حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

نفض

غَرِيبُ الحَدِيث٦ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٩٧
    حَرْفُ النُّونِ · نَفَضَ

    هـ ) فِي حَدِيثِ قَيْلَةَ " مُلَاءَتَانِ كَانَتَا مَصْبُوغَتَيْنِ وَقَدْ نَفَضَتَا " ، أَيْ نَصَلَ لَوْنُ صِبْغِهِمَا ، وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْأَثَرُ . وَالْأَصْلُ فِي النَّفْضِ : الْحَرَكَةُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَالْغَارِ أَنَا أَنْفُضُ لَكَ مَا حَوْلَكَ ، أَيْ أَحْرُسُكَ وَأَطُوفُ هَلْ أَرَى طَلَبًا . يُقَالُ : نَفَضْتُ الْمَكَانَ وَاسْتَنْفَضْتُهُ وَتَنَفَّضْتُهُ ، إِذَا نَظَرْتَ جَمِيعَ مَا فِيهِ . وَالنَّفْضَةُ بِفَتْحِ الْفَاءِ وَسُكُونِهَا ، وَالنَّفِيضَةُ : قَوْمٌ يُبْعَثُونَ مُتَجَسِّسِينَ ، هَلْ يَرَوْنَ عَدُوًّا أَوْ خَوْفًا . * وَفِيهِ ابْغِنِي أَحْجَارًا أَسْتَنْفِضُ بِهَا ، ، أَيْ أَسْتَنْجِي بِهَا ، وَهُوَ مِنْ نَفَضَ الثَّوْبَ ; لِأَنَّ الْمُسْتَنْجِيَ يَنْفُضُ عَنْ نَفْسِهِ الْأَذَى بِالْحَجَرِ : أَيْ يُزِيلُهُ وَيَدْفَعُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ كَانَ يَمُرُّ بِالشِّعْبِ مِنْ مُزْدَلِفَةَ فَيَنْتَفِضُ وَيَتَوَضَّأُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أُتِيَ بِمِنْدِيلٍ فَلَمْ يَنْتَفِضْ بِهِ ، أَيْ لَمْ يَتَمَسَّحْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : فَأَخَذَتْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ ، أَيْ بِرِعْدَةٍ شَدِيدَةٍ ، كَأَنَّهَا نَفَضَتْهَا : أَيْ حَرَّكَتْهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنِّي لَأَنْفُضُهَا نَفْضَ الْأَدِيمِ ، أَيْ أُجْهِدُهَا وَأَعْرُكُهَا ، كَمَا يُفْعَلُ بِالْأَدِيمِ عِنْدَ دِبَاغِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ كُنَّا فِي سَفَرٍ فَأَنْفَضْنَا ، أَيْ فَنِيَ زَادُنَا ، كَأَنَّهُمْ نَفَضُوا مَزَاوِدَهُمْ لِخُلُوِّهَا ، وَهُوَ مِثْلُ أَرْمَلَ وَأَقْفَرَ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٣٢٤
    حَرْفُ النُّونِ · نفض

