حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 7103
7111
ذكر نفي عائشة رضي الله عنها معرفة النعمة عن أحد من المخلوقين وإضافتها بكليتها إلى خالق السماء وحده دون خلقه

أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ :

سَأَلْتُ أُمَّ رُومَانَ وَهِيَ أُمُّ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَوْ قِيلَ لَهَا : مَا أَنْزَلَ اللهُ عُذْرَهَا - يَعْنِي عَائِشَةَ - ؟ قَالَتْ : بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ عَائِشَةَ إِذْ دَخَلَتْ عَلَيْنَا امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَإِذَا هِيَ تَقُولُ : فَعَلَ اللهُ بِفُلَانٍ كَذَا ، فَقَالَتْ : لِمَ ؟ قَالَتْ : لِأَنَّهُ كَانَ فِيمَنْ حَدَّثَ الْحَدِيثَ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : فَأَيُّ حَدِيثٍ ؟ فَأَخْبَرَتْهَا ، قَالَتْ : فَسَمِعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، فَخَرَّتْ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا ، فَمَا أَفَاقَتْ إِلَّا وَعَلَيْهَا حُمَّى نَافِضٌ ، قَالَتْ : فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالَتْ : فَقُلْنَا : ج١٦ / ص٢٣حُمَّى أَخَذَتْهَا قَالَ : فَلَعَلَّهُ مِنْ أَجْلِ حَدِيثٍ تُحُدِّثَ بِهِ ، قَالَتْ : فَقَعَدَتْ ، فَقَالَتْ : وَاللهِ لَئِنْ حَلَفْتُ لَا تُصَدِّقُونِي وَلَئِنِ اعْتَذَرْتُ لَا تَعْذِرُونِي ، فَمَثَلِي وَمَثَلُكُمْ مَثَلُ يَعْقُوبَ وَبَنِيهِ : وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ قَالَتْ : وَأَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ مَا أَنْزَلَ فَأَخْبَرَهَا ، فَقَالَتْ : بِحَمْدِ اللهِ لَا بِحَمْدِ أَحَدٍ
معلقمرفوع· رواه أم رومان زوج أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • الحسين بن علي الكرابيسي
    منكر
  • البخاري

    فيه نظر يعني رواية علي بن زيد عن القاسم وحديث مسروق أسند

    لم يُحكَمْ عليه
  • الخطيب البغدادي

    هذا حديث غريب لا نعلم رواه غير حصين ومسروق لم يدرك أم رومان الخ

    ضعيف
  • الخطيب البغدادي

    هو وهم لم يسمع مسروق من أم رومان رضي الله عنها لأنها توفيت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان لمسروق حين توفيت ست سنين

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أم رومان زوج أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية
    في هذا السند:سألتالإرسال
    الوفاة4هـ
  2. 02
    مسروق بن الأجدع
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  3. 03
    شقيق بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  4. 04
    حصين بن عبد الرحمن السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة136هـ
  5. 05
    محمد بن فضيل بن غزوان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  7. 07
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة307هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 150) برقم: (3260) ، (5 / 120) برقم: (3984) ، (6 / 76) برقم: (4494) ، (6 / 105) برقم: (4554) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 22) برقم: (7111) وأحمد في "مسنده" (12 / 6550) برقم: (27659) ، (12 / 6551) برقم: (27660) والطيالسي في "مسنده" (3 / 242) برقم: (1775) والطبراني في "الكبير" (23 / 122) برقم: (20761) ، (25 / 83) برقم: (22975)

الشواهد11 شاهد
صحيح البخاري
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٥٥١) برقم ٢٧٦٦٠

[سَأَلْتُ أُمَّ رُومَانَ وَهِيَ أُمُّ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَوْ قِيلَ لَهَا : مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عُذْرَهَا - يَعْنِي عَائِشَةَ - ؟ قَالَتْ :(١)] [وفي رواية : عَنْ أَمْرِ عَائِشَةَ إِذْ قِيلَ لَهَا مَا قِيلَ(٢)] [وفي رواية : عَمَّا قِيلَ فِيهَا مَا قِيلَ(٣)] بَيْنَا [وفي رواية : بَيْنَمَا(٤)] أَنَا عِنْدَ عَائِشَةَ [وفي رواية : كُنْتُ أَنَا وَعَائِشَةُ قَاعِدَةٌ(٥)] [وفي رواية : بَيْنَمَا أَنَا مَعَ عَائِشَةَ جَالِسَتَانِ(٦)] إِذْ دَخَلَتْ [وفي رواية : فَدَخَلَتِ(٧)] [وفي رواية : إِذْ جَاءَتِ(٨)] [وفي رواية : إِذْ وَلَجَتِ(٩)] عَلَيْنَا [وفي رواية : عَلَيَّ(١٠)] امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَتْ [وفي رواية : وَإِذَا هِيَ تَقُولُ(١١)] : فَعَلَ اللَّهُ بِابْنِهَا [وفي رواية : بِفُلَانٍ(١٢)] وَفَعَلَ [- تَعْنِي ابْنَهَا -(١٣)] [وفي رواية : فَعَلَ اللَّهُ بِفُلَانٍ وَفُلَانٍ وَفَعَلَ(١٤)] [وفي رواية : قَالَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فَعَلَ اللَّهُ بِمِسْطَحٍ وَفَعَلَ(١٥)] . قَالَتْ عَائِشَةُ : وَلِمَ ؟ [وفي رواية : وَمَا هُوَ ؟(١٦)] قَالَتْ : إِنَّهُ كَانَ فِيمَنْ حَدَّثَ [وفي رواية : إِنَّهُ نَمَا ذِكْرَ(١٧)] الْحَدِيثَ [وفي رواية : إِنَّهُ أَفْشَى الْحَدِيثَ - يَعْنِي ذَكَرَ عَائِشَةَ -(١٨)] [وفي رواية : لِأَنَّهُ كَانَ فِيمَنْ يُحَدِّثُ الْحَدِيثَ(١٩)] . قَالَتْ عَائِشَةُ : وَأَيُّ حَدِيثٍ [وفي رواية : حَدِيثِهِ(٢٠)] ؟ [ وفي رواية : فَقُلْتُ لَهَا : وَمَا ذَلِكَ ؟ قَالَتِ : ابْنِي كَانَ فِيمَنْ حَدَّثَ الْحَدِيثَ . قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهَا : وَمَا الْحَدِيثُ ؟ ] [وفي رواية : فَأَيُّ حَدِيثٍ ؟(٢١)] [وفي رواية : وَمَا ذَاكَ ؟(٢٢)] [فَأَخْبَرْتُهَا(٢٣)] قَالَتْ : كَذَا وَكَذَا . قَالَتْ : وَقَدْ بَلَغَ ذَاكَ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : فَسَمِعَهُ رَسُولُ اللَّهِ(٢٤)] [وفي رواية : سَمِعَ بِهَذَا رَسُولُ اللَّهِ(٢٥)] [وفي رواية : سَمِعَهُ رَسُولُ اللَّهِ(٢٦)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . وَبَلَغَ أَبَا بَكْرٍ [وفي رواية : وَأَبُو بَكْرٍ(٢٧)] ؟ [وفي رواية : فَقَالَتْ عَائِشَةُ : أَسَمِعَ بِذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ ؟(٢٨)] [وفي رواية : فَسَمِعَ بِهَذَا أَبُو بَكْرٍ ؟(٢٩)] قَالَتْ : نَعَمْ . [قَالَتْ : أَسَمِعَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ .(٣٠)] قَالَتْ : فَخَرَّتْ [وفي رواية : فَخَرَجَتْ(٣١)] عَائِشَةُ [وفي رواية : فَوَقَعَتْ - أَوْ سَقَطَتْ -(٣٢)] مَغْشِيًّا عَلَيْهَا ، فَمَا أَفَاقَتْ إِلَّا وَعَلَيْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ [وفي رواية : فَأَفَاقَتْ بِحُمَّى بِنَافِضٍ(٣٣)] [وفي رواية : حُمَّى نَافِضٌ(٣٤)] . قَالَتْ : فَقُمْتُ فَدَثَّرْتُهَا [وفي رواية : فَأَلْقَيْتُ عَلَيْهَا الثِّيَابَ .(٣٥)] [وفي رواية : فَطُرِحَ عَلَيْهَا الثِّيَابُ(٣٦)] [وفي رواية : فَأَخَذَهَا شَيْءٌ ، مَا قَامَتْ إِلَّا بِحُمَّى ، فَأَلْقَيْتُ عَلَيْهَا ثِيَابَهَا ،(٣٧)] [وفي رواية : فَطَرَحْتُ عَلَيْهَا ثِيَابَهَا(٣٨)] [فَغَطَّيْتُهَا(٣٩)] ، قَالَتْ : وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا شَأْنُ هَذِهِ ؟ [وفي رواية : مَا لِهَذِهِ ؟(٤٠)] [وفي رواية : فَجَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهِيَ مُضْطَجِعَةٌ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُهَا ؟(٤١)] قَالَتْ : قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٤٢)] [وفي رواية : قَالُوا(٤٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخَذَتْهَا حُمَّى [وفي رواية : الْحُمَّى(٤٤)] بِنَافِضٍ . قَالَ : فَلَعَلَّهُ [وفي رواية : لَعَلَّ(٤٥)] فِي حَدِيثٍ تُحُدِّثَ بِهِ ! [وفي رواية : فَلَعَلَّهُ مِنَ الْحَدِيثِ الَّذِي تُحُدِّثَ بِهِ !(٤٦)] [وفي رواية : فَلَعَلَّهُ مِنْ أَجْلِ حَدِيثٍ حُدِّثَتْ بِهِ(٤٧)] . قَالَتْ : فَاسْتَوَتْ لَهُ عَائِشَةُ قَاعِدَةً [وفي رواية : فَرَفَعَتْ عَائِشَةُ رَأْسَهَا(٤٨)] [وفي رواية : وَقَعَدَتْ عَائِشَةُ(٤٩)] فَقَالَتْ : وَاللَّهِ لَئِنْ حَلَفْتُ لَكُمْ لَا تُصَدِّقُونِي ، وَلَئِنِ اعْتَذَرْتُ إِلَيْكُمْ لَا تَعْذِرُونِي ، [وفي رواية : وَقَالَتْ : إِنْ قُلْتُ لَمْ تَعْذِرُونِي ، وَإِنْ حَلَفْتُ لَمْ تُصَدِّقُونِي .(٥٠)] [وفي رواية : وَلَئِنْ قُلْتُ لَا تَقْبَلُوا مِنِّي(٥١)] فَمَثَلِي [وفي رواية : وَمَثَلِي(٥٢)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا مَثَلِي(٥٣)] [وفي رواية : وَمَا مَثَلِي(٥٤)] وَمَثَلُكُمْ [إِلَّا(٥٥)] كَمَثَلِ [وفي رواية : مَثَلُ(٥٦)] يَعْقُوبَ [وفي رواية : كَيَعْقُوبَ(٥٧)] وَبَنِيهِ [حِينَ قَالَ : فَصَبْرٌ جَمِيلٌ(٥٨)] وَاللَّهُ [وفي رواية : فَاللَّهُ(٥٩)] الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ قَالَتْ : وَخَرَجَ [وفي رواية : فَانْصَرَفَ(٦٠)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَانْصَرَفَ وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا ،(٦١)] . قَالَ : وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ عُذْرَهَا [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مَا أَنْزَلَ فَأَتَاهَا(٦٢)] ، فَرَجَعَ [وفي رواية : فَخَرَجَ(٦٣)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ فَدَخَلَ ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَنْزَلَ عُذْرَكِ [وفي رواية : فَنَزَلَ عُذْرُهَا(٦٤)] . قَالَتْ [وفي رواية : فَلَمَّا نَزَلَ عُذْرُهَا أَتَاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهَا بِذَلِكَ ، فَقَالَتْ :(٦٥)] : بِحَمْدِ اللَّهِ لَا بِحَمْدِكَ [وفي رواية : - أَوْ قَالَتْ : وَلَا بِحَمْدِ أَحَدٍ -(٦٦)] ، قَالَتْ : قَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ : تَقُولِينَ هَذَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَتْ : فَكَانَ فِيمَنْ حَدَّثَ الْحَدِيثَ رَجُلٌ كَانَ يَعُولُهُ أَبُو بَكْرٍ فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لَا يَصِلَهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَلَى . فَوَصَلَهُ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٧١١١·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٢٩٧٥·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٢٦٠·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٢٦٠·صحيح ابن حبان٧١١١·
  5. (٥)مسند أحمد٢٧٦٥٩·
  6. (٦)صحيح البخاري٣٢٦٠·
  7. (٧)مسند أحمد٢٧٦٥٩·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٠٧٦١·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٢٦٠٣٩٨٤·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٧٦٦٠·المعجم الكبير٢٠٧٦١·مسند الطيالسي١٧٧٥·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٧١١١·
  12. (١٢)صحيح البخاري٣٢٦٠٣٩٨٤·مسند أحمد٢٧٦٥٩·صحيح ابن حبان٧١١١·المعجم الكبير٢٠٧٦١·مسند الطيالسي١٧٧٥·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٧٦٥٩·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢٠٧٦١·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢٢٩٧٥·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٠٧٦١·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٢٦٠·
  18. (١٨)مسند الطيالسي١٧٧٥·
  19. (١٩)المعجم الكبير٢٢٩٧٥·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢٢٩٧٥·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٧١١١·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٣٩٨٤·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٢٦٠·صحيح ابن حبان٧١١١·المعجم الكبير٢٢٩٧٥·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٧١١١·المعجم الكبير٢٠٧٦١·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي١٧٧٥·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢٢٩٧٥·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٣٩٨٤·صحيح ابن حبان٧١١١·المعجم الكبير٢٠٧٦١٢٢٩٧٥·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٧٦٥٩·
  29. (٢٩)مسند الطيالسي١٧٧٥·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٧٦٥٩·
  31. (٣١)المعجم الكبير٢٠٧٦١·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٧٦٥٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٧٦٥٩·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٧١١١·المعجم الكبير٢٢٩٧٥·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٧٦٥٩·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٢٠٧٦١·
  37. (٣٧)مسند الطيالسي١٧٧٥·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٣٩٨٤·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٣٩٨٤·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٣٢٦٠·مسند أحمد٢٧٦٥٩·المعجم الكبير٢٢٩٧٥·
  41. (٤١)المعجم الكبير٢٠٧٦١·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٢٦٠·مسند أحمد٢٧٦٥٩·مسند الطيالسي١٧٧٥·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٢٠٧٦١·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٣٩٨٤٤٤٩٤·المعجم الكبير٢٠٧٦١·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٤٤٩٤·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٧٦٥٩·
  47. (٤٧)مسند الطيالسي١٧٧٥·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٧٦٥٩·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٤٤٩٤·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٧٦٥٩·
  51. (٥١)مسند الطيالسي١٧٧٥·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٧٦٥٩·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٢٠٧٦١·
  54. (٥٤)مسند الطيالسي١٧٧٥·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٣٢٦٠٣٩٨٤·مسند أحمد٢٧٦٦٠·صحيح ابن حبان٧١١١·المعجم الكبير٢٠٧٦١٢٢٩٧٥·مسند الطيالسي١٧٧٥·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٧١١١·المعجم الكبير٢٠٧٦١٢٢٩٧٥·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٣٩٨٤٤٤٩٤·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٧٦٥٩·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٣٢٦٠·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٣٢٦٠·
  61. (٦١)صحيح البخاري٣٩٨٤·
  62. (٦٢)المعجم الكبير٢٢٩٧٥·
  63. (٦٣)المعجم الكبير٢٠٧٦١·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٢٠٧٦١·
  65. (٦٥)مسند أحمد٢٧٦٥٩·
  66. (٦٦)مسند أحمد٢٧٦٥٩·
مقارنة المتون35 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة7103
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مَعْرِفَةَ(المادة: معرفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَفَ ) قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْمَعْرُوفِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا عُرِفَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ ، وَكُلِّ مَا نَدَبَ إِلَيْهِ الشَّرْعُ وَنَهَى عَنْهُ مِنَ الْمُحَسِّنَاتِ وَالْمُقَبِّحَاتِ ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . أَيْ : أَمْرٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا رَأَوْهُ لَا يُنْكِرُونَهُ . وَالْمَعْرُوفُ : النَّصَفَةُ وَحُسْنُ الصُّحْبَةِ مَعَ الْأَهْلِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ النَّاسِ . وَالْمُنْكَرُ : ضِدُّ ذَلِكَ جَمِيعِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ " . أَيْ : مَنْ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا آتَاهُ اللَّهُ جَزَاءَ مَعْرُوفِهِ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ بَذَلَ جَاهَهُ لِأَصْحَابِ الْجَرَائِمِ الَّتِي لَا تَبْلُغُ الْحُدُودَ فَيَشْفَعُ فِيهِمْ شَفَّعَهُ اللَّهُ فِي أَهْلِ التَّوْحِيدِ فِي الْآخِرَةِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي مَعْنَاهُ قَالَ : يَأْتِي أَصْحَابُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُغْفَرُ لَهُمْ بِمَعْرُوفِهِمْ ، وَتَبْقَى حَسَنَاتُهُمْ جَامَّةً فَيُعْطُونَهَا لِمَنْ زَادَتْ سَيِّئَاتُهُ عَلَى حَسَنَاتِهِ فَيُغْفَرُ لَهُ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَيَجْتَمِعُ لَهُمُ الْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا . يَعْنِي : الْمَلَائِكَةَ أُرْسِلُوا لِلْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ . وَالْعُرْفُ : ضِدُّ النُّكْرِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مُتَتَابِعَةً كَعُرْفِ الْفَرَسِ . ( س ) وَفِيه

لسان العرب

[ عرف ] عرف : الْعِرْفَانُ : الْعِلْمُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَنْفَصِلَانِ بِتَحْدِيدٍ لَا يَلِيقُ بِهَذَا الْمَكَانِ ، عَرَفَهُ يَعْرِفُهُ عِرْفَةً وَعِرْفَانًا وَعِرْفَانًا وَمَعْرِفَةً وَاعْتَرَفَهُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحَابًا : مَرَتْهُ النُّعَامَى فَلَمْ يَعْتَرِفْ خِلَافَ النُّعَامَى مِنَ الشَّأْمِ رِيحَا وَرَجُلٌ عَرُوفٌ وَعَرُوفَةٌ : عَارِفٌ يَعْرِفُ الْأُمُورَ وَلَا يُنْكِرُ أَحَدًا رَآهُ مَرَّةَ ، وَالْهَاءُ فِي عَرُوفَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْعَرِيفُ وَالْعَارِفُ بِمَعْنًى ؛ مِثْلُ عَلِيمٍ وَعَالِمٍ ، قَالَ طَرِيفُ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَقِيلَ طَرِيفُ بْنُ عَمْرٍو : أَوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِلَيَّ عَرِيفَهُمْ يَتَوَسَّمُ أَيْ : عَارِفَهُمْ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَقَوْلِهِمْ ضَرِيبُ قِدَاحٍ ، وَالْجَمْعُ عُرَفَاءُ ، وَأَمْرٌ عَرِيفٌ وَعَارِفٌ مَعْرُوفٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمَعَ أَمْرٌ عَارِفٌ ، أَيْ : مَعْرُوفٌ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَالَّذِي حَصَّلْنَاهُ لِلْأَئِمَّةِ رَجُلٌ عَارِفٌ ، أَيْ : صَبُورٌ ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ ، وَالْعِرْفُ بِالْكَسْرِ : مِنْ قَوْلِهِمْ مَا عَرَفَ عِرْفِي إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، أَيْ : مَا عَرَفَنِي إِلَّا أَخَيرًا ، وَيُقَالُ : أَعْرَفَ فُلَانٌ فُلَانًا وَعَرَّفَهُ إِذَا وَقَّفَهُ عَلَى ذَنْبِهِ ثُمَّ عَفَا عَنْهُ ، وَعَرَّفَهُ الْأَمْرَ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ ، وَعَرَّفَهُ بَيْتَهُ : أَعْلَمَهُ بِمَكَانِهِ ، وَعَرَّفَهُ بِهِ : وَسَمَهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : عَرَّفْتُهُ زَيْدًا فَذَهَبَ إِلَى تَعْدِيَةِ عَرَّفْتُ بِالتَّثْقِيلِ إِلَى مَفْعُو

خَلْقِهِ(المادة: خلقه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ نَفْيِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا مَعْرِفَةَ النِّعْمَةِ عَنْ أَحَدٍ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ وَإِضَافَتِهَا بِكُلِّيَّتِهَا إِلَى خَالِقِ السَّمَاءِ وَحْدَهُ دُونَ خَلْقِهِ 7111 7103 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : سَأَلْتُ أُمَّ رُومَانَ وَهِيَ أُمُّ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَوْ قِيلَ لَهَا : مَا أَنْزَلَ اللهُ عُذْرَهَا - يَعْنِي عَائِشَةَ - ؟ قَالَتْ : بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ عَائِشَةَ إِذْ دَخَلَتْ عَلَيْنَا امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ </تكشي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث