حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 15450ط. مؤسسة الرسالة: 15217
15377
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ :

جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ فَجَاءَ مِنَ الْغَدِ ج٦ / ص٣٢٠٨مَحْمُومًا فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَقِلْنِي فَأَبَى فَجَاءَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةٍ كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَقِلْنِي فَيَأْبَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْمَدِينَةَ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا وَتَنْصَعُ [١]طِيبَهَا
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني
    ورفعه صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    محمد بن المنكدر
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  3. 03
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة159هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 22) برقم: (1829) ، (9 / 79) برقم: (6941) ، (9 / 79) برقم: (6939) ، (9 / 80) برقم: (6946) ، (9 / 103) برقم: (7048) ومسلم في "صحيحه" (4 / 120) برقم: (3356) ومالك في "الموطأ" (1 / 1304) برقم: (1553) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 49) برقم: (3737) ، (9 / 52) برقم: (3740) والنسائي في "المجتبى" (1 / 825) برقم: (4196) والنسائي في "الكبرى" (4 / 251) برقم: (4251) ، (7 / 183) برقم: (7779) ، (8 / 70) برقم: (8684) والترمذي في "جامعه" (6 / 204) برقم: (4307) وأحمد في "مسنده" (6 / 3020) برقم: (14436) ، (6 / 3024) برقم: (14452) ، (6 / 3150) برقم: (15095) ، (6 / 3192) برقم: (15291) ، (6 / 3207) برقم: (15377) والطيالسي في "مسنده" (3 / 283) برقم: (1825) والحميدي في "مسنده" (2 / 328) برقم: (1273) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 20) برقم: (2024) ، (4 / 125) برقم: (2177) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 266) برقم: (17239) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 311) برقم: (33091) ، (17 / 313) برقم: (33094) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 431) برقم: (1987)

الشواهد67 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (٢/٣٢٨) برقم ١٢٧٣

قَدِمَ أَعْرَابِيٌّ [وفي رواية : رَجُلٌ(١)] الْمَدِينَةَ [مُهَاجِرًا(٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ قَدِمَ الْمَدِينَةَ(٣)] [وفي رواية : جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ فَأَسْلَمَ(٤)] فَبَايَعَ [وفي رواية : فَبَايَعَهُ(٥)] النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَقَالَ : بَايِعْنِي عَلَى الْإِسْلَامِ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْإِسْلَامِ(٧)] عَلَى الْهِجْرَةِ ، ثُمَّ حُمَّ [وفي رواية : فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ حُمَّ(٨)] [وفي رواية : فَحُمَّ حُمَّى شَدِيدَةً(٩)] [وفي رواية : فَأَصَابَ الْأَعْرَابِيَّ وَعْكٌ بِالْمَدِينَةِ(١٠)] [وفي رواية : فَوُعِكَ(١١)] فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَجَاءَ الْأَعْرَابِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ مِنَ الْغَدِ مَحْمُومًا(١٣)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : يَا مُحَمَّدُ(١٤)] أَقِلْنِي بَيْعَتِي . قَالَ : « لَا » [وفي رواية : فَأَبَى(١٥)] [وفي رواية : لَا وَاللَّهِ لَا أُقِيلُكَ ، إِنَّ الْإِسْلَامَ لَا يُقَالُ(١٦)] . فَلَمَّا اشْتَدَّتْ بِهِ الْحُمَّى أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَهُ(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ مِنَ الْغَدِ مَحْمُومًا(١٩)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقِلْنِي بَيْعَتِي . قَالَ : « لَا » . [وفي رواية : فَأَبَى(٢٠)] ثُمَّ اشْتَدَّتْ بِهِ الْحُمَّى فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ(٢١)] فَقَالَ [وفي رواية : فَجَاءَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةً كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ(٢٢)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقِلْنِي بَيْعَتِي . قَالَ : « لَا » [وفي رواية : قَالَ الْحَجَّاجُ : وَذَكَرَ أَنَّهُ غَيْرُ مَرَّةٍ كُلُّ ذَلِكَ يَأْبَى عَلَيْهِ(٢٣)] [وفي رواية : فَيَأْبَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٤)] . ثُمَّ اشْتَدَّتْ بِهِ الْحُمَّى [وفي رواية : فَقَالَ : أَقِلْنِي أَقِلْنِي ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(٢٥)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةٍ(٢٦)] [وفي رواية : ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٢٧)] [وفي رواية : ثَلَاثَ مِرَارٍ(٢٨)] فَخَرَجَ [الْأَعْرَابِيُّ(٢٩)] [وفي رواية : فَفَرَّ(٣٠)] [وفي رواية : قَدْ خَرَجَ(٣١)] هَارِبًا [وفي رواية : فَخَرَجَ بِغَيْرِ إِذْنِهِ(٣٢)] مِنَ الْمَدِينَةِ ، [وفي رواية : فَلَمَّا وَلَّى(٣٣)] [وفي رواية : أَنَّ قَوْمًا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِهَا مَرَضٌ فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَخْرُجُوا حَتَّى يَأْذَنَ لَهُمْ فَخَرَجُوا بِغَيْرِ إِذْنِهِ(٣٤)] [وفي رواية : فَسَأَلَ عَنْهُ ، فَقَالُوا : خَرَجَ(٣٥)] فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَأُخْبِرَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ(٣٦)] : « [إِنَّمَا(٣٧)] الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا [وفي رواية : الْخَبَثَ(٣٨)] وَتَنْصَعُ [وفي رواية : وَيَنْصَعُ(٣٩)] طِيبَهَا [وفي رواية : إِنَّهَا طَيْبَةُ تَنْفِي خَبَثَ الرِّجَالِ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ(٤٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٤٤٥٢·السنن الكبرى٤٢٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٢١٧٧·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٧٧·
  3. (٣)مسند الطيالسي١٨٢٥·
  4. (٤)مسند أحمد١٤٤٥٢·
  5. (٥)صحيح البخاري١٨٢٩٦٩٤٦·مسند أحمد١٤٤٣٦١٤٤٥٢١٥٠٩٥١٥٣٧٧·مصنف عبد الرزاق١٧٢٣٩·السنن الكبرى٤٢٥١·
  6. (٦)صحيح البخاري٦٩٤٦·مسند أحمد١٥٠٩٥·
  7. (٧)صحيح البخاري٦٩٣٩٦٩٤١٧٠٤٨·جامع الترمذي٤٣٠٧·صحيح ابن حبان٣٧٣٧٣٧٤٠·السنن الكبرى٧٧٧٩٨٦٨٤·شرح مشكل الآثار١٩٨٧·
  8. (٨)مسند أحمد١٤٤٥٢·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٧٧·
  10. (١٠)صحيح البخاري٦٩٤١٧٠٤٨·صحيح مسلم٣٣٥٦·صحيح ابن حبان٣٧٣٧·السنن الكبرى٧٧٧٩٨٦٨٤·شرح مشكل الآثار١٩٨٧·
  11. (١١)مسند أحمد١٤٤٣٦·مسند الطيالسي١٨٢٥·
  12. (١٢)صحيح البخاري٧٠٤٨·جامع الترمذي٤٣٠٧·السنن الكبرى٧٧٧٩٨٦٨٤·
  13. (١٣)مسند أحمد١٥٠٩٥·
  14. (١٤)صحيح مسلم٣٣٥٦·
  15. (١٥)صحيح البخاري١٨٢٩٦٩٣٩٦٩٤١٦٩٤٦٧٠٤٨·صحيح مسلم٣٣٥٦·جامع الترمذي٤٣٠٧·مسند أحمد١٤٤٣٦١٥٠٩٥١٥٣٧٧·مصنف عبد الرزاق١٧٢٣٩·السنن الكبرى٧٧٧٩٨٦٨٤·شرح مشكل الآثار١٩٨٧·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٧٧·
  17. (١٧)صحيح البخاري٦٩٣٩٦٩٤١٧٠٤٨·صحيح مسلم٣٣٥٦·جامع الترمذي٤٣٠٧·السنن الكبرى٧٧٧٩٨٦٨٤·شرح مشكل الآثار١٩٨٧·
  18. (١٨)مسند أحمد١٤٤٣٦١٤٤٥٢·
  19. (١٩)مسند أحمد١٥٠٩٥·
  20. (٢٠)صحيح البخاري١٨٢٩٦٩٣٩٦٩٤١٦٩٤٦٧٠٤٨·صحيح مسلم٣٣٥٦·جامع الترمذي٤٣٠٧·مسند أحمد١٤٤٣٦١٥٠٩٥١٥٣٧٧·مصنف عبد الرزاق١٧٢٣٩·السنن الكبرى٧٧٧٩٨٦٨٤·شرح مشكل الآثار١٩٨٧·
  21. (٢١)مسند أحمد١٤٤٣٦١٤٤٥٢·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق١٧٢٣٩·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٧٧·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٥٣٧٧·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي١٨٢٥·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٥٣٧٧·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٤٢٥١·
  28. (٢٨)صحيح البخاري١٨٢٩·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٦٩٤١٧٠٤٨·صحيح مسلم٣٣٥٦·جامع الترمذي٤٣٠٧·صحيح ابن حبان٣٧٣٧٣٧٤٠·السنن الكبرى٧٧٧٩٨٦٨٤·شرح مشكل الآثار١٩٨٧·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٤٤٥٢·
  31. (٣١)مسند الطيالسي١٨٢٥·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٧٧·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٦٩٤٦·مسند أحمد١٥٠٩٥١٥٣٧٧·مصنف عبد الرزاق١٧٢٣٩·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٥٢٩١·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٤٤٣٦·
  36. (٣٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٧٧·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٦٩٤١٧٠٤٨·صحيح مسلم٣٣٥٦·جامع الترمذي٤٣٠٧·مسند أحمد١٥٢٩١·صحيح ابن حبان٣٧٣٧٣٧٤٠·السنن الكبرى٧٧٧٩٨٦٨٤·شرح مشكل الآثار١٩٨٧·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٥٢٩١·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠٩١·
  39. (٣٩)صحيح البخاري١٨٢٩٦٩٣٩٦٩٤١٦٩٤٦٧٠٤٨·صحيح مسلم٣٣٥٦·صحيح ابن حبان٣٧٣٧٣٧٤٠·مسند الطيالسي١٨٢٥·السنن الكبرى٤٢٥١٧٧٧٩٨٦٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٢٤·شرح مشكل الآثار١٩٨٧·
  40. (٤٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢١٧٧·
مقارنة المتون95 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الطيالسي
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي15450
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة15217
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْغَدِ(المادة: الغد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الدَّالِ ) ( غَدَدَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ ذَكَرَ الطَّاعُونَ فَقَالَ : غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ تَأْخُذُهُمْ فِي مَرَاقِّهِمْ ، أَيْ : فِي أَسْفَلِ بُطُونِهِمْ . الْغُدَّةُ : طَاعُونُ الْإِبِلِ ، وَقَلَّمَا تَسْلَمُ مِنْهُ . يُقَالُ : أَغَدَّ الْبَعِيرُ فَهُوَ مُغِدٌّ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ " غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ ، وَمَوْتٌ فِي بَيْتِ سَلُولِيَّةٍ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَا هِيَ بِمُغِدٍّ فَيَسْتَحْجِيَ لَحْمُهَا " يَعْنِي النَّاقَةَ ، وَلَمْ يُدْخِلْهَا تَاءَ التَّأْنِيثِ ؛ لِأَنَّهُ أَرَادَ ذَاتَ غُدَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ قَضَاءِ الصَّلَاةِ : فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَذْكُرُهَا وَمِنَ الْغَدِ لِلْوَقْتِ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْفُقَهَاءِ قَالَ : إِنَّ قَضَاءَ الصَّلَاةِ يُؤَخَّرُ إِلَى وَقْتِ مِثْلِهَا مِنَ الصَّلَاةِ وَتُقْضَى ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ اسْتِحْبَابًا لِتُحْرَزَ فَضِيلَةُ الْوَقْتِ فِي الْقَضَاءِ ، وَلَمْ يُرِدْ إِعَادَةَ تِلْكَ الصَّلَاةِ الْمَنْسِيَّةِ حَتَّى تُصَلَّى مَرَّتَيْنِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ وَإِنِ انْتَقَلَ وَقْتُهَا لِلنِّسْيَانِ إِلَى وَقْتِ الذِّكْرِ ، فَإِنَّهَا بَاقِيَةٌ عَلَى وَقْتِهَا فِيمَا بَعْدَ ذَلِكَ مَعَ الذِّكْرِ ، لِئَلَّا يَظُنُّ ظَانٌّ أَنَّهَا قَدْ سَقَطَتْ بِانْقِضَاءِ وَقْتِهَا أَوْ تَغَيَّرَتْ بِتَغَيُّرِهِ . وَالْغَدُ أَصْلُهُ : غَدْوٌ ، فَحُذِفَتْ وَاوُهُ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا عَلَى لَفْظِهِ .

لسان العرب

[ غدد ] غدد : الْغُدَّةُ وَالْغُدَدَةُ : كُلُّ عُقْدَةٍ فِي جَسَدِ الْإِنْسَانِ أَطَافَ بِهَا شَحْمٌ . وَالْغُدَدُ : الَّتِي فِي اللَّحْمِ ، الْوَاحِدَةُ غُدَّةٌ وَغُدَدَةٌ . وَالْغُدَّةُ وَالْغُدَدَةُ : كُلُّ قِطْعَةٍ صُلْبَةٍ بَيْنَ الْعَصَبِ . وَالْغُدَّةُ : السِّلْعَةُ يَرْكَبُهَا الشَّحْمُ . وَالْغُدَّةُ : مَا بَيْنَ الشَّحْمِ وَالسَّنَامِ . وَالْغُدَّةُ وَالْغُدَدُ : طَاعُونُ الْإِبِلِ . وَغَدَّ الْبَعِيرُ فَأَغَدَّ ، فَهُوَ مُغِدٌّ أَيْ بِهِ غُدَّةٌ وَالْأُنْثَى مُغِدٌّ بِغَيْرِ هَاءٍ . وَلَمَّا مَثَّلَ سِيبَوَيْهِ قَوْلَهُمْ أَغُدَّةً كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ قَالَ : أُغَدُّ غُدَّةً فَجَاءَ بِهِ عَلَى صِيغَةِ فِعْلِ الْمَفْعُولِ . وَأَغَدَّ الْقَوْمُ : أَصَابَتْ إِبِلَهُمُ الْغُدَّةُ . وَأَغَدَّتِ الْإِبِلُ : صَارَتْ لَهَا غُدَدٌ مِنَ اللَّحْمِ وَالْجِلْدِ مِنْ دَاءٍ ؛ وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : لَا بَرِئَتْ غُدَّةُ مَنْ أَغَدَّا قَالَ : وَالْغُدَّةُ أَيْضًا تَكُونُ فِي الشَّحْمِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مِنْ أَدْوَاءِ الْإِبِلِ الْغُدَّةُ وَهُوَ طَاعُونُهَا . يُقَالُ : بَعِيرٌ مُغِدٌّ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْغُدَّةُ لَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْبَطْنِ فَإِذَا مَضَتْ إِلَى نَحْرِهِ وَرُفْغِهِ قِيلَ : بَعِيرٌ دَابِرٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ غُدَّتِ الْإِبِلُ ، فَهِيَ مَغْدُودَةٌ مِنَ الْغُدَّةِ . وَغُدَّتِ الْإِبِلُ فَهِيَ مُغَدَّدَةٌ . وَبَنُو فُلَانٍ مُغِدُّونَ إِذَا ظَهَرَتِ الْغُدَّةُ فِي إِبِلِهِمْ . وَقَالَ ابْنُ بُزُرْجَ : أَغَدَّتِ النَّاقَةُ وَأُغِدَّتْ . وَيُقَالُ : بَعِيرٌ مَغْدُودٌ وَغَادٌّ وَمُغِدٌّ وَمُغَدٌّ ، وَإِبِلٌ مَغَادٌّ ؛ وَأَنْشَدَ فِي الْغَادِّ : عَدِمْتُكُمُ وَنَظْرَتَكُمْ إِلَيْنَا بِجَنْبِ عُكَاظَ كَالْإِبِلِ الْغِدَادِ وَفِي الْحَدِيثِ

كَالْكِيرِ(المادة: كالكير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَيَرَ ) * فِيهِ مَثَلُ الْجَلِيسِ السُّوءِ مَثَلُ الْكِيرِ ، الْكِيرُ بِالْكَسْرِ : كِيرُ الْحَدَّادِ ، وَهُوَ الْمَبْنِيُّ مِنَ الطِّينِ . وَقِيلَ : الزِّقُّ الَّذِي يُنْفَخُ بِهِ النَّارُ ، وَالْمَبْنِيُّ : الْكُورُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا وَيَنْصَعُ طِيبُهَا " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُنَافِقِ : " يَكِيرُ فِي هَذِهِ مَرَّةً ، وَفِي هَذِهِ مَرَّةً " أَيْ : يَجْرِي . يُقَالُ : كَارَ الْفَرَسُ يَكِيرُ ، إِذَا جَرَى رَافِعًا ذَنَبَهُ . وَيُرْوَى " يَكْبِنُ " وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ كير ] كير : الْكِيرُ : كِيرُ الْحَدَّادِ ، وَهُوَ زِقٌّ أَوْ جِلْدٌ غَلِيظٌ ذُو حَافَّاتٍ ، وَأَمَا الْمَبْنِيُّ مِنَ الطِّينِ فَهُوَ الْكُورُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكِيرُ الزِّقُّ الَّذِي يَنْفُخُ فِيهِ الْحَدَّادِ ، وَالْجَمْعُ أَكْيَارٌ وَكِيَرَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَثَلُ الْجَلِيسِ السَّوْءِ مَثَلُ الْكِيرِ ، هُوَ مِنْ ذَلِكَ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا وَيَنْصَعُ طِيبُهَا ; وَلَمَّا فَسَّرَ ثَعْلَبٌ قَوْلَ الشَّاعِرِ : تَرَى آنُفًا دُغْمًا قِبَاحًا كَأَنَّهَا مَقَادِيمُ أَكْيَارٍ ، ضِخَامَ الْأَرَانِبِ قَالَ : مَقَادِيمُ الْكِيرَانِ تَسْوَدُّ مِنَ النَّارِ ، فَكَسَّرَ كِيرًا عَلَى كِيرَانِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِمَعْرُوفٍ فِي كُتُبِ اللُّغَةِ ; إِنَّمَا الْكِيرَانُ جَمْعُ الْكُوَرِ وَهُوَ الرَّحْلُ ، وَلَعَلَّ ثَعْلَبًا إِنَّمَا قَالَ مَقَادِيمُ الْأَكْيَارِ . وَكِيرُ : بَلَدٌ ; قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الْوَرْدِ : إِذَا حَلَّتْ بِأَرْضِ بَنِي عَلِيٍّ وَأَهْلُكَ بَيْنَ إِمَّرَةٍ وَكِيرِ . ابْنُ بُزُرْجَ : أَكَارَ عَلَيْهِ يَضْرِبُهُ ، وَهُمَا يَتَكَايَرَانِ ، بِالْيَاءِ ، وَكِيرٌ : اسْمُ جَبَلٍ .

تَنْفِي(المادة: تنفي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَا ) ( هـ ) فِيهِ " قَالَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ : أَرْسَلَنِي أَبِي إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، وَكَانَ لَنَا غَنَمٌ ، فَأَرَدْنَا نَفِيتَيْنِ نُجَفِّفُ عَلَيْهِمَا الْأَقِطَ ، فَأَمَرَ قَيِّمَهُ لَنَا بِذَلِكَ " قَالَ أَبُو مُوسَى : هَكَذَا رُوِيَ " نَفِيتَيْنِ " بِوَزْنِ بَعِيرَيْنِ ، وَإِنَّمَا هُوَ نَفِيَّتَيْنِ " بِوَزْنِ شَقِيَّتَيْنِ ، وَاحِدَتُهُمَا : نَفِيَّةٌ ، كَطَوِيَّةٍ . وَهِيَ شَيْءٌ يُعْمَلُ مِنَ الْخُوصِ ، شِبْهُ طَبَقٍ عَرِيضٍ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : قَالَ النَّضِرُ : النُّفْيَةُ ، بِوَزْنِ الظُّلْمَةِ ، وَعِوَضُ الْيَاءِ تَاءٌ ، فَوْقَهَا نُقْطَتَانِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : هِيَ بِالْيَاءِ ، وَجَمْعُهَا : نُفًى ، كَنُهْيَةٍ وَنُهًى . وَالْكُلُّ شَيْءٌ يُعْمَلُ مِنَ الْخُوصِ مُدَوَّرًا وَاسِعًا كَالسُّفْرَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ " قَالَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حِينَ اسْتُخْلِفَ ، فَرَآهُ شَعِثًا ، فَأَدَامَ النَّظَرَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ : مَالَكَ تُدِيمُ النَّظَرَ إِلَيَّ ؟ فَقَالَ : أَنْظُرُ إِلَى مَا نَفَى مِنْ شِعْرِكَ ، وَحَالَ مِنْ لَوْنِكَ " أَيْ ذَهَبَ وَتَسَاقَطَ . يُقَالُ : نَفَى شَعْرُهُ يَنْفِي نَفْيًا ، وَانْتَفَى ، إِذَا تَسَاقَطَ . وَكَانَ عُمَرُ قَبْلَ الْخِلَافَةِ مُنَعَّمًا مُتْرَفًا ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ شَعِثَ وَتَقَشَّفَ . * وَفِيهِ : الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا " أَيْ تُخْرِجُهُ عَنْهَا ، وَهُوَ مِنَ النَّفْيِ : الْإِبْعَادُ عَنِ الْبَلَدِ . يُقَالُ : نَفَيْتُهُ أَنْفِيهِ نَفْيًا ، إِذَا أَخْرَجْتَهُ مِنَ الْبَلَدِ وَطَرَدْتَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " النَّفْيِ " فِي الْحَدِيثِ .

وَتَنْصَعُ(المادة: وتنصع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَصَعَ ) ( س ) فِيهِ : الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ ، تَنْفِي خَبَثَهَا وَتَنْصَعُ طِيبَهَا ، أَيْ تُخْلِصُهُ . وَشَيْءٌ نَاصِعٌ : خَالِصٌ . وَأَنْصَعَ : أَظْهَرَ مَا فِي نَفْسِهِ . وَنَصَعَ الشَّيْءُ يَنْصَعُ ، إِذَا وَضَحَ وَبَانَ . وَيُرْوَى يَنْصَعُ طِيبُهَا ، أَيْ يَظْهَرُ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : وَكَانَ مُتَبَرَّزُ النِّسَاءِ بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ أَنْ تُبْنَى الْكُنُفُ فِي الدُّورِ الْمَنَاصِعَ هِيَ الْمَوَاضِعُ الَّتِي يُخْتَلَى فِيهَا لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ ، وَاحِدُهَا : مَنْصَعٌ ; لِأَنَّهُ يُبْرَزُ إِلَيْهَا وَيُظْهَرُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أُرَاهَا مَوَاضِعَ مَخْصُوصَةً خَارِجَ الْمَدِينَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الْمَنَاصِعَ صَعِيدٌ أَفْيَحُ خَارِجَ الْمَدِينَةِ .

لسان العرب

[ نصع ] نصع : النَّاصِعُ وَالنَّصِيعُ : الْبَالِغُ مِنَ الْأَلْوَانِ الْخَالِصُ مِنْهَا الصَّافِي ، أَيُّ لَوْنٍ كَانَ ، وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ فِي الْبَيَاضِ ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ : إِنَّ ذَوَاتِ الْأُزْرِ وَالْبَرَاقِعِ وَالْبُدْنِ فِي ذَاكَ الْبَيَاضِ النَّاصِعِ لَيْسَ اعْتِذَارٌ عِنْدَهَا بِنَافِعِ وَقَالَ الْمَرَّارُ : رَاقَهُ مِنْهَا بَيَاضٌ نَاصِعٌ يُونِقُ الْعَيْنَ وَشَعْرٌ مُسْبَكِرْ وَقَدْ نَصَعَ لَوْنُهُ نَصَاعَةً وَنُصُوعًا : اشْتَدَّ بَيَاضُهُ وَخَلَصَ ، قَالَ سُوَيْدُ بْنُ أَبِي كَاهِلٍ : صَقَلَتْهُ بِقَضِيبٍ نَاعِمٍ مِنْ أَرَاكٍ طَيِّبٍ حَتَّى نَصَعْ وَأَبْيَضُ نَاصِعٌ وَيَقَقٌ وَأَصْفَرُ نَاصِعٌ : بَالَغُوا بِهِ كَمَا قَالُوا أَسْوَدُ حَالِكٌ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي الشِّيَاتِ : أَصْفَرُ نَاصِعٌ ، قَالَ : هُوَ الْأَصْفَرُ السَّرَاةِ تَعْلُو مَتْنَهُ جُدَّةٌ غَبْسَاءُ ، وَالنَّاصِعُ فِي كُلِّ لَوْنٍ خَلَصَ وَوَضَحَ ، وَقِيلَ : لَا يُقَالُ أَبْيَضُ نَاصِعٌ وَلَكِنْ أَبْيَضُ يَقَقٌ ، وَأَحْمَرُ نَاصِعٌ وَنَصَّاعٌ ، قَالَ : بُدِّلْنَ بُؤْسًا بَعْدَ طُولِ تَنَعُّمٍ وَمِنَ الثِّيَابِ يُرَيْنَ فِي الْأَلْوَانِ مِنْ صُفْرَةٍ تَعْلُو الْبَيَاضَ وَحُمْرَةٍ نَصَّاعَةٍ كَشَقَائِقِ النُّعْمَانِ وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : كُلُّ ثَوْبٍ خَالِصِ الْبَيَاضِ أَوِ الصُّفْرَةِ أَوِ الْحُمْرَةِ فَهُوَ نَاصِعٌ ، قَالَ لَبِيدٌ : سُدُمًا قَلِيلًا عَهْدُهُ بِأَنِيسِهِ مِنْ بَيْنِ أَصْفَرَ نَاصِعٍ وَدِفَانِ أَيْ وَرَدَتْ سُدُمًا . وَنَصَعَ لَوْنُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    15377 15450 15217 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ فَجَاءَ مِنَ الْغَدِ مَحْمُومًا فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَقِلْنِي فَأَبَى فَجَاءَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةٍ كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَقِلْنِي فَيَأْبَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْمَدِينَةَ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا وَتَنْصَعُ طِيبَهَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وينصع .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث