ مِنْهُ ، كَالْحَلْقَةِ وَالشَّنْفِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَكَرِهَ الْكَثِيرَ الَّذِي هُوَ عَادَةُ أَهْلِ السَّرَفِ وَالْخُيَلَاءِ وَالْكِبْرِ ، وَالْيَسِيرُ هُوَ مَا لَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ . وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا كَرِهَ اسْتِعْمَالَ الْكَثِيرِ مِنْهُ ؛ لِأَنَّ صَاحِبَهُ رُبَّمَا بَخِلَ بِإِخْرَاجِ زَكَاتِهِ فَيَأْثَمُ بِذَلِكَ عِنْدَ مَنْ أَوْجَب

لسان العرب

[ قطع ] قطع : الْقَطْعُ : إِبَانَةُ بَعْضِ أَجْزَاءِ الْجِرْمِ مِنْ بَعْضٍ فَصْلًا . قَطَعَهُ يَقْطَعُهُ قَطْعًا وَقَطِيعَةً وَقُطُوعًا ، قَالَ : فَمَا بَرِحَتْ حَتَّى اسْتَبَانَ سُقَابُهَا قُطُوعًا لِمَحْبُوكٍ مِنَ اللِّيفِ حَادِرِ وَالْقَطْعُ : مَصْدَرُ قَطَعْتُ الْحَبْلَ قَطْعًا فَانْقَطَعَ . وَالْمِقْطَعُ ، بِالْكَسْرِ : مَا يُقْطَعُ بِهِ الشَّيْءُ . وَقَطَعَهُ وَاقْتَطَعَهُ فَانْقَطَعَ وَتَقَطَّعَ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . و " تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا " أَيْ تَقَسَّمُوهُ . ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُهُ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا فَإِنَّهُ وَاقِعٌ كَقَوْلِكَ قَطَّعُوا أَمْرَهُمْ ، قَالَ لَبِيدٌ فِي الْوَجْهِ اللَّازِمِ : وَتَقَطَّعَتْ أَسْبَابُهَا وَرِمَامُهَا أَيِ انْقَطَعَتْ حِبَالُ مَوَدَّتِهَا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ، أَيْ تَفَرَّقُوا فِي أَمْرِهِمْ ، نَصَبَ أَمْرَهُمْ بِنَزْعِ فِي مِنْهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا الْقَوْلُ عِنْدِي أَصْوَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَ أيديهن أَيْ : قَطَعْنَهَا قَطْعًا بَعْدَ قَطْعٍ وَخَدَشْنَهَا خَدْشًا كَثِيرًا وَلِذَلِكَ شُدِّدَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْض

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    32 - قَالُوا : حَدِيثَانِ فِي الصَّوْمِ مُتَنَاقِضَانِ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ قَالُوا : رُوِّيتُمْ فِي غَيْرِ حَدِيثٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ . ثُمَّ رُوِّيتُمْ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : صِيَامُ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ كَفِطْرِهِ فِي الْحَضَرِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّ هَذَا مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ لِقَوْمٍ رَغِبُوا عَنْ رُخْصَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَمَا وُهِبَ لَهُمْ مِنَ الرَّفَاهَةِ فِي السَّفَرِ ، وَتَجَشَّمُوا الْمَشَقَّةَ وَالشِّدَّةَ ، فَأَعَلَمَهُمْ أَنَّ إِثْمَهُمْ فِي الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ كَإِثْمِهِمْ فِي الْفِطْرِ فِي الْحَضَرِ ، وَسَمَّاهُمْ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عُصَاةً ؛ لِتَرْكِهِمْ قَبُولَ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ وَيَسَّرَ فِيهِ . وَمَنْ رَغِبَ عَنْ يُسْرِ اللَّهِ تَعَالَى كَانَ كَمَنْ قَصَّرَ فِي عَزَائِمِهِ ؛ وَلِذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صَائِمِ الدَّهْرِ : لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ ، وَقَالَ : مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ . وَأَمَّا مَنْ سَافَرَ فِي الزَّمَنِ الْبَارِدِ وَالْأَيَّامِ الْقِصَارِ ، أَوْ كَانَ فِي كِنٍّ وَسَعَةٍ وَكَانَ مَخْدُومًا ، فَالصَّوْمُ عَلَيْهِ سَهْلٌ ، فَذَلِكَ الَّذِي خَيَّرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الصَّوْمِ وَالْفِطْرِ ، فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْتَعْمِلَ فِي سَفَرِهِ إِذَا صَعُبَ عَلَيْهِ الْمَشْيُ وَالْمَشَقَّةُ 2711 2706 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَامَ الْفَتْحِ إِلَى مَكَّةَ فِي رَمَضَانَ حَتَّى بَلَغَ كُرَاعَ الْغَمِيمِ ، قَالَ : فَصَامَ النَّاسُ وَهُمْ مُشَاةٌ وَرُكْبَانٌ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ النَّاسَ قَدْ شَقَّ عَلَيْهِمُ الصَّوْمُ ، إِنَّمَا يَنْظُرُونَ مَا تَفْعَلُ ، فَدَعَا بِقَدَحٍ فَرَفَعَهُ إِلَى فِيهِ حَتَّى نَظَرَ النَّاسُ ، ثُمَّ شَرِبَ ، فَأَفْطَرَ بَعْضُ النَّاس

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث