حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 27712ط. مؤسسة الرسالة: 27070
27659
حديث أم رومان أم عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ - يَعْنِي الرَّازِيَّ - ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ أُمِّ رُومَانَ - وَهِيَ أُمُّ عَائِشَةَ - قَالَتْ :

كُنْتُ أَنَا وَعَائِشَةُ قَاعِدَةٌ ، فَدَخَلَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَتْ : فَعَلَ اللهُ بِفُلَانٍ وَفَعَلَ - تَعْنِي ابْنَهَا - قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهَا : وَمَا ذَلِكَ ؟ قَالَتِ : ابْنِي كَانَ فِيمَنْ حَدَّثَ الْحَدِيثَ . قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهَا : وَمَا الْحَدِيثُ ؟ قَالَتْ : كَذَا وَكَذَا . فَقَالَتْ عَائِشَةُ : أَسَمِعَ بِذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَتْ : أَسَمِعَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . فَوَقَعَتْ - أَوْ سَقَطَتْ - مَغْشِيًّا عَلَيْهَا . فَأَفَاقَتْ بِحُمَّى بِنَافِضٍ ، ج١٢ / ص٦٥٥١فَأَلْقَيْتُ عَلَيْهَا الثِّيَابَ . فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا لِهَذِهِ ؟ قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخَذَتْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ . قَالَ : فَلَعَلَّهُ مِنَ الْحَدِيثِ الَّذِي تُحُدِّثَ بِهِ ! قَالَتْ : قُلْتُ : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللهِ . فَرَفَعَتْ عَائِشَةُ رَأْسَهَا وَقَالَتْ : إِنْ قُلْتُ لَمْ تَعْذِرُونِي ، وَإِنْ حَلَفْتُ لَمْ تُصَدِّقُونِي . وَمَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ يَعْقُوبَ وَبَنِيهِ حِينَ قَالَ : فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ فَلَمَّا نَزَلَ عُذْرُهَا أَتَاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهَا بِذَلِكَ ، فَقَالَتْ : بِحَمْدِ اللهِ لَا بِحَمْدِكَ - أَوْ قَالَتْ : وَلَا بِحَمْدِ أَحَدٍ - .
معلقمرفوع· رواه أم رومان زوج أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • الخطيب البغدادي

    هو وهم لم يسمع مسروق من أم رومان رضي الله عنها لأنها توفيت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان لمسروق حين توفيت ست سنين

    لم يُحكَمْ عليه
  • الخطيب البغدادي

    هذا حديث غريب لا نعلم رواه غير حصين ومسروق لم يدرك أم رومان الخ

    ضعيف
  • الحسين بن علي الكرابيسي
    منكر
  • البخاري

    فيه نظر يعني رواية علي بن زيد عن القاسم وحديث مسروق أسند

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أم رومان زوج أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة4هـ
  2. 02
    مسروق بن الأجدع
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  3. 03
    شقيق بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  4. 04
    حصين بن عبد الرحمن السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة136هـ
  5. 05
    عيسى بن أبي عيسى الرازي«أبو جعفر الرازي»
    تقييم الراوي:صدوق· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة160هـ
  6. 06
    هاشم بن القاسم بن مسلم«أبو النضر»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 150) برقم: (3260) ، (5 / 120) برقم: (3984) ، (6 / 76) برقم: (4494) ، (6 / 105) برقم: (4554) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 22) برقم: (7111) وأحمد في "مسنده" (12 / 6550) برقم: (27659) ، (12 / 6551) برقم: (27660) والطيالسي في "مسنده" (3 / 242) برقم: (1775) والطبراني في "الكبير" (23 / 122) برقم: (20761) ، (25 / 83) برقم: (22975)

الشواهد11 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٥٥١) برقم ٢٧٦٦٠

[سَأَلْتُ أُمَّ رُومَانَ وَهِيَ أُمُّ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَوْ قِيلَ لَهَا : مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عُذْرَهَا - يَعْنِي عَائِشَةَ - ؟ قَالَتْ :(١)] [وفي رواية : عَنْ أَمْرِ عَائِشَةَ إِذْ قِيلَ لَهَا مَا قِيلَ(٢)] [وفي رواية : عَمَّا قِيلَ فِيهَا مَا قِيلَ(٣)] بَيْنَا [وفي رواية : بَيْنَمَا(٤)] أَنَا عِنْدَ عَائِشَةَ [وفي رواية : كُنْتُ أَنَا وَعَائِشَةُ قَاعِدَةٌ(٥)] [وفي رواية : بَيْنَمَا أَنَا مَعَ عَائِشَةَ جَالِسَتَانِ(٦)] إِذْ دَخَلَتْ [وفي رواية : فَدَخَلَتِ(٧)] [وفي رواية : إِذْ جَاءَتِ(٨)] [وفي رواية : إِذْ وَلَجَتِ(٩)] عَلَيْنَا [وفي رواية : عَلَيَّ(١٠)] امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَتْ [وفي رواية : وَإِذَا هِيَ تَقُولُ(١١)] : فَعَلَ اللَّهُ بِابْنِهَا [وفي رواية : بِفُلَانٍ(١٢)] وَفَعَلَ [- تَعْنِي ابْنَهَا -(١٣)] [وفي رواية : فَعَلَ اللَّهُ بِفُلَانٍ وَفُلَانٍ وَفَعَلَ(١٤)] [وفي رواية : قَالَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فَعَلَ اللَّهُ بِمِسْطَحٍ وَفَعَلَ(١٥)] . قَالَتْ عَائِشَةُ : وَلِمَ ؟ [وفي رواية : وَمَا هُوَ ؟(١٦)] قَالَتْ : إِنَّهُ كَانَ فِيمَنْ حَدَّثَ [وفي رواية : إِنَّهُ نَمَا ذِكْرَ(١٧)] الْحَدِيثَ [وفي رواية : إِنَّهُ أَفْشَى الْحَدِيثَ - يَعْنِي ذَكَرَ عَائِشَةَ -(١٨)] [وفي رواية : لِأَنَّهُ كَانَ فِيمَنْ يُحَدِّثُ الْحَدِيثَ(١٩)] . قَالَتْ عَائِشَةُ : وَأَيُّ حَدِيثٍ [وفي رواية : حَدِيثِهِ(٢٠)] ؟ [ وفي رواية : فَقُلْتُ لَهَا : وَمَا ذَلِكَ ؟ قَالَتِ : ابْنِي كَانَ فِيمَنْ حَدَّثَ الْحَدِيثَ . قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهَا : وَمَا الْحَدِيثُ ؟ ] [وفي رواية : فَأَيُّ حَدِيثٍ ؟(٢١)] [وفي رواية : وَمَا ذَاكَ ؟(٢٢)] [فَأَخْبَرْتُهَا(٢٣)] قَالَتْ : كَذَا وَكَذَا . قَالَتْ : وَقَدْ بَلَغَ ذَاكَ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : فَسَمِعَهُ رَسُولُ اللَّهِ(٢٤)] [وفي رواية : سَمِعَ بِهَذَا رَسُولُ اللَّهِ(٢٥)] [وفي رواية : سَمِعَهُ رَسُولُ اللَّهِ(٢٦)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . وَبَلَغَ أَبَا بَكْرٍ [وفي رواية : وَأَبُو بَكْرٍ(٢٧)] ؟ [وفي رواية : فَقَالَتْ عَائِشَةُ : أَسَمِعَ بِذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ ؟(٢٨)] [وفي رواية : فَسَمِعَ بِهَذَا أَبُو بَكْرٍ ؟(٢٩)] قَالَتْ : نَعَمْ . [قَالَتْ : أَسَمِعَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ .(٣٠)] قَالَتْ : فَخَرَّتْ [وفي رواية : فَخَرَجَتْ(٣١)] عَائِشَةُ [وفي رواية : فَوَقَعَتْ - أَوْ سَقَطَتْ -(٣٢)] مَغْشِيًّا عَلَيْهَا ، فَمَا أَفَاقَتْ إِلَّا وَعَلَيْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ [وفي رواية : فَأَفَاقَتْ بِحُمَّى بِنَافِضٍ(٣٣)] [وفي رواية : حُمَّى نَافِضٌ(٣٤)] . قَالَتْ : فَقُمْتُ فَدَثَّرْتُهَا [وفي رواية : فَأَلْقَيْتُ عَلَيْهَا الثِّيَابَ .(٣٥)] [وفي رواية : فَطُرِحَ عَلَيْهَا الثِّيَابُ(٣٦)] [وفي رواية : فَأَخَذَهَا شَيْءٌ ، مَا قَامَتْ إِلَّا بِحُمَّى ، فَأَلْقَيْتُ عَلَيْهَا ثِيَابَهَا ،(٣٧)] [وفي رواية : فَطَرَحْتُ عَلَيْهَا ثِيَابَهَا(٣٨)] [فَغَطَّيْتُهَا(٣٩)] ، قَالَتْ : وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا شَأْنُ هَذِهِ ؟ [وفي رواية : مَا لِهَذِهِ ؟(٤٠)] [وفي رواية : فَجَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهِيَ مُضْطَجِعَةٌ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُهَا ؟(٤١)] قَالَتْ : قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٤٢)] [وفي رواية : قَالُوا(٤٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخَذَتْهَا حُمَّى [وفي رواية : الْحُمَّى(٤٤)] بِنَافِضٍ . قَالَ : فَلَعَلَّهُ [وفي رواية : لَعَلَّ(٤٥)] فِي حَدِيثٍ تُحُدِّثَ بِهِ ! [وفي رواية : فَلَعَلَّهُ مِنَ الْحَدِيثِ الَّذِي تُحُدِّثَ بِهِ !(٤٦)] [وفي رواية : فَلَعَلَّهُ مِنْ أَجْلِ حَدِيثٍ حُدِّثَتْ بِهِ(٤٧)] . قَالَتْ : فَاسْتَوَتْ لَهُ عَائِشَةُ قَاعِدَةً [وفي رواية : فَرَفَعَتْ عَائِشَةُ رَأْسَهَا(٤٨)] [وفي رواية : وَقَعَدَتْ عَائِشَةُ(٤٩)] فَقَالَتْ : وَاللَّهِ لَئِنْ حَلَفْتُ لَكُمْ لَا تُصَدِّقُونِي ، وَلَئِنِ اعْتَذَرْتُ إِلَيْكُمْ لَا تَعْذِرُونِي ، [وفي رواية : وَقَالَتْ : إِنْ قُلْتُ لَمْ تَعْذِرُونِي ، وَإِنْ حَلَفْتُ لَمْ تُصَدِّقُونِي .(٥٠)] [وفي رواية : وَلَئِنْ قُلْتُ لَا تَقْبَلُوا مِنِّي(٥١)] فَمَثَلِي [وفي رواية : وَمَثَلِي(٥٢)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا مَثَلِي(٥٣)] [وفي رواية : وَمَا مَثَلِي(٥٤)] وَمَثَلُكُمْ [إِلَّا(٥٥)] كَمَثَلِ [وفي رواية : مَثَلُ(٥٦)] يَعْقُوبَ [وفي رواية : كَيَعْقُوبَ(٥٧)] وَبَنِيهِ [حِينَ قَالَ : فَصَبْرٌ جَمِيلٌ(٥٨)] وَاللَّهُ [وفي رواية : فَاللَّهُ(٥٩)] الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ قَالَتْ : وَخَرَجَ [وفي رواية : فَانْصَرَفَ(٦٠)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَانْصَرَفَ وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا ،(٦١)] . قَالَ : وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ عُذْرَهَا [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مَا أَنْزَلَ فَأَتَاهَا(٦٢)] ، فَرَجَعَ [وفي رواية : فَخَرَجَ(٦٣)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ فَدَخَلَ ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَنْزَلَ عُذْرَكِ [وفي رواية : فَنَزَلَ عُذْرُهَا(٦٤)] . قَالَتْ [وفي رواية : فَلَمَّا نَزَلَ عُذْرُهَا أَتَاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهَا بِذَلِكَ ، فَقَالَتْ :(٦٥)] : بِحَمْدِ اللَّهِ لَا بِحَمْدِكَ [وفي رواية : - أَوْ قَالَتْ : وَلَا بِحَمْدِ أَحَدٍ -(٦٦)] ، قَالَتْ : قَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ : تَقُولِينَ هَذَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَتْ : فَكَانَ فِيمَنْ حَدَّثَ الْحَدِيثَ رَجُلٌ كَانَ يَعُولُهُ أَبُو بَكْرٍ فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لَا يَصِلَهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَلَى . فَوَصَلَهُ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٧١١١·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٢٩٧٥·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٢٦٠·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٢٦٠·صحيح ابن حبان٧١١١·
  5. (٥)مسند أحمد٢٧٦٥٩·
  6. (٦)صحيح البخاري٣٢٦٠·
  7. (٧)مسند أحمد٢٧٦٥٩·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٠٧٦١·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٢٦٠٣٩٨٤·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٧٦٦٠·المعجم الكبير٢٠٧٦١·مسند الطيالسي١٧٧٥·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٧١١١·
  12. (١٢)صحيح البخاري٣٢٦٠٣٩٨٤·مسند أحمد٢٧٦٥٩·صحيح ابن حبان٧١١١·المعجم الكبير٢٠٧٦١·مسند الطيالسي١٧٧٥·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٧٦٥٩·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢٠٧٦١·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢٢٩٧٥·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٠٧٦١·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٢٦٠·
  18. (١٨)مسند الطيالسي١٧٧٥·
  19. (١٩)المعجم الكبير٢٢٩٧٥·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢٢٩٧٥·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٧١١١·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٣٩٨٤·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٢٦٠·صحيح ابن حبان٧١١١·المعجم الكبير٢٢٩٧٥·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٧١١١·المعجم الكبير٢٠٧٦١·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي١٧٧٥·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢٢٩٧٥·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٣٩٨٤·صحيح ابن حبان٧١١١·المعجم الكبير٢٠٧٦١٢٢٩٧٥·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٧٦٥٩·
  29. (٢٩)مسند الطيالسي١٧٧٥·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٧٦٥٩·
  31. (٣١)المعجم الكبير٢٠٧٦١·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٧٦٥٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٧٦٥٩·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٧١١١·المعجم الكبير٢٢٩٧٥·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٧٦٥٩·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٢٠٧٦١·
  37. (٣٧)مسند الطيالسي١٧٧٥·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٣٩٨٤·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٣٩٨٤·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٣٢٦٠·مسند أحمد٢٧٦٥٩·المعجم الكبير٢٢٩٧٥·
  41. (٤١)المعجم الكبير٢٠٧٦١·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٢٦٠·مسند أحمد٢٧٦٥٩·مسند الطيالسي١٧٧٥·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٢٠٧٦١·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٣٩٨٤٤٤٩٤·المعجم الكبير٢٠٧٦١·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٤٤٩٤·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٧٦٥٩·
  47. (٤٧)مسند الطيالسي١٧٧٥·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٧٦٥٩·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٤٤٩٤·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٧٦٥٩·
  51. (٥١)مسند الطيالسي١٧٧٥·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٧٦٥٩·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٢٠٧٦١·
  54. (٥٤)مسند الطيالسي١٧٧٥·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٣٢٦٠٣٩٨٤·مسند أحمد٢٧٦٦٠·صحيح ابن حبان٧١١١·المعجم الكبير٢٠٧٦١٢٢٩٧٥·مسند الطيالسي١٧٧٥·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٧١١١·المعجم الكبير٢٠٧٦١٢٢٩٧٥·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٣٩٨٤٤٤٩٤·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٧٦٥٩·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٣٢٦٠·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٣٢٦٠·
  61. (٦١)صحيح البخاري٣٩٨٤·
  62. (٦٢)المعجم الكبير٢٢٩٧٥·
  63. (٦٣)المعجم الكبير٢٠٧٦١·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٢٠٧٦١·
  65. (٦٥)مسند أحمد٢٧٦٥٩·
  66. (٦٦)مسند أحمد٢٧٦٥٩·
مقارنة المتون35 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي27712
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة27070
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
سَقَطَتْ(المادة: سقطت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَقَطَ ) ( س ) فِيهِ لَلَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَسْقُطُ عَلَى بَعِيرِهِ قَدْ أَضَلَّهُ أَيْ يَعْثُرُ عَلَى مَوْضِعِهِ وَيَقَعُ عَلَيْهِ ، كَمَا يَسْقُطُ الطَّائِرُ عَلَى وَكْرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَقَالَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ أَيْ عَلَى الْعَارِفِ بِهِ وَقَعْتَ ، وَهُوَ مَثَلٌ سَائِرٌ لِلْعَرَبِ . ( س ) وَفِيهِ لَأَنْ أُقَدِّمَ سِقْطًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِائَةِ مُسْتَلْئِمٍ السِّقْطُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَالضَّمِّ ، وَالْكَسْرُ أَكْثَرُهَا : الْوَلَدُ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ قَبْلَ تَمَامِهِ . وَالْمُسْتَلْئِمُ : لَابِسُ عُدَّةَ الْحَرْبِ . يَعْنِي أَنَّ ثَوَابَ السَّقْطِ أَكْثَرُ مِنْ ثَوَابِ كِبَارِ الْأَوْلَادِ ; لِأَنَّ فِعْلَ الْكَبِيرِ يَخُصُّهُ أَجْرُهُ وَثَوَابُهُ ، وَإِنْ شَارَكَهُ الْأَبُ فِي بَعْضِهِ ، وَثَوَابَ السِّقْطِ مُوَفَّرٌ عَلَى الْأَبِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يُحْشَرُ مَا بَيْنَ السِّقْطِ إِلَى الشَّيْخِ الْفَانِي مُرْدًا جُرْدًا مُكَحَّلِينَ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ فَأَسْقَطُوا لَهَا بِهِ يَعْنِي الْجَارِيَةَ : أَيْ سَبُّوهَا وَقَالُوا لَهَا مِنْ سَقَطِ الْكَلَامِ ، وَهُوَ رَدِيئُهُ بِسَبَبِ حَدِيثِ الْإِفْكِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ النَّارِ مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُ

لسان العرب

[ سقط ] سقط : السَّقْطَةُ : الْوَقْعَةُ الشَّدِيدَةُ . سَقَطَ يَسْقُطْ سُقُوطًا ، فَهُوَ سَاقِطٌ وَسَقُوطٌ : وَقَعَ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ، قَالَ : مِنْ كُلِّ بَلْهَاءَ سَقُوطِ الْبُرْقُعِ بَيْضَاءَ لَمْ تُحْفَظْ وَلَمْ تُضَيَّعِ يَعْنِي أَنَّهَا لَمْ تُحْفَظْ مِنَ الرِّيبَةِ وَلَمْ يُضَيِّعْهَا وَالِدَاهَا . وَالْمَسْقَطُ ، بِالْفَتْحِ : السُّقُوطُ . وَسَقَطَ الشَّيْءُ مِنْ يَدِي سُقُوطًا ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَلَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَسْقُطُ عَلَى بَعِيرِهِ وَقَدْ أَضَلَّهُ ؛ مَعْنَاهُ يَعْثُرُ عَلَى مَوْضِعِهِ وَيَقَعُ عَلَيْهِ كَمَا يَقَعُ الطَّائِرُ عَلَى وَكْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحاَرِثِ بْنِ حَسَّانَ : قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ ؛ أَيْ عَلَى الْعَارِفِ بِهِ وَقَعْتَ ، وَهُوَ مَثَلٌ سَائِرٌ لِلْعَرَبِ . وَمَسْقِطُ الشَّيْءِ وَمَسْقَطُهُ ، مَوْضِعُ سُقُوطِهِ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَقَالُوا : الْبَصْرَةُ مَسْقَطُ رَأْسِي ومَسْقِطُهُ ، وتَسَاقَطَ عَلَى الشَّيْءِ أَيْ أَلْقَى نَفْسَهُ عَلَيْهِ وَأَسْقَطَهُ هُوَ . وتَسَاقَطَ الشَّيْءُ تَتَابَعَ سُقُوطُهُ . وسَاقَطَهُ مُسَاقَطَةً وسِقَاطًا أَسْقَطَهُ وَتَابَعَ إِسْقَاطَهُ ; قَالَ ضَابِئُ بْنُ الْحَارْثِ الْبُرْجُمِيِّ يَصِفُ ثَوْرًا وَالْكِلَابَ : يُسَاقِطُ عَنْهُ رَوْقُهُ ضَارِيَاتِهَا سِقَاطَ حَدِيدِ الْقَيْنِ أَخْوَلَ أَخْوَلَا قَوْلُهُ : أَخْوَلَ أَخْوَلَا أَيْ مُتَفَرِّقًا يَعْنِي شَرَرَ النَّارِ . وَالْمَسْقِطُ مِثَالُ الْمَجْلِسِ : الْمَوْضِعُ ; يُقَالُ : هَذَا مَسْقِطُ رَأْسِي حَيْثُ وُ