    نفض : النَّفْضُ : مَصْدَرُ نَفَضْتُ الثَّوْبَ وَالشَّجَرَ وَغَيْرَهُ أَنْفُضُهُ نَفْضًا : إِذَا حَرَّكْتَهُ لِيَنْتَفِضَ ، وَنَفَّضْتُهُ ، شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ . وَالنَّفَضُ بِالتَّحْرِيكِ : مَا تَسَاقَطَ مِنَ الْوَرَقِ وَالثَّمَرِ وَهُوَ فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ كَالْقَبَضِ بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ . وَالنَّفْضُ : مَا وَقَعَ مِنَ الشَّيْءِ إِذَا نَفَضْتَهُ . وَالنَّفْضُ : أَنْ تَأْخُذَ بِيَدِكَ شَيْئًا فَتَنْفُضَهُ تُزَعْزِعُهُ وَتُتَرْتِرُهُ وَتَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْهُ . ابْنُ سِيدَهْ : نَفَضَهُ يَنْفُضُهُ نَفْضًا فَانْتَفَضَ . وَالنُّفَاضَةُ وَالنُّفَاضُ بِالضَّمِّ : مَا سَقَطَ مِنَ الشَّيْءِ إِذَا نُفِضَ وَكَذَلِكَ هُوَ مِنَ الْوَرَقِ ، وَقَالُوا : نُفَاضٌ مِنْ وَرَقٍ كَمَا قَالُوا : حَالٌ مِنْ وَرَقٍ ، وَأَكْثَرُ ذَلِكَ فِي وَرَقِ السَّمُرِ خَاصَّةً يُجْمَعُ وَيُخْبَطُ فِي ثَوْبٍ . وَالنَّفَضُ : مَا انْتَفَضَ مِنَ الشَّيْءِ . وَنَفَضُ الْعِضَاهِ : خَبَطُهَا . وَمَا طَاحَ مِنْ حَمْلِ الشَّجَرَةِ ، فَهُوَ نَفَضٌ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالنَّفَضُ مَا طَاحَ مِنْ حَمْلِ النَّخْلِ وَتَسَاقَطَ فِي أُصُولِهِ مِنَ الثَّمَرِ . وَالْمِنْفَضُ : وِعَاءٌ يُنْفَضُ فِيهِ التَّمْرُ . وَالْمِنْفَضُ : الْمِنْسَفُ . وَنَفَضَتِ الْمَرْأَةُ كَرِشَهَا فَهِيَ نَفُوضٌ : كَثِيرَةُ الْوَلَدِ . وَالنَّفْضُ : مِنْ قُضْبَانِ الْكَرْمِ بَعْدَمَا يَنْضُرُ الْوَرَقُ وَقَبْلَ أَنْ تَتَعَلَّقَ حَوَالِقُهُ ، وَهُوَ أَغَضُّ مَا يَكُونُ وَأَرْخَصُهُ ، وَقَدِ انْتَفَضَ الْكَرْمُ عِنْدَ ذَلِكَ ، وَالْوَاحِدَةُ نَفْضَةٌ ، جَزْمٌ . وَتَقُولُ : انْتَفَضَتْ جُلَّةُ التَّمْرِ : إِذَا نَفَضْتَ مَا فِيهَا مِنَ التَّمْرِ . وَنَفَضُ الشَّجَرَةِ : حِينَ تَنْتَفِضُ ثَمَرَتُهَا . وَالنَّفَضُ : مَا تَسَاقَطَ مِنْ غَيْرِ نَفْضٍ فِي أُصُولِ الشَّجَرِ مِنْ أَنْوَاعِ الثَّمَرِ . وَأَنْفَضَتْ جُلَّةُ التَّمْرِ : نُفِضَ جَمِيعُ مَا فِيهَا . وَالنَّفَضَى : الْحَرَكَةُ . وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : مُلَاءَتَانِ كَانَتَا مَصْبُوغَتَيْنِ وَقَدْ نَفَضَتَا أَيْ نَصَلَ لَوْنُ صِبْغِهِمَا وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْأَثَرُ . وَالنَّافِضُ : حُمَّى الرِّعْدَةِ ، مُذَكَّرٌ ، وَقَدْ نَفَضَتْهُ وَأَخَذَتْهُ حُمَّى نَافِضٍ وَحُمَّى نَافِضٌ وَحُمَّى بِنَافِضٍ ، هَذَا الْأَعْلَى ، وَقَدْ يُقَالُ حُمَّى نَافِضٌ فَيُوصَفُ بِهِ . الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا كَانَتِ الْحُمَّى نَافِضًا قِيلَ نَفَضَتْهُ فَهُوَ مَنْفُوضٌ . وَالنُّفْضَةُ بِالضَّمِّ : النُّفَضَاءُ وَهِيَ رِعْدَةُ النَّافِضِ . وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : فَأَخَذَتْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ أَيْ بِرِعْدَةٍ شَدِيدَةٍ كَأَنَّهَا نَفَضَتْهَا أَيْ حَرَّكَتْهَا . والنُّفَضَةُ : الرِّعْدَةُ . وَأَنْفَضَ الْقَوْمُ : نَفِدَ طَعَامُهُمْ وَزَادُهُمْ مِثْلُ أَرْمَلُوا ؛ قَالَ أَبُو الْمُثَلَّمِ : لَهُ ظَبْيَةٌ وَلَهُ عُكَّةٌ إِذَا أَنْفَضَّ الْقَوْمُ لَمْ يُنْفِضِ وَفِي الْحَدِيثِ : كُنَّا فِي سَفَرٍ فَأَنْفَضْنَا أَيْ فَنِيَ زَادُنَا كَأَنَّهُمْ نَفَضُوا مَزَاوِدَهُمْ لِخُلُوِّهَا ، وَهُوَ مِثْلُ أَرْمَلَ وَأَقْفَرَ . وَأَنْفَضُوا زَادَهُمْ : أَنْفَدُوهُ ، وَالِاسْمُ النُّفَاضُ بِالضَّمِّ . وَفِي الْمَثَلِ : النُّفَاضُ يُقَطِّرُ الْجَلَبَ ، يَقُولُ : إِذَا ذَهَبَ طَعَامُ الْقَوْمِ أَوْ مِيرَتُهُمْ قَطَّرُوا إِبِلَهُمُ الَّتِي كَانُوا يَضِنُّونَ بِهَا فَجَلَبُوهَا لِلْبَيْعِ فَبَاعُوهَا وَاشْتَرَوْا بِثَمَنِهَا مِيرَةً . وَالنُّفَاضُ : الْجَدْبُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : النُّفَاضُ يُقَطِّرُ الْجَلَبَ وَكَانَ ثَعْلَبٌ يَفْتَحُهُ ، وَيَقُولُ : هُوَ الْجَدْبُ ، يَقُولُ : إِذَا أَجْدَبُوا جَلَبُوا الْإِبِلَ قِطَارًا قِطَارًا لِلْبَيْعِ . وَالْإِنْفَاضُ : الْمَجَاعَةُ وَالْحَاجَةُ . وَيُقَالُ : نَفَضْنَا حَلَائِبَنَا نَفْضًا وَاسَتَنْفَضْنَاهَا اسْتِنْفَاضًا ، وَذَلِكَ إِذَا اسْتَقْصَوْا عَلَيْهَا فِي حَلْبِهَا فَلَمْ يَدَعُوا فِي ضُرُوعِهَا شَيْئًا مِنَ اللَّبَنِ . وَنَفَضَ الْقَوْمُ نَفْضًا : ذَهَبَ زَادُهُمْ . ابْنُ شُمَيْلٍ : وَقَوْمٌ نَفَضٌ أَيْ نَفَضُوا زَادَهُمْ . وَأَنْفَضَ الْقَوْمُ أَيْ هَلَكَتْ أَمْوَالُهُمْ . وَنَفَضَ الزَّرْعُ سَبَلًا : خَرَجَ آخِرُ سُنْبُلِهِ . وَنَفَضَ الْكَرْمُ : تَفَتَّحَتْ عَنَاقِيدُهُ . وَالنَّفَضُ : حَبُّ الْعِنَبِ حِينَ يَأْخُذُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ . وَالنَّفَضُ : أَغَضُّ مَا يَكُونُ مِنْ قُضْبَانِ الْكَرَمِ . وَنُفُوضُ الْأَرْضِ : نَبَائِثُهَا . وَنَفَضَ الْمَكَانَ يَنْفُضُهُ نَفْضًا وَاسْتَنْفَضَهُ إِذَا نَظَرَ جَمِيعَ مَا فِيهِ حَتَّى يَعْرِفَهُ ، قَالَ زُهَيْرٌ يَصِفُ بَقَرَةً فَقَدَتْ وَلَدَهَا : وَتَنْفُضُ عَنْهَا غَيْبَ كُلِّ خَمِيلَةٍ وَتَخْشَى رُمَاةَ الْغَوْثِ مِنْ كُلِّ مَرْصَدٍ وَتَنْفُضُ أَيْ تَنْظُرُ هَلْ تَرَى فِيهِ مَا تَكْرَهُ أَمْ لَا . وَالْغَوْثُ : قَبِيلَةٌ مِنْ طَيِّئ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَالْغَارِ : أَنَا أَنْفُضُ لَكَ مَا حَوْلَكَ . أَيْ أَحْرُسُكَ وَأَطُوفُ هَلْ أَرَى طَلَبًا . وَرَجُلٌ نَفُوضٌ لِلْمَكَانِ : مُتَأَمِّلٌ لَهُ . وَاسْتَنْفَضَ الْقَوْمَ : تَأَمَّلَهُمْ ؛ وَقَوْلُ الْعُجَيْرِ السَّلُولِيِّ : إِلَى مَلِكٍ يَسْتَنْفِضُ الْقَوْمَ طَرْفُهُ لَهُ فَوْقَ أَعْوَادِ السَّرِيرِ زَئِيرٌ يَقُولُ : يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ فَيَعْرِفُ مَنْ بِيَدِهِ الْحَقُّ مِنْهُمْ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ يُبْصِرُ فِي أَيِّهِمُ الرَّأْيَ وَأَيِّهِمْ بِخِلَافِ ذَلِكَ . وَاسْتَنْفَضَ الطَّرِيقَ : كَذَلِكَ . وَاسْتِنْفَاضُ الذَّكَرِ وَإِنْفَاضُهُ : اسْتِبْرَاؤُهُ مِمَّا فِيهِ مِنْ بَقِيَّةِ الْبَوْلِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ابْغِنِي أَحْجَارًا أَسْتَنْفِضُ بِهَا . أَيْ أَسْتَنْجِي بِهَا ، وَهُوَ مِنْ نَفْضِ الثَّوْبِ ؛ لِأَنَّ الْمُسْتَنْجِيَ يَنْفُضُ عَنْ نَفْسِهِ الْأَذَى بِالْحَجَرِ أَيْ يُزِيلُهُ وَيَدْفَعُهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَنَّهُ كَانَ يَمُرُّ بِالشِّعْبِ مِنْ مُزْدَلِفَةَ فَيَنْتَفِضُ وَيَتَوَضَّأُ . اللَّيْثُ : يُقَالُ اسْتَنْفَضَ مَا عِنْدَهُ أَيِ اسْتَخْرَجَهُ ، وَقَالَ رُؤْبَةُ : صَرَّحَ مَدْحِي لَكَ وَاسْتِنْفَاضِي وَالنَّفِيضَةُ : الَّذِي يَنْفُضُ الطَّرِيقَ . وَالنَّفَضَةُ : الَّذِينَ يَنْف

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٣ من ٢٣)