حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

نصع

غَرِيبُ الحَدِيث٣ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٦٥
    حَرْفُ النُّونِ · نَصَعَ

    س ) فِيهِ : الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ ، تَنْفِي خَبَثَهَا وَتَنْصَعُ طِيبَهَا ، أَيْ تُخْلِصُهُ . وَشَيْءٌ نَاصِعٌ : خَالِصٌ . وَأَنْصَعَ : أَظْهَرَ مَا فِي نَفْسِهِ . وَنَصَعَ الشَّيْءُ يَنْصَعُ ، إِذَا وَضَحَ وَبَانَ . وَيُرْوَى يَنْصَعُ طِيبُهَا ، أَيْ يَظْهَرُ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : وَكَانَ مُتَبَرَّزُ النِّسَاءِ بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ أَنْ تُبْنَى الْكُنُفُ فِي الدُّورِ الْمَنَاصِعَ هِيَ الْمَوَاضِعُ الَّتِي يُخْتَلَى فِيهَا لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ ، وَاحِدُهَا : مَنْصَعٌ ; لِأَنَّهُ يُبْرَزُ إِلَيْهَا وَيُظْهَرُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أُرَاهَا مَوَاضِعَ مَخْصُوصَةً خَارِجَ الْمَدِينَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الْمَنَاصِعَ صَعِيدٌ أَفْيَحُ خَارِجَ الْمَدِينَةِ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٢٧٢
    حَرْفُ النُّونِ · نصع

    نصع : النَّاصِعُ وَالنَّصِيعُ : الْبَالِغُ مِنَ الْأَلْوَانِ الْخَالِصُ مِنْهَا الصَّافِي ، أَيُّ لَوْنٍ كَانَ ، وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ فِي الْبَيَاضِ ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ : إِنَّ ذَوَاتِ الْأُزْرِ وَالْبَرَاقِعِ وَالْبُدْنِ فِي ذَاكَ الْبَيَاضِ النَّاصِعِ لَيْسَ اعْتِذَارٌ عِنْدَهَا بِنَافِعِ وَقَالَ الْمَرَّارُ : رَاقَهُ مِنْهَا بَيَاضٌ نَاصِعٌ يُونِقُ الْعَيْنَ وَشَعْرٌ مُسْبَكِرْ وَقَدْ نَصَعَ لَوْنُهُ نَصَاعَةً وَنُصُوعًا : اشْتَدَّ بَيَاضُهُ وَخَلَصَ ، قَالَ سُوَيْدُ بْنُ أَبِي كَاهِلٍ : صَقَلَتْهُ بِقَضِيبٍ نَاعِمٍ مِنْ أَرَاكٍ طَيِّبٍ حَتَّى نَصَعْ وَأَبْيَضُ نَاصِعٌ وَيَقَقٌ وَأَصْفَرُ نَاصِعٌ : بَالَغُوا بِهِ كَمَا قَالُوا أَسْوَدُ حَالِكٌ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي الشِّيَاتِ : أَصْفَرُ نَاصِعٌ ، قَالَ : هُوَ الْأَصْفَرُ السَّرَاةِ تَعْلُو مَتْنَهُ جُدَّةٌ غَبْسَاءُ ، وَالنَّاصِعُ فِي كُلِّ لَوْنٍ خَلَصَ وَوَضَحَ ، وَقِيلَ : لَا يُقَالُ أَبْيَضُ نَاصِعٌ وَلَكِنْ أَبْيَضُ يَقَقٌ ، وَأَحْمَرُ نَاصِعٌ وَنَصَّاعٌ ، قَالَ : بُدِّلْنَ بُؤْسًا بَعْدَ طُولِ تَنَعُّمٍ وَمِنَ الثِّيَابِ يُرَيْنَ فِي الْأَلْوَانِ مِنْ صُفْرَةٍ تَعْلُو الْبَيَاضَ وَحُمْرَةٍ نَصَّاعَةٍ كَشَقَائِقِ النُّعْمَانِ وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : كُلُّ ثَوْبٍ خَالِصِ الْبَيَاضِ أَوِ الصُّفْرَةِ أَوِ الْحُمْرَةِ فَهُوَ نَاصِعٌ ، قَالَ لَبِيدٌ : سُدُمًا قَلِيلًا عَهْدُهُ بِأَنِيسِهِ مِنْ بَيْنِ أَصْفَرَ نَاصِعٍ وَدِفَانِ أَيْ وَرَدَتْ سُدُمًا . وَنَصَعَ لَوْنُهُ نُصُوعًا إِذَا اشْتَدَّ بَيَاضُهُ . وَنَصَعَ الشَّيْءُ : خَلَصَ وَالْأَمْرُ : وَضَحَ وَبَانَ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُهُ قَوْلُ لَقِيطٍ الْإِيَادِيِّ : إِنِّي أَرَى الرَّأْيَ إِنْ لَمْ أُعْصَ قَدْ نَصَعَا وَالنَّاصِعُ : الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَشَيْءٌ نَاصِعٌ : خَالِصٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا وَتَنْصَعُ طِيبَهَا . أَيْ تُخَلِّصُهُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي بَضَعَ . وَحَسَبٌ نَاصِعٌ : خَالِصٌ . وَحَقٌّ نَاصِعٌ : وَاضِحٌ كِلَاهُمَا عَلَى الْمَثَلِ . يُقَالُ : أَنْصَعَ لِلْحَقِّ إِنْصَاعًا إِذَا أَقَرَّ بِهِ وَاسْتَعْمَلَ جَابِرُ بْنُ قَبِيصَةَ النَّصَاعَةَ فِي الظَّرْفِ ، وَأُرَاهُ إِنَّمَا يَعْنِي بِهِ خُلُوصَ الظَّرْفِ ، فَقَالَ : مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَنْصَعَ ظَرْفًا مِنْكَ وَلَا أَحْضَرَ جَوَابًا وَلَا أَكْثَرَ صَوَابًا مِنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَعْنِيَ بِهِ اللَّوْنَ كَأَنْ تَقُولَ : مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَظْهَرَ ظَرْفًا ؛ لِأَنَّ اللَّوْنَ وَاسِطَةٌ فِي ظُهُورِ الْأَشْيَاءِ ، وَقَالُوا : نَاصِعِ الْخَبَرَ أَخَاكَ وَكُنْ مِنْهُ عَلَى حَذَرٍ ، وَهُوَ مِنَ الْأَمْرِ النَّاصِعِ أَيِ الْبَيِّنِ أَوِ الْخَالِصِ . وَنَصَعَ الرَّجُلُ : أَظْهَرَ عَدَاوَتَهُ وَبَيَّنَهَا وَقَصَدَ الْقِتَالَ ، قَالَ رُؤْبَةُ : كَرَّ بِأَحْجَى مَانِعٍ أَنْ يَمْنَعَا حَتَّى اقْشَعَرَّ جِلْدُهُ وَأَنْصَعَا وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : أَظْهَرَ مَا فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُخَصِّصِ الْعَدَاوَةَ ، قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : وَالدَّارُ إِنْ تُنْئِهِمْ عَنِّي فَإِنَّ لَهُمْ وُدِّي وَنَصْرِي إِذَا أَعْدَاؤُهُمْ نَصَعُوا قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَأَنْصَعَ أَظْهَرَ مَا فِي نَفْسِهِ . وَالنَّاصِعُ مِنَ الْجَيْشِ وَالْقَوْمِ : الْخَالِصُونَ الَّذِينَ لَا يَخْلِطُهُمْ غَيْرُهُمْ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : وَأَنْشَدَ : وَلَمَّا أَنْ دَعَوْتُ بَنِي طَرِيفٍ أَتَوْنِي نَاصِعِينَ إِلَى الصِّيَاحِ وَقِيلَ : إِنَّ قَوْلَهُ فِي هَذَا الْبَيْتِ أَتَوْنِي نَاصِعِينَ أَيْ قَاصِدِينَ وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنَ الْحَقِّ النَّاصِعِ أَيْضًا . وَالنِّصْعُ وَالنَّصْعُ وَالنُّصْعُ : جِلْدٌ أَبْيَضُ . وَقَالَ الْمُؤَرِّجُ : النِّصَعُ وَالنِّطَعُ لِوَاحِدِ الْأَنْطَاعِ وَهُوَ مَا يُتَّخَذُ مِنَ الْأَدَمِ وَأَنْشَدَ لِحَاجِزِ بْنِ الْجُعَيْدِ الْأَزْدِيِّ : فَنَنْحَرُهَا وَنَخْلِطُهَا بِأُخْرَى كَأَنَّ سَرَاتَهَا نِصَعٌ دَهِينُ وَيُقَالُ : نِصْعٌ بِسُكُونِ الصَّادِ . وَالنِّصْعُ : ضَرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ شَدِيدُ الْبَيَاضِ قَالَ الشَّاعِرُ : يَرْعَى الْخُزَامَى بِذِي قَارٍ فَقَدْ خَضَبَتْ مِنْهُ الْجَحَافِلَ وَالْأَطْرَافَ وَالزَّمَعَا مُجْتَابُ نِصْعٍ يَمَانٍ فَوْقَ نُقْبَتِهِ وَبِالْأَكَارِعِ مِنْ دِيبَاجِهِ قَطَعَا وَعَمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ كُلَّ جِلْدٍ أَبْيَضَ أَوْ ثَوْبٍ أَبْيَضَ ، وَقَالَ يَصِفُ بَقَرَ الْوَحْشِ : كَأَنَّ تَحْتِي نَاشِطًا مُوَلَّعَا بِالشَّامِ حَتَّى خِلْتُهُ مُبَرْقَعَا بِنِيقَةِ مِنْ مَرْحَلِيٍّ أَسْفَعَا تَخَالُ نِصْعًا فَوْقَهَا مُقَطَّعَا يُخَالِطُ التَّقْلِيصَ إِذْ تَدَرَّعَا يَقُولُ : كَأَنَّ عَلَيْهِ نِصْعًا مُقَلَّصًا عَنْهُ يَقُولُ : تَخَالُ أَنَّهُ لَبِسَ ثَوْبًا أَبْيَضَ مُقَلَّصًا عَنْهُ لَمْ يَبْلُغْ كُرُوعَهُ الَّتِي لَيْسَتْ عَلَى لَوْنِهِ . وَأَنْصَعَ الرَّجُلُ لِلشَّرِّ إِنْصَاعًا : تَصَدَّى لَهُ . وَالنَّصِيعُ : الْبَحْرُ ، قَالَ : أَدْلَيْتُ دَلْوِي فِي النَّصِيعِ الزَّاخِرِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَوْلُهُ النَّصِيعُ الْبَحْرُ غَيْرُ مَعْرُوفٍ ، وَأَرَادَ بِالنَّصِيعِ مَاءَ بِئْرٍ نَاصِعِ الْمَاءَ لَيْسَ بِكَدِرٍ ; لِأَنَّ مَاءَ الْبَحْرِ لَا يُدْلَى فِيهِ الدَّلْوُ . يُقَالُ : مَاءٌ نَاصِعٌ وَمَاصِعٌ وَنَصِيعٌ إِذَا كَانَ صَافِيًا ، وَالْمَعْرُوفُ فِي الْبَحْرِ الْبَضِيعُ بِالْبَاءِ وَالضَّادِ . وَشَرِبَ حَتَّى نَصَعَ وَحَتَّى نَقَعَ ، وَذَلِكَ إِذَا شَفَى غَلِيلَهُ ، وَالْمَعْرُوفُ بَضَعَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَالْمَنَاصِعُ : الْمَوَاضِعُ الَّتِي يُتَخَلَّى فِيهَا لِبَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ أَوْ لِحَاجَةٍ ، الْوَاحِ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٤٠)