بِنَافِضٍ(المادة: بنافض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَضَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ قَيْلَةَ " مُلَاءَتَانِ كَانَتَا مَصْبُوغَتَيْنِ وَقَدْ نَفَضَتَا " ، أَيْ نَصَلَ لَوْنُ صِبْغِهِمَا ، وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْأَثَرُ . وَالْأَصْلُ فِي النَّفْضِ : الْحَرَكَةُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَالْغَارِ أَنَا أَنْفُضُ لَكَ مَا حَوْلَكَ ، أَيْ أَحْرُسُكَ وَأَطُوفُ هَلْ أَرَى طَلَبًا . يُقَالُ : نَفَضْتُ الْمَكَانَ وَاسْتَنْفَضْتُهُ وَتَنَفَّضْتُهُ ، إِذَا نَظَرْتَ جَمِيعَ مَا فِيهِ . وَالنَّفْضَةُ بِفَتْحِ الْفَاءِ وَسُكُونِهَا ، وَالنَّفِيضَةُ : قَوْمٌ يُبْعَثُونَ مُتَجَسِّسِينَ ، هَلْ يَرَوْنَ عَدُوًّا أَوْ خَوْفًا . * وَفِيهِ ابْغِنِي أَحْجَارًا أَسْتَنْفِضُ بِهَا ، ، أَيْ أَسْتَنْجِي بِهَا ، وَهُوَ مِنْ نَفَضَ الثَّوْبَ ; لِأَنَّ الْمُسْتَنْجِيَ يَنْفُضُ عَنْ نَفْسِهِ الْأَذَى بِالْحَجَرِ : أَيْ يُزِيلُهُ وَيَدْفَعُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ كَانَ يَمُرُّ بِالشِّعْبِ مِنْ مُزْدَلِفَةَ فَيَنْتَفِضُ وَيَتَوَضَّأُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أُتِيَ بِمِنْدِيلٍ فَلَمْ يَنْتَفِضْ بِهِ ، أَيْ لَمْ يَتَمَسَّحْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : فَأَخَذَتْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ ، أَيْ بِرِعْدَةٍ شَدِيدَةٍ ، كَأَنَّهَا نَفَضَتْهَا : أَيْ حَرَّكَتْهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنِّي لَأَنْفُضُهَا ن

لسان العرب

[ نفض ] نفض : النَّفْضُ : مَصْدَرُ نَفَضْتُ الثَّوْبَ وَالشَّجَرَ وَغَيْرَهُ أَنْفُضُهُ نَفْضًا : إِذَا حَرَّكْتَهُ لِيَنْتَفِضَ ، وَنَفَّضْتُهُ ، شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ . وَالنَّفَضُ بِالتَّحْرِيكِ : مَا تَسَاقَطَ مِنَ الْوَرَقِ وَالثَّمَرِ وَهُوَ فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ كَالْقَبَضِ بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ . وَالنَّفْضُ : مَا وَقَعَ مِنَ الشَّيْءِ إِذَا نَفَضْتَهُ . وَالنَّفْضُ : أَنْ تَأْخُذَ بِيَدِكَ شَيْئًا فَتَنْفُضَهُ تُزَعْزِعُهُ وَتُتَرْتِرُهُ وَتَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْهُ . ابْنُ سِيدَهْ : نَفَضَهُ يَنْفُضُهُ نَفْضًا فَانْتَفَضَ . وَالنُّفَاضَةُ وَالنُّفَاضُ بِالضَّمِّ : مَا سَقَطَ مِنَ الشَّيْءِ إِذَا نُفِضَ وَكَذَلِكَ هُوَ مِنَ الْوَرَقِ ، وَقَالُوا : نُفَاضٌ مِنْ وَرَقٍ كَمَا قَالُوا : حَالٌ مِنْ وَرَقٍ ، وَأَكْثَرُ ذَلِكَ فِي وَرَقِ السَّمُرِ خَاصَّةً يُجْمَعُ وَيُخْبَطُ فِي ثَوْبٍ . وَالنَّفَضُ : مَا انْتَفَضَ مِنَ الشَّيْءِ . وَنَفَضُ الْعِضَاهِ : خَبَطُهَا . وَمَا طَاحَ مِنْ حَمْلِ الشَّجَرَةِ ، فَهُوَ نَفَضٌ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالنَّفَضُ مَا طَاحَ مِنْ حَمْلِ النَّخْلِ وَتَسَاقَطَ فِي أُصُولِهِ مِنَ الثَّمَرِ . وَالْمِنْفَضُ : وِعَاءٌ يُنْفَضُ فِيهِ التَّمْرُ . وَالْمِنْفَضُ : الْمِنْسَفُ . وَنَفَضَتِ الْمَرْأَةُ كَرِشَهَا فَهِيَ نَفُوضٌ : كَثِيرَةُ الْوَلَدِ . وَالنَّفْضُ : مِنْ قُضْبَانِ الْكَرْمِ بَعْدَمَا يَنْضُرُ الْوَرَقُ وَقَبْلَ أَنْ تَتَعَلَّقَ حَوَالِقُهُ ، وَهُوَ أَغَضُّ مَا يَكُونُ وَأَرْخَصُهُ ، وَقَدِ انْتَفَضَ الْكَرْمُ عِنْدَ ذَلِكَ ، وَالْوَاحِدَةُ نَفْضَةٌ ، جَزْمٌ . وَتَقُولُ : انْتَفَضَتْ جُلَّةُ التَّمْرِ : إِذَا نَفَضْتَ مَا فِيهَا مِنَ التَّمْرِ . وَنَفَضُ الشَّجَرَةِ : حِينَ تَنْتَفِضُ ثَمَرَتُهَا . وَالنَّفَضُ : مَا تَسَاقَطَ مِنْ غَيْرِ نَفْضٍ فِي أُصُولِ الشَّجَرِ مِنْ أَنْوَاعِ الثّ

جَمِيلٌ(المادة: جميل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمُلَ ) * فِي حَدِيثِ الْقَدَرِ : " كِتَابٌ فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ ، فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ " أَجْمَلْتُ الْحِسَابَ إِذَا جَمَعْتَ آحَادَهُ وَكَمَّلْتَ أَفْرَادَهُ : أَيْ أُحْصُوا وَجُمِعُوا فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا وَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا جَمَلْتُ الشَّحْمَ وَأَجْمَلْتُهُ : إِذَا أَذَبْتَهُ وَاسْتَخْرَجْتُ دُهْنَهُ . وَجَمَلْتُ أَفْصِحْ مِنْ أَجْمَلْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَأْتُونَنَا بِالسِّقَاءِ يَجْمُلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ . وَعِنْدَ الْأَكْثَرِينَ : " يَجْعَلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَضَالَةَ : " كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا قَعَدَ الْجُمَلَاءُ عَلَى الْمَنَابِرِ يَقْضُوَن بِالْهَوَى وَيَقْتُلُونَ بِالْغَضَبِ " الْجُمَلَاءُ : الضِّخَامُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّهُ جَمْعُ جَمِيلٍ ، وَالْجَمِيلُ : الشَّحْمُ الْمُذَابُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا جُمَالِيًّا " الْجُمَالِيُّ بِالتَّشْدِيدِ : الضَّخْمُ الْأَعْضَاءِ التَّامُّ الْأَوْصَالِ . يُقَالُ نَاقَةٌ جُمَالِيَّةٌ مُشَبَّهَةٌ بِالْجَمَلِ عِظَمًا وَبَدَانَةً . * وَفِيهِ : " هَمَّ النَّا

لسان العرب

[ جمل ] جمل : الْجَمَلُ : الذَّكَرُ مِنِ الْإِبِلِ ، قِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ جَمَلًا إِذَا أَرْبَعَ ، وَقِيلَ إِذَا أَجْذَعَ ، وَقِيلَ إِذَا بَزَلَ وَقِيلَ إِذَا أَثْنَى ; قَالَ : نَحْنُ بَنُو ضَبَّةَ أَصْحَابُ الْجَمَلْ الْمَوْتُ أَحْلَى عِنْدِنَا مِنَ الْعَسَلْ اللَّيْثُ : الْجَمَلُ يَسْتَحِقُّ هَذَا الِاسْمَ إِذَا بَزَلَ ، وَقَالَ شَمِرٌ : الْبَكْرُ وَالْبَكْرَةُ بِمَنْزِلَةِ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ ، وَالْجَمَلُ وَالنَّاقَةُ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : الْجَمَلُ هُوَ زَوْجُ النَّاقَةِ . وَقَدْ ذُكِرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ : الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - يَعْنِي الْحِبَالَ الْمَجْمُوعَةَ ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ : رَوَاهُ الْقرَّاءُ الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - قَالَ : وَنَحْنُ نَظُنُّ أَنَّهُ أَرَادَ التَّخْفِيفَ ; قَالَ أَبُو طَالِبٍ : وَهَذَا لِأَنَّ الْأَسْمَاءَ إِنَّمَا تَأْتِي عَلَى " فَعَلَ " مُخَفَّفٍ ، وَالْجَمَاعَةُ تَجِيءُ عَلَى فُعَّلٍ مِثْلَ صُوَّمٍ وَقُوَّمٍ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَالْحَسَنُ وَهِيَ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ : حَتَّى يَلِجَ الْجُمَلُ ، مِثْلَ النُّغَرِ فِي التَّقْدِيرِ . وَحُكِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : الْجُمَّلُ بِالتَّثْقِيلِ وَالتَّخْفِيفِ أَيْضًا ، فَأَمَّا الْجُمَلُ بِالتَّخْفِيفِ ، فَهُوَ الْحَبْلُ الْغَلِيظُ ، وَكَذَلِكَ الْجُمَّلُ مُشَدَّدٌ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : هُوَ الْجُمَلُ عَلَى مِثالِ نُغَرٍ ، وَالْجُمْلُ عَلَى مِثَالِ قُفْلٍ ، وَالْجُمُلُ عَلَى مِثَالِ طُنُبٍ ، وَالْجَمَلُ عَلَى مِثَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    حَدِيثُ أُمِّ رُومَانَ أُمِّ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا] 27659 27712 27070 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ - يَعْنِي الرَّازِيَّ - ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ أُمِّ رُومَانَ - وَهِيَ أُمُّ عَائِشَةَ - قَالَتْ : كُنْتُ أَنَا وَعَائِشَةُ قَاعِدَةٌ ، فَدَخَلَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَتْ : فَعَلَ اللهُ بِفُلَانٍ وَفَعَلَ - تَعْنِي ابْنَهَا - قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهَا : وَمَا ذَلِكَ ؟ قَالَتِ : ابْنِي كَانَ فِيمَنْ حَدَّثَ الْحَدِيثَ . قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهَا : وَمَا الْحَدِيثُ ؟ قَالَتْ : كَذَا وَكَذَا . فَقَالَتْ عَائِشَةُ : </علم_نسا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث