حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 8243
8243
باب تأكيد الفطر في السفر إذا كان يريد لقاء العدو

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ : عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي آخَرِينَ قَالُوا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ :

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ فِي رَمَضَانَ ، فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ كُرَاعَ الْغَمِيمِ وَصَامَ النَّاسُ مَعَهُ ، فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ النَّاسَ قَدْ شَقَّ عَلَيْهِمُ الصِّيَامُ ، فَدَعَا بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَشَرِبَ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ ، فَأَفْطَرَ بَعْضُ النَّاسِ وَصَامَ بَعْضٌ ، فَبَلَغَهُ أَنَّ أُنَاسًا صَامُوا فَقَالَ : " أُولَئِكَ الْعُصَاةُ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه إدراجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو جعفر الباقر
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة114هـ
  3. 03
    جعفر الصادق«الصادق»
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة147هـ
  4. 04
    عبد العزيز بن محمد الدراوردي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة182هـ
  5. 05
    الشافعي
    تقييم الراوي:المجدد أمر الدين على رأس المائتين· رأس الطبقة التاسعة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة204هـ
  6. 06
    الربيع بن سليمان المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة270هـ
  7. 07
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  8. 08
    الوفاة409هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 141) برقم: (2604) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 442) برقم: (2241) ، (3 / 443) برقم: (2243) ، (4 / 237) برقم: (2787) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 423) برقم: (2711) ، (8 / 318) برقم: (3554) ، (8 / 319) برقم: (3556) ، (8 / 330) برقم: (3570) والحاكم في "مستدركه" (1 / 433) برقم: (1587) والنسائي في "المجتبى" (1 / 459) برقم: (2264) والنسائي في "الكبرى" (3 / 147) برقم: (2584) والترمذي في "جامعه" (2 / 81) برقم: (728) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 241) برقم: (8243) ، (4 / 246) برقم: (8272) وأحمد في "مسنده" (6 / 3069) برقم: (14663) ، (6 / 3074) برقم: (14684) والطيالسي في "مسنده" (3 / 245) برقم: (1777) والحميدي في "مسنده" (2 / 350) برقم: (1321) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 316) برقم: (1778) ، (3 / 400) برقم: (1878) ، (4 / 98) برقم: (2131) ، (4 / 174) برقم: (2255) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 65) برقم: (3027) ، (2 / 65) برقم: (3028)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٣/٤٠٠) برقم ١٨٧٨

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - خَرَجَ عَامَ الْفَتْحِ إِلَى مَكَّةَ فِي رَمَضَانَ ، فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ كُرَاعَ الْغَمِيمِ [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ صَائِمًا حَتَّى أَتَى كُرَاعَ الْغَمِيمِ(٢)] ، قَالَ : فَصَامَ النَّاسُ [وفي رواية : وَصَامَ النَّاسُ مَعَهُ(٣)] [وفي رواية : يَعْنِي وَصُمْنَا مَعَهُ(٤)] ، وَهُمْ مُشَاةٌ وَرُكْبَانٌ [وفي رواية : وَرُكْبَانًا(٥)] [وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ(٦)] ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ النَّاسَ قَدْ شَقَّ عَلَيْهِمُ الصَّوْمُ [وفي رواية : الصِّيَامُ(٧)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ : إِنَّ نَاسًا قَدِ اشْتَدَّ عَلَيْهِمُ الصَّوْمُ(٨)] ، إِنَّمَا يَنْظُرُونَ مَا تَفْعَلُ أَنْتَ [وفي رواية : وَإِنَّمَا يَنْظُرُونَ إِلَى مَا فَعَلْتَ(٩)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا يَنْتَظِرُونَ مَا تَفْعَلُ(١٠)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ كَيْفَ فَعَلْتَ(١١)] [وفي رواية : وَإِنَّ النَّاسَ يَنْظُرُونَ فِيمَا فَعَلْتَ(١٢)] [وفي رواية : يَنْظُرُونَ فِيمَا فَعَلَ(١٣)] ، فَدَعَا بِقَدَحٍ فَرَفَعَهُ إِلَيْهِ [وفي رواية : إِلَى فِيهِ(١٤)] حَتَّى نَظَرَ النَّاسُ ثُمَّ شَرِبَ [وفي رواية : وَشَرِبَ(١٥)] [ثُمَّ شَرِبَهُ(١٦)] [وفي رواية : فَدَعَا بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَشَرِبَ ، وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ(١٧)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْمَدِينَةِ صَائِمًا حَتَّى إِذَا كَانَ بِكُرَاعِ الْغَمِيمِ رَفَعَ إِنَاءً فَوَضَعَهُ عَلَى كَفِّهِ وَهُوَ عَلَى الرَّحْلِ ، فَحَبَسَ مَنْ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى أَدْرَكَهُ مَنْ خَلْفَهُ ثُمَّ شَرِبَ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ(١٨)] ، فَأَفْطَرَ بَعْضُ النَّاسِ ، وَصَامَ بَعْضٌ ، فَقِيلَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ بَعْضَهُمْ صَامَ [وفي رواية : فَصَامَ بَعْضُ النَّاسِ ، وَأَفْطَرَ بَعْضٌ ، فَبَلَغَهُ أَنَّ نَاسًا صَامُوا(١٩)] [وفي رواية : فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ بَعْضَهُمْ صَائِمٌ(٢٠)] [وفي رواية : فَبَلَغَهُ أَنَّ أُنَاسًا صَامُوا(٢١)] ، فَقَالَ : أُولَئِكَ الْعُصَاةُ [مَرَّتَيْنَ(٢٢)] ، وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ الْمُشَاةُ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَصَفُّوا إِلَيْهِ ، فَقَالُوا [وفي رواية : ثُمَّ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ الْمُشَاةُ مِنْ أَصْحَابِهِ وَصَفُّوا لَهُ ، وَقَالُوا(٢٣)] : نَتَعَرَّضُ لِدَعَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدِ اشْتَدَّ [عَلَيْنَا(٢٤)] السَّفَرُ ، وَطَالَتِ الشُّقَّةُ [ وفي رواية : الْمَشَقَّةُ ، فَقَالَ لَهُمُ : اسْتَعِينُوا ] [قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ : أَظُنُّهُ قَالَ :(٢٥)] بِالنَّسْلِ ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ عَنْكُمُ [وفي رواية : عَلَمَ(٢٦)] الْأَرْضَ وَتَخِفُّونَ لَهُ ، قَالَ : فَفَعَلْنَا ، فَخَفَفْنَا لَهُ [وفي رواية : فَفَعَلْنَا ذَلِكَ ، وَخِفْنَا لَهُ(٢٧)] [وَذَهَبَ مَا كُنَّا نَجِدُ(٢٨)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا ، وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ ، فَصَامَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَضَعُفَ ضَعْفًا شَدِيدًا ، وَكَادَ الْعَطَشُ أَنْ يَقْتُلَهُ ، وَجَعَلَتْ نَاقَتُهُ تَدْخُلُ تَحْتَ الْعِضَاهِ ، فَأُخْبِرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ائْتُونِي بِهِ . فَأُتِيَ بِهِ ، فَقَالَ : أَلَسْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ ؟ أَفْطِرْ ، فَأَفْطَرَ(٢٩)] [وفي رواية : مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ يُقَلِّبُ ظَهْرَهُ لِبَطْنٍ ، فَسَأَلَ عَنْهُ ، فَقَالُوا : صَائِمٌ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، فَدَعَاهُ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُفْطِرَ ، فَقَالَ : أَمَا يَكْفِيكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، حَتَّى تَصُومَ .(٣٠)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَافَرَ فِي رَمَضَانَ ، فَاشْتَدَّ الصَّوْمُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَجَعَلَتْ نَاقَتُهُ(٣١)] [وفي رواية : رَاحِلَتُهُ(٣٢)] [تَهِيمُ بِهِ تَحْتَ ظِلَالِ الشَّجَر(٣٣)] [وفي رواية : الشَّجَرَةِ(٣٤)] [فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٥)] [بِأَمْرِهِ(٣٦)] [- فَأَمَرَهُ فَأَفْطَرَ ، ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ ، فَوَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ ، فَلَمَّا رَآهُ النَّاسُ شَرِبَ شَرِبُوا(٣٧)] [وفي رواية : أَفْطَرُوا(٣٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٥٨٧·
  2. (٢)مسند الطيالسي١٧٧٧·
  3. (٣)جامع الترمذي٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢١٣١·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٨٢٧٢·
  5. (٥)مسند الطيالسي١٧٧٧·
  6. (٦)مسند أحمد١٤٦٨٤·مسند الطيالسي١٧٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٥·
  7. (٧)صحيح مسلم٢٦٠٥·جامع الترمذي٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٣٨٢٧٢·السنن الكبرى٢٥٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢١٣١·شرح معاني الآثار٣٠٢٨·
  8. (٨)مسند الطيالسي١٧٧٧·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٣١·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٨٢٧٢·
  11. (١١)مسند الطيالسي١٧٧٧·
  12. (١٢)جامع الترمذي٧٢٨·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار٣٠٢٨·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٢٧١١·
  15. (١٥)مسند الطيالسي١٧٧٧·
  16. (١٦)صحيح ابن خزيمة٢٢٤١·
  17. (١٧)جامع الترمذي٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٣٨٢٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢١٣١·شرح معاني الآثار٣٠٢٨·
  18. (١٨)مسند الحميدي١٣٢١·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٣١·
  20. (٢٠)مسند الطيالسي١٧٧٧·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٨٢٤٣·السنن الكبرى٢٥٨٤·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٨٢٧٢·
  23. (٢٣)صحيح ابن خزيمة٢٧٨٧·
  24. (٢٤)صحيح ابن خزيمة٢٧٨٧·
  25. (٢٥)صحيح ابن خزيمة٢٧٨٧·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٢٧١١·
  27. (٢٧)صحيح ابن خزيمة٢٧٨٧·
  28. (٢٨)صحيح ابن خزيمة٢٧٨٧·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٤٦٨٤·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٤٦٦٣·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي١٧٧٨·
  32. (٣٢)صحيح ابن خزيمة٢٢٤٣·المستدرك على الصحيحين١٥٨٧·شرح معاني الآثار٣٠٢٧·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٣٥٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٧٨·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين١٥٨٧·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٣٥٧٠·صحيح ابن خزيمة٢٢٤٣·مسند الطيالسي١٧٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٧٨·شرح معاني الآثار٣٠٢٧·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين١٥٨٧·شرح معاني الآثار٣٠٢٧·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٣٥٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٧٨·
  38. (٣٨)شرح معاني الآثار٣٠٢٧·
مقارنة المتون60 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١8243
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْفِطْرِ(المادة: الفطر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَطَرَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، الْفَطْرُ : الِابْتِدَاءُ وَالِاخْتِرَاعُ . وَالْفِطْرَةُ : الْحَالَةُ مِنْهُ ، كَالْجِلْسَةِ وَالرِّكْبَةِ . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ يُولَدُ عَلَى نَوْعٍ مِنَ الْجِبِلَّةِ وَالطَّبْعِ الْمُتَهَيِّئِ لِقَبُولِ الدِّينِ ، فَلَوْ تُرِكَ عَلَيْهَا لَاسْتَمَرَّ عَلَى لُزُومِهَا وَلَمْ يُفَارِقْهَا إِلَى غَيْرِهَا ، وَإِنَّمَا يَعْدِلُ عَنْهُ مَنْ يَعْدِلُ لِآفَةٍ مِنْ آفَاتِ الْبَشَرِ وَالتَّقْلِيدِ ، ثُمَّ تَمَثَّلَ بِأَوْلَادِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فِي اتِّبَاعِهِمْ لِآبَائِهِمْ وَالْمَيْلِ إِلَى أَدْيَانِهِمْ عَنْ مُقْتَضَى الْفِطْرَةِ السَّلِيمَةِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ وَالْإِقْرَارِ بِهِ . فَلَا تَجِدُ أَحَدًا إِلَّا وَهُوَ يُقِرُّ بِأَنَّ لَهُ صَانِعًا ، وَإِنْ سَمَّاهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ ، أَوْ عَبَدَ مَعَهُ غَيْرَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْفِطْرَةِ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ " عَلَى غَيْرِ فِطْرَةِ مُحَمَّدٍ " أَرَادَ دِينَ الْإِسْلَامِ الَّذِي هُوَ مَنْسُوبٌ إِلَيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ " أَيْ : مِنَ السُّنَّةِ ، يَعْنِي سُنَنِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ الَّتِي أُمِرْنَا أَنْ نَقْتَدِيَ بِهِمْ فِيهَا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " وَجَبَّارُ الْقُلُوبِ عَلَى فِطَرَاتِهَا " أَيْ : عَلَى خِلَقِهَا . جَمْعُ فِطَرٍ ، وَفِطَرٌ : جَمْعُ فِطْرَةٍ ، أَوْ هِيَ جَمْعُ فِطْرَةٍ كَكِسْرَةٍ وَكِسَرَ

لسان العرب

[ فطر ] فطر : فَطَرَ الشَّيْءَ يَفْطُرُهُ فَطْرًا فَانْفَطَرَ وَفَطَّرَهُ : شَقَّهُ . وَتَفَطَّرَ الشَّيْءُ : تَشَقَّقَ . وَالْفَطْرُ : الشَّقُّ ، وَجَمْعُهُ فُطُورٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : شَقَقْتِ الْقَلْبَ ثُمَّ ذَرَرْتِ فِيهِ هَوَاكِ فَلِيمَ فَالْتَأَمَ الْفُطُورُ وَأَصْلُ الْفَطْرِ : الشَّقُّ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ أَيِ انْشَقَّتْ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى تَفَطَّرَتْ قَدَمَاهُ أَيِ انْشَقَّتَا . يُقَالُ : تَفَطَّرَتْ وَانْفَطَرَتْ ، بِمَعْنًى ; وَمِنْهُ أُخِذَ فِطْرُ الصَّائِمِ ؛ لِأَنَّهُ يَفْتَحُ فَاهُ . ابْنُ سِيدَهْ : تَفَطَّرَ الشَّيْءُ وَفَطَرَ وَانْفَطَرَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ذَكَّرَ عَلَى النَّسَبِ كَمَا قَالُوا دَجَاجَةٌ مُعْضِلٌ . وَسَيْفٌ فُطَارٌ : فِيهِ صُدُوعٌ وَشُقُوقٌ ; قَالَ عَنْتَرَةُ : وَسَيْفِي كَالْعَقِيقَةِ وَهُوَ كِمْعِي سِلَاحِي لَا أَفَلَّ وَلَا فُطَارَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْفُطَارِيُّ مِنَ الرِّجَالِ الْفَدْمُ الَّذِي لَا خَيْرَ عِنْدَهُ وَلَا شَرَّ ، مَأْخُوذٌ مِنَ السَّيْفِ الْفُطَارِ الَّذِي لَا يَقْطَعُ . وَفَطَرَ نَابُ الْبَعِيرِ يَفْطُرُ فَطْرًا : شَقَّ وَطَلَعَ ، فَهُوَ بَعِيرٌ فَاطِرٌ ; وَقَوْلُ هِمْيَانَ : آمُلُ أَنْ يَحْمِلَنِي أَمِيرِي عَلَى عَلَاةٍ ل

لِقَاءَ(المادة: لقاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

كُرَاعَ(المادة: كراع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَرَعَ ) * فِيهِ : أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي حَائِطِهِ ، فَقَالَ : إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ فِي شَنِّهِ وَإِلَّا كَرَعْنَا ، كَرَعَ الْمَاءَ يَكْرَعُ كَرْعًا إِذَا تَنَاوَلَهُ بِفِيهِ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَشْرَبَ بِكَفِّهِ وَلَا بِإِنَاءٍ ، كَمَا تَشْرَبُ الْبَهَائِمُ ؛ لِأَنَّهَا تُدْخِلُ فِيهِ أَكَارِعَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عِكْرِمَةَ : " كَرِهَ الْكَرْعَ فِي النَّهْرِ لِذَلِكَ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ قَائِلًا يَقُولُ فِي سَحَابَةٍ : اسْقِي كَرَعَ فُلَانٍ " قَالَ الْهَرَوِيُّ : أَرَادَ مَوْضِعًا يَجْتَمِعُ فِيهِ مَاءُ السَّمَاءِ فَيَسْقِي صَاحِبُهُ زَرْعَهُ ، يُقَالُ : شَرِبَتِ الْإِبِلُ بِالْكَرَعِ ، إِذَا شَرِبَتْ مِنْ مَاءِ الْغَدِيرِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : " الْكَرَعُ - بِالتَّحْرِيكِ - : مَاءُ السَّمَاءِ يُكْرَعُ فِيهِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ : " شَرِبْتُ عُنْفُوَانَ الْمَكْرَعِ " أَيْ : فِي أَوَّلِ الْمَاءِ ، وَهُوَ مَفْعَلٌ مِنَ الْكَرْعِ ، أَرَادَ أَنَّهُ عَزَّ فَشَرِبَ صَافِيَ الْأَمْرِ ، وَشَرِبَ غَيْرُهُ الْكَدِرَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النَّجَاشِيِّ : " فَهَلْ يَنْطِقُ فِيكُمُ الْكَرَعُ ؟ " تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ : الدَّنِيءُ النَّفْسِ وَهُوَ مِنَ الْكَرَعِ : الْأَوْظِفَةُ وَلَا وَاحِدَ لَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " لَوْ أَطَاعَنَا أَبُو بَكْرٍ فِيمَا أَشَرْنَا بِهِ عَلَيْهِ مِنْ تَرْكِ قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ لَغَلَبَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ الْكَرَعُ وَالْأَعْرَابُ &quot

لسان العرب

[ كرع ] كرع : كَرِعَتِ الْمَرْأَةُ كَرَعًا فَهِيَ كَرِعَةٌ : اغْتَلَمَتْ وَأَحَبَّتِ الْجِمَاعَ . وَجَارِيَةٌ كَرِعَةٌ : مِغْلِيمٌ ، وَرَجُلٌ كَرِعٌ ، وَقَدْ كَرِعَتْ إِلَى الْفَحْلِ كَرَعًا . وَالْكُرَاعُ مِنَ الْإِنْسَانِ : مَا دُونَ الرُّكْبَةِ إِلَى الْكَعْبِ ، وَمِنَ الدَّوَابِّ : مَا دُونَ الْكَعْبِ ، أُنْثَى . يُقَالُ : هَذِهِ كُرَاعٌ ، وَهُوَ الْوَظِيفُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَهُوَ مِنْ ذَوَاتِ الْحَافِرِ مَا دُونَ الرُّسْغِ ، قَالَ : وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ الْكُرَاعُ أَيْضًا لِلْإِبِلِ كَمَا اسْتُعْمِلَ فِي ذَوَاتِ الْحَافِرِ ; قَالَتِ الْخَنْسَاءُ : فَقَامَتْ تَكُوسُ عَلَى أَكْرُعٍ ثَلَاثٍ ، وَغَادَرْتَ أُخْرَى خَضِيبَا فَجَعَلَتْ لَهَا أَكَارِعَ أَرْبَعًا ، وَهُوَ الصَّحِيحُ عِنْدَ أَهْلِ اللُّغَةِ فِي ذَوَاتِ الْأَرْبَعِ ، قَالَ : وَلَا يَكُونُ الْكُرَاعُ فِي الرِّجْلِ دُونَ الْيَدِ إِلَّا فِي الْإِنْسَانِ خَاصَّةً ، وَأَمَّا مَا سِوَاهُ فَيَكُونُ فِي الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُمَا مِمَّا يُؤَنَّثُ وَيُذَكَّرُ ، قَالَ : وَلَمْ يَعْرِفِ الْأَصْمَعِيُّ التَّذْكِيرَ ، وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى : هُوَ مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : أَمَّا كُرَاعٌ فَإِنَّ الْوَجْهَ فِيهِ تَرْكُ الصَّرْفِ ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَصْرِفُهُ يُشَبِّهُهُ بِذِرَاعٍ ، وَهُوَ أَخْبَثُ الْوَجْهَيْنِ ، يَعْنِي أَنَّ الْوَجْهَ إِذَا سُمِّيَ بِهِ أَنْ لَا يَصْرِفَ لِأَنَّهُ مُؤَنَّثٌ سُمِّيَ بِهِ مُذَكَّرٌ ، وَالْجَمْعُ أَكْرُعٌ ، وَأَكَارِعُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَإِنَّهُ جَعَلَهُ مِمَّا كُسِّرَ عَلَى مَا لَا يُكَسَّرُ عَلَيْهِ ، مَثَلُهُ فِرَارًا مِنْ جَمْعِ الْجَمْعِ ، وَقَدْ يُكَسَّرُ عَلَى كِرْعَانٍ . وَالْكُرَاعُ م

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    32 - قَالُوا : حَدِيثَانِ فِي الصَّوْمِ مُتَنَاقِضَانِ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ قَالُوا : رُوِّيتُمْ فِي غَيْرِ حَدِيثٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ . ثُمَّ رُوِّيتُمْ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : صِيَامُ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ كَفِطْرِهِ فِي الْحَضَرِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّ هَذَا مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ لِقَوْمٍ رَغِبُوا عَنْ رُخْصَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَمَا وُهِبَ لَهُمْ مِنَ الرَّفَاهَةِ فِي السَّفَرِ ، وَتَجَشَّمُوا الْمَشَقَّةَ وَالشِّدَّةَ ، فَأَعَلَمَهُمْ أَنَّ إِثْمَهُمْ فِي الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ كَإِثْمِهِمْ فِي الْفِطْرِ فِي الْحَضَرِ ، وَسَمَّاهُمْ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عُصَاةً ؛ لِتَرْكِهِمْ قَبُولَ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ وَيَسَّرَ فِيهِ . وَمَنْ رَغِبَ عَنْ يُسْرِ اللَّهِ تَعَالَى كَانَ كَمَنْ قَصَّرَ فِي عَزَائِمِهِ ؛ وَلِذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صَائِمِ الدَّهْرِ : لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ ، وَقَالَ : مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ . وَأَمَّا مَنْ سَافَرَ فِي الزَّمَنِ الْبَارِدِ وَالْأَيَّامِ الْقِصَارِ ، أَوْ كَانَ فِي كِنٍّ وَسَعَةٍ وَكَانَ مَخْدُومًا ، فَالصَّوْمُ عَلَيْهِ سَهْلٌ ، فَذَلِكَ الَّذِي خَيَّرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الصَّوْمِ وَالْفِطْرِ ، فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    بَابُ تَأْكِيدِ الْفِطْرِ فِي السَّفَرِ إِذَا كَانَ يُرِيدُ لِقَاءَ الْعَدُوِّ . 8243 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ : عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي آخَرِينَ قَالُوا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ فِي رَمَضَانَ ، فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ كُرَاعَ

الإدراج في الحديث1 مصدر
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    27 - حديث آخر : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ، أنا محمد ابن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، حدثني محمد بن شداد المسمعي ، نا روح بن عبادة ، نا ابن جريج ومالك وزمعة عن ابن شهاب عن عبيد اللّه بن عبد اللّه عن ابن عباس : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج إلى مكة عام الفتح فصام حتى بلغ الكديد ، ثم أفطر فأفطر الناس ، فكانوا يأخذون بالأحدث فالأحدث من أمر رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم- وقال ابن جريج : بالآخر فالآخر من أمر رسول اللّه صلى الله عليه وسلم . تابع ابن جريج ومالكا وزمعة بن صالح على رواية هذا الحديث سفيان بن عيينة وفليح بن سليمان والليث بن سعد ويونس بن يزيد، فرووه عن ابن شهاب الزهري سياقة واحدة وبعض المتن ليس من قول ابن عباس ، وإنما هو قول الزهري أدرج في الحديث ، وهو : فكان الناس يأخذون بالأحدث فالأحدث ، أو بالآخر فالآخر من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم . روى ذلك معمر بن راشد ومحمد بن إسحاق عن الزهري فبيناه وفصلا كلام الزهري من كلام ابن عباس . فأما حديث سفيان بن عيينة عن الزهري بمتابعة الرواية التي سقناها مدرجة . فأخبرناه الحسن بن أبي بكر ، أنا دعلج بن أحمد ، أنا محمد بن علي بن زيد الصائغ ، نا سعيد بن منصور ، نا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال : خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام الفتح في رمضان صائما، فلما بلغ الكديد أفطر ، وإنما يؤخذ بالآخر من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأخبرنا الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، نا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس : أن النبي -صلى الله عليه وسلم- خرج عام الفتح فصام ، حتى إذا كان بالكديد أفطر ، وإنما يؤخذ بالآخر من فعل النبي -صلى الله عليه وسلم- قيل لسفيان : قوله : إنما يؤخذ بالآخر من قول الزهري أو من قول ابن عباس، قال : كذا الحديث . وأما حديث فليح عن الزهري مثل هذا : فأخبرناه علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، أنا دعلج بن أحمد ، نا يوسف القاضي وموسى بن هارون قالا : نا أبو الربيع الزهراني ، نا فليح بن سليمان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج في رمضان في غزوة الفتح فصام حتى بلغ الكديد ، ثم أفطر فكانوا يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره ويرونه . وأما حديث الليث بن سعد عن الزهري الموافق لما تقدم أيضا : فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال : قرأت على أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن علك الجوهري –بمرو- حدثكم إبراهيم بن علي الذهلي ، نا يحيى بن يحيى ، أنا الليث . وأخبرنا الحسن بن علي بن محمد الجوهري ، أنا إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي ، أنا جعفر بن محمد الفريابي ، نا قتيبة بن سعيد ، نا الليث بن سعد عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج عام الفتح في رمضان فصام حتى بلغ الكديد ، ثم أفطر ، وكان صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقال يحيى في حديثه : أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره . وأما حديث يونس بن يزيد عن الزهري مثل ذلك : فأخبرناه علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، ومحمد بن الحسين بن الفضل القطان قالا : أنا دعلج بن أحمد ، أنا محمد بن علي بن زيد الصائغ أن أحمد بن شبيب ، حدثهم قال : نا أبي عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عبد الله بن عباس : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صام عام الفتح حتى بلغ الكديد -ماء قريبا من عسفان- أفطر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأفطر أصحابه فلم يزالوا يتبعون الأحدث فالأحدث من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأما حديث معمر عن الزهري الذي فصل فيه كلامه من كلام ابن عباس وميز بينهما : فأخبرناه الحسن بن علي الجوهري ، أنا إبراهيم بن أحمد الخرقي ، أنا جعفر بن محمد الفريابي ، نا أبو مسعود أحمد بن الفرات ، أنا عبد الرزاق ، أنا معمر عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس قال : خرج النبي -صلى الله عليه وسلم- عام الفتح إلى مكة في رمضان ، فسار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيمن معه من المسلمين إلى مكة ومعه عشرة آلاف من المسلمين ، وذلك على رأس ثمان من مقدمه المدينة في رمضان ، فسار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمن معه من المسلمين إلى مكة يصوم ويصومون حتى بلغ الكديد -وهو ماء بين عسفان وقديد- أفطر وأفطر المسلمون معه فلم يصوموا من بقية الشهر شيئا قال الزهري : وكان الفطر آخر الأمرين ، قال الزهري : وإنما يؤخذ من أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-بالآخر فالآخر . وأما حديث محمد بن إسحاق عن الزهري الذي رواه مبينا كرواية معمر : فأخبرناه الحسن بن أبي بكر ، نا محمد بن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث