حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 7209
6939
باب بيعة الأعراب

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا:

أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَايَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْإِسْلَامِ ، فَأَصَابَهُ وَعْكٌ ، فَقَالَ: أَقِلْنِي بَيْعَتِي ، فَأَبَى ، ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ: أَقِلْنِي بَيْعَتِي ، فَأَبَى ، فَخَرَجَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ ، تَنْفِي خَبَثَهَا ، وَيَنْصَعُ طِيبُهَا .
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    محمد بن المنكدر
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  3. 03
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة178هـ
  4. 04
    عبد الله بن مسلمة القعنبي
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  5. 05
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 22) برقم: (1829) ، (9 / 79) برقم: (6939) ، (9 / 79) برقم: (6941) ، (9 / 80) برقم: (6946) ، (9 / 103) برقم: (7048) ومسلم في "صحيحه" (4 / 120) برقم: (3356) ومالك في "الموطأ" (1 / 1304) برقم: (1553) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 49) برقم: (3737) ، (9 / 52) برقم: (3740) والنسائي في "المجتبى" (1 / 825) برقم: (4196) والنسائي في "الكبرى" (4 / 251) برقم: (4251) ، (7 / 183) برقم: (7779) ، (8 / 70) برقم: (8684) والترمذي في "جامعه" (6 / 204) برقم: (4307) وأحمد في "مسنده" (6 / 3020) برقم: (14436) ، (6 / 3024) برقم: (14452) ، (6 / 3150) برقم: (15095) ، (6 / 3192) برقم: (15291) ، (6 / 3207) برقم: (15377) والطيالسي في "مسنده" (3 / 283) برقم: (1825) والحميدي في "مسنده" (2 / 328) برقم: (1273) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 20) برقم: (2024) ، (4 / 125) برقم: (2177) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 266) برقم: (17239) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 311) برقم: (33091) ، (17 / 313) برقم: (33094) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 431) برقم: (1987)

الشواهد28 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الحميدي
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (٢/٣٢٨) برقم ١٢٧٣

قَدِمَ أَعْرَابِيٌّ [وفي رواية : رَجُلٌ(١)] الْمَدِينَةَ [مُهَاجِرًا(٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ قَدِمَ الْمَدِينَةَ(٣)] [وفي رواية : جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ فَأَسْلَمَ(٤)] فَبَايَعَ [وفي رواية : فَبَايَعَهُ(٥)] النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَقَالَ : بَايِعْنِي عَلَى الْإِسْلَامِ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْإِسْلَامِ(٧)] عَلَى الْهِجْرَةِ ، ثُمَّ حُمَّ [وفي رواية : فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ حُمَّ(٨)] [وفي رواية : فَحُمَّ حُمَّى شَدِيدَةً(٩)] [وفي رواية : فَأَصَابَ الْأَعْرَابِيَّ وَعْكٌ بِالْمَدِينَةِ(١٠)] [وفي رواية : فَوُعِكَ(١١)] فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَجَاءَ الْأَعْرَابِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ مِنَ الْغَدِ مَحْمُومًا(١٣)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : يَا مُحَمَّدُ(١٤)] أَقِلْنِي بَيْعَتِي . قَالَ : « لَا » [وفي رواية : فَأَبَى(١٥)] [وفي رواية : لَا وَاللَّهِ لَا أُقِيلُكَ ، إِنَّ الْإِسْلَامَ لَا يُقَالُ(١٦)] . فَلَمَّا اشْتَدَّتْ بِهِ الْحُمَّى أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَهُ(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ مِنَ الْغَدِ مَحْمُومًا(١٩)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقِلْنِي بَيْعَتِي . قَالَ : « لَا » . [وفي رواية : فَأَبَى(٢٠)] ثُمَّ اشْتَدَّتْ بِهِ الْحُمَّى فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ(٢١)] فَقَالَ [وفي رواية : فَجَاءَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةً كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ(٢٢)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقِلْنِي بَيْعَتِي . قَالَ : « لَا » [وفي رواية : قَالَ الْحَجَّاجُ : وَذَكَرَ أَنَّهُ غَيْرُ مَرَّةٍ كُلُّ ذَلِكَ يَأْبَى عَلَيْهِ(٢٣)] [وفي رواية : فَيَأْبَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٤)] . ثُمَّ اشْتَدَّتْ بِهِ الْحُمَّى [وفي رواية : فَقَالَ : أَقِلْنِي أَقِلْنِي ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(٢٥)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةٍ(٢٦)] [وفي رواية : ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٢٧)] [وفي رواية : ثَلَاثَ مِرَارٍ(٢٨)] فَخَرَجَ [الْأَعْرَابِيُّ(٢٩)] [وفي رواية : فَفَرَّ(٣٠)] [وفي رواية : قَدْ خَرَجَ(٣١)] هَارِبًا [وفي رواية : فَخَرَجَ بِغَيْرِ إِذْنِهِ(٣٢)] مِنَ الْمَدِينَةِ ، [وفي رواية : فَلَمَّا وَلَّى(٣٣)] [وفي رواية : أَنَّ قَوْمًا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِهَا مَرَضٌ فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَخْرُجُوا حَتَّى يَأْذَنَ لَهُمْ فَخَرَجُوا بِغَيْرِ إِذْنِهِ(٣٤)] [وفي رواية : فَسَأَلَ عَنْهُ ، فَقَالُوا : خَرَجَ(٣٥)] فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَأُخْبِرَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ(٣٦)] : « [إِنَّمَا(٣٧)] الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا [وفي رواية : الْخَبَثَ(٣٨)] وَتَنْصَعُ [وفي رواية : وَيَنْصَعُ(٣٩)] طِيبَهَا [وفي رواية : إِنَّهَا طَيْبَةُ تَنْفِي خَبَثَ الرِّجَالِ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ(٤٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٤٤٥٢·السنن الكبرى٤٢٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٢١٧٧·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٧٧·
  3. (٣)مسند الطيالسي١٨٢٥·
  4. (٤)مسند أحمد١٤٤٥٢·
  5. (٥)صحيح البخاري١٨٢٩٦٩٤٦·مسند أحمد١٤٤٣٦١٤٤٥٢١٥٠٩٥١٥٣٧٧·مصنف عبد الرزاق١٧٢٣٩·السنن الكبرى٤٢٥١·
  6. (٦)صحيح البخاري٦٩٤٦·مسند أحمد١٥٠٩٥·
  7. (٧)صحيح البخاري٦٩٣٩٦٩٤١٧٠٤٨·جامع الترمذي٤٣٠٧·صحيح ابن حبان٣٧٣٧٣٧٤٠·السنن الكبرى٧٧٧٩٨٦٨٤·شرح مشكل الآثار١٩٨٧·
  8. (٨)مسند أحمد١٤٤٥٢·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٧٧·
  10. (١٠)صحيح البخاري٦٩٤١٧٠٤٨·صحيح مسلم٣٣٥٦·صحيح ابن حبان٣٧٣٧·السنن الكبرى٧٧٧٩٨٦٨٤·شرح مشكل الآثار١٩٨٧·
  11. (١١)مسند أحمد١٤٤٣٦·مسند الطيالسي١٨٢٥·
  12. (١٢)صحيح البخاري٧٠٤٨·جامع الترمذي٤٣٠٧·السنن الكبرى٧٧٧٩٨٦٨٤·
  13. (١٣)مسند أحمد١٥٠٩٥·
  14. (١٤)صحيح مسلم٣٣٥٦·
  15. (١٥)صحيح البخاري١٨٢٩٦٩٣٩٦٩٤١٦٩٤٦٧٠٤٨·صحيح مسلم٣٣٥٦·جامع الترمذي٤٣٠٧·مسند أحمد١٤٤٣٦١٥٠٩٥١٥٣٧٧·مصنف عبد الرزاق١٧٢٣٩·السنن الكبرى٧٧٧٩٨٦٨٤·شرح مشكل الآثار١٩٨٧·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٧٧·
  17. (١٧)صحيح البخاري٦٩٣٩٦٩٤١٧٠٤٨·صحيح مسلم٣٣٥٦·جامع الترمذي٤٣٠٧·السنن الكبرى٧٧٧٩٨٦٨٤·شرح مشكل الآثار١٩٨٧·
  18. (١٨)مسند أحمد١٤٤٣٦١٤٤٥٢·
  19. (١٩)مسند أحمد١٥٠٩٥·
  20. (٢٠)صحيح البخاري١٨٢٩٦٩٣٩٦٩٤١٦٩٤٦٧٠٤٨·صحيح مسلم٣٣٥٦·جامع الترمذي٤٣٠٧·مسند أحمد١٤٤٣٦١٥٠٩٥١٥٣٧٧·مصنف عبد الرزاق١٧٢٣٩·السنن الكبرى٧٧٧٩٨٦٨٤·شرح مشكل الآثار١٩٨٧·
  21. (٢١)مسند أحمد١٤٤٣٦١٤٤٥٢·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق١٧٢٣٩·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٧٧·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٥٣٧٧·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي١٨٢٥·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٥٣٧٧·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٤٢٥١·
  28. (٢٨)صحيح البخاري١٨٢٩·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٦٩٤١٧٠٤٨·صحيح مسلم٣٣٥٦·جامع الترمذي٤٣٠٧·صحيح ابن حبان٣٧٣٧٣٧٤٠·السنن الكبرى٧٧٧٩٨٦٨٤·شرح مشكل الآثار١٩٨٧·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٤٤٥٢·
  31. (٣١)مسند الطيالسي١٨٢٥·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٧٧·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٦٩٤٦·مسند أحمد١٥٠٩٥١٥٣٧٧·مصنف عبد الرزاق١٧٢٣٩·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٥٢٩١·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٤٤٣٦·
  36. (٣٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٧٧·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٦٩٤١٧٠٤٨·صحيح مسلم٣٣٥٦·جامع الترمذي٤٣٠٧·مسند أحمد١٥٢٩١·صحيح ابن حبان٣٧٣٧٣٧٤٠·السنن الكبرى٧٧٧٩٨٦٨٤·شرح مشكل الآثار١٩٨٧·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٥٢٩١·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠٩١·
  39. (٣٩)صحيح البخاري١٨٢٩٦٩٣٩٦٩٤١٦٩٤٦٧٠٤٨·صحيح مسلم٣٣٥٦·صحيح ابن حبان٣٧٣٧٣٧٤٠·مسند الطيالسي١٨٢٥·السنن الكبرى٤٢٥١٧٧٧٩٨٦٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٢٤·شرح مشكل الآثار١٩٨٧·
  40. (٤٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٧٧·
مقارنة المتون95 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة7209
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
بَيْعَةِ(المادة: بيعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَعَ ) [ هـ ] فِيهِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا هُمَا الْبَائِعُ وَالْمُشْتَرِي . يُقَالُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّعٌ وَبَائِعٌ . ( س ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِعَشَرَةٍ وَنَسِيئَةً بِخَمْسَةَ عَشَرَ ، فَلَا يَجُوزُ ; لِأَنَّهُ لَا يَدْرِي أَيُّهُمَا الثَّمَنُ الَّذِي يَخْتَارُهُ لِيَقَعَ عَلَيْهِ الْعَقْدُ . وَمِنْ صُوَرِهِ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا بِعِشْرِينَ عَلَى أَنْ تَبِيعَنِي ثَوْبَكَ بِعَشَرَةٍ فَلَا يَصِحُّ لِلشَّرْطِ الَّذِي فِيهِ ، وَلِأَنَّهُ يَسْقُطُ بِسُقُوطِهِ بَعْضُ الثَّمَنِ فَيَصِيرُ الْبَاقِي مَجْهُولًا ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ ، وَعَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ ، وَهُمَا هَذَانِ الْوَجْهَانِ . ( س هـ ) وَفِيهِ : " لَا يَبِعْ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا إِذَا كَانَ الْمُتَعَاقِدَانِ فِي مَجْلِسِ الْعَقْدِ وَطَلَبَ طَالِبٌ السِّلْعَةَ بِأَكْثَرَ مِنَ الثَّمَنِ لِيُرَغِّبَ الْبَائِعَ فِي فَسْخِ الْعَقْدِ فَهُوَ مُحَرَّمٌ ; لِأَنَّهُ إِضْرَارٌ بِالْغَيْرِ ، وَلَكِنَّهُ مُنْعَقِدٌ لِأَنَّ نَفْسَ الْبَيْعِ غَيْرُ مَقْصُودٍ بِالنَّهْيِ ، فَإِنَّهُ لَا خَلَلَ فِيهِ . الثَّانِي أَنْ يُرَغِّبَ الْمُشْتَرِيَ فِي الْفَسْخِ بِعَرْضِ سِلْعَةٍ أَجْوَدَ مِنْهَا بِمِثْلِ ثَمَنِهَا ، أَوْ مِثْلِهَا بِدُونِ ذَلِكَ الثَّمَنِ ، فَإِنَّهُ مِثْلُ الْأَوَّلِ فِي النَّهْيِ ، وَسَوَاءٌ كَانَا قَدْ تَعَاقَدَا عَلَى الْمَبِيعِ أَوْ تَسَاوَمَا وَقَارَبَا الِانْعِقَادَ وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْعَقْدُ ، فَعَلَى الْأَوَّلِ يَكُونُ الْبَيْعُ بِم

لسان العرب

[ بيع ] بيع : الْبَيْعُ : ضِدُّ الشِّرَاءِ ، وَالْبَيْعُ : الشِّرَاءُ أَيْضًا ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَبِعْتُ الشَّيْءَ : شَرَيْتُهُ ، أَبِيعُهُ بَيْعًا وَمَبِيعًا ، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَبَاعًا . وَالِابْتِيَاعُ : الِاشْتِرَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا يَخْطُبِ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَأَبُو زَيْدٍ وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ : إِنَّمَا النَّهْيُ فِي قَوْلِهِ : لَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ إِنَّمَا هُوَ لَا يَشْتَرِ عَلَى شِرَاءِ أَخِيهِ ، فَإِنَّمَا وَقَعَ النَّهْيُ عَلَى الْمُشْتَرِي لَا عَلَى الْبَائِعِ ؛ لِأَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : بِعْتُ الشَّيْءَ بِمَعْنَى اشْتَرَيْتُهُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَلَيْسَ لِلْحَدِيثِ عِنْدِي وَجْهٌ غَيْرَ هَذَا ؛ لِأَنَّ الْبَائِعَ لَا يَكَادُ يَدْخُلُ عَلَى الْبَائِعِ ، وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ أَنْ يُعْطَى الرَّجُلُ بِسِلْعَتِهِ شَيْئًا فَيَجِيءَ مُشْتَرٍ آخَرُ فَيَزِيدَ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ : وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ هُوَ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ مِنَ الرَّجُلِ سِلْعَةً وَلَمَّا يَتَفَرَّقَا عَنْ مَقَامِهِمَا ، فَنَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَعْرِضَ رَجُلٌ آخَرُ سِلْعَةً أُخْرَى عَلَى الْمُشْتَرِي تُشْبِهُ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى وَيَبِيعَهَا مِنْهُ ; لِأَنَّهُ لَعَلَّ أَنْ يَرُدَّ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى أَوَّلًا لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ لِلْمُتَبَايِعَيْنِ الْخِيَارَ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، فَيَكُونُ الْبَائِعُ الْأَخِيرُ قَدْ أَفْسَدَ عَلَى الْبَائِعِ الْأَوَّلِ بَيْعَهُ ، ثُمَّ لَعَلَّ الْبَائِعَ يَخْتَارُ نَقْضَ الْبَيْعِ فَيَفْسُدُ عَلَى الْبَائ

الْأَعْرَابِ(المادة: الإعراب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الرَّاءِ ) ( عَرُبَ ) ( هـ ) فِيهِ : " الثَّيِّبُ يُعْرِبُ عَنْهَا لِسَانُهَا " . هَكَذَا يُرْوَى بِالتَّخْفِيفِ ، مِنْ أَعْرَبَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الصَّوَابُ : " يُعَرِّبُ " يَعْنِي : بِالتَّشْدِيدِ . يُقَالُ : عَرَّبْتُ عَنِ الْقَوْمِ إِذَا تَكَلَّمْتَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : إِنَّ أَعْرَبَ بِمَعْنَى عَرَّبَ . يُقَالُ : أَعْرَبَ عَنْهُ لِسَانُهُ وَعَرَّبَ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الصَّوَابُ : " يُعْرِبُ عَنْهَا " بِالتَّخْفِيفِ . وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْإِعْرَابُ إِعْرَابًا ؛ لِتَبْيِينِهِ وَإِيضَاحِهِ . وَكِلَا الْقَوْلَيْنِ لُغَتَانِ مُتَسَاوِيَتَانِ ، بِمَعْنَى الْإِبَانَةِ وَالْإِيضَاحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِنَّمَا كَانَ يُعْرِبُ عَمَّا فِي قَلْبِهِ لِسَانُهُ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّيْمِيِّ : " كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُلَقِّنُوا الصَّبِيَّ حِينَ يُعَرِّبُ أَنْ يَقُولَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، سَبْعَ مَرَّاتٍ " . أَيْ : حِينَ يَنْطِقُ وَيَتَكَلَّمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " مَا لَكَمَ إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يُخَرِّقُ أَعْرَاضَ النَّاسِ أَنْ لَا تُعَرِّبُوا عَلَيْهِ " . قِيلَ : مَعْنَاهُ التَّبْيِينُ وَالْإِيضَاحِ . أَيْ : مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُصَرِّحُوا لَهُ بِالْإِنْكَارِ وَلَا تُسَاتِرُوهُ . وَقِيلَ : التَّعْرِيبُ : الْمَنْعُ وَالْإِنْكَارُ . وَقِيلَ : الْفُحْشُ وَالتَّقْبِيحُ ، مِنْ عَرِبَ الْجُرْحُ إِذَا فَسَدَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ

لسان العرب

[ عرب ] عرب : الْعُرْبُ وَالْعَرَبُ : جِيلٌ مِنَ النَّاسِ مَعْرُوفٌ خِلَافُ الْعَجَمِ ، وَهُمَا وَاحِدٌ مِثْلُ الْعُجْمِ وَالْعَجَمِ ، مُؤَنَّثٌ ، وَتَصْغِيرُهُ بِغَيْرِ هَاءٍ نَادِرٌ ، الْجَوْهَرِيُّ : الْعُرَيْبُ تَصْغِيرُ الْعَرَبِ ، قَالَ أَبُو الْهِنْدِيِّ وَاسْمُهُ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ : فَأَمَّا الْبَهَطُّ وَحِيتَانُكُمْ فَمَا زِلْتُ فِيهَا كَثِيرَ السَّقَمْ وَقَدْ نِلْتُ مِنْهَا كَمَا نِلْتُمُ فَلَمْ أَرَ فِيهَا كَضَبٍّ هَرِمْ وَمَا فِي الْبُيُوضِ كَبَيْضِ الدَّجَاجِ وَبَيْضُ الْجَرَادِ شِفَاءُ الْقَرِمْ . وَمَكْنُ الضِّبَابِ طَعَامُ الْعُرَيْ بِ لَا تَشْتَهِيهِ نُفُوسُ الْعَجَمْ . صَغَّرَهُمْ تَعْظِيمًا كَمَا قَالَ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ ، وَالْعَرَبُ الْعَارِبَةُ : هُمُ الْخُلَّصُ مِنْهُمْ ، وَأُخِذَ مِنْ لَفْظِهِ فَأُكِّدَ بِهِ ، كَقَوْلِكَ : لَيْلٌ لَائِلٌ ، تَقُولُ : عَرَبٌ عَارِبَةٌ وَعَرْبَاءُ : صُرَحَاءُ ، وَمُتَعَرِّبَةٌ وَمُسْتَعْرِبَةٌ : دُخَلَاءُ لَيْسُوا بِخُلَّصٍ ، وَالْعَرَبِيُّ مَنْسُوبٌ إِلَى الْعَرَبِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَدَوِيًّا ، وَالْأَعْرَابِيُّ : الْبَدَوِيُّ وَهُمُ الْأَعْرَابُ ، وَالْأَعَارِيبُ : جَمْعُ الْأَعْرَابِ ، وَجَاءَ فِي الشِّعْرِ الْفَصِيحِ الْأَعَارِيبُ ، وَقِيلَ : لَيْسَ الْأَعْرَابُ جَمْعًا لِعَرَبٍ كَمَا كَانَ الْأَنْبَاطُ جَمْعًا لِنَبَطٍ ، وَإِنَّمَا الْعَرَبُ اسْمُ جِنْسٍ ، وَالنَّسَبُ إِلَى الْأَعْرَابِ : أَعْرَابِيٌّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّمَا قِيلَ فِي النَّسَبِ إِلَى الْأَعْرَابِ أَعْرَابِيٌّ ; لِأَنَّهُ لَا وَاحِدَ لَهُ

كَالْكِيرِ(المادة: كالكير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَيَرَ ) * فِيهِ مَثَلُ الْجَلِيسِ السُّوءِ مَثَلُ الْكِيرِ ، الْكِيرُ بِالْكَسْرِ : كِيرُ الْحَدَّادِ ، وَهُوَ الْمَبْنِيُّ مِنَ الطِّينِ . وَقِيلَ : الزِّقُّ الَّذِي يُنْفَخُ بِهِ النَّارُ ، وَالْمَبْنِيُّ : الْكُورُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا وَيَنْصَعُ طِيبُهَا " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُنَافِقِ : " يَكِيرُ فِي هَذِهِ مَرَّةً ، وَفِي هَذِهِ مَرَّةً " أَيْ : يَجْرِي . يُقَالُ : كَارَ الْفَرَسُ يَكِيرُ ، إِذَا جَرَى رَافِعًا ذَنَبَهُ . وَيُرْوَى " يَكْبِنُ " وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ كير ] كير : الْكِيرُ : كِيرُ الْحَدَّادِ ، وَهُوَ زِقٌّ أَوْ جِلْدٌ غَلِيظٌ ذُو حَافَّاتٍ ، وَأَمَا الْمَبْنِيُّ مِنَ الطِّينِ فَهُوَ الْكُورُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكِيرُ الزِّقُّ الَّذِي يَنْفُخُ فِيهِ الْحَدَّادِ ، وَالْجَمْعُ أَكْيَارٌ وَكِيَرَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَثَلُ الْجَلِيسِ السَّوْءِ مَثَلُ الْكِيرِ ، هُوَ مِنْ ذَلِكَ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا وَيَنْصَعُ طِيبُهَا ; وَلَمَّا فَسَّرَ ثَعْلَبٌ قَوْلَ الشَّاعِرِ : تَرَى آنُفًا دُغْمًا قِبَاحًا كَأَنَّهَا مَقَادِيمُ أَكْيَارٍ ، ضِخَامَ الْأَرَانِبِ قَالَ : مَقَادِيمُ الْكِيرَانِ تَسْوَدُّ مِنَ النَّارِ ، فَكَسَّرَ كِيرًا عَلَى كِيرَانِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِمَعْرُوفٍ فِي كُتُبِ اللُّغَةِ ; إِنَّمَا الْكِيرَانُ جَمْعُ الْكُوَرِ وَهُوَ الرَّحْلُ ، وَلَعَلَّ ثَعْلَبًا إِنَّمَا قَالَ مَقَادِيمُ الْأَكْيَارِ . وَكِيرُ : بَلَدٌ ; قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الْوَرْدِ : إِذَا حَلَّتْ بِأَرْضِ بَنِي عَلِيٍّ وَأَهْلُكَ بَيْنَ إِمَّرَةٍ وَكِيرِ . ابْنُ بُزُرْجَ : أَكَارَ عَلَيْهِ يَضْرِبُهُ ، وَهُمَا يَتَكَايَرَانِ ، بِالْيَاءِ ، وَكِيرٌ : اسْمُ جَبَلٍ .

تَنْفِي(المادة: تنفي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَا ) ( هـ ) فِيهِ " قَالَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ : أَرْسَلَنِي أَبِي إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، وَكَانَ لَنَا غَنَمٌ ، فَأَرَدْنَا نَفِيتَيْنِ نُجَفِّفُ عَلَيْهِمَا الْأَقِطَ ، فَأَمَرَ قَيِّمَهُ لَنَا بِذَلِكَ " قَالَ أَبُو مُوسَى : هَكَذَا رُوِيَ " نَفِيتَيْنِ " بِوَزْنِ بَعِيرَيْنِ ، وَإِنَّمَا هُوَ نَفِيَّتَيْنِ " بِوَزْنِ شَقِيَّتَيْنِ ، وَاحِدَتُهُمَا : نَفِيَّةٌ ، كَطَوِيَّةٍ . وَهِيَ شَيْءٌ يُعْمَلُ مِنَ الْخُوصِ ، شِبْهُ طَبَقٍ عَرِيضٍ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : قَالَ النَّضِرُ : النُّفْيَةُ ، بِوَزْنِ الظُّلْمَةِ ، وَعِوَضُ الْيَاءِ تَاءٌ ، فَوْقَهَا نُقْطَتَانِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : هِيَ بِالْيَاءِ ، وَجَمْعُهَا : نُفًى ، كَنُهْيَةٍ وَنُهًى . وَالْكُلُّ شَيْءٌ يُعْمَلُ مِنَ الْخُوصِ مُدَوَّرًا وَاسِعًا كَالسُّفْرَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ " قَالَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حِينَ اسْتُخْلِفَ ، فَرَآهُ شَعِثًا ، فَأَدَامَ النَّظَرَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ : مَالَكَ تُدِيمُ النَّظَرَ إِلَيَّ ؟ فَقَالَ : أَنْظُرُ إِلَى مَا نَفَى مِنْ شِعْرِكَ ، وَحَالَ مِنْ لَوْنِكَ " أَيْ ذَهَبَ وَتَسَاقَطَ . يُقَالُ : نَفَى شَعْرُهُ يَنْفِي نَفْيًا ، وَانْتَفَى ، إِذَا تَسَاقَطَ . وَكَانَ عُمَرُ قَبْلَ الْخِلَافَةِ مُنَعَّمًا مُتْرَفًا ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ شَعِثَ وَتَقَشَّفَ . * وَفِيهِ : الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا " أَيْ تُخْرِجُهُ عَنْهَا ، وَهُوَ مِنَ النَّفْيِ : الْإِبْعَادُ عَنِ الْبَلَدِ . يُقَالُ : نَفَيْتُهُ أَنْفِيهِ نَفْيًا ، إِذَا أَخْرَجْتَهُ مِنَ الْبَلَدِ وَطَرَدْتَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " النَّفْيِ " فِي الْحَدِيثِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ بَيْعَةِ الْأَعْرَابِ 6939 7209 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَايَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْإِسْلَامِ ، فَأَصَابَهُ وَعْكٌ ، فَقَالَ: أَقِلْنِي بَيْعَتِي ، فَأَبَى ، ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ: أَقِلْنِي بَيْعَتِي ، فَأَبَى ، فَخَرَجَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ ، تَنْفِي خَبَثَهَا ، وَيَنْصَعُ طِيبُهَا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث